الجنس عملية روحانية
” وَفِي بِضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ” . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيَأْتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ يَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ ؟
بدا غريبا للصحابة ان يقرن الرسول الممارسة الجنسية بالصدقة، فالصدقة عبادة
هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ
إيريك فروم ” مفارقة الحب هي أن يسعى إثنان أن يكونا واحدا مع أن يظل الإثنان إثنان”
أهم خصائص اللباس، حين تختاره بنفسك وترتديه، أن يكون على مقاسك
ترتاح داخله،
“وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”
تقول سيمون دي بوفوار بالرغم من إلحادها و عدم اعترافها بالميتافزقيا، او عالم الماورائيات “إن المرأة تجد هدفها رسالتها و دعوتها الأسمى في أن تهب نفسها للرجل الذي تبحث فيه عن الإله” أي عن التجذر والانتماء والعودة الى الأصل.
ليس النزوع الجنسي مجرد آلية إستعلاء سيكولوجي للحب البشري، بل الإلهي يستقطب فينا النزوع الجنسي و يحرك فينا هذا الجزء الدفين نحو معانقة المطلق
ليس المهم في الجنس الشهوة إنما الإله
راسل بعد حياة مليئة بالمغامرات العاطفية ” أني أعلم بأني أقر في أعماق نفسي بأن طلبي لهذا الحب الأنثوي إنما هو بديل عن سعيي غير المجدي نحو الله ”
شارل بودلير :”أجدني باستمرار ملاحقا لتلك الرغبة المسعورة التي وعدت بالارتواء و لكنها لم تروني..”
*************************
عبادة الأنثى
الوجه الأنثوي للاله عشتار / / ايزيس / / صوفيا
عبادة الفرج و عبادة القضيب
تقديم الشكر للفرج الذي أوجد الإنسان الذكر منه والأنثى,
الفتوحات المكية ) هنالك باب مكرس للمرأة يفضلها فيه عن الرجل
فمثلا آية " للرجل مثل حظ الأنثيين " قال ذلك لقوة المرأة و تعويضا لضعف الرجل
*********************
عبادةُ المرأة
لا يصل الإنسان فى الحُب إلى مرحلة أو مرتبة أو درجة أو حد العبادة إلا إذا كان قد امتلأ بالمعشُوق حتى النهاية، وصار له الدنيا والدين، ويعرف الكثيرون من أهل الوجد أن مظاهر وطقوس عبادة المرأة وتقديم القرابين لها موجُودة منذ ما قبل الميلاد بألفى سنة على الأقل، ربما لأن المرء كان ينتسب إلى أمه، أو لأن المرأة لم تحمل إلا بسبب اتصالها بالسماء «إله التناسل، أو إله الخصُوبة»، كما هو مُعتقد فى الحضارة الصينية القديمة،
وإذا كانت المجتمعات قد انتقلت من الزواج الجماعى إلى الزواج الفردى؛ فكان من المتوقَّع أن تسُود الفردية فى الحُب،
كأنَّ الحُب لا يمارسه إلا المتلفون الواقعون فى التسفُّل والانحطاط، لا المتيمون الذاهبون نحو العُلو والعرُوج، تتراوح بين العادة، حيث تأدية الواجب المُقدَّس، والعبادة الناتجة عن إيمانٍ لا باطل فيه،
فلانًا متلوف أو تلفان أو متلاف؛ لأن الغرام قد ضربه، وصار عاشقًا،
أهل العشق
العشقَ يصْرَعُ، ويُعذِّب، ويُميتُ ببطءٍ أو بسرعةٍ، وأنَّ العُشَّاق هم «عُقلاء المجانين» لكنَّنى لستُ ممَّن يذمُّونه، ولستُ ألومُ عاشقًا على عشقه.
وإذا كان هناك «علاجٌ» للعشق يُباع، أو يصفه الأطباء، كما كان يفعل الأسلافُ فى أزمنةٍ سابقة، فأنا مع رمى هذا العلاج فى قاع النهر.
فأنا من مُحبِّذى العشق، وضد ذامِّيه، حيث يعيبونه، ويهجُونه، وينتقصون العاشق ويلومونه ويستحقرونه.
فلا أحد يسأل: لماذا وُجِدتْ المحبة؟ ولماذا تعلَّق فلانٌ بفلانة، على الرغم من أنها لا تستأهل؟
امرأةٌ واحدةٌ بصيغة مُنتهى الجموع
عندما تحب تصغى الأرض لك، وتمنحك السموات آذانها من دون أن تطلب،
الحُب هو الباب الأول والأساسى للدخول إلى كل شىء وأى شىء،
الحُب شعرًا ونثرًا، للوصول إلى الارتقاء والتسامى بالذات.
إذا أحبُّوا ماتُوا
خصَّصتُ كتبًا نثريةً منها: (كتاب العشق، أحوال العاشق، الوصايا فى عشق النساء – الكتاب الأول، الوصايا فى عشق النساء – الكتاب الثانى، أنا من أهوى 600 طريق إلى العشق، كُن عاشقًا...)، إضافةً إلى كتبى الشعرية، حيث رأيتُ الحُبَّ مختفيًا محروقًا لا رماد له، هاربًا ضائعًا غريبًا بين الناس كتابةً وممارسةً وسلوكًا، ونحن - فى الأصل- أُمَّةُ عشقٍ أو حُبٍّ
فقد ترك العرب القدامى تراثًا عشقيًّا وغزليًّا لا نظيرَ له بين الأمم.
مجتمعٌ قائمٌ على الحُب والائتلاف لا الخلاف، على العشق «وهو عندى عشق روحى وإلهى مقدَّس، لا تغيب فيه فيوض الجسد ومعارجه»
الحُبُّ فرضُ عينٍ..
القلب الفارغ موكل بالشهوات والأمانى
أحمد الشهاوي
**************
عبادة الأعضاء الجنسية بين الماضي والحاضر .. ماذا تعرف عنها؟
«إن العقل البشري أشبه بالجبل الجليدي، والذي يطفو منه فوق سطح البحر سبع حجمه فقط». وبالطبع فإن الجنس هو أكثر الأمور تأثيرًا في اللاوعي البشري، فلا عجب أن نقرأ مخطوطات عتيقة تخبرنا بأن الإنسان القديم قد قدس الأعضاء الجنسية وعبدها في وقت ما من الزمن.
قدس البشر الأعضاء الجنسية في كل من الرجل والمرأة، حيث قدسوا القضيب الذكري على اعتبار أنه سبب قذف السائل المسبب للانجاب. وقدسوا في المرأة المهبل الأنثوي والثدي أحيانًا باعتبارها الحاضنة والمرضعة للطفل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق