الثلاثاء، 14 سبتمبر 2021

لماذا تعتبر النساء أكثر مرونة بشأن هويتهن الجنسية

 أبحاث المتعلقة بالميول الجنسية لدى الناس" في نيويورك، على دراسة السلوكيات الجنسية لمدة عشر سنوات تقريباً. 

 كنز من المعلومات حول مسألة الانجذاب والميل الجنسي.

 دراسات المرأة والجندر والجنس 

بين عامي 2011 و 2019 ، ابتعدت النساء في سن الجامعة بشكل متزايد عن إقامة العلاقات الجنسية مع الجنس الآخر.

انخفض عدد النساء اللائي يمارسن الجنس مع الرجال حصراً خلال تلك السنوات. وفي الوقت نفسه، ظل انجذاب الرجال والسلوك الجنسي ثابتاً تقريباً خلال نفس الفترة.

أبلغت حوالي 85 في المئة من النساء عن انجذابهن جنسياً للنساء فقط، و 90 في المئة منهن عن ممارسة الجنس مع النساء حصراً.

في عام 2019 ، أفادت 65 في المئة من النساء أنهن ينجذبن فقط إلى الرجال، وهو انخفاض ملحوظ عن 77 في المئة في عام 2011.

بينما تمكنت النساء من الحصول على حرية أكبر، ظلت أدوار الرجال ثابتة نسبياً مع استمرارهم في الاحتفاظ بالسلطة في المجتمع.

لقد بات الانجذاب الجنسي بين النساء أكثر قبولاً اجتماعياً، وإن كان ذلك لأسباب خاطئة. وفي نفس الوقت، يبدو أن الناس يجدون فكرة ممارسة رجلين للجنس أقل قبولاً بكثير.

"ينبذ المجتمع الرجال المثليين أكثر من النساء المثليات".

ازدادت أيضاً المساحات المتاحة للنساء للتحدث عن حياتهن الجنسية علانية بمرور الزمن.

 المرونة الجنسية في طريقها لدخول مساحات أكثر ذكورية. فعلى موقع تيك توك، مثلاً، أصبح من الشائع أن يلعب الشباب الأسوياء دور مثليي الجنس في مقاطع الفيديو الخاصة بهم. ويستمتع معظم متابعيهم الذين هم من الإناث بذلك، وفقاً لمقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز حول هذا الاتجاه.

"ثقافتنا تحمّل الجنس مقداراً كبيراً من العار". وتضيف أن "أي شيء يجعل الأمر أسهل وأكثر قبولاً اجتماعياً للناس للتفكير في رغباتهم الجنسية بطريقة مريحة دون الشعور بالعار يعطي الفرصة لاكتشاف المرء حقيقة ميوله الجنسية أو على الأقل يسمح له بالتفكير في فكرة القيام بذلك.

"نحتاج أولاً إلى تحرير الرجال من الثنائية الجنسية الإجبارية والذكورية التقليدية".


إنجاب بلا حب

 فكرة الحياة من دون جنس بين رجل وامرأة يمكن أن يجعلها علماء الوراثة مقبولة للبعض، عندما يعرضون عليهم أطفالا أكثر ذكاء مما يمكن أن يحصل عليه الرجل في العلاقة الطبيعية مع زوجته. وتقوم تقنيات الإنجاب وعلم الأجنة حاليا بعرض مواصفات المولود وفقا لدرجة ذكائه وطوله وميزات ملامحه عن طريق العلاج الهرموني وتخصيب البويضات في المختبر.

وهذه طريقة مبتكرة تضيف خلافا إلى الجدل الأخلاقي بشأن التخصيب المختبري والتبرع بالبويضات. “حاليا لا تسمح غالبية الدول العربية والإسلامية في مستشفياتها بطريقة التبرع بالبويضات، فكيف بالأجنة وفق الشكل والذكاء اللذين يرغب بهما الأبوان”؟