الخميس، 31 أكتوبر 2019

تطور الاديان

فالكنيسة الكاثوليكية مثلاً تطورت مع تطور المستوى الحضاري للبشر. فكانت هي المؤسسة المسيطرة على النواحي الدينية و الدنيوية في القرون الوسطى ثم حصل الإصلاح الديني و إنحسرت سيطرة رجال الدين عن الأمور الدنيوية مما أدى إلى تحرر العقل البشري من االسيطرة الدينية و إنطلق دون قيد أو شرط و بحرية مطلقة إلى الإبتكارات التي رفعت مستوى البشر إلى ما هو عليه الآن.

فكان القداس مثلاً في الكنائس اللاتينية الكاثوليكية يقرأ باللغة اللاتينية حتى عام 1970 عندما شعر البابا بندكت السادس عشر أنه من غيرالمعقول أن تجري الطقوس الدينية بهذه اللغة التي لا تفهمها الأغلبية الساحقة من الناس لذا سمح الفاتيكان للقساوسة أن يترجموا القداديس إلى اللغات المحلية

أمافي الدين الإسلامي فالقرآن الكريم مكتوب باللغة العربية و الصلاة تقال باللغة العربية علماً أن ما يقارب الثمانون بالمائة من المسلمين ليسوا عرباً و قليل منهم يفهم اللغة العربية. صحيح أن القرآن الكريم ترجم إلى لغات غير عربية و لكن بخلاف الكتاب المقدس يفقد القرآن كثيراً من تألقه بعد الترجمة. فإحدى ميزات القرآن الكريم الذي يعتبر إعجازاً هي اللغة الشبه شعرية التي كتب بها. و هذايعني أن ما يقارب الثمانون بالمائة من المسلمين يقرأون القرآن الكريم كالببغاوات لا يفهمون حرفاً واحداً منه و هذا أيضاً ينطبق على صلاتهم مما يتنافى مع ما جاء في سورة الحجر:

"ألم تلك آيات الكتاب و قرآن مبين". (سورة الحجر آية رقم واحد)

فكيف يكون قرآناً مبينأً إذا لا تفهمه ألأغلبية الساحقة من المؤمنين؟

مما لا شك فيه أن الأوضاع المادية و المعيشية قد جرى عليها تطور مضطرد خلال الأربعة عشر قرن التي مضت منذ نزول القرآن الكريم حتى يومنا هذا فالقوانين و الشرائع التي كانت تتلائم مع الأوضاع و العادات و التقاليد التي كانت تسود في حينه لا تصلح أن تطبق في يومنا هذا و قد حان الوقت في تصوري أن يجري تطوير جذري على الدين الإسلامي أسوة بالدين المسيحي. فالقوانين التي سنت في عهد الإمبراطويبة الرومانية مثلاً قد جرى تعديلها والإضافة إليها و حذف بعض نصوصها لتتطابق مع الأوضاع الحالية.

إن النظرة المتعالية التي ينظر بها المسلم إلى غير المسلم على أنه كافر يتعذر معها إندماجه و تعامله مع الغيرً الأمر الذي يؤدي إلى التفرقة بين الإنسان و أخيه الإنسان و حشو عقلية الطفل بالكراهية وا لحقد تجاه الغير قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى خلق إرهابيين

السبت، 26 أكتوبر 2019

الغواية فن

ظلت المرأة فى الفن التشكيلى أسيرة القيم والتقاليد والتابوهات المقدسة التى لا تجرؤ على المساس بها، حيث كانت ترى كشف أجزاء من جسد المرأة، أحياناً غواية وأحيانا أخرى خطيئة لا تغتفر، إلى أن جاء من تمرد على هذه التابوهات وحطمها وأظهر المرأة فى جميع صورها.. أحياناً بملابس شفافة.. وأحياناً عارية تماماً، وأحياناً فى أوضاع حميمية، وهو الأمر الذى بقدر ما أثار الغضب والسخرية، نال إعجاب الملايين من متذوقى الفن حول العالم.

الخميس، 3 أكتوبر 2019

هل الصداقة بين الرجل والمرأة، ممكنة

هل الصداقة بين الرجل والمرأة، ممكنة؟"، ذلك يعود إلى العلاقات "المتوترة تاريخياً" بين الرجال والنساء المغايرين جنسياً، أي الذين ينجذبون جنسياً وعاطفياً لبعضهم البعض. وبالتالي، مفهوم الصداقة المقصود هو كل شيء خارج إطار الحب والجنس والزواج.

"أصدقاء فقط"، إلا أن ما أُطلق عليها "بالفرصة" أو "باحتمال" لرومانسية ما، أو شكل ما من الحميمية العاطفية أو الجسدية، بإمكانها أن تنتفض في أي لحظة، ونوعاً ما تُغيّر "مسار الصداقة".


الثلاثاء، 1 أكتوبر 2019

استبدلوا قهوتكم الصباحية بالجنس

يبدو أن الحياة الجنسيّة لإنسان الكهف كانت مفعمةً بالنشاط، فبالعودة إلى العصور القديمة عمد البشر إلى ممارسة الجنس مباشرةً بعد الاستيقاظ من النوم، والسبب يعود إلى الخوف من تعرّض الرجل للموت أثناء خروجه للصيد.
قد انهمك أسلافنا البدائيّون بالجماع في الساعات الأولى من الصباح لضمان التناسل والإنجاب، وعليه يمكن القول أن ممارسة الجنس عند الصباح مترسّخةٌ في طبيعتنا البشريّة، ومع ذلك فإن الحياة العصريّة التي نعيشها قلبت الأمور رأساً على عقب، بحيث باتت الحياة الحديثة عبارةً عن سباقٍ ماراثوني أطاح بكيفيّة ترتيب الأولويات: لم تعد ملذّات الحياة في الطليعة، إنما انصبَّ الهاجس اليومي نحو اللهاث وراء الكسب المادي، والانهماك في أعباء الحياة التي لا تنتهي، وأصبحت العمليّة الجنسيّة بالنسبة للبعض "همّاً وغمّاً" وحاجةً غير مهمّةٍ تُترك لفترة المساء، بعد الانتهاء من جميع المهام المفروضة، هذا إن بقي هناك ذرّة نشاطٍ لممارسة الجنس بشغف، وهو ما يفسّر سبب تراجع جيل الألفية عن ممارسة الجنس.

وفي حين أن البعض يفضّل الجماع في الليل طمعاً بتجربةٍ مُرضيةٍ تنسيه أعباء النهار ومشقّاته، فإن البعض الآخر يميل لممارسة الجنس عند الصباح، ليستأنف بعدها يومه بنشاطٍ وحيويّةٍ، فما هو الوقت الأنسب لممارسة الجنس؟
إن ممارسة الجنس في الصباح هي أشبه بتناول قطعة شوكولا لذيذة عند الفطور، أو احتساء قهوة الصباح على أنغام صوت فيروز، مع ما يحمله ذلك من شعورٍ بالراحة والسعادة والأمان، وفي حين أن القهوة الغنية بالكافيين تشحن الجسم بالطاقة اللازمة، فقد أكّدت الدراسات العلميّة أن ممارسة الجنس في الصباح الباكر مفيدٌ أكثر من القهوة لتحسين المزاج ولبثِّ النشاط في الجسم.
تعزيز القدرات العقلية: الجنس يجعلكم أكثر ذكاءً بحسب ما يؤكّده العلم، لكون العملية الجنسيّة تساهم في نموِّ خلايا المخّ في الجزء المسؤول عن الذاكرة والتعلم، وبالتالي فإن الجماع الصباحي يساهم في زيادة معدّلات التركيز خلال النهار وتحسين الإنتاجيّة.