دعوة لحب العاهرات...من جريدة الدستور
ولسه شايف فيلم شلبة وجميلة
أمرُّ كل يوم، بجانب العديد من الملاهي الليلية وأرى النساء في انتظار إشارة منّى ليقدمن أجسادهن مقابل حفنة من النقود،كل يوم يفتننى جمال واحدة ولكن سرعان ما يملأني الغضب منها.. أنظر إليها باحتقار وانطلق بسيارتي بعيدًا عن بؤرة الرذيلة
نظرت فى عينيها لدقائق برفق .. ربما بشفقة، رأيت عينيها مغرورقة بالدموع .. لعلها فهمتني..لم أستطع أن أراها جسد فقط.. رأيت فيها إنسان.. رأيت فيها أمي وأختي، واستحيت من كل رجل استباحها ثم سبها وغادر وكأنه لم يفعل شيئًا.
سألتها إن كانت تود أن تشرب شيئًا .. فشكرتني بهدوء..فقررت أن أهديها كتاباً قبل أن أغادر .. كتاب عن فهم الله.. ثم تمنيت لها ليلة سعيدة وغادرت.. لن أنسى نظرتها الممتنة.. لن أنسى مسكتها لكتاب ربما لن تقرأه أبداً.. ولكنني فقط آثرت مصلحتها على رغبتي وشهوتي، فربما لأني أحببتها كإنسان وليس أداة.
فالحب هو انجذاب وشهوة وإيثار، ولكن للأسف لا يجمعنا بالعاهرات غير الشهوة والاحتقار، أو إحدهما وأبداً الإيثار،
فنحن لا نبالي أن معظمهن قد تعرضن لتحرش جنسي فى الصغر، لا نبالي بالفقر والضعف، وعندما يقعن ننهال عليهن بالسكاكين لندمرهن ثم نحملهن كل الذنب ونفر هاربين بدلاً من أن نكون أيادٍ تنتشلهن وتنقذهن.
بالحب نستطيع أن نهزم رغبتنا فى مشاهدة الأفلام الإباحية، بالحب نستطيع أن نوقف التجارة بهؤلاء العاهرات.
وليس فقط من أجلهن، بل من أجلنا أيضاً، فأثبتت الدراسات أنه بعد سنوات من مشاهدة هذه المنتجات الإباحية يدرب الرجل عقله أن يرى المرأة مجرد أجزاء جنسية ويقيم المرأة بقدر الشهوة الذى يشعر به تجاهها ويهمل الشخصية والروح، فضلاً عن توقعه الزائف أنه بمقدور زوجته أن تكون كل هؤلاء النساء في امرأة واحدة، وعندما لا يجد ما توقعه بعد زواجه يصطدم بالواقع ويحبط، فيخسر حاضره ومستقبله كما خسر ماضيه.
مقارنة الخطاب الدينى فى الدول العربية والغربية, فالأول دائماً مشبع بالمنطق, الفلسفة, النقاش والذكاء فى اختيار اللهجة والمنهج حسب الجمهور دون تقليل من إيمانهم بالله ولا درجة تدينهم.. ودون أن أصنع من نفسى ملاك لا يخطأ بينما الأخير دائماً محاط بأوامر ونواهى نكتفى بأنها إلهية أو دينية وننتظر أن يقتنع بها ويطبقها الناس دون تفكير دون سؤال دون مناقشة.. ونفس الناس التي تتبع دون تفكير هم الذين يصنعون من الشيخ او الداعية رسول !.
كم بيت يعانى من أزواج يقيمون علاقات مع عاهرات؟ أو من أبناء يشاهدون صور و أفلام لهؤلاء العاهرات؟ كم من شاب أو شابة يسألون أنفسهم ما الضرر فى مشاهدة المجلات أو الأفلام الإباحية؟ فهى ليست بزنا ولي الحق فى أن أضعف وأنا محاط بكل هذه الشهوات التى تحاصرنى من كل جانب !، وكم مرة كانت الإجابة "بحرام حرام حرام" فقط!!؟.
مصر تحتل المركز الثالث عالميا بحثاً عن الجنس على الإنترنت، كما ذكرت صحيفة الأهرام، والمركز الثاني فى التحرش الجنسي كما ذكر المركز المصرى لحقوق المرأة فى مصر..
لم تعد كلمة"حرام شرعًا" كافية لتتوقف هذه الظواهر !..
فعقولنا تحتاج لأكثر من مجرد أحكام وأوامر دينية، فالدين منطق ولذلك قال الله تعالى :
"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِالْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" صدق الله العظيم.
لم تعد كلمة"حرام شرعًا" كافية لتتوقف هذه الظواهر !..
فعقولنا تحتاج لأكثر من مجرد أحكام وأوامر دينية، فالدين منطق ولذلك قال الله تعالى :
"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِالْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" صدق الله العظيم.
لم لا نعترفاننا من أكثر الشعوب تمسحاً بالدين وأقلهم إعمالاً بها؟ مع أننا نتفاخر بأننا دولةإسلامية ! ونتحسر على الإنحلال المتفشى فى الدولة الغربية ونجعل من أنفسنا أئمة على حسابهم وننعتهم بالكفرة؟.
دعوتي لنحب العاهرات، هى دعوة جايسون ايفريت لنحارب الإباحية، نحاربها بالحب والإيثار.. هكذا أختار الواعظ " المسيحي"الأمريكي من الحب طريقاً ليس فقط ليدعو إلى العفة والتوقف عن مشاهدة الأفلام الإباحية, بل ليدعو إلى الصبر والإيثار.. التضحية و الاحتشام في ملابس المرأة..
++++++++++++++++
قول مشهور نصه «المرأة العاهرة أكثر الناس حديثاً عن الشرف»
قول مشهور نصه «المرأة العاهرة أكثر الناس حديثاً عن الشرف»
لماذا يعشقُ الرجالُ العاهرات؟

“ لماذا يعشقُ الرجالُ العاهرات؟ : من ممسحة أحذية إلى فتاة أحلام , دليل المرأة للاعتماد على النفس في العلاقة العاطفية “
الفصل الثالث من الكتاب صاحب عنوان
“The Candy Store”
أو ” مخزن الحلوى “والذي يمثل حصيلة تجربة النساء في أمريكا مع الحرية الجنسية وما وصلن إليه بعد كل هذه السنوات من خبرة في التعامل مع الرجال في دائرة هذه الحرية.
تبدأ الكاتبة ” Sherry Argov ”
في هذا الفصل القاعدة الأساسية التي ستبني عليها فيما بعد … حيث تقول “ لا تعطي كل محتويات مخزن الحلوى في الحال , ولكن اعطه قطعة واحدة فقط مرة بعد الأخرى ” .
ثم تقول “ إذا تم إلزام الرجل الانتظار قبل أن ينام مع امرأة سيراها أكثر جمالا كما انه سيستغل هذا الوقت في اكتشاف قيمتها ” .. وتضيف ” فحينها سيرى أنها امرأة متحفظة , ليس بالمعنى الحرفي للكلمة , ولكن في رؤية الرجل يعني هذا أنه لا يمكن لرجال آخرين أن يحصلوا عليها , في الحقيقة هو شخصيا لن يدرك أنه سيستطيع أن يحصل عليها , ولهذا فلن يحصل على رفاهية أن يعتبرها مجرد رفيقة يقضي معها وقتا جيدا” …
“ أنها امراة تدفع نفسها للنوم مع الرجل في أول لقائاتها به للأسباب الخاظئة” وتضيف “إذا مارست الجنس مع الرجل لمجرد شعورها أنها ملزمة بذلك خوفا من خسارته … سرعان ما سيشعر الرجل بذلك فيبدأ في عدم احترامها“.
وتؤكد في أكثر من فقرة وتعيد مرارا وتكرارا نصح المرأة بتأخير تطوير العلاقة العاطفية إلى مرحلة ممارسة الجنس , بل وتمنعها من مجرد التفوه بأي شيء له علاقة بالجنس في الأيام الأولى , وأن تمنع أي مقدمات للجنس طوال فترة التعارف ,
وتبرر ذلك التأخير أن ” حب التملك من طبع الرجل , فهو يحب أن يعلم أن الرجال الآخرين لا يستطيعون الحصول على ما يحاول هو الحصول عليه ” و أن “ الرجل يحب استكشاف مناطق لم يصل إليها الكثير من الرجال من قبله” .
” إذا عاشرت امرأة رجلا مباشرة بعد معرفته بها سيقول لنفسه في البداية – هي لا تستطيع ان تقاومني – ولكن ما أن يبدأ في حك رأسه سيتساءل … كم من الرجال الآخرين لم تستطع أن تُقاوِم ؟ “.
” قبل ممارسة الجنس لا يستطيع الرجل أن يفكر بوضوح والمرأة تفكر بصفاء تام , وبعد ممارسة الجنس يحدث العكس”
ركزت عليها الكاتبة يجب أن تعلم المرأة أن الرجل يسعى إلى الجنس قبل كل شيء , فإن حصل عليه فقد حصل على هدفه ومبتغاه, وحينها تكون المرأة لا تزال في بداية طريقها إلى هدفها .. ولكنه سرعان ما يذهب بعيدا ,
كل الرجال يريدون ممارسة الجنس في البداية ثم يفكر الرجل فيهم من بعد ذلك إذا كنتي ستصبحين صديقته الحميمة أم لا , ولكن عندما لا تمنحينه ما يريده مباشرة فستصبحين صديقته الحميمة من دون أن يدرك هو ذلك” .
كلما سترت جسدها أكثر زاد هذا من فضول الرجل, مما سينعكس فيما بعد في علاقتهما حيث سيرى أن ما وصل إليه لم يكن بالأمر الهين والذي سيجعله مُثارا في كل مرة يكشف فيها جسدها
وتؤكد أن المرأة التي تقع في علاقة غير مستقرة يكون فيها الجنس أمرا أساسيا لا تجد متعتها في الجنس , لأنها دوما ما تتنازل عن رغباتها في سبيل إشباع رغبة شريكها خوفا من أن يتركها ويسعى لرغباته مع إمرأة غيرها , على عكس العلاقات المستقرة حيث تثق المرأة في رجلها فلا تمتنع عن إظهار رغباتها وطلب اشباعها , بل وتضيف أن الرجل في العلاقات المستقرة لطالما يسعى لارضاء شريكته وانه يجد في ذلك نشوته … على عكس المرأة التي تتظاهر بالرضا فحينها يشعر بفشله وتضيع متعته.
عندما قرأت هذه الفصل من الكتاب كان أول ما بدر إلى ذهني أولئك الرجال والنساء ممن يريدون ان يبدأوا هذه التجربة في مجتعاتنا من الصفر مثلما بدأها الغرب من دون النظر إلى ما وصلت إليه هذه المجتمعات واكتشتفته بعد مرور سنوات طوال على بدأ هذه التجربة في مجتمعاتهم من أمثال ذلك الناشط الذي كتب مقالا كاملا عن حق المرأة المصرية في أن تثور على هذا المجتمع المعقد جنسيا لتحصل على حريتها الجنسية وأن تفعل ما تريد وقتما تحب طالما اقتنعت بما تفعل , وأنهى مقالته بطلب من السادة القراء ان لا يعلقوا على مقالته بـ “أترضاه لأختك” لأنه لا يجد حرجا في ذلك ويرضاه لأخته إذا هي أرادت لأنها حرة , وذاك الناشط الذي شبه تفاصيل الزواج بأنها عملية شراء للمرأة يبيع فيها الأب حق ممارسة الجنس مع ابنته للعريس … ثم تساءلت ماذا سيكون ردهم بعد قراءة مثل هذا الكتاب … فالحمد لله الذي حلل النكاح وحرم السفاح.