الاثنين، 13 ديسمبر 2021

belly dance الرقص مفيد جدا

Jan 29, 2019

تحكي زوبة عن مهنتها كراقصة شرقية وعن اعتزالها وعن حارة العوالم، تقول زوبة إنها اعتزلت هذا النوع من الفن "لأنه حرام"، ولكنها سرعان ما تتخلى عن ذلك الاعتقاد وتقول إنها لم تشعر يوماً وهي ترقص أنها تخطىء أو تمارس إثماً ما، هكذا أشعر أنا عندما أرقص الآن، بعد سنوات من البحث كي أحلل لنفسي تمايلي وحبي للرقص. عاشت زوبة في شارع محمد علي، تحديدًا في حارة العوالم، وهناك يبدأ تأريخ الرقص الشرقي في مصر الحديثة.

لم اقتنع بالتحريم منذ صغري؛ ولكني لم أكن ناضجة كي أحمل أسلحتي وأبحث، يغويني الرقص ويشدّني إليه، الرقص اسم مذكر وأنا امرأة مغايرة جنسيًا، أحبه ويحبني، يعطيني وأعطيه ويغدق علي بكرامته.
الرقص هو من صنعني، هو من صالحني مع جميع أجزاء جسدي التي انتهكها المتحرشون في الشارع، الرقص وحده هو من وصلني بنفسي. أحببته حتى امتهنته، فقضيت ثلاث سنوات أنفذ ورشات خاصة لتعليم الرقص الشرقي أو المصالحة مع الجسد، اختر ما شئت كعنوان مناسب للورشة.
نصف ساعة للانفصال عن كل ما هو خارجي، نصف ساعة عن كيف أتخلى عن أعباء الحياة واطلق لجسدي العنان، نصف ساعة حتى تحلق كل مشاركة في الورشة في سماء تملك فيها جسدها بأكمله. إضاءة الغرفة خافتة، وموسيقى هادئة ليست بالضرورة أن تكون شرقية كي أساعد كل مشاركة أن تمتلك جسدها وتفصله عن الشارع، وعن سلطة الرجال، وعن لعنة التحريم.

ساعة من الألحان الشرقية، من كيف كانت تحرّك عمتي وصديقاتها جميع عضلات أجسادهن، ساعة من التركيز على الأصل والجذر، على الرجوع للأرض وتأسيس العلاقات معها. كان الجزء الأخير في الورشة من نصيب التصالح، نصف ساعة من التحليل لهوية الجسد، نصف ساعة من الحديث فقط عن الأجساد، عن مشاعر أجساد المجموعة.
الرقص أعطاني أكثر مما أتمنى، حينما بدأت رحلتي معه لم أكن أتوقع كل ذلك التحول في مشاعر جسدي وفي علاقاتي، هو الذي لم يقل لي يومًا إن جسدي لا يصلح للرقص، هو الذي لم يوبخني مرة لأن وزني قد زاد، هو الوحيد الذي يخرجني من قاع الهزيمة، هو الذي يصلب ظهري في الشدائد، هو نفسه الذي يمنحني القوة فيجعلني امرأة صعبة النسيان، هو ذاته الذي يزيد جسدي جاذبية، وهو الذي علمني احتراف الغواية وإجادتها، هو الذي جعل كل أحبائي يشيدون بعلاقتي 
جسدي، الرقص هو الذكر الأكرم في حياتي.

نجوي فؤاد الرقص حلال وعمري ما سألت شيخ عن حرمانيته

************************
الرقص الشرقي: خلاص أنثوي وهلع سلطوي

 الرقص، خاصة  ذاك المرتبط بهز الأرداف، وهو المفهوم الأقرب للرقص الشرقي، في أحد وجوهه إعادة اعتبار للجسد الأنثوي وحيويته ولغته من خلال افساح المجال له كي تمارس الحياة خلاله فعلها وإيقاعاتها الحيوية، فنرى الردف ينساب بحرية في كل اتجاه، فلم يعد يمكث متحجراً عالقاً بين الظهر والسيقان!

“مع الرقص انتهى زمن الردف الممل العديم الحيل وعديم المنظور في الحياة، لأن الرقص يخلق في الردف شيئًا غير عاديًا، ألا وهو الهزة ويصبح الردف بواسطة الرقص سعيدًا بكونه ردفًا”

هذه الروح المنفلتة من القيود التي تتلبس جسد الأنثى الراقصة قد تحدث هذه الغواية المحظورة على مدار التاريخ دينيًا واجتماعيًا

يتخطى الرقص منطق الغواية، ليحدث إشكالًا فكريًا وإنسانيًا من الصعب فكه أو حتى الاستقرار حول بنيته، فيصبح الرقص منفلتًا عن كل الأطر المحددة والمحسومة، عالقاً طوال الوقت بين ثنائيات متضادة؛ فن / انفلات، مهنة / متاجرة، يعزز الصورة النمطية للمرأة / يكسرها، يروج لقضية أم لغواية، بصمة ولغة عالمية أم وصمة إنسانية، نسق ثقافي أنثربولوجي جماعي أم مشروع فردي.

 رغم غزارة منتجه عربيًا ورواجه على المستوى العملي ورغم الجدل القائم حوله، تعرض نظريًا لتهميش واضح في الدراسات خاصة المتعلقة منها بدراسة انثربولوجيا الشعوب، ورغم أن الرقص يعد أحد التخصصات الفرعية لعلم الانثربولوجيا، إلى جانب فروعه الأخرى، كدراسة العرق واللغويات وعلم الآثار

دراسة الأشكال التعبيرية والجمالية للثقافة

الدراسات التي تتناول الرقص الشرقي في غالبيتها جاءت على لسان الرحالة الغربيين، ونتذكر هنا رحلات فلوبير إلى مصر. وجاءت هذه الكتابات منصبة على اشتهاء الغرب لنساء الشرق، وما تحمله أجسادهن من غواية. خاصة إذا ترافقت هذه الغواية مع حركات راقصة،

https://www.youtube.com/watch?v=GQMP35m4TDI&list=UU3epKM9Nc4J2m8gpYENeoFA&index=10


رقص شرقي زمبي

*
Dec 13, 2021

 الانتقال الي الايقاع 

 جدلا واسعا حيث وثق حفل رقص جماعي نظمه مدرس لطلابه وطالباته داخل قاعة أفراح بمحافظة المنوفية.

 رقص جماعي لعدد كبير من الطلاب والطالبات وهم يرقصون مختلطين على أنغام أغاني “المهرجانات” داخل القاعة. ومن بينها مهرجان شيماء الشهير وعدد من الأغاني الشعبية الأخرى.

بينما لفت المصدر إلى أن الرجل الذي ظهر بالمقطع لا يعمل مدرسا ولا ينتمى لأى مؤسسة تعليمية، وأنه غير مُقيد بأي مدرسة حيث إنه خريج كلية العلوم جامعة المنوفية.

*

قبل أن يبدأ الإنسان الأول باختراع الكلام…لا بد أنه رقص!

 روح الطفل الطازجة وأقدامه المتحررة من العيب والحرام هما سر الرقص وجوهره.

فلا شيء يمنح الإنسان احساساً بالحرية كالرقص نخفيه في الملاهي الليلية؟

هل هي ثقافتنا المعادية للجسد، أم هي طبيعة الرقص الشرقي المتهم بالإثارة؟

نقوش المعابد القديمة تشير إلى أن أصل الرقص الشرقي فرعوني

مع ظهور الديانات السماوية لم يعد الرقص طقساً من طقوس العبادة،

وفي أواخر القرن التاسع عشر بدأ الرقص بالظهور في الحيز العام «الشارع»، فيما كان يعرف باسم «الغوازي»، ومن ثم «العوالم» اللواتي كن يتقن العزف والغناء ويحيين الأفراح.

كان الفضل في ما بعد للفنانة بديعة مصابني في استعادة الرقص من الشارع إلى خشبة المسرح، حيث أسست مسرحاً استعراضياَ تخرج منه أهم الفنانين والراقصات أمثال تحية كاريوكا وسامية جمال، وعرف الرقص الشرقي في سنوات الأربعينات والخمسينات أوج نجاحه مع السينما المصرية، وفي عام 1958تم تتويج الراقصة نعيمة عاكف كأفضل راقصة في العالم في مهرجان الشباب العالمي في روسيا.

مع بداية السبعينات كان فيلم «خللي بالك من زوزو»، وكان هذا الفيلم انعكاسا لما أحدثته الثورة من انقلاب في بنية المجتمع المصري، فظهرت فيه الراقصة طالبة جامعية تتمرد على الصورة النمطية للراقصة، وقد أدت الدور الراحلة الجميلة سعاد حسني، وفي آخر مشهد من الفيلم تقول «زوزو»:

«ذنبي الوحيد أنني أحمل وصمة أمي الراقصة وأمي تحمل وصمة شارع محمد علي، والشارع المسكين يحمل وصمة زمن مضى وولى، زمن متخلف»…وينتهي الفيلم مع هذه الجملة، وتنتهي معه حقبة الستينات والأحلام الكبرى، وتدخل مصر في مرحلة الانفتاح السياسي والثقافي، ويدخل الرقص مرحلة الانحطاط وأفلام المقاولات التجارية وتعود صورة الراقصة كامرأة ساقطة وبائعة هوى.

الرقص الشرقي هو رقص الأنوثة كاملة وليس «رقص البطن» كما ترجم خطأً إلى اللغات الأجنبية، فكل شيء في المرأة يرقص من رأسها حتى أخمص قدميها. وهو رقص الروح أو «الإحساس» الذي يمنح الرقص مذاقاً خاصاً، فالروح الممتلئة بالجسد والجسد الممتلئ بالروح هما أساس الفن المبدع.

فكل القمم الروحية التي يحتاج الإنسان سنوات لتسلقها، يستطيع أن يبلغها بخطوة راقصة واحدة.


الرقص الشرقي: خلاص أنثوي وهلع سلطوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق