الاثنين، 21 يونيو 2021

ممارسة الجنس . فرنسا

Mar 17, 2021

 يعتبر القانون الفرنسي الحالي أن الموافقة على العلاقة الجنسية يمكن أن تعطى في أي عمر، وتعتبر هذه الموافقة ذات معنى قانوني، حتى ولو صدرت عن طفل يمارس الجنس مع شخص بالغ، أو حتى لو كانت موافقة لممارسة الجنس مع أحد الأقارب.

علما أن ممارسة الجنس بين شخص راشد وطفل في عمر أقل من 15 ممنوعة، ولكن من الصعب جداً إثبات مزاعم اغتصاب طفل في المحكمة، وأحد أسباب ذلك أن القانون الحالي يقول إن الطفل تحت عمر 15 يمكن أن يعطي موافقته.

يمكن إثبات الاغتصاب فقط في حال وجود دليل على استخدام "القوة، التهديد، العنف أو المفاجأة"، وإلا فتجري المحاكمة على أنها اعتداء جنسي ذو درجة أقل. وهذا ينطبق أيضاً على الأطفال.

وبذلك سيمنع القانون الجديد أي طفل تحت سن الـ15 من أن يعطي موافقته على ممارسة الجنس. وستصل عقوبة الاغتصاب إلى 20 عاماً من السجن.

لكن المادة المسماة بـ"روميو وجوليت" ستتيح للمراهقين أن يعطوا الموافقة لبعضهم البعض، مما يعني السماح بالعلاقة بين مراهق وشخص لا يكبره بأكثر من خمس سنوات.

انتقد بعض النوّاب هذا الفارق العمري الكبير. لكن وزير العدل دافع عن هذا الفارق قائلاً إنه لم يشأ "أن يرسل مراهقاً بعمر 18 للمحاكمة لأنه حصل على موافقة فتاة بعمر 14 عاماً ونصف".

كما تقترح مسودة القانون تغييرات في قوانين تتعلق بالعلاقات مع الأقارب، وذلك بعد فضيحة أدلت خلالها آلاف النساء بشهاداتهن بخصوص تعرضهن للاستغلال من قبل أقاربهن.

تستخدم عبارة سفاح أو inceste في فرنسا للإشارة إلى الاستغلال الجنسي من قبل الأقارب، بما في ذلك الذين لا تجمعهم صلة الدم.

وبدأت الفضيحة في شهر يناير/ كانون الثاني عندما اتهم الأكاديمي البارز، أوليفيه دوهاميل، من قبل ابنة زوجته باستغلال أخيها التوأم عندنا كان صغيراً.

وعلى أثر ذلك، استقال الرجل من كلية العلوم السياسية المرموقة في باريس، كما واجهت مؤسسات أخرى ضغوطاً عدة لتحسين إجراءات الحماية من العنف الجنسي.

ووفقاً للقانون الجديد، ستصبح ممارسة شخص راشد الجنس مع أحد الأقارب ممن لم يتجاوز سن 18 - أمراً غير قانوني.

حالياً، تعتبر ممارسة الجنس بين أقارب راشدين أمراً قانونياً - ولا يقترح القانون الجديد أي تغيير على هذا البند.

*

تطبيق رقميّ لتسجيل الموافقة على ممارسة الجنس في أستراليا موجة من الانتقادات.

وأيّد مفوض الشرطة في نيو ساوث يلز، أكبر ولايات أستراليا، فكرة استخدام تطبيق يسجل موافقةً صريحة على ممارسة الجنس من قِبل الأطراف الراغبة فيه.

قال مايك فولر إن التقنية يمكن أن تستخدم لإثبات "موافقة صريحة".

 استغلال السلطات للتطبيق في مراقبة الأشخاص.

وشهدت الأسابيع الأخيرة في أستراليا احتدام النقاش حول الاعتداءات الجنسية والتحرش بالنسا، وخرج يوم الاثنين عشرات الألوف في مسيرات احتجاجية في أنحاء البلاد.

 إن الهدف هو أن تصبح عملية طلب الموافقة الصريحة على ممارسة الجنس أمرا عاديا.

"ربما كان لديك ابن أو أخ وتعتقد أن الأمر صعبا لكن هذا التطبيق ... يحمي الجميع."

الحاجة إلى إثبات موافقة صريحة كانت دائما محل إشكال في قضايا الاعتداء الجنسي المنظورة أمام المحاكم، ومن شأن تطبيقٍ يسجل هذه الموافقة مساعدة الضحايا.

غرّدت رئيسة هيئة حماية المرأة من العنف في الولاية بأن "المعتدي قد يلجأ إلى إجبار الضحية على استخدام التطبيق."

نحتاج أن يتوقف الرجال عن الاعتقاد بأن لهم الحق في إتيان ما يريدون ... لا نحتاج إلى تطبيق رقمي!!".

وكان تطبيق مشابه أطلقته شركة خاصة قد صدر في وقت سابق من العام الجاري في الدنمارك بعد تجريم الدولة ممارسة الجنس بلا سابق موافقة صريحة، لكنه واجه انتقادات من الجمهور والصحافة.

وروت آلاف الشابات تفاصيل تعرضهن لاعتداءات جنسية إبان سنوات الدراسة - وقالت كثيرات إنهن لم يكنّ يعرفن على وجه الدقة ما الأفعال التي يمكن تسميتها اغتصابا.

* Mar 19, 2021

لا يقول الفرنسيون احبك 

لا يتعلق هذا الأمر بنقص في العواطف أو خوف من الالتزام. إذ لاحظت الكاتبة وخبيرة العلاقات العاطفية الكندية المقيمة في باريس ليلي هايس، أن الالتزام بعلاقة يحدث بسهولة في فرنسا. يكفي أن يلتقي الشخصان في ثلاثة مواعيد غرامية، لـ "يُحسم الأمر، ويكف كل منهما عن التواعد مع أي شخص آخر، بل ويتوقع كل منهما كذلك أن يبقى مع الآخر طوال اليوم وكل يوم، وذلك باستثناء الوقت الذي يعيق العمل وجودهما مع بعضهما خلاله".

فالفعل الوحيد المتوافر هنا هو Aimer الذي يعني "يحب ولكن بدون مشاعر رومانسية" 

لكن الفرنسيين تعلموا كيف يظهرون مشاعر الحب، حتى دون أن يكون بوسعهم استخدام مفردة واضحة وصريحة في هذا الشأن. فلا يمكن أن ننسى أن مفردات ومصطلحات مثل "الرومانسية" و"المغازلة أو الملاطفة" و"التعامل بفروسية"، وجدت طريقها إلى اللغة الإنجليزية عبر اللغة الفرنسية القديمة.

 لا يبدو الفرنسيون بحاجة حتى إلى التعبير عن الحب لفظياً. فبوسعهم - وبكل سعادة - فعل ذلك من خلال العناق والأحضان والقبلات، أينما ووقتما يشعرون بأنهم يحتاجون للتعبير عن أحاسيسهم.

فالتعبير العلني عن المشاعر، عبر التلامس أو تبادل القبلات، لا يثير أي جدل في فرنسا، ويُحتفى به هناك باعتبار أنه "نتيجة مبهجة للارتباط بعلاقة حب". وربما لهذا السبب، يمكن أن تجد باريس خلال الصيف، وقد غصت بالمتحابين، الذين يجلسون متلاصقين على ضفتيْ نهر السين، ويتبادلون القبلات الحارة، إلى حد يُلهيهم عن ملاحظة التشجيع الذي يحظون به، من السائحين الذين يستقلون القوارب المفتوحة، المارة بجوارهم على صفحة النهر.

نشرت إحدى دور النشر الباريسية، التي تُعنى بالأعمال ذات الطابع السياحي أو الاجتماعي أو التاريخي المرتبطة بالعاصمة الفرنسية، دليلاً حول أفضل الأماكن، التي يمكن أن يتبادل فيها المتحابون القُبلْ في هذه المدينة، وذلك تحت عنوان "أين يمكنك أن تُقبل في باريس".