الأحد، 7 يوليو 2019

القرآن لا يصلح لكل زمان ومكان... و"الإفتاء المصرية" تصف كلامه بالجنون

"القرآن تعرض للعبث بعد وفاة الرسول، وهو كتاب ليس صالحاً لكل زمان ومكان
 أنثروبولوجيا القرآن، يوسف الصديق
الحريات الفردية بين التحولات المجتمعية والمرجعية الدينية

"العبث بالقرآن" بعد وفاة النبي محمد هو مسألة "الناسخ والمنسوخ" التي وصفها بأنها اغتصاب للنص القرآني،

وقال الصديق في الندوة إنه تم إلغاء طاقة النص القرآني تماماً منذ توفي الرسول ومنذ جاء المصحف، مؤكداً أن "القرآن ليس هو المصحف"، إذ "منذ اللحظة التي جُمع فيها وصار بين دفتين في المكتبات وبين أيدينا انطلق وتحرر من الطاقة الكبرى التي أحدثت الحدث".
وتحدث الصديق في الندوة عن بعض الآيات القرآنية التي يقول البعض إنها قد نُسخت، كآية "لا إكراه في الدين"، واستنكر أن يقول البعض إنه لا يجوز اعتمادها فيستدلون بدلاً منها بالآية الخامسة من سورة التوبة "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم"، وهي الآية التي قال عنها الصديق إنه تم نزع العامل الظرفي عنها لأنها "مرتبطة بمعركة".
 "صحيح البخاري"، قائلاً إنه ليس ملزماً بالاعتقاد بحديث "أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله"، والذي وصفه بالحديث الداعشي، ومتسائلاً بتعجب كيف يمكن أن يكون ذلك الحديث لرسول قال آية "لا إكراه في الدين"، وآية "وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون"؟.

وناقش الصديق في الندوة ما يؤمن به ملايين المسلمين من أن "القرآن صالح لكل زمان ومكان" قائلاً بلهجة استغراب: "كيف يكون كذلك وهو يقنن في بعض الأحايين للعبودية والرق؟" قبل أن يضيف: "إلا أن يكون هذا الرحمن قادراً على أن يجعلنا نتخطى نصياً ما أوحى وأن نسلخ من النص الموحى كل مرة ما يجاوزه".

باحثين جزائريين القرآن بأنه "تراث"
في العام 2015 قال الباحث المصري إسلام بحيري خلال ندوة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب تحت عنوان "نقد التراث والطريق نحو التنوير"، إن بعض آيات القرآن لا تناسب كل العصور، ومنها آية "وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به"



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق