السبت، 27 يوليو 2019

نصائح للتخلص من الانتصاب غير المرغوب به

في بعض الاحيان تحدث عملية الانتصاب في وقت غير صحيح أو حتى في المواقف الخاطئة، والطريقة الأفضل للتخلص من ذلك هي عبر القذف، ولكن في هذه الحالات يكون من المستحيل القيام بذلك!

1- الانتظار بهدوء

من الطرق البسيطة والتي قد تساعدك في التخلص من الانتصاب غير المرغوب به هي الانتظار بهدوء حتى يزول الانتصاب، بإمكانك تطبيق التالي:
  • الجلوس
  • التنفس ببطء
  • الانتظار بهدوء.

2- التأمل

تساعد ممارسة التأمل في التخلص من الانتصاب غير المرغوب به وإيقاف الشخص عن التركيز في هذا الموضوع بالتحديد.

4- تغيير الوضعية

تغيير وضعيتك من الوقوف إلى الجلوس أو بالعكس من شأنه أن يساعدك في التخلص من الانتصاب غير المرغوب به.
هذا الأمر من شأنه أن يبعد بعض الملابس التي تلامس القضيب وتزيد من عملية الانتصاب، كما أن تغيير وضعيتك يساهم في إخفاء الانتصاب إن كنت في الأماكن العامة.

5- أخذ حمام بارد أو ساخن

هذه الطريقة تعد من الطرق القديمة التي تساعدك في التخلص من الانتصاب غير المرغوب به.
جرب هذه الطريقة في حال توفرها.
في بعض الأحيان قد لا ينجح الحمام البارد، فلا ضير بتجربة الحمام الساخن.
الحمام الساخن يساعد في الاسترخاء والتخلص من الانتصاب رويداً رويداً.

6- ممارسة الرياضة

بعض الرجال يجدون في ممارسة الرياضة اللطيفة الطريقة الوحيدة للتخلص من الانتصاب غير المرغوب به.
بإمكانك تجربة الركض الخفيف أو ركوب الدراجة الهوائية إن أمكن.
**********************************
 الدكتور توبياس كولر، الأستاذ المساعد في قسم المسالك البولية بجامعة جنوب إلينوي في الولايات المتحدة الأمريكية: "يحدث انتصاب للقضيب بشكل لا إرادي في الصباح الباكر أو عند الاستيقاظ، بمعدل من 3 إلى 6 مرات خلال 8 ساعات نوم، وتتراوح فترة الانتصاب من 15 إلى 30 دقيقه، ومن الطبيعي أن يستيقظ الشخص ويجد الانتصاب موجودا وبقوة".
الانتصاب الصباحى دليل على صحه جنسية جيدة، وأضاف أن الانتصاب الإرادي يحدث في حالتين، الأولى هي ارتفاع نسبة هرمون الذكورة التستوستيرون Testosterone، وبلوغ ذروته عند الاستيقاظ ومن ثم يحدث الانتصاب.
ويرجع بعض علماء النفس الانتصاب الصباحي إلى الأحلام الجنسية اللا شعورية في أثناء نوم الشباب البالغين، وقد تبين أن الانتصاب الصباحي هو تكملة لعملية انتصاب حدثت خلال النوم.
+++++++++++++++++

9 طرق ستساعدك على تجاوز مشكلة ضعف الانتصاب والعجز الجنسي


حتى أوائل السبعينات من القرن الماضي، كان المجتمع الطبي يعتقد أن أغلب أسباب ضعف الانتصاب لدى الذكور هي المشاكل والضغوط النفسية، لكن في أيامنا هذه أدرك الأطباء أن الأدوية، وأنماط الحياة، والأمراض، ونمط الغذاء هي من أكثر مسببات ضعف الانتصاب لدى الذكور.

1. امنح نفسك الوقت الكافي:

لا يحصل كل الذكور على انتصاب فوري بعد القليل من التحفيز الجنسي أو الاستثارة الجنسية، فكل شخص يجب أن يحصل على وقته الكافي من التحفيز والمداعبة الجنسية للحصول على الانتصاب، ومع التقدم بالعمر قد يستغرق التحفيز الجنسي وقتاً أطول للحصول على الانتصاب المطلوب.
فمثلاً أسرع الذكور في الحصول على الانتصاب هم الذين تتراوح أهمارهم بين 18 إلى 20 سنة -يحتاجون عدة ثوانٍ إلى نصف دقيقة من التحفيز فقط-، ومع التقدم بالعمر يصبح الشخص بحاجة لزمن أطول فمثلا في الثلاثينات و الأربعينات يحتاجون لدقيقة أو دقيقتين أو أكثر بقليل، أما في الخمسينات والستينات فيحتاجون إلى أكثر من دقيقتين من التحفيز الجنسي للحصول على الانتصاب.
الاسترخاء يساعدك في الحصول على انتصاب مثالي، وذلك لأن الجهاز العصبي الخاص بك يعمل على وضعين هما ”الودي“ و”نظير الودي“ لذا عندما تتوتر تصبح الشبكة العصبية الودية هي المسيطرة فترفع نسبة هرمونات الغدة الكظرية في الجسم مما يؤدي إلى سحب الدم من الجهاز الهضمي والقضيب إلى العضلات، فالتوتر ليس بالشيء الجيد إن كنت تريد الحصول على انتصاب مثالي.
لذا إن كنت في انتظار موعد حميمي احرص على الاسترخاء والتمدد لتسمح للدم بالتدفق بشكل جيد إلى عضوك الذكري.

8. تناول البطيخ الأحمر:

بطيخ أحمر
وجد الباحثون في مركز (تكساس) لتحسين الخضار والفواكه أن المواد المغذية النباتية الموجودة في البطيخ الأحمر لها مفعول مشابه للمقويات الجنسية كالفياغرا، حيث أنها تحتوي على الستيرولين الذي يساعد على استرخاء عضلات الأوعية الدموية في الجسم.

9. راجع طبيبك إذا لم تكن المشكلة عرضية:

طبيب
يمكن علاج الذكور الذين تم تشخيص إصابتهم بالعجز الجنسي أو ضعف الانتصاب في كافة الفئات العمرية، فعندما تفشل الطرق أعلاه في مساعدتك عليك بمراجعة طبيب مختص، الذي يمكنه أن يعالج مشكلتك وذلك إما بـ:
  • علاج دوائي، مثل استبدال التستوستيرون وإعطاء أدوية تساعد في تعزيز تدفق الدم إلى القضيب مثل الفياجرا وغيرها.
  • مضخات الدم التي توضع على القضيب وتساعد في زيادة الوارد من الدم إلى القضيب ومساعدته على التدفق بسهولة.
  • التوجه للعلاج الجنسي النفسي.
  • والأهم أن لا تخجل من مشاكلك الجنسية فكلنا عرضة لأن نعاني يوماً ما من تلك المشاكل، لا تهمل صحتك أبداً لأنها قد تتدهور شيئاً فشيئاً دون أن تشعر وتصبح من الصعب معالجتها وأحياناً يكون قد فات الأوان على المعالجة!

الأحد، 21 يوليو 2019

لماذا ممارسة العادة السرية مهمة ... حتى بعد الزواج؟

 الجنس لا يحتل سوى 30% من حياة الزوجين، وباقي النسب موزعة بين التواصل العاطفي والعقلي، والطاقة المبذولة في حل الأزمات العائلية والمادية، ناهيك عن تجربة الحمل والولادة، وتأثيرها على الطرفين.

 الاستمناء بعد الزواج، سواء للرجل أو للمرأة، يحافظ على توازن الزيجة.
أعلم جيداً أن البعض قد يرى تلك الفكرة مشينة أو يائسة، ولكني أراها "عين العقل".
أسلوب الحياة الاعتمادي الذي عادة يعيشه الأزواج في المجتمع العربي هو أول الطريق لفشل العلاقة، 
الزوجة تشعر بالإثارة الجنسية، والزوج مُتعب بعد يوم عمل طويل، ولا يفكر في شيء سوى رغبته المُلحة في النوم. فتغضب الزوجة أو تشعر بالرفض!

اليابان تعرف أكثر!

هناك مكان في اليابان يوفر للنساء خدمة الاستمناء!
هذا المكان يمنح المرأة التي لا تتمتع بخصوصية كافية في بيتها، غرفة خاصة، إضاءتها هادئة، مليئة بمختلف المشروبات والمواد الإباحية التي تساعدها على ممارسة العادة السرية بنجاح.
هذا إيماناً منهم أن هذا الطقس الخاص يمنح المرأة الهدوء النفسي والجسدي حتى تعود لحياتها الطبيعية بطاقة أفضل.
لكن للأسف البعض ينظر إلى إمتاع الذات – خاصة في حياة المرأة - على أنه فعل مُخجل.
هل من الصعب حقاً مقابلة من يقتنع أن إشباع الرغبة الجنسية مهماً مثل إشباع الجوع والعطش؟
أتذكر أحد أقاربي الذي طلق زوجته لأنه عندما عاد من رحلة عمل طويلة، وجد لعبة جنسية مخبأة وسط ملابسها.
تلك اللعبة ليست إلا دليلاً على عدم خيانتها له، وأنها حينما احتاجت أن تشبع رغبتها الجنسية، لجأت لإمتاع الذات - وليس للخيانة.
 ماذا تفعل المرأة التي تحب زوجها وحياتها الزوجية للغاية، ولكن إيقاع ممارسة الجنس في إطار الزواج لا يشبع رغبتها كاملة؟
هل تفتعل مشكلات مع زوجها من أجل المزيد من الجنس؟ أم تصنع لنفسها طقوساً خاصة تستكشف فيها ذاتها وتخلصها من توترها وتمنحها فيما بعد ممارسة جنسية أكثر إمتاعاً مع زوجها؟
هناك شجار آخر بعد أن اكتشفت الزوجة مكتبة الأفلام الإباحية على الحاسب الآلي لزوجها! أما هذا، فهو شجار أضخم وأكثر دراماتيكية عندما "ضبطته" في وضع الاستمناء!
كل تلك المشاجرات كان الأفضل لها أن تمر مرور الكرام.
كل الرجال يشاهدون الأفلام الإباحية!
أتريدين المفاجأة الأكبر؟ والنساء أيضاً، وكونك لا تشاهدين تلك الأفلام من أجل إمتاع الذات ليس معناه أن ليس هناك من يفعل.
إذا كان زوجك في حاجة لبعض الخصوصية ليمارس عادته السرية، امنحيها له عن طيب خاطر دون أن تعطي الأمر أهمية.
هذا الطقس عاش يمارسه طوال حياته قبل الزواج، ولن يتوقف عنه في لحظة، وربما لن يتوقف عنه أبداً.
لا يجب أن تشعري بالإهمال حينما يفعل ذلك، فربما هو في حاجة لتفريغ شحنة طاقته الجنسية، ولكنه في ذات الوقت ليس لديه الجهد الكافي لممارسة الجنس - خاصة وأن في معظم الأوضاع الجنسية، يكون على الرجل بذل المجهود الأكبر.
الأمر ليس له علاقة بأنه لم يعد يراكِ مثيرة، ولا هو زوجاً أنانياً، وليس هناك أسباب عميقة، أو أبعاد أخرى، "لضرب الرجل العشرات" بعد الزواج.
كل ما في الأمر، هو أنه يحب أن يفعل ذلك. غالباً الأزواج الذين يمارسون الاستمناء، من وجهة نظري، يكونون أقل عرضه للخيانة الزوجية.
لو فكرت في الأمر بأنه أمر صحي، وأن الرعشة الجنسية أو القذف بشكل دائم، تمنحك صحة جيدة، ستجد/ين أن الأمر، مع الوقت، أصبح طقساً محبباً لنفسك، مثله مثل التمارين الرياضية، أو وجبة رائعة تأكلها وحدك أمام التلفاز. هناك طرق مبتكرة كثيرة لإمتاع الذات للرجال والنساء - فاستمتعوا!
الاستمناء ليس إلا لحظات رومانسية في حب الذات.

+++++++++++++++++++
‏وجود البديل كالمتزوج، وحالة عدم وجود البديل كالأعزب؛ قال تعالى: فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ {المؤمنون:7}،
وإذا كان الله ـ جل وعلاـ لا يكلف الإنسان ما يعجز عن فعله، فإذا حرم الاستمناء مع عدم البديل، دل ‏على أن الإنسان لا يعجزه ذلك، وإن طال الأمر به؛ قال تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ {البقرة:286}.
وسير العلماء العزاب من خيار علماء الأمة، وصالحيها شاهدة ‏على ذلك، فإنهم ما تركوا النكاح طيلة حياتهم عجزا، أو رغبة عنه وهو سنة المرسلين، وإنما شغلهم عنه العلم ‏والدعوة، وقد جمع العلامة أبو غدة سير ثلاثين من أشهرهم في كتابه: (العلماء العزاب الذين آثروا العلم على ‏النكاح) فأفاد وأجاد.‏
 فيجمع على نفسه سلطان الهوى والشهوة، والشيطان ‏والعادة، فيتملكه شعور بالعجز عن الترك، والإحباط، وسوء الظن بالله عز وجل، وما ذاك إلا من شؤم المعصية
 { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ {العنكبوت:69}،
ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ ‏عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنُهُ: الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ‏وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي ‏يُرِيدُ الْأَدَاءَ. صححه الألباني‏.‏

الأربعاء، 17 يوليو 2019

لماذا ألحدوا؟

«لا يوجد إله، إنها قصة خرافية» *هوكينغ في حديثه للجارديان 2011.
يرى هوكينغ أن العلم وحده يمكنه أن يفسر كل ما في هذا الكون، وأنه لا حاجة للإيمان بأن هناك إلهًا خالقًا، بينما يمكن لقوانين الفيزياء أن تفسر الكثير من الظواهر في الكون.

العلم إذن هو البديل الذي يطرحه هوكينغ للإيمان، وبرأيه فإنه كما فسرت نظرية التطور نشأة الحياة من الجانب البيولوجيّ، فإن الفيزياء قادرة على تفسيرها من الجانب الكونيّ.
وعن الأسباب التي دفعته لهذا الاعتقاد، فإن هوكينغ يرى أن قصة الخلق الدينية، والحياة بعد الموت والجنة والنار، ما هي إلا قصص خرافية وغير مقنعة له على الإطلاق، بحد وصفه.
يقول هوجينج «عندما يسألني الناس عن ماذا لو أن الله هو الذي خلق الكون، أخبرهم أن السؤال نفسه غير مقنع، فالزمن لم يكن موجودًا قبل الانفجار الكبير، لذا لم يكن هناك وقت للإله كي يخلق هذا الكون، إنه أمر شبيه بالسؤال عن ماذا يقع في حافة الأرض، بينما الأرض كروية وغير مسطحة، فليس لها حافة على الإطلاق، إنه سؤال عقيم».
«يتنبأ العلم بأن هناك أنواعًا مختلفة من الأكوان يمكن أن تنشأ من اللاشيء، إننا هنا بمحض الصدفة» *هوكينغ.

السبت، 13 يوليو 2019

الكلمات البذيئة


لماذا لا يقبل المجتمع المتحضر استخدام الكلمات البذيئة ؟

 أكثر الناس احترامًا في وقت الغضب أو في وقت النزاع تجدهم يلجئون للكلمات البذيئة تلقائيًا حتى ولو كانوا غير مدركين أنهم يقولون مثل 
هذه الكلمات.

معظم الناس يحاولون الابتعاد عن الكلام البذيء كنوع من أنواع تغليف الحقيقة، أو الابتعاد عن المنطقة الفقيرة.

المجتمع الذي يستخدم الكلمات المحترمة اللائقة، التي تنم عن التقدير للإنسان، فهو مجتمع أكثر تحضرًا وأكثر أناقة وأكثر تطورًا. غير أنه كلما كان التعامل محترم كلما قلت المشكلات الناتجة عن سوء الفهم من الكلام،

الفتاة التي تتكلم بالكلمات البذيئة فهي غالبًا تكون غير محترمة. ومنفتحة لدرجة كبيرة تؤدي إلى أن يشك بها كل من سيتعامل معها.

الناس غالبًا لا يتعاطفون مع الشخصية المنفلتة بل يخافون منها.

الشخص الفاشل غالبًا يطلق الكلمات البذيئة باستمرار كنوع من أنواع صب الغضب

تقاليد المجتمعات مأخوذة بشكل مباشر جدًا من التراث الديني

************************

دراسة بريطانية صادمة: التلفظ بالكلمات البذيئة يخفف من حدة الآلام

 التلفظ بالسباب والكلمات البذيئة يخرج من الفص الأيمن من المخ، وهو الذى يثير الانفعالات وليس الفص الأيسر.
وأكد الباحثون أن تنشيط هذه المنطقة فى المخ، هى التى تجعلنا فى حالة استعداد لمواجهة أى خطر، فضلا عن تنشيط اللوزة المخية، والتى تقع فى المنطقة الأمامية للفص الصدغى والمسؤولة عن إفراز هرمون (الإندروفين(.
وأشاروا إلى أن هذا الهرمون معروف بزيادة إحساسنا بالسعادة، كما أن لديه خاصية مضادة للألم تشبه المخدرات مثل (المورفين، والحشيش) تعمل على مقاومة الآلام بطريقة طبيعية.

************************************

الأشخاص الأذكياء يستخدمون كلمات بذيئة أكثر في أحاديثهم، وفقًا للعلم

في الماضي كانَ الاعتقاد السائد بين الناس أنّ التحدّث بكلمات بذيئة هو دليل على الغباء والتخلف العقلي، لكنّ دراسة جديدة اثبتت أنّ هذا الاعتقاد هو محض هراء.

في عام 2015 مجموعة من الباحثين من كليتي ماريست وماساجوستيس أجروا تجارب على مجموعة من الأشخاص تتضمّن هذه التجارب نُطق ثمّ تدوين أكبر عدد ممكن من الكلمات البذيئة خلال دقيقة واحدة، وجدَت الدراسة أنّ الأشخاص الذين لديهم رصيدٌ وافرٌ من الكلمات البذيئة يملكون معدلات ذكاء أعلى (IQ)، إضافةً إلى ذلك وَجدت الدراسة أنّ الأشخاص الذين يشتمون، عادةً ما يملكون مخزون أكبر من المفردات اللغوية أكثر من أولئك الذين يمتنعون عن التحدّث باللغة السوقية.

الشتائم توفّر لكَ صحة عقلية:

لا شيء يمنحكَ الراحة أفضل من الصراخ بكلماتك البذيئة المفضلة. الصراخ والشتائم لها تأثير مطهّر، لهذا السبب العديد من الأشخاص يجدون أنّ الصّراخ والسبّ والشتم وسيلة علاجية.
التعبير عن المشاعر بلغة صريحة وبسيطة يمكن أن يساعدك في التعامل مع الإجهاد ويرفع من مستوى الأندورفين ويساعدك على الهدوء. في الحقيقة يوجد مصطلح طبي يصف هذه الظاهرة يسمّى اللاوجيزيا (Lalochezia) والذي يعني التفريغ العاطفي المكتسب عن طريق التلفظ بكلمات غير محترمة أو بذيئة.

الشتائم تجعلك تبدو أكثر تسلية:

يجعلنا نرى الشخص الذي يتلفظ بالكلمات البذيئة أكثر مرحًا،
 الكلمات البذيئة قد يجعلها تبدو أكثر تسلية، ويجعلها مثيرةً أكثر، لأنه ينظر إليها على أنّها كلمات بذيئة لا يجب استخدامها.

الناس يفضلون العمل مع أصحاب الفم البذيء

تسود فكرة عن الشخص “الذكي” مفادها أنه إنسان مميز وله مرتبة عالية ونادرا ما يقع في الأخطاء، لكن دراسة جديدة بينت أن الأشخاص الأذكياء فوضويون ولا يلتزمون بالنظام، كما أنهم يحبون السهر ليلا ويتلفظون بكلمات غير لائقة.

الأشخاص الأذكياء يشتمون كثيرا ويتلفظون بكلمات نابية بشكل كبير وغرفهم غير مرتبة ويسهرون كثيرا،

******************************

علم النفس وراء الشتيمة: لماذا نستخدم ألفاظًا نابية وكلمات بذيئة؟


إن الألفاظ النابية والكلمات البذيئة تساعدنا أكثر في التعبير عن أنفسنا، كما تساعدنا في تخفيف الآلام الناتجة عن الضغط النفسي،

استخدام اللغة البذيئة يمنح المرء القدرة على التعبير بشكل أفضل عما يجول في خاطره، أكثر من استخدام اللغة الانضباطية

 أشارت أبحاث إلى أن الفرد العادي يستخدم 10 ألفاظ نابية على الأقل في اليوم الواحد، كما أوضحت أن الأطفال يبدأون باستخدام اللغة الصفيقة في سن السادسة

 استخدام الكلمات القبيحة قد تكون علامة على ارتفاع معدل الذكاء

لكلمات البذيئة تُظهر الأحاسيس، وتسمح للمشاعر والعواطف بالتألق والبروز من خلال ما نقوله”. ويضيف إيك: “أنا لا أوصي باستخدام كلمات بذيئة في كثير من الأحيان، ولكن عند فعل ذلك، عليك استخدام كلمات وصفية خفيفة غير قاسية، كي لا ينتهي بالأمر بالإساءة إلى أيّ شخص”. وحسب إيك، “الكلمات النابية تسمح لنا أحيانًا بالحديث عن مواضيع محرمة، مثل الجنس والدين، ولولا هذه الكلمات، لن نستطيع مناقشتها بطريقة مريحة”.

***************************

هل استخدام الكلمات البذيئة سببه محدودية الحصيلة اللغوية؟ – ترجمة: وافي الثقفي


 الواقع أن الكلمات السيئة تؤدي غرضًا محددًا لا تؤديها الكلمات الأخرى بتلك الفعالية. فهي تُوْصِل تعابير قوية ودقيقة وموجهة توجيهًا عاطفيًا. ولذا فلعل أولئك الذي يشتمون دائمًا أفضل ذخيرةً وبوسعهم التعبير عن آرائهم.

علاقة الطلاقة في الكلمات السيئة بالطلاقة اللفظية العامة. فتفترض هذه النظرية أن ثمة علاقة عكسية؛ فكلما كنت أكثر شتمًا فأنت أقل طلاقة لفظية. لكن الباحثين افترضوا خلاف ذلك؛ أنه كلما كنت أكثر شتمًا، دل على اتساع المفردات لديك.

+++++++++++++++++++++++++++++++

صناعة البذاءة

 المشاركات في وسائل التواصل الحديثة، حيث يتدفق كمّ هائل من التعليقات السلبية والمبتذلة، التي لا تساعد على الهدف الرئيس من تنمية الحوار أو النقاش.

*******

 معظم الشتائم الجنسية مأخوذة من جسد المرأة

سماع الشتائم المأخوذة من صفات الشخصية والحيوانات، قد لا نتقبل سماع الشتائم الجنسية التي قد تمسنا بشكل أو بآخر، أو نشعر بأنها تجاوز وقح لحدود اللباقة، وخطاب عدوانيٌّ موجهٌ نحونا.

في الغالب لاتكون هذه الشتائم مجرد تفريغ غضب واستياء، وإنما قد تكون أيضاً تفريغاً للكبت الجنسي الذي يعيشه أو عاشه عدد كبير من أفراد المجتمع، فيجد في ذكر أعضاء جسد المرأة على الملأ متعةً أكبر في التفوه بها، ولذةً في تصوّر مشهد الشتيمة أحياناً، بالإضافة إلى اعتباره أنها الشتيمة الأكثر تأثيراً؛ لأنها تمس (شرف إناث المشتوم) وكأنه بهذه الشتيمة قد لمس أو كشف جسد المرأة التي يشتمها!

وعلى الرغم من أن معظم الشتائم الجنسية تمس جسد المرأة، إلا أننا مع ذلك نجد أن المرأة نفسها لا تتحفظ عن التلفظ بها، وكأنها تقول مادام الرجل يستبيح خصوصية جسدي؛ فأنا أولى منه في ذلك! وتجد منهن أن الأمر عاديٌّ ويفرّغ انفعالاً أكثر مما لو كانت الشتيمة عادية،



ليس من قلة الحب بل من قلة الصداقة تصبح الحياة الزوجية غير سعيدة

سبب التباعد بين الصداقة والحب خصوصاً إذا كانت مفاهيم الصداقة هي الأسمى بين العلاقات البشرية، إذ تتّسم بالصدق، والقدرة  على تقبل اختلاف الآخر والاستمتاع بالوقت عندما تكونان معاً. أما بالنسبة للعلاقة الغرامية فهي أيضاً لا تستمر بنجاح في ظل غياب أي من تلك المفاهيم.

 " أنا وزوجي نتشارك في أمور كثيرة ذات علاقة بهموم العائلة ومستقبل الأولاد لكنني حين أتحدث عن نفسي أشعر أنه غير مهتم. ألجأ إلى صديقتي لأنها تفهمني أكثر." " زوجتي لا تشاركني في هواياتي. تفضل التسوق ومشاهدة الأفلام. أما أنا فأعشق المغامرات والرياضة. لذلك لا أستمتع معها وأفضل الوجود مع أصدقائي." " كنا صديقين قبل الزواج ثم بدأت أقدم التنازلات واحداً تلو الآخر لأحافظ على زواجي. فقدنا التواصل الصادق." هذه عيّنة من الأشخاص الذين لم يقدروا على المزج بين الصداقة والحب.

احترموا خصوصية شريككم ولا تحاولوا اختراق مساحته الخاصة. يحاول المتزوجون فرض أنفسهم على الشريك بحجة عقد الزواج الذي يجمعهم. فيتحولون إلى ظلّ حاضر معظم الأوقات إلى جانبه ولو كان النشاط لا يعنيهم. أن تحافظوا على حريتكم وحرية شريككم في العلاقة يعني أنكم كالطيف الخفيف الجميل مصدر الفرح والتفاهم دون إزعاج أو شعور أن بالوجود معه فرض بل متعة


العلاقة "المحرّمة" تجعلنا نشعر بالإثارة أكثر... لماذا تزداد رغبتنا في الأشخاص المرتبطين؟

رغبتنا في الألعاب التي يمنعنا الأهل عنها، وفي فترة المراهقة نتلذذ بفكرة تجاوز المحظور، كأن نزعم مثلاً أننا تجاوزنا سن الرشد للسماح لنا بالدخول إلى بعض الملاهي الليلية، 
 إذ نصبح أكثر انجذاباً من الناحية العاطفية تجاه الشخص الذي يصعب علينا الوصول إليه، كما أننا نختار تقبيله في الأماكن المحظورة.
كل ممنوع مرغوب

الرغبة الهستيرية

"الرغبة تتركنا حزانى... يمكن للرغبة أن تدمر حياتنا".
في مسلسل"غريز أناتومي"، تقول "ميريديث غراي":" غالباً ما يكون الشيء الذي تريده هو الشيء الوحيد الذي لا يمكنك الحصول عليه"، هذا القول يوافق عليه أولئك الذين يقومون دوماً بمطاردة الأشياء التي لا يمكنهم الحصول عليها، سواء كان ذلك متعلقاً بـ"الوظيفة المثالية، أو بمسائل شخصية مرتبطة بالحب.

وفي كلتا الحالتين، من الملاحظ أنه عندما يكون هناك هدف بعيد المنال، فإن الرغبة فيه تزداد بشكل "هستيري".
يتحدث موقع "Elite daily" عن هذه المسألة، مسلّطا الضوء على الجانب الإيجابي والسلبي من "الرغبة الهستيرية" تجاه الأمور التي تعتبر صعبة المنال.

فإن الموظف الذي يُقال له مثلاً إنه لن يحصل على ترقية، لن يستسلم لليأس بل على العكس سيدفعه ذلك إلى الحصول على الترقية بشتى الطرق.

بمعنى آخر، إذا كان الطرف الثاني مشغولاً عنا، فإن عقلنا سيبدأ بمضاعفة التفكير به والتخمين بأنه يقضي وقته مع أشخاص آخرين، أي أنه يحظى بشعبية واسعة وهكذا نضع قيمة له أكبر من القيمة التي يستحقها بالفعل وحتى أكثر مما نفعل لأنفسنا.
في سياقٍ متصل، أشارت "إيتين" إلى أن الدماغ ينجذب دوماً نحو عناصر المفاجأة، مما يفسر ظاهرة الـ Breadcrumbing التي تعني قيام شخص بالاتصال بكم أو إرسال رسائل نصية بشكلٍ متقطع، لعلمه بأنكم ستجيبون عليه على الفور، وهكذا يشعركم بأنه "يطاردكم" إلا أنه في الواقع ليست لديه أي نية للارتباط بكم، فهو يكتفي بنثر الخبز وراءه كما حصل في رواية "هانسيل وغريتل"، وبالتالي نتيجة الدوبامين، نسمح للناس بمعاملتنا بهذه الطريقة، لأن "المكافأة" تبدو جيدة في المناسبات النادرة التي نحصل عليها، على حدّ قول "إريكا".
وكشف موقع "Elite daily" عن 4 عوامل تختزل ديناميكيات العقل البشري وتدخل في لعبة "الانجذاب نحو الشخص صعب المنال":
الغرور: كبشر نحب أن نشعر بأننا مميزون وجذابون ومهمون،
العرض والطلب: تحاول عقولنا تحديد قيمة الأشياء من دون أن نعي ذلك، والأمر خاضع لسياسة العرض والطلب.
فصحيح أنه من الغريب استخدام مبدأ أساسي في علم الاقتصاد لمحاولة شرح ما يدور في العقل البشري، لكن اتضح أن هذا المبدأ قد ينطبق على العلاقات الإنسانية: كلما كان الطلب منخفضاً على المنتج قلّت قيمته، أما الشيء الذي يرتفع الطلب عليه فيكتسب قيمة أكبر،
فنحن ننجذب نحو الأشخاص الذين هم في الأصل "مرغوبون" من قبل الآخرين، والأمر ينطبق على الأشياء الأخرى. فعندما نبحث مثلاً عن مطعمٍ معيّن فغالباً ما نقوم باختيار المطعم المكتظ،
الإفراط في الاستثمار: إحدى المبادئ التي تعمل بها عقولنا هي المعاملة بالمثل. فإذا قمنا على سبيل المثال بفعل شيءٍ ما من أجل الآخر، فإننا في المقابل نتوقع أن يبادلنا هذا الأخير بالمثل.
وبالتالي عندما نستثمر وقتنا في شخصٍ ما، نتوقع أن نجني ثمار هذا الاستثمار، 

لمَ لا نجرب البولياموري... إقامة علاقة حميمة مع أكثر من شخص بموافقة مختلف أطراف العلاقة

هل تحلمون بعلاقة عاطفية تدوم مدى الحياة مع شريك يؤمّن لكم كل حاجاتكم العاطفية والنفسية والإجتماعية؟ علاقة يكون بطلها شخصاً واحداً تعيشون معه سنين طويلة من الحب والغرام فتتشاركون العائلة والمشاعر والأحلام والأفكار والآراء... فكرة رومانسية ما زال يسعى إليها الكثيرون. لكنهم عند تحقيق ذلك الحلم سرعان ما يصطدمون بواقع الملل والخيبات المتتالية، فيذوب الشغف بعد سنين الزواج الطويلة وتصبح الاحتمالات محدودة: إما الخيانة أو الانفصال من أجل حبّ جديد أو العيش في حال من الإنكار والتخفي لتمرير الوقت.

الحب اللّا أحادي أو الـPolyamory: ما هو؟


يقال إن القلب لا يستطيع أن يحب عدّة أشخاص في وقت واحد. لكن الواقع أننا لا نحب شخصاً بذاته بل نحب الشعور الذي نحسّ به في وجوده. نحب ما يؤمنه لنا هذا الشخص من حاجات عاطفية، نفسية، تجتماعية...  وعندما يتوقف عن تأمين تلك الحاجات، تتحوّل مشاعر الحب لدينا إلى ندم وحسرة وربما كره. وتتحوّل العلاقة من تعلّق مطلق إلى خسارة مطلقة. قد تفاجأون إن علمتم أن عدم التعلق بالشريك مفيد لكم وللعلاقة، وليس ذلك فقط بل هو صحّي وضروري لحياتكم على كل الأصعدة وليس على صعيد العلاقة فقط. قد تظنون أنه كلما تعلقتم بالشريك وألبستموه ثوب سعادتكم ليصبح مسؤولاً عنها وعن تلبية حاجاتكم، حققتم بذلك السعادة في الحب. لكن الواقع مختلف تماماً ونسبة الطلاق المرتفعة خير دليل. لا يمكن لشخص واحد أن يكون حبيبكم وصديقكم وبديلاً عن أهلكم وأخاً لكم ومعالجاً نفسيّاً. لا أحد يستط 
الاثنين 20 أغسطس 201803:27 م
هل تحلمون بعلاقة عاطفية تدوم مدى الحياة مع شريك يؤمّن لكم كل حاجاتكم العاطفية والنفسية والإجتماعية؟ علاقة يكون بطلها شخصاً واحداً تعيشون معه سنين طويلة من الحب والغرام فتتشاركون العائلة والمشاعر والأحلام والأفكار والآراء... فكرة رومانسية ما زال يسعى إليها الكثيرون. لكنهم عند تحقيق ذلك الحلم سرعان ما يصطدمون بواقع الملل والخيبات المتتالية، فيذوب الشغف بعد سنين الزواج الطويلة وتصبح الاحتمالات محدودة: إما الخيانة أو الانفصال من أجل حبّ جديد أو العيش في حال من الإنكار والتخفي لتمرير الوقت. إن كان التعلّق بشخص واحد واستثمار حياتكم فيه ومعه خطيرَيْن وأشبه بلعبة الروليت الروسية، فماذا لو اختبرتم نوعاً آخر من الحب الصادق غير المشروط أو ما بات يعرف بالـ Polyamory؟ via GIPHY

الحب اللّا أحادي أو الـPolyamory: ما هو؟

يقال إن القلب لا يستطيع أن يحب عدّة أشخاص في وقت واحد. لكن الواقع أننا لا نحب شخصاً بذاته بل نحب الشعور الذي نحسّ به في وجوده. نحب ما يؤمنه لنا هذا الشخص من حاجات عاطفية، نفسية، تجتماعية...  وعندما يتوقف عن تأمين تلك الحاجات، تتحوّل مشاعر الحب لدينا إلى ندم وحسرة وربما كره. وتتحوّل العلاقة من تعلّق مطلق إلى خسارة مطلقة. قد تفاجأون إن علمتم أن عدم التعلق بالشريك مفيد لكم وللعلاقة، وليس ذلك فقط بل هو صحّي وضروري لحياتكم على كل الأصعدة وليس على صعيد العلاقة فقط. قد تظنون أنه كلما تعلقتم بالشريك وألبستموه ثوب سعادتكم ليصبح مسؤولاً عنها وعن تلبية حاجاتكم، حققتم بذلك السعادة في الحب. لكن الواقع مختلف تماماً ونسبة الطلاق المرتفعة خير دليل. لا يمكن لشخص واحد أن يكون حبيبكم وصديقكم وبديلاً عن أهلكم وأخاً لكم ومعالجاً نفسيّاً. لا أحد يستطيع تجسيد كل تلك الأدوار. ماذا تفعلون إذاً إن كنتم بحاجة لكل ذلك معاً؟ هل تنتقلون من علاقة إلى أخرى بحثاً عمن يجسّد حاجاتكم أم تكتفون بالموجود؟
ضغط العلاقة الأحادية تلك وما يرافقه من واجبات عاطفية وروتين جنسي يومي يحوّل الشخص تدريجياً إلى كائن منزوع الرغبات يعيش من أجل تأدية فروض عاطفية جنسية اجتماعية.
المبادئ التي قامت على أساسها العلاقة الأحادية أثبتت عدم صلاحيتها في أيامنا هذه، فهي لم تعد تحمي من الغيرة أو الوفاء أو حتى انتقال الأمراض الجنسية للشريك.
ظهر مصطلح Polyamory أول مرّة عام 1990 في مجلة Green Egg Magazine في مقال عنوانه " A Bouquet of Lovers " أو باقة من العشاق. يتحدّث المقال عن العلاقات العاطفية المفتوحة أو ما يعرف بالـOpen relationships  والمختلفة التي تتخطى المفهوم الأحادي المتعارف عليه للعلاقات العاطفية الأحادية. ويناقش التأثيرات النفسية والاجتماعية على الشريكين وعلى الأولاد، مستنداً إلى أبحاث ودراسات أثبتت أن العلاقة الأحادية ليست بالضرورة الحلّ الأمثل لضمان الاستقرار العاطفي للشخص، وأن بعض الأشخاص قد يلجأون إلى خيارات أخرى أكثر توافقاً مع قناعاتهم ويكون ذلك خياراً لديهم بعد تجارب عاطفية مرّوا بها. Polyamory تعني إقامة علاقة عاطفية وحميمة مع أكثر من شخص واحد في الوقت نفسه بعلم وموافقة مختلف أطراف العلاقة. أي أن لشخص قادر أن يحب أكثر من شخص في آن واحد، فيقيم معهم علاقات بعلم من شريكه ورضاه. يختلف ذلك عن الـPolygamy أي العلاقات التي يسمح تعدد الزواجات فيها، لأن في الأخيرة يكون رجل واحد يقيم علاقات مع أكثر من امرأة. أما في الـPolyamory فالهوية الجنسية للأشخاص غير مهمة، والارتباطات العاطفية ليست مفروضة على أحد. منذ ذلك الحين لم تتوقف الدراسات حول مساوئ العلاقات الأحادية والضغوط النفسية التي تحملها وفشلها في تأمين حاجات الأشخاص وتوفير حال من الاستقرار العاطفي والسعادة لهم. في مقال نشر عام 2013، عددت المعاجة النفسية الأمريكية وصاحبة كتابLove without Limits  ديبورا أنابول، بضعة عوامل ساهمت في انتشار تلك الظاهرة في الغرب والدول الأوروبية وخروج العديد من الأشخاص عن المفهوم النمطي للعلاقة العاطفية. منها أن المبادئ التي قامت على أساسها العلاقة الأحادية أثبتت عدم صلاحيتها لدى البعض في أيامنا هذه، فهي لم تعد تحمي من الغيرة أو الوفاء أو حتى انتقال الأمراض الجنسية للشريك. فرغم تورط الأشخاص بتلك العلاقات وبناء حياتهم على أساسها، فإن أبرز المشاكل تنتج عن الغيرة والخيانة الجنسية وتصل إلى الطلاق في أحسن الأحوال.
يع تجسيد كل تلك الأدوار. ماذا تفعلون إذاً إن كنتم بحاجة لكل ذلك معاً؟ هل تنتقلون من علاقة إلى أخرى بحثاً عمن يجسّد حاجاتكم أم تكتفون بالموجود؟

المهم بالنسبة للطفل أن يكون محاطاً بالأمان والحب وأن يعيش في جو خالٍ من المشاحنات والمشاكل بين الأهل. لا يهم الطفل أن يعرف تفاصيل حياة والديه الجنسية حسب أنابول، بل ما يهمه هو أو لا يشعر أن أحداً منهما يكذب عليه أو يستمر في العلاقة الأسرية رغماً عنه.

ماذا عن مشاعر الخوف والغيرة؟

ليست الـPolyamory خياراً سهلاً، خصوصاً في المجتمعات العربية ذات الطابع الديني المشجع على الشريك الواحد والعمل على استمرار العلاقة حتى الجهد الأخير.

يشعر الشخص أنه مسؤول عن سعادة وراحة الشريك
فيغدو ذلك الهدف الأسمى في حياته للتعبير عن حبه ليتحوّل إلى أولويّة ثم ضغط كبير تذوب معه أهدافه الخاصة وتطوّره الذاتي. ضغط العلاقة الأحادية تلك وما يرافقه من واجبات عاطفية وروتين جنسي يومي يحوّل الشخص تدريجياً إلى كائن منزوع الرغبات يعيش من أجل تأدية فروض عاطفية جنسية اجتماعية. ليست تلك الظاهرة حكراً على المجتمع الغربي فحسب، فهناك العديد من الأشخاص في العالم العربي يتوافقون مع ذلك المعتقد ويطبقونه في علاقاتهم ولكنهم لا يتحدثون عنه علناً خوفاً من الحكم عليهم واعتبارهم شاذين عن القواعد الدينية والإجتماعية. ولكل منهم تجربته الخاصة وتفسيره الخاص لمفهوم التعدد الصريح. فمنهم من يحصره بالتبادل العاطفي مع شريك دون التورط بعلاقة جنسية وبعلم الشريك طبعاً ومنهم من يذهب أبعد من ذلك. الأساس في الأمر ألا تكون العلاقة مبنية على الكذب والمداراة.

 فالصدق هو السمة الأهم فيها. السؤال الذي قد يدور في أذهانكم الآن هو كيف يمكن لشخص يحبّ شريكه فعلاً أن يتقبّل فكرة وجوده مع شريك آخر دون أن تحرقه الغيرة والخوف من خسارته؟

ربما يكون جوابكم "لا يحبّه بصدق. لذلك يتقبل وجوده مع غيره". ماذا لو كنتم مخطئين؟ ماذا لو كان يحبّه بالفعل؟ ماذا لو كان يحبّه بحرية؟ يحبّه لدرجة أنه يريده أن يكون سعيداً حتى ولو كانت سعادته الآن مع غيره. حتى ولو استطاع أحد غيره أن يلبي واحدة من حاجاته. هو لا يشعر تجاهه بذلك التعلق المرضي ولا يريده أن يبقى حصرياً في تلك العلاقة رغماً عنه أو أن يكبت رغباته من أجله. 

هو يريده أن يكون نفسه دون تمثيل أو تخفّي. هل يجب لكل العلاقات أن تنتهي إن كان أحد الطرفين يشعر بنقص ما في العلاقة أم أن البحث عن ذلك النقص خارج العلاقة دون ضرورة اللجوء إلى العلاقة الجنسية إن لم يتفق على ذلك الطرفان؟ لا يختلف اثنان على أن الصدق هو العنصر الأساسي في إنجاح أي علاقة، والعنصر الثاني الذي لا يقل أهمية هو أن تستطيع أن تكون أنت، كما أنت في العلاقة كما خارجها. تعتبر إليزابيت شيف صاحبة كتاب When someone you love is Polyamorous في مقال لها أنه ليس من السهل اعتماد ذلك الخيار. لكن لا شك أن تلك الظاهرة تحوي دروساً يمكن أن تكون مفيدة لأي شخص سواء كان أحادي العلاقة أم لا. منها الحوار بصدق وانفتاح في العلاقة مع الشريك دون الحكم عليه وعلى أفكاره حتى لو لم تشبه أفكاركم. الحوار الخالي من الأحكام يفتح آفاق علاقتكم على احتمالات جديدة قد تزيدكم سعادة. التعلق بالشخص الآخر والبقاء معه رغم المشاعر السلبية التي تشعرون بها قد يؤذي العلاقة والأولاد وقد يؤذيكم أنتم على الصعيدين الشخصي والعملي. ربما لا تريدون الانفصال لأنكم ما زلتم تحبّون شريككم أو لأنكم تكنون له المودة والاحترام أو أنكم تريدون تربية الأولاد معاً.. كل تلك الاحتمالات قد تأخذكم إلى خيار جديد لم يكن في الحسبان أو ببساطة إلى إعادة النظر في حاجاتكم. الخوف من أن يخونكم الشريك جنسياً والعمل على منع ذلك سواء بمراقبته أو التحول إلى أداة جنسية لإرضائه أمران في غاية الخطورة. في العلاقات الأحادية يكون التركيز على هذه المسألة كبيراً. لذلك ينتهي الأمر بالخيانة هروباً أو انتقاماً. من المهم إذاً كسر المحظور حول التفاهم الجنسي والتحدث بانفتاح تام عن رغباتكم الجنسية أمام الشريك. والنقطة الأهم هي أن تكون سعادة الشخص وتطوره الذاتي أولوية بالنسبة لكم كما هي سعادتكم أنتم وألا تحاولوا 

 طبيعة العلاقات العاطفية في زمننا هذا في ظل المتغيرات التي نعيشها والضغوط التي نواجهها. لذلك من المهم والمفيد أن ترجعوا لأنفسكم الآن وتسألوا هل أنتم سعداء في علاقتكم العاطفية كما هي؟ هل تسمح لكم أن تتقدموا في الحياة؟ إن كان جوابكم لا فلا تنتظروا كثيراً قبل إعادة النظر بخياراتكم وقبلها في مفاهيمكم.