الخميس، 4 يوليو 2019

لا حياء في العلم

«لا حياء في الدين» مقولة حق يراد بها باطل

الحياء خلق يبعث على فعل كل مليح وترك كل قبيح، فهو من صفات النفس المحمودة وهو رأس مكارم الأخلاق، وزينة الإيمان، وشعار الإسلام كما في الحديث: «إن لكل دين خُلقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياء»

 فكيف يخلو الدين الإسلامي من الحياء ونقول لا حياء في الدين هذه المقولة خاطئة فالدين كله حياء، وإنما القول لا حياء في طلب العلم في الدين وليس لا حياء في الدين

 الموضوعات المتعلقة بالحياة الزوجية منها وهي ظاهرة وصف لأحدث طرق العلاقة الحميمة بوصف شامل دقيق جريء وبحجة أنه «لا حياء في الدين» 

 قمة الرذيلة والوقاحة والدعوة للحرام فعندما يقرأ شاب غير متزوج أو فتاة غير متزوجة تلك الأوصاف الخليعة تتحرك غرائزهم

وصف الرجل أو المرأة لما يحدث بينهما من علاقة وقد مثل النبي صلى الله عليه وسلم الزوجين اللذين يتحدثان عن أسرار الفراش كمثل شيطان وشيطانة تلاقيا في طريق ما فجامعها بمرأى من الناس.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق