السبت، 13 يوليو 2019

ليس من قلة الحب بل من قلة الصداقة تصبح الحياة الزوجية غير سعيدة

سبب التباعد بين الصداقة والحب خصوصاً إذا كانت مفاهيم الصداقة هي الأسمى بين العلاقات البشرية، إذ تتّسم بالصدق، والقدرة  على تقبل اختلاف الآخر والاستمتاع بالوقت عندما تكونان معاً. أما بالنسبة للعلاقة الغرامية فهي أيضاً لا تستمر بنجاح في ظل غياب أي من تلك المفاهيم.

 " أنا وزوجي نتشارك في أمور كثيرة ذات علاقة بهموم العائلة ومستقبل الأولاد لكنني حين أتحدث عن نفسي أشعر أنه غير مهتم. ألجأ إلى صديقتي لأنها تفهمني أكثر." " زوجتي لا تشاركني في هواياتي. تفضل التسوق ومشاهدة الأفلام. أما أنا فأعشق المغامرات والرياضة. لذلك لا أستمتع معها وأفضل الوجود مع أصدقائي." " كنا صديقين قبل الزواج ثم بدأت أقدم التنازلات واحداً تلو الآخر لأحافظ على زواجي. فقدنا التواصل الصادق." هذه عيّنة من الأشخاص الذين لم يقدروا على المزج بين الصداقة والحب.

احترموا خصوصية شريككم ولا تحاولوا اختراق مساحته الخاصة. يحاول المتزوجون فرض أنفسهم على الشريك بحجة عقد الزواج الذي يجمعهم. فيتحولون إلى ظلّ حاضر معظم الأوقات إلى جانبه ولو كان النشاط لا يعنيهم. أن تحافظوا على حريتكم وحرية شريككم في العلاقة يعني أنكم كالطيف الخفيف الجميل مصدر الفرح والتفاهم دون إزعاج أو شعور أن بالوجود معه فرض بل متعة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق