الأربعاء، 6 مارس 2024

السفالة والسافل

  مقالة في السفالة، نقد الحاضر العراقي" عن دار سطور فالح مهدي

 الوغد والمنحط وعديم الشرف ونقيض العلو والرفعة والعلية والتسامي 

العنف الذي يقف وراء شيوع ظاهر السفالة

دولة رعاع 

 "العدوان" الذي هو أخطر تجليات العنف

 العنف الرمزي، والعنف الاقتصادي والعنف المرضي والعنف الطبيعي الذي يحدث جراء كوارث طبيعية كالفيضانات

حنا بطاطو وفالح عبد الجبار وعلي الوردي وسيار الجميل وعقيل الناصري ويوسف محسن وغيرهم ومن زوايا مختلفة وقراءات ومقاربات ثرية ومتميزة عن العراق المعاصر

 فالشقي مجرم وخارج على القانون من وجهة نظر السلطة، وبطل من وجهة نظر أبناء محلته ومجتمعه فهو لص وقاتل ويبتز الأغنياء ويفرض الأتاوات مقابل الحماية التي يوفرها لمن يحتاجها منه، وهو لا يختلف عن البدوي الذي يدافع عن قبيلته في الحق والباطل رغم الاختلافات الكثيرة بين سلوك الشخصيتين، وكلاههما يعكس ضعف الدولة وفقدان الأمن المجتمعي، إذ اقتصر عمل السلطة الحاكمة على جمع الضرائب بالقوة والعنف والتعسف وإرسالها إلى الباب العالي في عاصمة الإمبراطورية العثمانية اسطنبول. لكنها غائبة عن توفير الأمن أو الخدمات الاجتماعية و لا تهتم بأية مشروعات إصلاحية، كما أشار المؤلف.

 الجواهري والسياب ونازل الملائكة وعبد الوهاب البياتي، إلى جانب أسماء متألقة مثل جواد علي وعلي الوردي وعلي جواد الطاهر وعبد العزيز الدوري وعبد الجبار عبد الله على سبيل المثال لا الحصر، لكنه نسي أن تلك الحقبة اتسمت بهيمنة الإقطاعيين والباشوات واحتكارهم للثروة والقوة والسلطة ومعاملة الفلاحين كعبيد بقسوة وانتشار الفقر والفاقة والعوز

المواطنة غائبة في المجتمع العراقي والولاء هو للدين والمذهب والطائفة والعشيرة والثقافة السائدة قائمة على الأسطورة والدين وبعيدة عن العلم والفكر والمعرفة الحديثة