الجمعة، 17 ديسمبر 2021

نظريات الفلاسفة عن الجنس

"مأدبة" أفلاطون،

 حين حكى أريستوفانيس عن كيف كان الرجل والمرأة كائناً واحداً قوياً ذا رأسين وثمانية أطراف، دفعه غروره إلى تحدي الآلهة، وأراد أن يحل محل كبيرها زيوس، فهاجمه الأخير وقسمه إلى نصفين، نصف رجل، والنصف الآخر امرأة، ليصبحا تائهين في الأرض الواسعة، ويقضي كل منهما حياته باحثاً عن النصف الذي يكمله.

فَصَل بين المادي وغير المادي، والواقع والمثال، والجسد والروح، رافعاً من شأن الأخيرة والحالات المرتبطة بها، في مقابل الحط من قدر الجسد وما يرتبط به من دوافع ولذات. هذه القسمة اعتنقها صراحة أو ضمنياً أغلبية الفلاسفة، متأثرين بالنزعة الرواقية التي تُفضِّل الحرية والسلام الداخليين وسيادة العقل، وهي قيم اعتقد الرواقيون أنها مهدَّدة من قبل أهواء الحب، والتعلق، والغضب، وبالطبع الرغبة الجنسية، كما بيّن إيغور بريموراتز في كتابه "الأخلاقيات والجنس".

تاريخ الفلسفة شهد اعتراضات عديدة على تلك النزعة، متمثلة في مذهب اللذة (الهيدونية)، بداية من إريستبوس، تلميذ سقراط، ووصولاً إلى الفيلسوف الإنكليزي جيرمي بنثام وتلميذه جون ستيورات مل. رفض هؤلاء تأسيس أخلاق قامعة للجنسانية بواسطة الفصل الأفلاطوني، واعتبروا اللذة (بما في ذلك بالطبع اللذة الجنسية) غاية قصوى للحياة، ومعياراً للقيم والأحكام الخلقية، فلم يحطوا من شأن الجنس، ورحبوا بأي نشاط جنسي طالما يوافق معيار "تحصيل أكبر قدر من اللذة، وغياب الألم".

سوبل في كتابه "تاريخ الفلسفة الإيروتيكية" كيف وصف ديفيد هيوم الرغبة الجنسية باعتبارها اتحاداً لثلاثة عناصر: الشعور بالجمال، واللذة الحسية/العضوية، واللطف/الحب العذري المنبثق عن مشاعر استلطاف عذرية تجاه الآخر.

 إيمانويل كانط خالفه في ذلك، إذ فصل تماماً بين مشاعر اللطف/الحب العذري والرغبة الجنسية، فموضوع هذه الرغبة، برأيه، هو موضوع حسي وجسدي خالص، لا تربطه علاقة بدوافع الحب أو الإحسان أو اللطف، أو أي مشاعر أخلاقية/روحية مُجاوزة لشهوة الجسد.

كانط أقرب إلى الفصل الأفلاطوني بين الحب الفاحش (الرغبة الجسدية المجردة) والعذري (حب وتقدير الطبيعة الشخصية بعد إقصاء الجسد/الشكل من ذلك التقدير)، وهو الفصل الذي عارضه هيوم على أساس أن مشاعر الحب تنشأ غالباً من تقدير الجمال المادي في المقام الأول، وفقاً لمعايير وتفضيلات الشخص، ومن ثم يتطور ذلك التقدير إلى شعور بالعطف والرغبة الجنسية معاً.

هيوم أيضاً أن ذلك التقدير يصير مبالغاً فيه تحت تأثير الرغبة الجنسية، إذ يرى المُحِب محبوبه أجمل مما هو عليه حقيقةً، مُتجاوزاً عيوبه. بينما قد يصبح تجاوز تلك العيوب وتقبلها بعد اكتشافها بطريقة أكثر موضوعية دليلاً على الحب الحقيقي.

إذ يشتهون لقاءً جنسياً مع إنسان آخر، شخص يمكن أن يستجيب لرغباتهم الجنسية ولديه رغبات جنسية بدوره. بينما لو أرادوا حقاً مجرد ممارسة الجنس مع "شيء" كما اعتقد كانط، لكانوا انتهكوه أو عاملوه بأي طريقة يرغبون فيها ولا يرغبها هو. ولو كان البشر أرادوا مضاجعة أشياء فقط، فإن قضيب صناعي أو دمية منتفخة كانت ستفي بالغرض.

حرص كانط مثل الرواقيين على الإرادة الحرة، ورأى في الدوافع الجنسية تهديداً دائماً لها. ووافقه في ذلك آرثور شوبنهاور الذي ارتاب تجاه سلطة الرغبة الجنسية، وذلك نتيجة اعتقاده بأنها تبلغ من القوة ما يكاد يجعلها "الهدف النهائي لجميع الجهود الإنسانية"، ما يؤدي إلى تطفلها على أهم الشؤون، وعلى "أعظم العقول"، فهي كما يضيف "تسبب الخلافات، وتكسر أقوى الروابط، وأكثر العلاقات قيمة، وتتطلب أحياناً التضحية بالحياة أو الصحة والثروة والمركز والسعادة، بل إنها قد تسلب ضمير الشرفاء، وتحوِّل المخلصين إلى خونة".

صاغ جيرمي بنثام وجون ستيوارت مل رؤى أكثر تحررية تجاه الجنس، بناءً على القاعدة "النفعية"، والتي تبرر الأفعال أخلاقياً وفقاً لما تنتجه من لذة وما تجنّبه من ألم، وليس لطبيعة جوهرية خاصة بها تُعبر مباشرة ومسبقاً عن أخلاقيتها.

كتب بنثام عام 1780 مقالاً عن المثلية الجنسية، دافع فيه عنها انطلاقاً من موافقتها للمبدأ النفعي

عادةً ما يُنتِج الجنس المثلي المتعة، وليس الألم، وهذا ما يجعل ممارسيه يفضلونه ويرغبون بالمشاركة فيه، وهو غير مؤذٍ للمجتمع إلا في صوره الخارجة عن عموم الأخلاق (كالاغتصاب مثلاً)، مثله في ذلك تماماً مثل الجنس الغيري.

دافع فيلسوف إنكليزي آخر هو روجر سكرتون عن رؤية أكثر محافظة ومسيحية تجاه الجنس، تقوم على مركزية الزواج والإخلاص الزوجي، وفيها يمثل الزواج نتيجة سليمة لارتباط الشريكين، إذ يمنح العلاقة أماناً واستقراراً قائماً على الإخلاص، وهو شعور يصد رعب الحقيقة الموضوعية المتمثلة في خفوت الرغبة الجنسية نحو الشريك مع الوقت. فمع الزواج، يتبدل الحب الإيروسي إلى آخر قائم على الثقة والعشرة، وتخبو الرغبة الجنسية تجاه الشريك تلقائياً مع الوقت، ليس نتيجة سبب بعينه، وإنما لميل جوهري فيها يحتِّم ذلك. بالتالي، يمثل الإخلاص الجنسي المسيحي ضمانة ضد جرح عاطفة حب الشريك، التي تطورت لديه (مثلما تطورت لدينا) إلى صورة أخرى تحل فيها مشاعر جديدة محل الرغبة الجنسية.

كيركغاد، الفيلسوف الوجودي المسيحي، فقد وافق هوبز في اعتقاده بـ"أنانية" الرغبة الجنسية. وبطريقة أكثر جذرية –اعتقد كيركغارد أن كل لذة عموماً تنبع من شعور أناني– ذلك الشعور الذي لا ينمحي بالزواج بقدر ما يصل ذروته، إذ يعمل الزواج كضمان لكل طرف بأن شريكه سيظل موجوداً دائماً لإشباع رغبته.

فرويد افتراض تحكم طاقة الغريزة الجنسية (الليبيدو: المُوزع على كامل الجسد)، إلى جانب غريزة التدمير (الموت) في دوافع وميول الإنسان المُختلفة.

يُدعى ذلك الخيال عموماً بالفانتازيا الجنسية، بينما يُدعى الانجذاب الجنسي إلى أجزاء محددة من الجسد أو لأشياء مادية بعينها بالفيتيتش.

محاولات مُعاصرة لاكتشاف ما هو الجنس

بعض الأفعال المتصلة مباشرة بالأعضاء التناسلية لا تُعَدّ بالضرورة سلوكاً جنسياً، مثل فحص الطبيب لمهبل امرأة، إلا إذا ثبت أن الطبيب قد استثير بدرجة ما.

قد تُفهَم أفعال معيّنة في ثقافة ما بصفتها سلوكاً جنسياً (سواء من قبل فاعليها أو المحيطين بهم)، وقد لا يحدث ذلك في ثقافات أخرى. على سبيل المثال، تُعتبر القبل المتبادلة على الخدين بين الرجال سلوكاً جنسياً في أمريكا وأوروبا الغربية، على عكس أوروبا الشرقية والشرق الأوسط حيث تُعَدّ روتيناً لإلقاء السلام.

حاول حلواني تحديد النشاط الجنسي بوصفه "إرادياً" أو "قصدياً" بالمقام الأول، بمعنى أنه نشاط ينخرط فيه المرء ويبدأ بناء على رغبة واعية غايتها تحصيل درجة من المتعة، إثر تعرّضه لمثير معيّن. وبعيداً عن المثيرات البديهية والمشتركة بين أكبر عدد من الناس، فإن أنواع المثيرات يصعب حصرها، خاصة إذا ما وضعنا في الاعتبار الثقافة والميول الخاصة بالفرد.

 الرغبة الغريزية للجنس بواسطة فعل مُفرد (استمناء) أو مشترك (مداعبة، مضاجعة، إلخ). بينما تدخل في إطار الخبرة الجنسية أية معايشة لتجربة جنسي، دون إرادة واعية ومتوجهة بالضرورة إلى تحصيل المتعة، مثلما يحدث بين زوجين أصابهما الملل، ويمارسان الجنس وفقاً للروتين أو بغرض الإنجاب.

"الاعتراف الانعكاسي المتبادل"، وهو معيار جوهري لديه لتمييز الجنسانية "غير المنحرفة" تمييزاً سيكولوجيا وليس بيولوجياً، حيث ينتج انحراف النشاط الجنسي برأيه عن فشل ذلك الاعتراف المتبادل، وذلك حين يتوقف النشاط الجنسي عند المرحلة الأولى لإدراك الآخر كموضوع، بينما يعجز الشخص أو لا يرغب في إدراك نفسه بصفته موضوعاً لإثارة شريك، مثلما في حالة الشخص "المُتلِصص"، والذي يعجز عن إدراك نفسه كموضوع للإثارة، ويفضل دائماً أن يكون ذاتاً مستثارة من بعيد دون مخاطرة باتصال جنسي مباشر يحوله بالتبادل إلى موضوع لإثارة الشريك.

كل أجزاء الجسد هي مساحات محتمَلة لتحقيق اللذة الجنسية، وذلك على عكس اللذات الحسية الأخرى. فلذة الطعام محدودة بأعضاء معيّنة وسلوك مقيد هو ببساطة تناول الطعام نفسه، بينما لا تشترط اللذة الجنسية توليدها بواسطة الأعضاء التناسلية فقط، أو بواسطة الاتصال الجنسي المباشر فقط.

فعض أذن صديق بغرض استفزازه، يختلف عن عض أذن أحدهم بغرض إثارته جنسياً، وفي المقابل لا تُحدِث بعض الأفعال مثل الرضاعة لذة جنسية لدى الأم على الأقل (حيث لدى فرويد رأي آخر في ما يتعلق بالطفل).

 لا يعني ذلك بالمقابل فصل اللذة الجنسية تماماً عن الأعضاء التناسلية، فكل السلوكيات المثيرة هي مثيرة في المقام الأول، نظراً لأنها تستثير تلك الأعضاء، ولا معنى لأية لذة متولدة عن الأعضاء الأخرى إلا في صالح استثارة وتوليد لذة الأعضاء التناسلية.



الاثنين، 13 ديسمبر 2021

belly dance الرقص مفيد جدا

Jan 29, 2019

تحكي زوبة عن مهنتها كراقصة شرقية وعن اعتزالها وعن حارة العوالم، تقول زوبة إنها اعتزلت هذا النوع من الفن "لأنه حرام"، ولكنها سرعان ما تتخلى عن ذلك الاعتقاد وتقول إنها لم تشعر يوماً وهي ترقص أنها تخطىء أو تمارس إثماً ما، هكذا أشعر أنا عندما أرقص الآن، بعد سنوات من البحث كي أحلل لنفسي تمايلي وحبي للرقص. عاشت زوبة في شارع محمد علي، تحديدًا في حارة العوالم، وهناك يبدأ تأريخ الرقص الشرقي في مصر الحديثة.

لم اقتنع بالتحريم منذ صغري؛ ولكني لم أكن ناضجة كي أحمل أسلحتي وأبحث، يغويني الرقص ويشدّني إليه، الرقص اسم مذكر وأنا امرأة مغايرة جنسيًا، أحبه ويحبني، يعطيني وأعطيه ويغدق علي بكرامته.
الرقص هو من صنعني، هو من صالحني مع جميع أجزاء جسدي التي انتهكها المتحرشون في الشارع، الرقص وحده هو من وصلني بنفسي. أحببته حتى امتهنته، فقضيت ثلاث سنوات أنفذ ورشات خاصة لتعليم الرقص الشرقي أو المصالحة مع الجسد، اختر ما شئت كعنوان مناسب للورشة.
نصف ساعة للانفصال عن كل ما هو خارجي، نصف ساعة عن كيف أتخلى عن أعباء الحياة واطلق لجسدي العنان، نصف ساعة حتى تحلق كل مشاركة في الورشة في سماء تملك فيها جسدها بأكمله. إضاءة الغرفة خافتة، وموسيقى هادئة ليست بالضرورة أن تكون شرقية كي أساعد كل مشاركة أن تمتلك جسدها وتفصله عن الشارع، وعن سلطة الرجال، وعن لعنة التحريم.

ساعة من الألحان الشرقية، من كيف كانت تحرّك عمتي وصديقاتها جميع عضلات أجسادهن، ساعة من التركيز على الأصل والجذر، على الرجوع للأرض وتأسيس العلاقات معها. كان الجزء الأخير في الورشة من نصيب التصالح، نصف ساعة من التحليل لهوية الجسد، نصف ساعة من الحديث فقط عن الأجساد، عن مشاعر أجساد المجموعة.
الرقص أعطاني أكثر مما أتمنى، حينما بدأت رحلتي معه لم أكن أتوقع كل ذلك التحول في مشاعر جسدي وفي علاقاتي، هو الذي لم يقل لي يومًا إن جسدي لا يصلح للرقص، هو الذي لم يوبخني مرة لأن وزني قد زاد، هو الوحيد الذي يخرجني من قاع الهزيمة، هو الذي يصلب ظهري في الشدائد، هو نفسه الذي يمنحني القوة فيجعلني امرأة صعبة النسيان، هو ذاته الذي يزيد جسدي جاذبية، وهو الذي علمني احتراف الغواية وإجادتها، هو الذي جعل كل أحبائي يشيدون بعلاقتي 
جسدي، الرقص هو الذكر الأكرم في حياتي.

نجوي فؤاد الرقص حلال وعمري ما سألت شيخ عن حرمانيته

************************
الرقص الشرقي: خلاص أنثوي وهلع سلطوي

 الرقص، خاصة  ذاك المرتبط بهز الأرداف، وهو المفهوم الأقرب للرقص الشرقي، في أحد وجوهه إعادة اعتبار للجسد الأنثوي وحيويته ولغته من خلال افساح المجال له كي تمارس الحياة خلاله فعلها وإيقاعاتها الحيوية، فنرى الردف ينساب بحرية في كل اتجاه، فلم يعد يمكث متحجراً عالقاً بين الظهر والسيقان!

“مع الرقص انتهى زمن الردف الممل العديم الحيل وعديم المنظور في الحياة، لأن الرقص يخلق في الردف شيئًا غير عاديًا، ألا وهو الهزة ويصبح الردف بواسطة الرقص سعيدًا بكونه ردفًا”

هذه الروح المنفلتة من القيود التي تتلبس جسد الأنثى الراقصة قد تحدث هذه الغواية المحظورة على مدار التاريخ دينيًا واجتماعيًا

يتخطى الرقص منطق الغواية، ليحدث إشكالًا فكريًا وإنسانيًا من الصعب فكه أو حتى الاستقرار حول بنيته، فيصبح الرقص منفلتًا عن كل الأطر المحددة والمحسومة، عالقاً طوال الوقت بين ثنائيات متضادة؛ فن / انفلات، مهنة / متاجرة، يعزز الصورة النمطية للمرأة / يكسرها، يروج لقضية أم لغواية، بصمة ولغة عالمية أم وصمة إنسانية، نسق ثقافي أنثربولوجي جماعي أم مشروع فردي.

 رغم غزارة منتجه عربيًا ورواجه على المستوى العملي ورغم الجدل القائم حوله، تعرض نظريًا لتهميش واضح في الدراسات خاصة المتعلقة منها بدراسة انثربولوجيا الشعوب، ورغم أن الرقص يعد أحد التخصصات الفرعية لعلم الانثربولوجيا، إلى جانب فروعه الأخرى، كدراسة العرق واللغويات وعلم الآثار

دراسة الأشكال التعبيرية والجمالية للثقافة

الدراسات التي تتناول الرقص الشرقي في غالبيتها جاءت على لسان الرحالة الغربيين، ونتذكر هنا رحلات فلوبير إلى مصر. وجاءت هذه الكتابات منصبة على اشتهاء الغرب لنساء الشرق، وما تحمله أجسادهن من غواية. خاصة إذا ترافقت هذه الغواية مع حركات راقصة،

https://www.youtube.com/watch?v=GQMP35m4TDI&list=UU3epKM9Nc4J2m8gpYENeoFA&index=10


رقص شرقي زمبي

*
Dec 13, 2021

 الانتقال الي الايقاع 

 جدلا واسعا حيث وثق حفل رقص جماعي نظمه مدرس لطلابه وطالباته داخل قاعة أفراح بمحافظة المنوفية.

 رقص جماعي لعدد كبير من الطلاب والطالبات وهم يرقصون مختلطين على أنغام أغاني “المهرجانات” داخل القاعة. ومن بينها مهرجان شيماء الشهير وعدد من الأغاني الشعبية الأخرى.

بينما لفت المصدر إلى أن الرجل الذي ظهر بالمقطع لا يعمل مدرسا ولا ينتمى لأى مؤسسة تعليمية، وأنه غير مُقيد بأي مدرسة حيث إنه خريج كلية العلوم جامعة المنوفية.

*

قبل أن يبدأ الإنسان الأول باختراع الكلام…لا بد أنه رقص!

 روح الطفل الطازجة وأقدامه المتحررة من العيب والحرام هما سر الرقص وجوهره.

فلا شيء يمنح الإنسان احساساً بالحرية كالرقص نخفيه في الملاهي الليلية؟

هل هي ثقافتنا المعادية للجسد، أم هي طبيعة الرقص الشرقي المتهم بالإثارة؟

نقوش المعابد القديمة تشير إلى أن أصل الرقص الشرقي فرعوني

مع ظهور الديانات السماوية لم يعد الرقص طقساً من طقوس العبادة،

وفي أواخر القرن التاسع عشر بدأ الرقص بالظهور في الحيز العام «الشارع»، فيما كان يعرف باسم «الغوازي»، ومن ثم «العوالم» اللواتي كن يتقن العزف والغناء ويحيين الأفراح.

كان الفضل في ما بعد للفنانة بديعة مصابني في استعادة الرقص من الشارع إلى خشبة المسرح، حيث أسست مسرحاً استعراضياَ تخرج منه أهم الفنانين والراقصات أمثال تحية كاريوكا وسامية جمال، وعرف الرقص الشرقي في سنوات الأربعينات والخمسينات أوج نجاحه مع السينما المصرية، وفي عام 1958تم تتويج الراقصة نعيمة عاكف كأفضل راقصة في العالم في مهرجان الشباب العالمي في روسيا.

مع بداية السبعينات كان فيلم «خللي بالك من زوزو»، وكان هذا الفيلم انعكاسا لما أحدثته الثورة من انقلاب في بنية المجتمع المصري، فظهرت فيه الراقصة طالبة جامعية تتمرد على الصورة النمطية للراقصة، وقد أدت الدور الراحلة الجميلة سعاد حسني، وفي آخر مشهد من الفيلم تقول «زوزو»:

«ذنبي الوحيد أنني أحمل وصمة أمي الراقصة وأمي تحمل وصمة شارع محمد علي، والشارع المسكين يحمل وصمة زمن مضى وولى، زمن متخلف»…وينتهي الفيلم مع هذه الجملة، وتنتهي معه حقبة الستينات والأحلام الكبرى، وتدخل مصر في مرحلة الانفتاح السياسي والثقافي، ويدخل الرقص مرحلة الانحطاط وأفلام المقاولات التجارية وتعود صورة الراقصة كامرأة ساقطة وبائعة هوى.

الرقص الشرقي هو رقص الأنوثة كاملة وليس «رقص البطن» كما ترجم خطأً إلى اللغات الأجنبية، فكل شيء في المرأة يرقص من رأسها حتى أخمص قدميها. وهو رقص الروح أو «الإحساس» الذي يمنح الرقص مذاقاً خاصاً، فالروح الممتلئة بالجسد والجسد الممتلئ بالروح هما أساس الفن المبدع.

فكل القمم الروحية التي يحتاج الإنسان سنوات لتسلقها، يستطيع أن يبلغها بخطوة راقصة واحدة.


الرقص الشرقي: خلاص أنثوي وهلع سلطوي

الجمعة، 10 ديسمبر 2021

الروض العاطر في نزهة الخاطر

  واحد من أخطر الكتب، ليس في الجنس كما يعتقد الكثيرون، ولكن في التربية الجنسية وكيفية أنسنة الفعل الجنسي والارتقاء به عاليا.


السبت، 4 ديسمبر 2021

عدد مرات ممارس العلاقة الحميمة

 تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عامًا على 112 مرة علاقة حميمية على الأقل في السنة، أي ما يعادل من 2.5 مرة في الأسبوع.

الأشخاص البالغين من 30 إلى 39 عامًا، ينبغي أن يتكون لهم علاقة ثنائية حميمة، تصل إلى 86 مرة على الأقل في السنة، أي ما يقدر بـ 1.6 مرة في الأسبوع.

يجب على البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 49 أن يمارسوا العلاقة الحميمة 69 مرة على الأقل في السنة، أي 1.3 مرة في الأسبوع.

 انخفاض النشاط الجنسي في منتصف العمر “تواترا عاديا” ولكنه لا يعني أنه الأمر الأنسب، لأنه يختلف باختلاف الشهية الجنسية لكل شخص.

كم مرة يجب أن تمارس العلاقة الحميمة؟

“الإشباع الجنسي يظل عند مستويات عالية لمدة تصل إلى 48 ساعة بعد الجماع”.

 بعد هذين اليومين، يمكن استئناف النشاط الجنسي وزيادة مستويات الرضا مرة أخرى، وهذا يعني أنه يجب عليك ممارسة العلاقة الحميمة كل يومين.

 لا ينبغي أن تكون مهووسًا بالكمية ويجب أن تنتبه إلى جودة العلاقات الحميمية.

*

قلة العلاقة الحميمة لدى الشخص البالغ يمكن أن تؤدي إلى التوتر أو القلق. ومشاكل احترام الذات.

قلة العلاقات الحميمية إلى ضعف جهاز المناعة.وانخفاض إنتاج الخلايا العصبية الجديدة، وضعف الانتصاب و ضمور المهبل.

الحفاظ على نظام نوم مريح، وتقليل معدل وفيات البشر. وتقليل مخاطر القلب. كما أنه مسكنًا طبيعيًا للألم، ويساعد على حرق الدهون وتقليل التوتر.

بعلاج بديل للإسترُوجين المهبلي لزيادة مرونة المهبل وجعل ممارسة العلاقة الحميمة تجربة أكثر إرضاءً وإمتاعاً.

فالأفضل ألا تمتنع عن ممارسة العلاقة الحميمة لأكثر من شهر.
يخشى بعض الرجال من عدم الانتصاب بشكل كافي أو كما يجب. وهذا ما يجعلهم يتجنبون ممارسة العلاقة الزوجية.
تميل النساء إلى الخوف من عدم معرفة كيفية ممارسة الجنس. مقتنعين بأن مواهبهن الجنسية ضاعت إلى الأبد بسبب قلة الممارسة.


النزوات **********

من منا لم يرغب يوماً في التمادي في ابتياع مشتريات غير ضرورية أو القيام بأمر جنوني لإشباع رغبة لا تُقاوَم؟
 تتجسّد النزوة في جميع القرارات المفاجئة والمتغيّرة، أو تتمثّل في بعض الحالات بنوبات غضب عابرة تصيبنا لمواجهة ضغوط الحياة اليومية.

، يعزّز المجتمع الاستهلاكي النزعة إلى امتلاك كل شيء فوراً.

شخص ناضج ومتفتّح إنسانياً التمييز بين رغباته الحقيقية وتأثير الإعلانات الترويجية أو ضغط المجتمع عليه. تُترجَم النزوة على شكل رغبة عميقة في الحصول على أمر تافه وكماليّ. هكذا تتعارض طبيعة النزوة التي تكون سطحية مع طبيعة الحاجة التي تكون ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنها. يشعر المرء بضرورة إشباع نزواته فوراً. بالنسبة إلى أطباء النفس، تعبّر النزوة عن رغبة في الاستقلالية، وعدم القدرة على مقاومة الإغراءات، وعدم تحمّل الضغوط الناجمة عن عدم إشباع الرغبات فوراً. لا تتعلق النزوات بسنّ المرء، بل بعجز البعض عن تحمّل المصاعب والضغوطات، بالتالي يقع تحت رحمة حاجاته من دون تحقيق رغباته فعلياً.

لا يسهل دوماً التمييز بين الرغبة في إرضاء الذات والنزوة بمعناها الحقيقي.
النزوة شعور حميم، غرائزي، قوي، ومفاجئ. من خلالها، نسعى إلى الحصول على أمر إيجابي أو تحقيق مشروع جيد ومثير للاهتمام.

 ينغمس المرء في مزاج معيّن من دون تبرير منطقي، ويتمنى تحقّق رغباته وأحلامه مع الشعور بالمتعة، بكل أنانية أحياناً، ومن دون التفكير بالآخرين.

 قد يكون التعبير عن الرغبات والمشاعر والانفعالات أمراً طبيعياً، لكنّ النزوة شعور قوي وجارف قد يكون إشارة الى الحرية والحياة. حين تحلّ النزوة، لا يكون الوضع جامداً بل على درجة عالية من الحيوية والتفاعل.

رغبة في التمتّع بالحياة

 تهمة {عيش النزوات} غالباً عن نية قاتلة من جانب الأشخاص الحسودين أو الغيورين الذين لا يحتملون التنوّع والتجدّد.

يفتقرون إلى الثقافة اللازمة لتقبّل خصوصية الآخرين.

 لا ضرورة لمحو هذه الرغبات للتصرّف بشكل سليم يتوافق مع مبادئ التربية.
 نسأل أنفسنا بصدق وشفافية: {ما هي نيّتي تجاه نفسي وتجاه محيطي؟ هل يمكنني التنعّم بلحظة سعادة من دون الشعور بالعار؟ لا أريد السعادة على حساب بؤس الآخرين ولا أريد فرض سيطرتي على الآخرين}.

في هذه الحالة، لا يكون الاستمتاع بالحياة نزوة بل فرح ونعمة.

إصغاء إلى الرغبات الخاصة
طالما لا تؤدي حاجاتك ورغباتك إلى إعاقة حياتك، سواء جسدياً أو معنوياً أو مالياً، أو إلى إخضاع الآخرين، أي تعريض الجماعة التي تنتمي إليها للخطر، لا وجود لأي مشكلة!

إذا كانت نزواتك تتعارض مع إرادة الأشخاص في محيطك وتسبّب الخلافات بينهم، من الأفضل أن تناقش الموضوع معهم وتحاول التعويض عن رغبتك بأمرٍ آخر.

ضرورة ضبط نزواتك لمصلحتك ومصلحة المقرّبين منك
تحمّل مسؤولية أقوالك وأفعالك، والتخلّي عن أداء دور الطفل أو الضحية، وتعزيز علاقاتك بالآخرين، واختيار ما هو مفيد لك وللآخرين، وعيش الحياة بحذافيرها، ورفض أي موقف استسلام، وتأييد تطوّرك الإنساني. باختصار، تجرّأْ على التصرّف على سجيّتك، أظهر شجاعتك، وامضِ قدماً! لكن تعلّم كيفية الإصغاء إلى رغباتك العميقة ولا تتردد في سعيك إلى السعادة والاسترخاء من فترة إلى أخرى، مع الحفاظ على رابط شفاف بينك وبين نفسك. ثمة في داخلنا شعور بالحرية يخوّلنا الاستسلام لنزواتنا وانفعالاتنا الجنونية.

 الشخص الراشد يملك في داخله جزءاً طفولياً يظهر من وقتٍ لآخر عن طريق الرغبات المتبدّلة والعفوية اللاواعية التي تُسمّى {نزوات}. نحتاج جميعاً إلى هذه اللحظات الجنونية العابرة التي تتيح لنا الخروج من إطار الزمان والمكان المطعّم بالروتين. إنه جزء من الأمور الغريبة العابرة المباغتة.

مفيدة حين تهدف إلى تبديد الضغوط النفسية اليومية. ما إن تولد النزوة وتظهر إلى الخارج من دون أن تتخطى الحدود، تسير الأمور على خير ما يُرام. قد يكون الوضع غير منطقي أحياناً، لا سيما إذا تعلّق الأمر بالمبالغة في صرف الأموال مثلاً، لكنه يبقى وسيلة للتعاطف مع الذات.

 إذا تخطّت الدائرة الشخصية لتضرّ بالآخرين، لا بدّ من التصرّف للسيطرة على الوضع من خلال العمل على الذات للنجاح في التحكّم بالنزوة والتخلّص منها نهائياً.


الخميس، 2 ديسمبر 2021

الكبت . الاغتصاب

  فرض العزوبة هذا ليس "طبيعياً" خصوصاً بالنسبة للذَكر، الذي تلحّ عليه هورموناته الطبيعية لممارسة الجنس.

قضية الآباء المغتصبين

ليست سوى صفحة من صفحات الفضائح الجنسية التي تطاول بيئات ومجتمعات لا تعاني من الحرمان الجنسي

 لو جُمعت لصارت برهاناً على التوحّش الذي يدير العلاقة بين الجنسين

في البيئة الفنية الهوليوودية، حيث لا مكان للتعفّف، الجنس فيها غبّ الطلب. ومع ذلك، صدّرت هذه البيئة أقوى فضائح الاغتصاب منذ بضع سنوات. ليس بطلها عامل نظافة مقهوراً، مفلساً، محروماً... إنما هارفي وينستين، ملك الإنتاج السينمائي الهوليوودي، ومقرّر مصائر النجوم والنجمات. ملكٌ من الطراز السلطاني. يتناول الشابّة الطامحة إلى دور، ويغتصبها بطريقةٍ من الطرق، عربوناً لدور تطمح إليه. لا تستطيع أن تحصر عدد أولئك الشابات. بالعشرات. من المحاكم تتدفّق شهاداتهن بوتيرة عالية، ضجّ بها الإعلام. وكان من نتيجتها إطلاق حملة "مي تو" على المستوى العالمي، التي تلاحق المغتصبين في مجالات السينما وغيرها. وينستين معاقَب الآن. يقبع في السجن، لثلاثة وعشرين عاماً.

البيئات التلفزيونية، والثقافية، والعائلات الميسورة، المرموقة، المتعلمة، وأسماء لامعة .. كلّها مصابة بلوثة الاغتصاب

بطلها دافيد ستروش خان، المرشّح اليساري لرئاسة الجمهورية بوجه ساركوزي اليميني، واغتصابه عاملة تنظيف في أحد فنادق نيويورك، واتهامها له، ومحاكمته، ودخوله السجن، وبعد ذلك، انسحابه من السباق الرئاسي، مكلَّلاً بعار أفلتَ الألسنة عن محاولاته السابقة لاغتصاب فلانَة وعلاّنَة ..

في المجتمعات المخملية التي تملك كلّ إمكانات التلذّذ بالمتع، شبكة استعباد مراهقات تائهات. تساعد شريكها على "التقاط" واحدة منهن. تعدها بأنّها سوف تنقذها، تحلّ مشكلاتها، فتجلبها إلى صديقها جيفري، الذي يغتصبها ويرميها في "سوقه" المخفي. سوق عبودية جنسية عصرية شديدة الإحكام. ومن بين "زبائنه" الأمير أندرو، ابن الملكة البريطانية إليزابيث الثانية. وجيفري أبشتاين انتهى منذ عامين منتحراً في زنزانته، أو مقتولاً على يد متورّطين في شبكته من أصحاب نفوذ، كما تقول أخبار أخرى محتملة.

في عالم الرياضة،

المهم أنّ البيئة "غير المحرومة" ليست أكثر طهارة من البيئة "المحرومة" "المعذورة" بأسبابها "التخفيفية". ويكون السؤال الذي لا بد منه: هل كان اغتصاب النساء قائماً بهذه الغزارة في العصور الماضية، كما هو اليوم، فيما نحن لم نقرأ عنه، ولم نسمع به، إلّا الآن؟ والجواب واحد من الاحتمالين:

إما أنّه كان منتشراً، وفي المجالات كافة، لكنّ السكوت العام عنه كان هو القانون، هو العقلية. أي أنّ أجساد النساء كانت منتهكة على طول الخط، بصفتها حصتهن "الطبيعية". قدر من الأقدار، لا مهْرب منه. وذلك أنّ صوت النساء، حاجاتهن، وجعهن الداخلي... لم يكن لها وجود. كنّ الجنس الأضعف، الأعزل من كلّ سلاح، إلّا سلاح الإغواء الذي "يفسّره" كثيرون أصلاً بصفته "دعوة" إلى الاغتصاب.

مجال واحد كان مستَثْنى من السكوت عن الاغتصاب، كما تنقل لنا كتب التاريخ: هو مجال الحرب. في كلّ الحروب، فتوحات، غزوات، انتصارات .. كانت أجساد نساء المهزومين أول ما يُنتهك. ثم تصنيف وضعية ضحاياه بصفتهن: سبايا، غنائم، عبيداً، جواري، ما ملكته الأيمان.. وفي أوضح الأحوال "حلالاً" على المنتصرين. وفي العصر الحديث، اشتهر اغتصاب مليوني ألمانية على يد جنود الجيش الأحمر السوفييتي، المنتصر، في نهاية الحرب العالمية الثانية. وهي من الارتكابات التي دفعت الأمم المتحدة إلى صياغة المادة الرابعة عشرة لاتفاقية جنيف عن أسرى الحروب، والتي تنص على واجب احترام الأسيرات من النساء "بكلّ الاعتبار الواجب لجنسهن"، وعلى "مساواتهن بالرجال بحسن المعاملة".

 الاغتصاب كان شائعاً مألوفاً في الماضي، أو أنّه ظاهرة معاصرة. ابنة التطوّرات. ليست التطوّرات التي لا يتوقف المستبدون الشرقيون عن إلقائها على كاهل الغرب وحريته وفرديته ومثْليته، وانفلاته على استهلاك الجنس .. إلخ. وإنّما تطوّرات تخصّ النساء بالذات، أعطتهن الكلمة والمكانة، التي لم يكنّ يتمتعن بها قبل هذا الصعود، أي قبل مائتي عام، عندما بدأت تصعد النساء في الغرب، تزامناً مع نهضته وثوراته، فصار الفرق الآن عن أمس، أنّه يتم الكشف عن الاغتصاب، وبوتيرة كثيفة، لا تكاد تلحق أخبارها.

لم نسمع في العالم العربي عن محاكمة أيّ مغتصب، أو معاقبته.

نوع من الحرب في العلاقة بين الجنسين، في العهد النسوي. لذلك، تتفاقم الفضائح وتتوالى. وتكاد أحياناً تكون خبراً "عادياً" من سمات العصر. لكنّ هذا كله يحصل في الغرب الديمقراطي، حيث بلغت النساء درجاتٍ عالية من التمكّن.

 لم يستطع حجب ديناميكية النسوية الغربية، والتي يعتبرها في كلّ الأحوال "انحلالاً أخلاقياً".

غلبة اللسان المقموع، واستباحة للنساء. يرعى الثلاثة؛ المشايخ ورجال السياسة ونجوم الفروع المختلفة، فضلاً عن الرؤساء، كلّ ألوان "الاغتصاب". مع أنّه، مثل الصين، لم يحمِ العالم العربي نفسه من المزاج النسوي بما فيه الكفاية، فكانت أصوات هنا وهناك، خافتة، خجولة. لكنّها موجودة. لكنّها نابضة واعِدة.

دلال البزري

الأحد، 28 نوفمبر 2021

#امل_العوضي 👩🏼 قبل التجميل وبعد التجميل 👀 ايش رايكم ؟ عمليات التجميل

سرّ جمالها هو “البوتكس والفيلر” وليس الرياضة والنوم وشرب المياه.

ودعت نادين نجيم الفتيات لعمل “البوتكس والفيلر”.

وشد مؤخرة 


الجمعة، 12 نوفمبر 2021

الدورة الشهرية

 عار عيب 

 يعمل الموظفون أربعة أيام في الأسبوع لمدة 10 ساعات يوميا؛ ما يعني أن كل امرأة ستحصل على أربعة أيام عطلة في الأسبوع مرة في الشهر، ولا تحتاج الموظفة لتقديم أي إثبات عند التقديم لإجازة الحيض، ولا يخصم من راتبها الشهري، وفقا لرانيا.

: "الكل يمر بظروف معينة كالوفاة أو المرض أو الولادة أو أي وضع أسري آخر.. وحتى وإن كانت هذه إجازة متكررة كل شهر، لكنهم (في الشركة) لا يريدون إضاعة كفاءات في العمل".

النساء في بعض الثقافات يخشين من تعرضهن لتعليقات ذات طابع جنسي من قبل زملاء العمل أو من وصفهن بالضعف بسبب أمر بيولوجي.

تطبق بعض الدول مثل أندونيسيا وتايوان وكوريا الجنوبية سياسة "إجازة الحيض" والتي تمنح المرأة إجازة من العمل يوما على الأقل. ولكن تقابل مثل هذه السياسة بانتقادات كثيرة لأنها قد تعزز صورا سلبية عن المرأة العاملة، وقد تؤدي إلى ردود فعل سلبية حيال توظيف النساء ومنعهن من تولي مناصب قيادية والحصول على رواتب عالية بحجة الغياب المتكرر.

أنهن يختبئن بعيدا عن الأقارب الذكور لتجنب التعرض للإحراج أو الاضطرار إلى الكذب حيال الدورة الشهرية.

رمضان 

"لذلك عندما كنت أشرب الماء وأرى والدي قادما، كنت أضع الكأس وأذهب بعيدا. وكانت أمي تضع طعاما في غرفتي وتخبرني أن آكل هناك بهدوء".

 كان أشقائي يحاولون أن يضبطوني وأنا آكل بهدف إحراجي".

"اتمنى لو كان لدي الثقة لأقول إن هذا أمر طبيعي وإن الدين الإسلامي يأمرني بعدم الصيام أثناء دورة الطمث".

شعورها بالعار يرسخ اضطهاد النساء، إنه يناقض مفهوم الأنوثة".

وتقول إن السبب يعود إلى حاجة المرأة للكثير من الماء "للمحافظة على توازن الهرمونات وتقليل احتمالات حدوث التهابات واحتقان في منطقة الحوض".

ونصحت المتفاعلات بشرب ما لا يقل عن ثلاثة لترات من الماء يومياً خلال أيام الدورة.


الفاشونيستا . الفعل الفاضح

  برفقة صديقها في وضع جنسي مخل بالآداب والذوق العام

موجة عارمة من الغضب والاستياء

بكل جرأة وبجاحة قامت بنشره للشهرة .  تكرارالافعال الجريئة من اجل زيادة اعداد المتابعين، ولكن تلك المرة اختلف الوضع تماماً، حيث انها اخترقت كل قواعد الأعراف والاخلاق

 الأفعال المنكرة من قبل الدين والمعايير الأخلاقي

هدم القيم والمعايير الأخلاقية داخل المجتمع 

فيديو جنسي فاضح يحث علي نشر الفسق والفجور بين طيات المجتمع 

عقوبة قاسية ورادعة لكل من تسول له نفسه بإرتكاب تلك الأمور المشينة

الخادش للحياء

مشاهير عالم السوشيال ميديا

فضيحة مدوية

السخط الشعبي الفضائح الجنسية في عالم الفن

نوصيكم بعدم تتبع الفضائح والأفعال المشينة التي تساهم في نشر الفسق والفجور في المجتمعات العربية.

 الظهور الواضح لفكرة الشذوذ الجنسي أناس لا يرون جمال تلك العلاقة وهذا الحب

*

تستعرض صدرها اغراء واثارة

تسريب صورة النجمة بوضع مثيـر وخادش

فضيحة تهز الدولة

اسخن مقاطع


الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

نقد للطقوس الاسلاميه .........الصلاه

والصلاة صله بين العبد و ربه والمفروض الا تكون اجبارية وفى اوقات محدده وانما تترك اختيارية وفى اوقات الصفاء الذهنى و الروحى والاستعداد النفسى لكل انسان حسب حالته .

من الناحية الطبية فان التكرار فى الصلاة يمثل ضغطا على الجهاز العصبى للمصلى .فتكرار الفاتحة سبعة عشر مرة فى اليوم غير السنن و النوافل وتكرار التسابيح والدعاء يمثل عبئا على الجهاز العصبى وينتج عن ذلك ظهور اهتزازات فى اليد و الاصابع . الجملة بس اللي تعبني اكررها تامل
والتثاؤب فى الصلاة ليس من الشيطان كما يقول محمد و لكنه رد فعل منعكس من الجسم لمقاومة الملل الناتج عن التكرار و الملل.

وحالات اخرى حدث اختفاء تام للشعر فى مكان السجود نتيجه الاحتكاك المستمر

تعتبر الصلاة نوع من انواع التعذيب النفسى و البدنى للمؤمن نتيجة التكرار و الاستمرار مدى الحياة وااعبئ النفسى و الجسدى ,اما الراحة النفسية التى تسببها الصلاة فهى ناتجة عن التخلص من الواجب المفروض وزوال التوتر الناتج عن الاحساس بالمسؤلية .

.واثناء الصلاة يعانى المصلى من الافكار و الوساوس القهرية التى تشكك المصلى فى عدد الركعات او انه لم يقرا الفاتحة فيعيد قراءتها عدة مرات و بعد الانتهاء من الصلاة يشك هل صلى الفرض ام لا.

ونتيجة التكرار و الروتين فى الصلاة فان التركيز يقل فى الصلاة و يزيد السرحان و التفكير فى المشاكل او المشاغل .ويبرر محمد ذلك بوجود شيطان للصلاة يسمى خنزب .وهو فى الحقيقة ليس شيطان و انما مقاومة طبيعية من الجسم للهروب من التكرار و الملل.باللجوء لافكار اخرى بعيدة عن التكرار الذى هو ضغط على الجهاز العصبى .

المفروض ان الصلاة هى الصلة الروحية بين العبد و ربه وان المصلى يدعو الله فيستجيب له و هذا مالا يحدث فى الواقع فان المصلى يدعو ولا تحدث الاجابة .و للخروج من هذا المازق يقول محمد ان الدعاء له ثلاث نتائج :اما ان يتحقق الطلب او يرفع به بلاء او يدخر للاخرة .
عدد الصلوات كثير فى اليوم وكان من الافضل ان يكون اقل والنتيجة اهدار الوقت و قله الانتاج و التاخر الحضارى .والصلاة بهذا العدد الكبير تعوق حركة الحياة و تتداخل مع نشاط الانسان اليومى وبالذات فى الشتاء حيث اليوم قصير ومواعيد الصلوات متقاربة جدا و تعوق نشاط المؤمن.

الذهاب الى المسجد خمس مرات فى اليوم اهدار للوقت و الجهد وفى اوقات الامتحانات للطلبه يكون تضييع لوقت المذاكرة الثمين .
قصة الاسراء و المعراج التى فرضت فيها الصلاة قصة غير عقلانية ويستحيل تصديقها وقد ظل موسى ينصح محمد بالرجوع الى الله ليخفف من عدد الصلوات عدة مرات فى مشهد مضحك .وهل كان موسى ادرى بالناس من الله الذى خلقهم ؟وقد نصح موسى محمد بالصعود الى الله ليخفف الصلاة اقل من خمس صلوات فاستحى محمد من الله و لو كان محمد استجاب لموسى وخفف الله الصلاة لكان الوضع افضل كثيرا ولوفر كثير من الوقت و الجهد والمعاناة. اختراع

والصلاة ترتبط بالمستوى الاجتماعى فالطبقات المرفهة هى التى تصلى و نادرا ما نجد الطبقات الكادحة و التى تعمل اعمالا شاقة وتمضى النهار كله فى الجرى وراء لقمة العيش فانها لا تجد الوقت و لا الجهد و لا الحالة النفسية التى تسمح بالصلاة فالصلاة نوع من الرفاهية الروحية التى لا يستطيع القيام يها غير المرفهين .
والصلاة تجعل الحياة اكثر تعقيدا و تزيد من معاناة الانسان فى الحياة وشقاؤه.فلا يكفيه معاناة الحياة اليومية ومشاكلها ومسؤلياتها ولكن تاتى الصلاة فتضيف اعباء و مسؤليات و مشقة اكثر. 

وضعية السجود أو وضعية تفريغ شحنات الجسم الى الارض السلبية واكتساب الايجابية. هي من صلب اليوجا ((بالهندية:योग))هي مجموعة من الطقوس الروحية القديمة أصلها الهند الحضارة الهنديه التي جائت قبل ظهور محمد وقرأنه بل قبل ظهور الديانات الإبراهيميه برمتها  التامل

****Jul 24, 2018
الصلاة فى صورتها الاسلامية عمل روتينى ممل يعتمد على التكرار و الاعادة .وهى ضغط نفسى وعصبى على المصلى .فهو يلتزم بخمس صلوات فى اليوم والليله ولا يستطيع تركها و التكاسل عنها والا تعرض للعذاب و النار و غضب الاله.

*

الخطر الكامن في كل ما هو مألوف، وأن يجعل من كل ما هو راسخ موضع إشكال
 تجدهم يهربون من النص القرآني إلى أحاديث ضعيفة، حتى وإن اكتسبت شهرة واسعة وذاع صيتها حتى أصبحت راسخة في الأذهان
الوهابية تسعى جاهدة دوماً إلى إكراه الناس على الصلاة ودخول المساجد لكي يتسلطوا على الناس باعتبارهم مندوبين عن الإرادة الإلهية

الإسلام ( الفطرة )
والإسلام ليست رسالة محمد  كما يعتقد البعض، بل هو دين تراكمي، تواصل نزوله عبر كافة الرسل
 وما كان إبراهيم نصرانياً ولا يهودياً بل كان حنيفاً مسلماً وما محمد إلا خاتم رسل الإسلام (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ))،والمسلم (( من سلم المسلمون من لسانه ويده) كما ورد الإسلام بمفهوم عكس الإجرام (( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ))، والسؤال الآن، كيف كان إبراهيم مسلماً دون أن يصلي الصلوات الخمس التي فرضت ليلة الإسراء والمعراج فقط ؟؟!
 قضية إسلام إبراهيم عليه السلام، لا يتطلب الصلاة مطلقاً، بل يتطلب أخلاقاً حميدة من مثل عدم الإضرار بالغير وممتلكاتهم سواء كانت هذه الإساءة مادية أو معنوية، وفي هذه الحالة يكون المسلمون هم سكان الأرض قاطبة شريطة إيمانهم بالله واليوم الآخر، وبأن يكونوا صالحين في مجتماعاتهم
 (( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )) !!
وهنا يتدخل الوهابيون للقول بأن العمل الصالح هو الصلاة، وهي حجة واهية ذلك أن الصابئين هم أولئك الذين آمنوا بالله عن طريق العقل ومن خلال تأملهم في الكون، ولم يؤمنوا بالرسل كافة !! ولماذا لم تقل الآية (( من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة )) ؟؟؟ ألا يعد التزام مواعيد العمل والدقة والأمانة والإخلاص ( كما يفعلون في اليابان والغرب مثلاً ) - من العمل الصالح ؟!

ثانياً: الإيمان

أما الإيمان فهو مرتبة متقدمة على الإسلام، وهو ليس من الفطرة، فالإنسان بفطرته يحب النوم في الفجر ولا يحب النهوض للوضوء والصلاة، وهو يحب أن يأكل لا أن يجوع في شهر رمضان، لذلك كان القرآن واضحاً قاطعاً بأن الصلاة (( كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً )) ولو أرادها فريضة للسلمين كافة لنزلت (( إن الصلاة كانت على المسلمين كتاباً موقوتاً )) هذا النص تحديداً مكروه من الوهابية ويتمنون لو أن الآية كانت (( على المسلمين )) لكي تتسق مع مشروعهم الهادف لقمع إرادة الناس وتطويعهم عبر إكراههم على الصلاة. هذه الآية - وجملة الأحاديث والشروح المقدمة، تتناقض مع أن ( الإسلام ) بني على خمس، فشروط الإسلام الخمسة التي يتعرض لها الحديث هي من شروط الإيمان وليس الإسلام، وهنا تتضح اللعبة الخطيرة التي قامت بها الوهابية وغلاتها، فقد تم خلط الإسلام والإيمان كأن لا فاصل بينهما ضاربة بعرض الحائط النص القرآني (( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا )) وقاذفة خلف ظهرها أن الصلاة كانت على (( المؤمنين )) وليس على (( المسلمين )) - كتاباً موقوتا !! ولهذا السبب، نجد أن الصيام قد فرض أيضاً على المؤمنين بالنص (( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام )) ولم يقل ياأيها الذين أسلموا أو ياأيها المسلمين، وبالتالي انطلت علينا لعبة قلب شروط الإيمان ( بنص القرآن الواضح ) إلى شروط إسلام ( بنص الحديث الضعيف ) !
 المفهوم الصحيح للآية (( إن الدين عند الله الإسلام ))، أما الإيمان فهو قضية مختلفة ومرتبة عليا متقدمة، وقد فرضت الصلاة على المؤمنين وحدهم دون غيرهم من المسلمين.

عبد الله ابو شرخ



قصة صلاة الجمعة




يذكر ابن سعد المتوفى عام 240هـ، في كتابه "الطبقات الكبرى"، أن الرسول أقام صلاة الجمعة للمرة الأولى في قباء قُبيل دخوله يثرب. وعلى الرغم من إقامة ما يزيد عن الخمسمئة صلاة جمعة خلال الحقبة النبوية المدنية، التي زادت عن العشر سنوات، إلا أن كتب الحديث والتاريخ لم تنقل لنا أي نص كامل للخطب الملقاة خلالها.




تقف الكثير من الآراء في صف الاعتقاد بأن شكل صلاة الجمعة تغيّر كثيراً في أواخر العصر الراشدي، وبدايات الدولة الأموية، وبأن خلفاء بني أمية استخدموا ذلك التغيير في سبيل الحفاظ على سلطتهم وحكومتهم.





وتبرز في هذا السياق مسألة تقديم الخطبة على الصلاة، ذلك أن كتابات تاريخية كثيرة ذكرت صراحةً أن عثمان بن عفان كان أوّل مَن قام بذلك الأمر، ومن ذلك ما أورده ابن المنذر النيسابوري المتوفى عام 318هـ في كتابه "الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف"، إذ قال: "إن رسول الله، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يصلون ثم يخطبون فلما كثر الناس على عهد عثمان، رأى أنهم لا يدركون الصلاة فخطب ثم صلى"

كذلك ينقل ابن حجر العسقلاني المتوفى عام 852هـ في كتابه "فتح الباري في شرح صحيح البخاري"، عن الحسن البصري "أن أول مَن خطب قبل الصلاة، عثمان، صلى بالناس ثم خطبهم، فرأى ناساً لم يدركوا الصلاة، ففعل ذلك"، أي صار يخطب قبل الصلاة لا بعدها
وسار الأمويون على نهج تقديم خطبة الجمعة على الصلاة، وحرصوا على نشر الاعتقاد بأهميتها المطلقة، ومن هنا شاعت الأحاديث النبوية التي ترمي المتخلفين عن الجمعة بالنفاق، والتي تزعم أن الرسول كاد يأمر بإحراق منازل تاركي تلك الصلاة.
كتابه "نشأة وتطور أديان المسلمين الأرضية"، يذكر الدكتور أحمد صبحي منصور أن تركيز السلطة على الهيمنة على الشكل الطقسي لصلاة الجمعة، من خلال التحكم في موضوع الخطبة ومحتواها، قابله توجه معاكس عند فئة كبيرة من عامة المسلمين، وهو ذلك التوجه الذي حرص أتباعه على الاهتمام بالطقوس الفردية، مثل زيادة الصلاة والاستغراق في الخشوع عند أدائها والمبالغة في قراءة القرآن والدعاء ومناجاة الله، وهو ما يعني أن دخول صلاة الجمعة داخل الحيّز السياسي عوّضته أشكال طقسية مضادة تهتم بإظهار الجوانب الروحانية.
ولم يقتصر الاستخدام السياسي لخطبة الجمعة على الترويج للسلطة الحاكمة، والنيل من معارضيها فقط، بل في الكثير من الأحيان تم اللجوء إليها كوسيلة لإعلان القرارات السياسية الأكثر أهمية وتأثيراً في تاريخ الدول الإسلامية، ذلك أنه لما كانت العادة قد جرت على الدعاء للخليفة في خطبة الجمعة، فقد صار هذا الدعاء بمثابة الاعتراف الرسمي بتغلب شخص أو جهة ما على أخرى.

ومن الممكن أن نفهم التداخل الكبير الذي وقع بين المجالين الديني والسياسي في خطبة الجمعة إذا ما عرفنا أنه، وأثناء اقتراب العباسيين من دمشق، اختلف الناس بين الأمويين والعباسيين، وظهرت تجليات هذا الاختلاف في صلاة الجمعة، عندما نصب كل فريق منبراً، وألقيت خطبتان في مسجد دمشق، حسبما يذكر ابن عساكر في كتابه "تاريخ دمشق".
***********
صلاة الجمعة 

أيها المسلم:
لا تذهب اليوم إلى صلاة الجمعة، فأنت لستَ في زمن الرسول (ص) تستمع إلى خطبته، لتستفيد منها.
أنت جائع حافي مدين مهتلف منتّف في زمن نتن..
والإمام الذي يأُمك للصلاة مريّش منشنش مدنفش مفرفش.
وفوق هذا يصرخ بوجهك كأنه كاروبة (جرّار)!
شعندك رايح للصلاة؟

****

من سرق صلاة الجمعة
الجامع والذي أراده رسول الأمة عليه السلام أن لا يكون مجرد مسجد تقام فيه الصلوات الخمس، بل أراده جامعا يجتمع فيه المسلمون قصد تدارس مشاكلهم اليومية لقد جعل من الجامع ولأول مرة في التاريخ مؤتمرا أسبوعيا مفتوح رسميا لعموم المواطنين. مؤتمر الجمعة هذا هو الذي صنع مواطنا قادرا على النقد والحساب... أصبح صوته مسموعا وهو نفس الصوت الذي وقف في وجه أبا بكر قائلا له : والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناه بسيوفنا ...وهو الصوت الذي ثار في وجه عمر محاسبا إياه على متر من قماش الصدقة وفرض الزكاة على الأثرياء وأقر قانون الضمان الاجتماعي....

*

خدعونا فقالوا إن ( الصلاة هي عماد الدين )!!؟؟

فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ(4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ(5) الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ(6) وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ(7) الماعون
خدعونا فقالوا إن ( الصلاة هي عماد الدين )!!؟؟ فتجد إن كل الطغاة والفاسدين والمفسدين والمرتشين وآكلوا أموال الناس بالباطل والمرائين والمنافقين وقتلة النساء والأطفال والأبرياء بإسم الله والرسول!؟ عندما يؤذن المؤذن, يذهبون جميعهم للصلاة وفي الصفوف الأمامية!!؟؟ وبعضهم يصوم الإثنين والخميس!!؟؟ نزولا عند رغبة المذهبيين السُنة والشيعة ( الأديان الأرضية الوضعية الإبليسية الشيطانية )!؟ ولا تجد صلاتهم ولا صيامهم ينهونهم عن الفحشاء والمنكر والبغي!!؟؟ والحكام العرب يأكلون بملاعق من ذهب وشعوبهم فقيرة جائعة وتعيش في بيوت من القش والطين والصفيح وفي المقابر!!؟؟ والحكام العرب لا يقطعون الصلاة!!؟؟
*
الصلاة مؤمنون بلا حدود

مُفردة الصلاة في آخر جُزْأَيْ القرآن الكريم

 الرسول: "لا خير في دين لا صلاة فيه"،
العربي كان يأنف من الركوع والسجود، لأنّه يرى فيها مذلّة ودناءة، وهو ينفر بصورة خاصة من السجود، لأنّه أكثر شناعة؛ ففيه رفع عقيرة وفي رفعها نحو الأعلى شناعة. لذلك، كان من أصعب الأمور عليه قبول الصلاة

كما يروى "أنّ عليا رضي الله عنه ضحك يوما، وهو على المنبر فسئل عن ذلك؟ فقال: تذكّرت أبا طالب حين فرضت الصلاة ورآني أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بنخلة، فقال: ما هذا الفعل الذي أرى؟ فلما أخبرناه قال: هذا حسن ولكن لا أفعله أبدا، إني لا أحب أن تعلوني إستي، فلما تذكرت الآن قوله ضحكت"

بقيت مفردة الصلاة هي هي، لكن الشكل قد تحوّل إلى ما يعارض موروثهم منهم، إن لم نقل كلّهم. فمن صلاة قبل الإسلام إلى صلاة الإسلام، ومن الصلاة التي كانت دعاء في الغالب إلى أخرى احتفظت بالاسم وأضافت الكثير لتحمل هوية حديثة

الصلاة لا تعني في تلك الآيات تلك التي فرضت فيما بعد المعروفة بالصلاة الشرعية، إلاّ في آية واحدة وردت في سورة المعارج.

 لكنّ قليلا منهم من اهتم بالجانب التاريخي للصلاة، وإن كانت الخلافات التي عصفت بصفوف الفرق والطوائف قد طالت كل الأمور، ولم تسلم منها هذه الفريضة، لكننا لم نجد إلا القليل ممن اهتم بالجانب التاريخي، وما يدعم فكرتنا هو عدم الاتفاق في الشكل ولا المضمون، وإن بقيت القضية من المستحيل التفكير فيها.

الصلاة لغة؛ نظرة تاريخية
تُعدّ الصلاة الشعيرة الطقسية الأكثر تطوّرا ورقيا في تاريخ الأديان
وتعدّ الصّلاة مفتاح جميع الطّقوس والممارسات الشّعائريّة الّتي تغذّي العالم الرّوحيّ للمتعبّد؛ فالإنسان كائن المعنى بامتياز؛ لأنّه أدرك أنّ «العقل الكونيّ موجود في كلّ شيء، سواء أكان هذا الشّيء حيًّا أم غير حيّ، إنّه ماهيّة واحدة تخترق الكون كلّه، وتلد كلّ شيء في هذا العالم وتوجّهه»
الصلاة؛ المعنى اللغوي
بالنظر إلى شِعر شعراء قبل الإسلام، نرى أنّ الصلاة وردت بمعنيين أحدهما: النار وما أشبهها من الحمى؛ كما يقال: صَلَيْتُ العود بالنار. واصطليتُ بالنَّار. و(الصلى): صَلَى النار. و(الصلاء): ما يُصطلى بِه، وما يُذكى به النار ويوقد
ثانيهما: جنس من العبادة، وهي الدعاء؛
فيما يتعلق بمعناها الشرعي، قال قوم: إنّ الصلاة الشرعية إنّما سُمّيت صلاة لما فيها من الدعاء. وقال آخرون: سمّيت صلاة لما فيها من الركوع والسجود الذي يكون برفع الصَلا
نعرف أنّ القرآن لم يبيّن صريحا عدد الصلوات ولا أعداد الركعات، وإنما ذكر أوقاتها إجمالا. وأشار إلى كيفيتها في سورة البقرة "وقوموا لها قانتين". واهتم القرآن بذكر صلاة الجمعة، في سورة الجمعة، كما بيّن القرآن صلاة المسلمين حين خوفهم من عدو. كما أوجب الطهارة للدخول في الصلاة.[14] وأوجب التزيين للصلاة.[15] وأوجب على كل مصلّ أن يُولّيَ وجهه شطر المسجد الحرام حين صلاته.[16]
الصلاة عند النبيّ
تفيد الروايات بأنّ النبيّ كان يصلّي ركعتين بعد طلوع الشمس وركعتين قبل غروبها في الكعبة، وهذا ما كان معهودا قبل الإسلام، لهذا لم يستغرب العرب صلاة النبي. أمّا في الجوانب الأخرى، فيبدو هناك غموض في الأمر كما في الرواية التالية: روى مسلم في صحيحه بسنده عن عبد الله بن الصامت قال: "قال أبو ذر: يا ابن أخي صلّيت سنتين قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت فأين كنت تتوجّه؟ قال: حيث وجّهني الله"[17]. وفي رواية إسلام عمر بن الخطاب قال: فجعلت أمشي رويدا ورسول الله قائم يصلي يقرأ القرآن.[18] لكنّ الرواية لا تتحدث عن صلاة النبيّ سوى القول بأنّه كان يتلو سورة طه. ويبدو أنّهم لم يميّزوا بين الصلاة وتلاوة القرآن.
لم يبيّن القرآن صريحا عدد الصلوات ولا أعداد الركعات، وإنما ذكر أوقاتها إجمالا. وأشار إلى كيفيتها في سورة البقرة
الصلاة في القرآن: الجزآن 29 و30
الآيات التي وردت فيها "صلاة"
تجدر الإشارة إلى أنّ مفردة الصلو بمعنى النار وما أشبهها من الحمى قد وردت في آيات عدة في الجزأين الأخيرين. أمّا الآيات التي وردت بمعنى العبادة، فهي كالتالي:
1. عَبْدًا إِذَا صَلَّى ﴿العلق، 10)
. وما يهمنا هنا إنّ الصلاة، وإن كانت الصلاة جنسا من العبادة كما فرضت فيما بعد، فإنّها صلاة فردية كان يؤدّيها النبيّ لوحده أو كما قيل إلى جانب بعض الخواصّ، ونحن نعرف بإنّ النبيّ كان يصلّي مرّتين يوميّا كما أسلفنا، أو قل إنّها كانت من قبيل الدعاء والمناجاة، ففي ظل هذه المعطيات نقول بأنّها لم تكن الصلاة الشرعية كما فرضت فيما بعد.

2. وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (سورة البينة، 5)
ملخص القول: أولا إنّ المخاطَب هو اليهود والنصارى، ثانيا إنّ إقامة الصلاة وفقا لشريعتهم، إذ لا نرى سببا في حمل المفهوم الإسلامي للصلاة على الآية. أما فيما يتعلق بالزكاة، فهذا ضرورة تقتضيها حياتهم داخل المجتمع الخاضع للشريعة الإسلامية، ويبدو لا علاقة له بالصلاة. من الواضح أنّ الصلاة لم تكن تلك الشرعية التي فرضت فيما بعد لأسباب أوّلها مجيئها بعد مفردة ذكر وذكر الرب لا يأتي عند الصلاة الشرعية دون غيرها، ثانيا جاء الفعل بصيغة المفرد وليس الجمع. والأهم من هذا وذلك، تعدّد الأقوال كما ورد في تفسير الطبري. على هذا نرى بأنّ الصلاة هنا تعني التوحيد والدعاء.
3. وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فصلى ﴿الأعلى، 15)
***************************كمل 

الصلاة ونرجسية الله اللامتناهية

*

هلوسات سفيهة يقوم بها المؤمن للتخاطر مع صديقه الخيالي الغير موجود والذي لا ينفعه في شيء !

 الصلوات الإسلامية بطقوسها وحركاتها ومواعيدها وقصّة الإسراء والمعراج التي أتت بها , منسوخة من صلوات وخرافات المجوسية والصابئة , ومخلوطة بالعديد من المعتقدات والخرافات الوثنية الأُخرى , ولكن الأمر والإشكالية لا تقتصر على هذا...

فنحن نعلم أن الصلاة هي صلة بين العبد وربّه , وتقرّب من الصديق الخيالي الغير موجود (الله) , ولكن المشكلة في مفهوم الصلاة الداعشية أنها مفروضة لا تَهَرُّب منها , وهي تماماً كالواجب المدرسي الذي عليك القيام به شئت أم أبيت , والذي ستعاقب عليه أشد العقاب إن لم تقم به , ولكن السؤال هنا هو لماذا ؟

 الله قرر صياغة أسلوب ليتقرّب اليه البشر , وهذا الأسلوب هو الصلاة بحركاتها وطقوسها التافهة , ولكن لماذا يقوم بفرض هذا الأمر ؟ أليست الغاية من الصلاة هي التواصل مع الإله والتقرّب منه ؟ فأي تقرّب يكون بالفرض والعنف والتهديد ؟ وكيف ستكون الصلاة تقرّباً , وهي فريضة ؟

الأنكى من هذا أن تركها جرم يعاقَب عليه المرء , والتي سوف يقوم بأدائها في جهنم بعد موته حتى ينتهي من كافّة الصلوات التي راحت عليه أو نسيها أو تركها ! ولكن السؤال هنا , لو كانت الصلاة حقاً للتقرّب من الإله أو التواصل معه , فلماذا سيعاقب المرء بأدائها في جهنم بعد موته ؟ أليس اللي راح راح ؟ وهل الله سينزعج إن لم يتقرّب منه المرء لدرجة تعذيبه بشكل فظيع إن لم يفعل ؟ ما هذه الطفولية والنرجسية المنحطّة ؟ فالله في هذا المنظور كالعشيقة النرجسية التي تريد من عشيقها أن يكرّس حياته لها ليل نهار , وإن لم يفعل , ستحبسه وستجبره على أن يغازلها ليعوّض عمّا تركه !

 فلماذا تكون مفروضة بالقوّة عوضاً عن كونها طواعية ومبادرة ؟ وأي تقرّب ذاك الذي سيكون مفروضاً ؟ أليس نفاقاً أن يكون التقرّب ومحبّة الإله مفروضة هكذا ؟ وهل المحبّة تأتي بالرعب والترهيب ؟ أم بالمبادرة الشخصية ؟

هل هذا يعني أنه بحاجة لهذه الصلاة والتمجيد المستمر ؟ وإن لم يكن بحاجته فلماذا خلق البشرية من الأصل ؟ ليتسلّى مثلاً ؟ وهل الله بحاجة الصلاة وعدد ركعاتها المعيّنة المفروضة على الجميع ؟ وإن لم يكن بحاجتها فلماذا يفرضها ويعاقِب عليها الناس ؟

 الصلاة هي لأجلنا نحن , ونحن من يحتاجها للتهرّب من العقاب على تركها في جهنم , هو تماماً كالضحية التي تلوم نفسها على جرم ارتُكب بحقها ! فالله فرض العذاب والجزاء على ترك الصلاة , ومن ثم وفّر لنا طريقة للهروب من هذا العذاب ألا وهو القيام بالصلاة على الأرض , فمثله كمثل من يصنع المشكلة ومن ثم يقدّم الحل !

الإله كائناً عبثيّاً بامتياز ينزع عنه الألوهية والحكمة المطلقة , فالحكيم لا يعبث ولا يلتف صانعاً للمشاكل ! فمن الأحرى أن لا يفرض الصلاة من الأصل وأن لا يعاقب على تركها , وجعلها أمراً تطوّعياً ومبادرة بشرية يجازى من يقوم بها بالخير , ومن يتركها لا يعاقب وأمّا العكس فهو الجنون بعينه.

فالمؤمن لا يصلّي تقرّباً للإله , أو محبّة فيه , أو تمجيداً له , وإنما خوفاً من القيام بذات التمجيد في محرقة الله الهتلرية ! فالإله الذي يفترض العذاب كأساس , ومن ثم يستثني منه من يتّبعه , هو إله شرّير أيّاً كانت أوامره ونواهيه. ناهيكم عن كون أوامر اله الدم الشّر بعينه !