عندمـــا عرض فيلـــم ”النشـــوة“ في”الموســـترا“ عـــام ُ 1934اعتبـــر ”فضيحة
المهرجـــان“ أو ”الفيلـــم الفضائحي“ فقد
كان أول فيلم في تاريخ الســـينما تظهر
بطلتـــه وهي تجري عارية في الغابة قبل
أن تلقي بنفســـها في البحيرة وتســـبح
عاريـــة تماما. وفي مشـــهد تـــال، تظهر
وهي تمـــارس الجنس مع رجـــل وقعت
فـــي غرامـــه، وتبـــدو علـــى وجهها من
خلال لقطـــات الكلـــوز أب القريبة جدا،
الانفعالات التي تشـــي بتحقق النشـــوة
الجنســـية أو ما يســـميه فرويـــد ”ذروة
اللذة“ أي ”الأورغازم“.
ولـــم يكـــن مألوفـــا ظهور مثـــل هذا
العري أو المشاعر التي تعبر عن النشوة
الجنســـية في السينما حتى ذلك الوقت.
ولعـــل من يشـــاهد الفيلم اليـــوم يمكنه
أن يتوقـــف طويلا أمام مشـــهد الجنس
ويتعجب ويتساءل كيف أثار في زمنه كل
ما أثاره من ضجيج، فالمقارنة مع الأفلام
التـــي ظهرت بعـــد ذلك، في الســـتينات
والسبعينات واستمرت حتى وقتنا هذا،
تجاوزت كثيـــرا تصوير وجه البطلة في
لقطـــات قريبة، ولكن ينبغي الاســـتدراك
بالقـــول إن ”هيـــدي لامـــار“ بتعبيراتها
الخاصـــة جدا فـــي هذا المشـــهد ربما لا
يكـــون لهـــا مثيل فـــي الأفـــلام الأحدث.
صحيح أن المشـــهد كان يخفي أكثر مما
ُيظهر، ولم يظهـــر ُ العري، إلا أنه نموذج
بـــارز للإيروتيكيـــة، وكان يكفي التعبير
بالوجه والعينين مع الموسيقى الدرامية
المتصاعدة، لكي يتفاعل المشـــاهدون مع
المشهد.
قيـــل إن ”هيدي“ اتفقت مع الشـــركة
التي تعاقـــدت معها فـــي هوليوود على
تغيير اســـمها فـــي محاولة لطي صفحة
الماضـــي بأســـره والتخلـــص تماما من
دورها فـــي فيلم ”النشـــوة“ الذي ارتبط
اســـمها به، كما أطلقت الصحافة عليها”فتاة النشـــوة“، خاصة بعد أن أدان بابا
الفاتيـــكان الفيلـــم، كما ُمنـــع عرضه في
الولايـــات المتحدة بدعـــوى أنه مناقض
للأخلاق
المهرجـــان“ أو ”الفيلـــم الفضائحي“ فقد
كان أول فيلم في تاريخ الســـينما تظهر
بطلتـــه وهي تجري عارية في الغابة قبل
أن تلقي بنفســـها في البحيرة وتســـبح
عاريـــة تماما. وفي مشـــهد تـــال، تظهر
وهي تمـــارس الجنس مع رجـــل وقعت
فـــي غرامـــه، وتبـــدو علـــى وجهها من
خلال لقطـــات الكلـــوز أب القريبة جدا،
الانفعالات التي تشـــي بتحقق النشـــوة
الجنســـية أو ما يســـميه فرويـــد ”ذروة
اللذة“ أي ”الأورغازم“.
ولـــم يكـــن مألوفـــا ظهور مثـــل هذا
العري أو المشاعر التي تعبر عن النشوة
الجنســـية في السينما حتى ذلك الوقت.
ولعـــل من يشـــاهد الفيلم اليـــوم يمكنه
أن يتوقـــف طويلا أمام مشـــهد الجنس
ويتعجب ويتساءل كيف أثار في زمنه كل
ما أثاره من ضجيج، فالمقارنة مع الأفلام
التـــي ظهرت بعـــد ذلك، في الســـتينات
والسبعينات واستمرت حتى وقتنا هذا،
تجاوزت كثيـــرا تصوير وجه البطلة في
لقطـــات قريبة، ولكن ينبغي الاســـتدراك
بالقـــول إن ”هيـــدي لامـــار“ بتعبيراتها
الخاصـــة جدا فـــي هذا المشـــهد ربما لا
يكـــون لهـــا مثيل فـــي الأفـــلام الأحدث.
صحيح أن المشـــهد كان يخفي أكثر مما
ُيظهر، ولم يظهـــر ُ العري، إلا أنه نموذج
بـــارز للإيروتيكيـــة، وكان يكفي التعبير
بالوجه والعينين مع الموسيقى الدرامية
المتصاعدة، لكي يتفاعل المشـــاهدون مع
المشهد.
قيـــل إن ”هيدي“ اتفقت مع الشـــركة
التي تعاقـــدت معها فـــي هوليوود على
تغيير اســـمها فـــي محاولة لطي صفحة
الماضـــي بأســـره والتخلـــص تماما من
دورها فـــي فيلم ”النشـــوة“ الذي ارتبط
اســـمها به، كما أطلقت الصحافة عليها”فتاة النشـــوة“، خاصة بعد أن أدان بابا
الفاتيـــكان الفيلـــم، كما ُمنـــع عرضه في
الولايـــات المتحدة بدعـــوى أنه مناقض
للأخلاق
كانـــت الفضيحة التي تســـبب فيها
الفيلم، لا نتيجة لمشـــهد الظهور العاري
للبطلـــة التـــي ستســـتمر فـــي القيـــام
بدور المـــرأة المثيرة فـــي أفلامها التالية
فـــي هوليوود، بـــل بســـبب جرأتها في
التعبيـــر عن الشـــعور باللذة الجنســـية
وهـــي مع رجل يفترض أنـــه غير زوجها
الذي هجرته وتخلت عنه حســـب أحداث
الفيلـــم. ولهذا الســـبب وحـــده وبعد أن
تغيـــرت المعاييـــر والنظـــرة الأخلاقيـــة
فـــي مجتمعـــات الغـــرب، يمكـــن اعتبار
الفيلم اليوم معبـــرا كأقوى ما يكون عن
النظرة ”الفيمنست“ أو الحركة النسوية
الجديـــدة التي تتبنى الدفـــاع عن حرية
المرأة في اختيار مـــا تفعله وخاصة في
علاقتها بالرجل
الفيلم، لا نتيجة لمشـــهد الظهور العاري
للبطلـــة التـــي ستســـتمر فـــي القيـــام
بدور المـــرأة المثيرة فـــي أفلامها التالية
فـــي هوليوود، بـــل بســـبب جرأتها في
التعبيـــر عن الشـــعور باللذة الجنســـية
وهـــي مع رجل يفترض أنـــه غير زوجها
الذي هجرته وتخلت عنه حســـب أحداث
الفيلـــم. ولهذا الســـبب وحـــده وبعد أن
تغيـــرت المعاييـــر والنظـــرة الأخلاقيـــة
فـــي مجتمعـــات الغـــرب، يمكـــن اعتبار
الفيلم اليوم معبـــرا كأقوى ما يكون عن
النظرة ”الفيمنست“ أو الحركة النسوية
الجديـــدة التي تتبنى الدفـــاع عن حرية
المرأة في اختيار مـــا تفعله وخاصة في
علاقتها بالرجل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق