والصلاة صله بين العبد و ربه والمفروض الا تكون اجبارية وفى اوقات محدده وانما تترك اختيارية وفى اوقات الصفاء الذهنى و الروحى والاستعداد النفسى لكل انسان حسب حالته .
من الناحية الطبية فان التكرار فى الصلاة يمثل ضغطا على الجهاز العصبى للمصلى .فتكرار الفاتحة سبعة عشر مرة فى اليوم غير السنن و النوافل وتكرار التسابيح والدعاء يمثل عبئا على الجهاز العصبى وينتج عن ذلك ظهور اهتزازات فى اليد و الاصابع . الجملة بس اللي تعبني اكررها تامل
والتثاؤب فى الصلاة ليس من الشيطان كما يقول محمد و لكنه رد فعل منعكس من الجسم لمقاومة الملل الناتج عن التكرار و الملل.
وحالات اخرى حدث اختفاء تام للشعر فى مكان السجود نتيجه الاحتكاك المستمر
تعتبر الصلاة نوع من انواع التعذيب النفسى و البدنى للمؤمن نتيجة التكرار و الاستمرار مدى الحياة وااعبئ النفسى و الجسدى ,اما الراحة النفسية التى تسببها الصلاة فهى ناتجة عن التخلص من الواجب المفروض وزوال التوتر الناتج عن الاحساس بالمسؤلية .
.واثناء الصلاة يعانى المصلى من الافكار و الوساوس القهرية التى تشكك المصلى فى عدد الركعات او انه لم يقرا الفاتحة فيعيد قراءتها عدة مرات و بعد الانتهاء من الصلاة يشك هل صلى الفرض ام لا.
ونتيجة التكرار و الروتين فى الصلاة فان التركيز يقل فى الصلاة و يزيد السرحان و التفكير فى المشاكل او المشاغل .ويبرر محمد ذلك بوجود شيطان للصلاة يسمى خنزب .وهو فى الحقيقة ليس شيطان و انما مقاومة طبيعية من الجسم للهروب من التكرار و الملل.باللجوء لافكار اخرى بعيدة عن التكرار الذى هو ضغط على الجهاز العصبى .
المفروض ان الصلاة هى الصلة الروحية بين العبد و ربه وان المصلى يدعو الله فيستجيب له و هذا مالا يحدث فى الواقع فان المصلى يدعو ولا تحدث الاجابة .و للخروج من هذا المازق يقول محمد ان الدعاء له ثلاث نتائج :اما ان يتحقق الطلب او يرفع به بلاء او يدخر للاخرة .
عدد الصلوات كثير فى اليوم وكان من الافضل ان يكون اقل والنتيجة اهدار الوقت و قله الانتاج و التاخر الحضارى .والصلاة بهذا العدد الكبير تعوق حركة الحياة و تتداخل مع نشاط الانسان اليومى وبالذات فى الشتاء حيث اليوم قصير ومواعيد الصلوات متقاربة جدا و تعوق نشاط المؤمن.
الذهاب الى المسجد خمس مرات فى اليوم اهدار للوقت و الجهد وفى اوقات الامتحانات للطلبه يكون تضييع لوقت المذاكرة الثمين .
قصة الاسراء و المعراج التى فرضت فيها الصلاة قصة غير عقلانية ويستحيل تصديقها وقد ظل موسى ينصح محمد بالرجوع الى الله ليخفف من عدد الصلوات عدة مرات فى مشهد مضحك .وهل كان موسى ادرى بالناس من الله الذى خلقهم ؟وقد نصح موسى محمد بالصعود الى الله ليخفف الصلاة اقل من خمس صلوات فاستحى محمد من الله و لو كان محمد استجاب لموسى وخفف الله الصلاة لكان الوضع افضل كثيرا ولوفر كثير من الوقت و الجهد والمعاناة. اختراع
والصلاة ترتبط بالمستوى الاجتماعى فالطبقات المرفهة هى التى تصلى و نادرا ما نجد الطبقات الكادحة و التى تعمل اعمالا شاقة وتمضى النهار كله فى الجرى وراء لقمة العيش فانها لا تجد الوقت و لا الجهد و لا الحالة النفسية التى تسمح بالصلاة فالصلاة نوع من الرفاهية الروحية التى لا يستطيع القيام يها غير المرفهين .
والصلاة تجعل الحياة اكثر تعقيدا و تزيد من معاناة الانسان فى الحياة وشقاؤه.فلا يكفيه معاناة الحياة اليومية ومشاكلها ومسؤلياتها ولكن تاتى الصلاة فتضيف اعباء و مسؤليات و مشقة اكثر.
وضعية السجود أو وضعية تفريغ شحنات الجسم الى الارض السلبية واكتساب الايجابية. هي من صلب اليوجا ((بالهندية:योग))هي مجموعة من الطقوس الروحية القديمة أصلها الهند الحضارة الهنديه التي جائت قبل ظهور محمد وقرأنه بل قبل ظهور الديانات الإبراهيميه برمتها التامل
****Jul 24, 2018
الصلاة فى صورتها الاسلامية عمل روتينى ممل يعتمد على التكرار و الاعادة .وهى ضغط نفسى وعصبى على المصلى .فهو يلتزم بخمس صلوات فى اليوم والليله ولا يستطيع تركها و التكاسل عنها والا تعرض للعذاب و النار و غضب الاله.
*
الخطر الكامن في كل ما هو مألوف، وأن يجعل من كل ما هو راسخ موضع إشكال
تجدهم يهربون من النص القرآني إلى أحاديث ضعيفة، حتى وإن اكتسبت شهرة واسعة وذاع صيتها حتى أصبحت راسخة في الأذهان
الوهابية تسعى جاهدة دوماً إلى إكراه الناس على الصلاة ودخول المساجد لكي يتسلطوا على الناس باعتبارهم مندوبين عن الإرادة الإلهية
الإسلام ( الفطرة )
والإسلام ليست رسالة محمد كما يعتقد البعض، بل هو دين تراكمي، تواصل نزوله عبر كافة الرسل
وما كان إبراهيم نصرانياً ولا يهودياً بل كان حنيفاً مسلماً وما محمد إلا خاتم رسل الإسلام (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ))،والمسلم (( من سلم المسلمون من لسانه ويده) كما ورد الإسلام بمفهوم عكس الإجرام (( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ))، والسؤال الآن، كيف كان إبراهيم مسلماً دون أن يصلي الصلوات الخمس التي فرضت ليلة الإسراء والمعراج فقط ؟؟!
قضية إسلام إبراهيم عليه السلام، لا يتطلب الصلاة مطلقاً، بل يتطلب أخلاقاً حميدة من مثل عدم الإضرار بالغير وممتلكاتهم سواء كانت هذه الإساءة مادية أو معنوية، وفي هذه الحالة يكون المسلمون هم سكان الأرض قاطبة شريطة إيمانهم بالله واليوم الآخر، وبأن يكونوا صالحين في مجتماعاتهم
(( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )) !!
وهنا يتدخل الوهابيون للقول بأن العمل الصالح هو الصلاة، وهي حجة واهية ذلك أن الصابئين هم أولئك الذين آمنوا بالله عن طريق العقل ومن خلال تأملهم في الكون، ولم يؤمنوا بالرسل كافة !! ولماذا لم تقل الآية (( من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة )) ؟؟؟ ألا يعد التزام مواعيد العمل والدقة والأمانة والإخلاص ( كما يفعلون في اليابان والغرب مثلاً ) - من العمل الصالح ؟!
ثانياً: الإيمان
أما الإيمان فهو مرتبة متقدمة على الإسلام، وهو ليس من الفطرة، فالإنسان بفطرته يحب النوم في الفجر ولا يحب النهوض للوضوء والصلاة، وهو يحب أن يأكل لا أن يجوع في شهر رمضان، لذلك كان القرآن واضحاً قاطعاً بأن الصلاة (( كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً )) ولو أرادها فريضة للسلمين كافة لنزلت (( إن الصلاة كانت على المسلمين كتاباً موقوتاً )) هذا النص تحديداً مكروه من الوهابية ويتمنون لو أن الآية كانت (( على المسلمين )) لكي تتسق مع مشروعهم الهادف لقمع إرادة الناس وتطويعهم عبر إكراههم على الصلاة. هذه الآية - وجملة الأحاديث والشروح المقدمة، تتناقض مع أن ( الإسلام ) بني على خمس، فشروط الإسلام الخمسة التي يتعرض لها الحديث هي من شروط الإيمان وليس الإسلام، وهنا تتضح اللعبة الخطيرة التي قامت بها الوهابية وغلاتها، فقد تم خلط الإسلام والإيمان كأن لا فاصل بينهما ضاربة بعرض الحائط النص القرآني (( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا )) وقاذفة خلف ظهرها أن الصلاة كانت على (( المؤمنين )) وليس على (( المسلمين )) - كتاباً موقوتا !! ولهذا السبب، نجد أن الصيام قد فرض أيضاً على المؤمنين بالنص (( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام )) ولم يقل ياأيها الذين أسلموا أو ياأيها المسلمين، وبالتالي انطلت علينا لعبة قلب شروط الإيمان ( بنص القرآن الواضح ) إلى شروط إسلام ( بنص الحديث الضعيف ) !
المفهوم الصحيح للآية (( إن الدين عند الله الإسلام ))، أما الإيمان فهو قضية مختلفة ومرتبة عليا متقدمة، وقد فرضت الصلاة على المؤمنين وحدهم دون غيرهم من المسلمين.
عبد الله ابو شرخ
قصة صلاة الجمعة
يذكر ابن سعد المتوفى عام 240هـ، في كتابه "الطبقات الكبرى"، أن الرسول أقام صلاة الجمعة للمرة الأولى في قباء قُبيل دخوله يثرب. وعلى الرغم من إقامة ما يزيد عن الخمسمئة صلاة جمعة خلال الحقبة النبوية المدنية، التي زادت عن العشر سنوات، إلا أن كتب الحديث والتاريخ لم تنقل لنا أي نص كامل للخطب الملقاة خلالها.
تقف الكثير من الآراء في صف الاعتقاد بأن شكل صلاة الجمعة تغيّر كثيراً في أواخر العصر الراشدي، وبدايات الدولة الأموية، وبأن خلفاء بني أمية استخدموا ذلك التغيير في سبيل الحفاظ على سلطتهم وحكومتهم.
وتبرز في هذا السياق مسألة تقديم الخطبة على الصلاة، ذلك أن كتابات تاريخية كثيرة ذكرت صراحةً أن عثمان بن عفان كان أوّل مَن قام بذلك الأمر، ومن ذلك ما أورده ابن المنذر النيسابوري المتوفى عام 318هـ في كتابه "الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف"، إذ قال: "إن رسول الله، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يصلون ثم يخطبون فلما كثر الناس على عهد عثمان، رأى أنهم لا يدركون الصلاة فخطب ثم صلى"
كذلك ينقل ابن حجر العسقلاني المتوفى عام 852هـ في كتابه "فتح الباري في شرح صحيح البخاري"، عن الحسن البصري "أن أول مَن خطب قبل الصلاة، عثمان، صلى بالناس ثم خطبهم، فرأى ناساً لم يدركوا الصلاة، ففعل ذلك"، أي صار يخطب قبل الصلاة لا بعدها
وسار الأمويون على نهج تقديم خطبة الجمعة على الصلاة، وحرصوا على نشر الاعتقاد بأهميتها المطلقة، ومن هنا شاعت الأحاديث النبوية التي ترمي المتخلفين عن الجمعة بالنفاق، والتي تزعم أن الرسول كاد يأمر بإحراق منازل تاركي تلك الصلاة.
كتابه "نشأة وتطور أديان المسلمين الأرضية"، يذكر الدكتور أحمد صبحي منصور أن تركيز السلطة على الهيمنة على الشكل الطقسي لصلاة الجمعة، من خلال التحكم في موضوع الخطبة ومحتواها، قابله توجه معاكس عند فئة كبيرة من عامة المسلمين، وهو ذلك التوجه الذي حرص أتباعه على الاهتمام بالطقوس الفردية، مثل زيادة الصلاة والاستغراق في الخشوع عند أدائها والمبالغة في قراءة القرآن والدعاء ومناجاة الله، وهو ما يعني أن دخول صلاة الجمعة داخل الحيّز السياسي عوّضته أشكال طقسية مضادة تهتم بإظهار الجوانب الروحانية.
ولم يقتصر الاستخدام السياسي لخطبة الجمعة على الترويج للسلطة الحاكمة، والنيل من معارضيها فقط، بل في الكثير من الأحيان تم اللجوء إليها كوسيلة لإعلان القرارات السياسية الأكثر أهمية وتأثيراً في تاريخ الدول الإسلامية، ذلك أنه لما كانت العادة قد جرت على الدعاء للخليفة في خطبة الجمعة، فقد صار هذا الدعاء بمثابة الاعتراف الرسمي بتغلب شخص أو جهة ما على أخرى.
ومن الممكن أن نفهم التداخل الكبير الذي وقع بين المجالين الديني والسياسي في خطبة الجمعة إذا ما عرفنا أنه، وأثناء اقتراب العباسيين من دمشق، اختلف الناس بين الأمويين والعباسيين، وظهرت تجليات هذا الاختلاف في صلاة الجمعة، عندما نصب كل فريق منبراً، وألقيت خطبتان في مسجد دمشق، حسبما يذكر ابن عساكر في كتابه "تاريخ دمشق".
***********
صلاة الجمعة
أيها المسلم:
لا تذهب اليوم إلى صلاة الجمعة، فأنت لستَ في زمن الرسول (ص) تستمع إلى خطبته، لتستفيد منها.
أنت جائع حافي مدين مهتلف منتّف في زمن نتن..
والإمام الذي يأُمك للصلاة مريّش منشنش مدنفش مفرفش.
وفوق هذا يصرخ بوجهك كأنه كاروبة (جرّار)!
شعندك رايح للصلاة؟
****
من سرق صلاة الجمعة
الجامع والذي أراده رسول الأمة عليه السلام أن لا يكون مجرد مسجد تقام فيه الصلوات الخمس، بل أراده جامعا يجتمع فيه المسلمون قصد تدارس مشاكلهم اليومية لقد جعل من الجامع ولأول مرة في التاريخ مؤتمرا أسبوعيا مفتوح رسميا لعموم المواطنين. مؤتمر الجمعة هذا هو الذي صنع مواطنا قادرا على النقد والحساب... أصبح صوته مسموعا وهو نفس الصوت الذي وقف في وجه أبا بكر قائلا له : والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناه بسيوفنا ...وهو الصوت الذي ثار في وجه عمر محاسبا إياه على متر من قماش الصدقة وفرض الزكاة على الأثرياء وأقر قانون الضمان الاجتماعي....
*
خدعونا فقالوا إن ( الصلاة هي عماد الدين )!!؟؟
فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ(5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ(6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ(7) الماعون
خدعونا فقالوا إن ( الصلاة هي عماد الدين )!!؟؟ فتجد إن كل الطغاة والفاسدين والمفسدين والمرتشين وآكلوا أموال الناس بالباطل والمرائين والمنافقين وقتلة النساء والأطفال والأبرياء بإسم الله والرسول!؟ عندما يؤذن المؤذن, يذهبون جميعهم للصلاة وفي الصفوف الأمامية!!؟؟ وبعضهم يصوم الإثنين والخميس!!؟؟ نزولا عند رغبة المذهبيين السُنة والشيعة ( الأديان الأرضية الوضعية الإبليسية الشيطانية )!؟ ولا تجد صلاتهم ولا صيامهم ينهونهم عن الفحشاء والمنكر والبغي!!؟؟ والحكام العرب يأكلون بملاعق من ذهب وشعوبهم فقيرة جائعة وتعيش في بيوت من القش والطين والصفيح وفي المقابر!!؟؟ والحكام العرب لا يقطعون الصلاة!!؟؟
*
الصلاة مؤمنون بلا حدود
مُفردة الصلاة في آخر جُزْأَيْ القرآن الكريم
الرسول: "لا خير في دين لا صلاة فيه"،
العربي كان يأنف من الركوع والسجود، لأنّه يرى فيها مذلّة ودناءة، وهو ينفر بصورة خاصة من السجود، لأنّه أكثر شناعة؛ ففيه رفع عقيرة وفي رفعها نحو الأعلى شناعة. لذلك، كان من أصعب الأمور عليه قبول الصلاة
كما يروى "أنّ عليا رضي الله عنه ضحك يوما، وهو على المنبر فسئل عن ذلك؟ فقال: تذكّرت أبا طالب حين فرضت الصلاة ورآني أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بنخلة، فقال: ما هذا الفعل الذي أرى؟ فلما أخبرناه قال: هذا حسن ولكن لا أفعله أبدا، إني لا أحب أن تعلوني إستي، فلما تذكرت الآن قوله ضحكت"
بقيت مفردة الصلاة هي هي، لكن الشكل قد تحوّل إلى ما يعارض موروثهم منهم، إن لم نقل كلّهم. فمن صلاة قبل الإسلام إلى صلاة الإسلام، ومن الصلاة التي كانت دعاء في الغالب إلى أخرى احتفظت بالاسم وأضافت الكثير لتحمل هوية حديثة
الصلاة لا تعني في تلك الآيات تلك التي فرضت فيما بعد المعروفة بالصلاة الشرعية، إلاّ في آية واحدة وردت في سورة المعارج.
لكنّ قليلا منهم من اهتم بالجانب التاريخي للصلاة، وإن كانت الخلافات التي عصفت بصفوف الفرق والطوائف قد طالت كل الأمور، ولم تسلم منها هذه الفريضة، لكننا لم نجد إلا القليل ممن اهتم بالجانب التاريخي، وما يدعم فكرتنا هو عدم الاتفاق في الشكل ولا المضمون، وإن بقيت القضية من المستحيل التفكير فيها.
الصلاة لغة؛ نظرة تاريخية
تُعدّ الصلاة الشعيرة الطقسية الأكثر تطوّرا ورقيا في تاريخ الأديان
وتعدّ الصّلاة مفتاح جميع الطّقوس والممارسات الشّعائريّة الّتي تغذّي العالم الرّوحيّ للمتعبّد؛ فالإنسان كائن المعنى بامتياز؛ لأنّه أدرك أنّ «العقل الكونيّ موجود في كلّ شيء، سواء أكان هذا الشّيء حيًّا أم غير حيّ، إنّه ماهيّة واحدة تخترق الكون كلّه، وتلد كلّ شيء في هذا العالم وتوجّهه»
الصلاة؛ المعنى اللغوي
بالنظر إلى شِعر شعراء قبل الإسلام، نرى أنّ الصلاة وردت بمعنيين أحدهما: النار وما أشبهها من الحمى؛ كما يقال: صَلَيْتُ العود بالنار. واصطليتُ بالنَّار. و(الصلى): صَلَى النار. و(الصلاء): ما يُصطلى بِه، وما يُذكى به النار ويوقد
ثانيهما: جنس من العبادة، وهي الدعاء؛
فيما يتعلق بمعناها الشرعي، قال قوم: إنّ الصلاة الشرعية إنّما سُمّيت صلاة لما فيها من الدعاء. وقال آخرون: سمّيت صلاة لما فيها من الركوع والسجود الذي يكون برفع الصَلا
نعرف أنّ القرآن لم يبيّن صريحا عدد الصلوات ولا أعداد الركعات، وإنما ذكر أوقاتها إجمالا. وأشار إلى كيفيتها في سورة البقرة "وقوموا لها قانتين". واهتم القرآن بذكر صلاة الجمعة، في سورة الجمعة، كما بيّن القرآن صلاة المسلمين حين خوفهم من عدو. كما أوجب الطهارة للدخول في الصلاة.
[14] وأوجب التزيين للصلاة.
[15] وأوجب على كل مصلّ أن يُولّيَ وجهه شطر المسجد الحرام حين صلاته.
[16]الصلاة عند النبيّ
تفيد الروايات بأنّ النبيّ كان يصلّي ركعتين بعد طلوع الشمس وركعتين قبل غروبها في الكعبة، وهذا ما كان معهودا قبل الإسلام، لهذا لم يستغرب العرب صلاة النبي. أمّا في الجوانب الأخرى، فيبدو هناك غموض في الأمر كما في الرواية التالية: روى مسلم في صحيحه بسنده عن عبد الله بن الصامت قال: "قال أبو ذر: يا ابن أخي صلّيت سنتين قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت فأين كنت تتوجّه؟ قال: حيث وجّهني الله"
[17]. وفي رواية إسلام عمر بن الخطاب قال: فجعلت أمشي رويدا ورسول الله قائم يصلي يقرأ القرآن.
[18] لكنّ الرواية لا تتحدث عن صلاة النبيّ سوى القول بأنّه كان يتلو سورة طه. ويبدو أنّهم لم يميّزوا بين الصلاة وتلاوة القرآن.
لم يبيّن القرآن صريحا عدد الصلوات ولا أعداد الركعات، وإنما ذكر أوقاتها إجمالا. وأشار إلى كيفيتها في سورة البقرة
الصلاة في القرآن: الجزآن 29 و30
الآيات التي وردت فيها "صلاة"
تجدر الإشارة إلى أنّ مفردة الصلو بمعنى النار وما أشبهها من الحمى قد وردت في آيات عدة في الجزأين الأخيرين. أمّا الآيات التي وردت بمعنى العبادة، فهي كالتالي:
1. عَبْدًا إِذَا صَلَّى ﴿العلق، 10)
. وما يهمنا هنا إنّ الصلاة، وإن كانت الصلاة جنسا من العبادة كما فرضت فيما بعد، فإنّها صلاة فردية كان يؤدّيها النبيّ لوحده أو كما قيل إلى جانب بعض الخواصّ، ونحن نعرف بإنّ النبيّ كان يصلّي مرّتين يوميّا كما أسلفنا، أو قل إنّها كانت من قبيل الدعاء والمناجاة، ففي ظل هذه المعطيات نقول بأنّها لم تكن الصلاة الشرعية كما فرضت فيما بعد.
2. وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (سورة البينة، 5)
ملخص القول: أولا إنّ المخاطَب هو اليهود والنصارى، ثانيا إنّ إقامة الصلاة وفقا لشريعتهم، إذ لا نرى سببا في حمل المفهوم الإسلامي للصلاة على الآية. أما فيما يتعلق بالزكاة، فهذا ضرورة تقتضيها حياتهم داخل المجتمع الخاضع للشريعة الإسلامية، ويبدو لا علاقة له بالصلاة. من الواضح أنّ الصلاة لم تكن تلك الشرعية التي فرضت فيما بعد لأسباب أوّلها مجيئها بعد مفردة ذكر وذكر الرب لا يأتي عند الصلاة الشرعية دون غيرها، ثانيا جاء الفعل بصيغة المفرد وليس الجمع. والأهم من هذا وذلك، تعدّد الأقوال كما ورد في تفسير الطبري. على هذا نرى بأنّ الصلاة هنا تعني التوحيد والدعاء.
3. وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فصلى ﴿الأعلى، 15)
***************************كمل
الصلاة ونرجسية الله اللامتناهية
*
هلوسات سفيهة يقوم بها المؤمن للتخاطر مع صديقه الخيالي الغير موجود والذي لا ينفعه في شيء !
الصلوات الإسلامية بطقوسها وحركاتها ومواعيدها وقصّة الإسراء والمعراج التي أتت بها , منسوخة من صلوات وخرافات المجوسية والصابئة , ومخلوطة بالعديد من المعتقدات والخرافات الوثنية الأُخرى , ولكن الأمر والإشكالية لا تقتصر على هذا...
فنحن نعلم أن الصلاة هي صلة بين العبد وربّه , وتقرّب من الصديق الخيالي الغير موجود (الله) , ولكن المشكلة في مفهوم الصلاة الداعشية أنها مفروضة لا تَهَرُّب منها , وهي تماماً كالواجب المدرسي الذي عليك القيام به شئت أم أبيت , والذي ستعاقب عليه أشد العقاب إن لم تقم به , ولكن السؤال هنا هو لماذا ؟
الله قرر صياغة أسلوب ليتقرّب اليه البشر , وهذا الأسلوب هو الصلاة بحركاتها وطقوسها التافهة , ولكن لماذا يقوم بفرض هذا الأمر ؟ أليست الغاية من الصلاة هي التواصل مع الإله والتقرّب منه ؟ فأي تقرّب يكون بالفرض والعنف والتهديد ؟ وكيف ستكون الصلاة تقرّباً , وهي فريضة ؟
الأنكى من هذا أن تركها جرم يعاقَب عليه المرء , والتي سوف يقوم بأدائها في جهنم بعد موته حتى ينتهي من كافّة الصلوات التي راحت عليه أو نسيها أو تركها ! ولكن السؤال هنا , لو كانت الصلاة حقاً للتقرّب من الإله أو التواصل معه , فلماذا سيعاقب المرء بأدائها في جهنم بعد موته ؟ أليس اللي راح راح ؟ وهل الله سينزعج إن لم يتقرّب منه المرء لدرجة تعذيبه بشكل فظيع إن لم يفعل ؟ ما هذه الطفولية والنرجسية المنحطّة ؟ فالله في هذا المنظور كالعشيقة النرجسية التي تريد من عشيقها أن يكرّس حياته لها ليل نهار , وإن لم يفعل , ستحبسه وستجبره على أن يغازلها ليعوّض عمّا تركه !
فلماذا تكون مفروضة بالقوّة عوضاً عن كونها طواعية ومبادرة ؟ وأي تقرّب ذاك الذي سيكون مفروضاً ؟ أليس نفاقاً أن يكون التقرّب ومحبّة الإله مفروضة هكذا ؟ وهل المحبّة تأتي بالرعب والترهيب ؟ أم بالمبادرة الشخصية ؟
هل هذا يعني أنه بحاجة لهذه الصلاة والتمجيد المستمر ؟ وإن لم يكن بحاجته فلماذا خلق البشرية من الأصل ؟ ليتسلّى مثلاً ؟ وهل الله بحاجة الصلاة وعدد ركعاتها المعيّنة المفروضة على الجميع ؟ وإن لم يكن بحاجتها فلماذا يفرضها ويعاقِب عليها الناس ؟
الصلاة هي لأجلنا نحن , ونحن من يحتاجها للتهرّب من العقاب على تركها في جهنم , هو تماماً كالضحية التي تلوم نفسها على جرم ارتُكب بحقها ! فالله فرض العذاب والجزاء على ترك الصلاة , ومن ثم وفّر لنا طريقة للهروب من هذا العذاب ألا وهو القيام بالصلاة على الأرض , فمثله كمثل من يصنع المشكلة ومن ثم يقدّم الحل !
الإله كائناً عبثيّاً بامتياز ينزع عنه الألوهية والحكمة المطلقة , فالحكيم لا يعبث ولا يلتف صانعاً للمشاكل ! فمن الأحرى أن لا يفرض الصلاة من الأصل وأن لا يعاقب على تركها , وجعلها أمراً تطوّعياً ومبادرة بشرية يجازى من يقوم بها بالخير , ومن يتركها لا يعاقب وأمّا العكس فهو الجنون بعينه.
فالمؤمن لا يصلّي تقرّباً للإله , أو محبّة فيه , أو تمجيداً له , وإنما خوفاً من القيام بذات التمجيد في محرقة الله الهتلرية ! فالإله الذي يفترض العذاب كأساس , ومن ثم يستثني منه من يتّبعه , هو إله شرّير أيّاً كانت أوامره ونواهيه. ناهيكم عن كون أوامر اله الدم الشّر بعينه !