السبت، 13 يوليو 2019

الكلمات البذيئة


لماذا لا يقبل المجتمع المتحضر استخدام الكلمات البذيئة ؟

 أكثر الناس احترامًا في وقت الغضب أو في وقت النزاع تجدهم يلجئون للكلمات البذيئة تلقائيًا حتى ولو كانوا غير مدركين أنهم يقولون مثل 
هذه الكلمات.

معظم الناس يحاولون الابتعاد عن الكلام البذيء كنوع من أنواع تغليف الحقيقة، أو الابتعاد عن المنطقة الفقيرة.

المجتمع الذي يستخدم الكلمات المحترمة اللائقة، التي تنم عن التقدير للإنسان، فهو مجتمع أكثر تحضرًا وأكثر أناقة وأكثر تطورًا. غير أنه كلما كان التعامل محترم كلما قلت المشكلات الناتجة عن سوء الفهم من الكلام،

الفتاة التي تتكلم بالكلمات البذيئة فهي غالبًا تكون غير محترمة. ومنفتحة لدرجة كبيرة تؤدي إلى أن يشك بها كل من سيتعامل معها.

الناس غالبًا لا يتعاطفون مع الشخصية المنفلتة بل يخافون منها.

الشخص الفاشل غالبًا يطلق الكلمات البذيئة باستمرار كنوع من أنواع صب الغضب

تقاليد المجتمعات مأخوذة بشكل مباشر جدًا من التراث الديني

************************

دراسة بريطانية صادمة: التلفظ بالكلمات البذيئة يخفف من حدة الآلام

 التلفظ بالسباب والكلمات البذيئة يخرج من الفص الأيمن من المخ، وهو الذى يثير الانفعالات وليس الفص الأيسر.
وأكد الباحثون أن تنشيط هذه المنطقة فى المخ، هى التى تجعلنا فى حالة استعداد لمواجهة أى خطر، فضلا عن تنشيط اللوزة المخية، والتى تقع فى المنطقة الأمامية للفص الصدغى والمسؤولة عن إفراز هرمون (الإندروفين(.
وأشاروا إلى أن هذا الهرمون معروف بزيادة إحساسنا بالسعادة، كما أن لديه خاصية مضادة للألم تشبه المخدرات مثل (المورفين، والحشيش) تعمل على مقاومة الآلام بطريقة طبيعية.

************************************

الأشخاص الأذكياء يستخدمون كلمات بذيئة أكثر في أحاديثهم، وفقًا للعلم

في الماضي كانَ الاعتقاد السائد بين الناس أنّ التحدّث بكلمات بذيئة هو دليل على الغباء والتخلف العقلي، لكنّ دراسة جديدة اثبتت أنّ هذا الاعتقاد هو محض هراء.

في عام 2015 مجموعة من الباحثين من كليتي ماريست وماساجوستيس أجروا تجارب على مجموعة من الأشخاص تتضمّن هذه التجارب نُطق ثمّ تدوين أكبر عدد ممكن من الكلمات البذيئة خلال دقيقة واحدة، وجدَت الدراسة أنّ الأشخاص الذين لديهم رصيدٌ وافرٌ من الكلمات البذيئة يملكون معدلات ذكاء أعلى (IQ)، إضافةً إلى ذلك وَجدت الدراسة أنّ الأشخاص الذين يشتمون، عادةً ما يملكون مخزون أكبر من المفردات اللغوية أكثر من أولئك الذين يمتنعون عن التحدّث باللغة السوقية.

الشتائم توفّر لكَ صحة عقلية:

لا شيء يمنحكَ الراحة أفضل من الصراخ بكلماتك البذيئة المفضلة. الصراخ والشتائم لها تأثير مطهّر، لهذا السبب العديد من الأشخاص يجدون أنّ الصّراخ والسبّ والشتم وسيلة علاجية.
التعبير عن المشاعر بلغة صريحة وبسيطة يمكن أن يساعدك في التعامل مع الإجهاد ويرفع من مستوى الأندورفين ويساعدك على الهدوء. في الحقيقة يوجد مصطلح طبي يصف هذه الظاهرة يسمّى اللاوجيزيا (Lalochezia) والذي يعني التفريغ العاطفي المكتسب عن طريق التلفظ بكلمات غير محترمة أو بذيئة.

الشتائم تجعلك تبدو أكثر تسلية:

يجعلنا نرى الشخص الذي يتلفظ بالكلمات البذيئة أكثر مرحًا،
 الكلمات البذيئة قد يجعلها تبدو أكثر تسلية، ويجعلها مثيرةً أكثر، لأنه ينظر إليها على أنّها كلمات بذيئة لا يجب استخدامها.

الناس يفضلون العمل مع أصحاب الفم البذيء

تسود فكرة عن الشخص “الذكي” مفادها أنه إنسان مميز وله مرتبة عالية ونادرا ما يقع في الأخطاء، لكن دراسة جديدة بينت أن الأشخاص الأذكياء فوضويون ولا يلتزمون بالنظام، كما أنهم يحبون السهر ليلا ويتلفظون بكلمات غير لائقة.

الأشخاص الأذكياء يشتمون كثيرا ويتلفظون بكلمات نابية بشكل كبير وغرفهم غير مرتبة ويسهرون كثيرا،

******************************

علم النفس وراء الشتيمة: لماذا نستخدم ألفاظًا نابية وكلمات بذيئة؟


إن الألفاظ النابية والكلمات البذيئة تساعدنا أكثر في التعبير عن أنفسنا، كما تساعدنا في تخفيف الآلام الناتجة عن الضغط النفسي،

استخدام اللغة البذيئة يمنح المرء القدرة على التعبير بشكل أفضل عما يجول في خاطره، أكثر من استخدام اللغة الانضباطية

 أشارت أبحاث إلى أن الفرد العادي يستخدم 10 ألفاظ نابية على الأقل في اليوم الواحد، كما أوضحت أن الأطفال يبدأون باستخدام اللغة الصفيقة في سن السادسة

 استخدام الكلمات القبيحة قد تكون علامة على ارتفاع معدل الذكاء

لكلمات البذيئة تُظهر الأحاسيس، وتسمح للمشاعر والعواطف بالتألق والبروز من خلال ما نقوله”. ويضيف إيك: “أنا لا أوصي باستخدام كلمات بذيئة في كثير من الأحيان، ولكن عند فعل ذلك، عليك استخدام كلمات وصفية خفيفة غير قاسية، كي لا ينتهي بالأمر بالإساءة إلى أيّ شخص”. وحسب إيك، “الكلمات النابية تسمح لنا أحيانًا بالحديث عن مواضيع محرمة، مثل الجنس والدين، ولولا هذه الكلمات، لن نستطيع مناقشتها بطريقة مريحة”.

***************************

هل استخدام الكلمات البذيئة سببه محدودية الحصيلة اللغوية؟ – ترجمة: وافي الثقفي


 الواقع أن الكلمات السيئة تؤدي غرضًا محددًا لا تؤديها الكلمات الأخرى بتلك الفعالية. فهي تُوْصِل تعابير قوية ودقيقة وموجهة توجيهًا عاطفيًا. ولذا فلعل أولئك الذي يشتمون دائمًا أفضل ذخيرةً وبوسعهم التعبير عن آرائهم.

علاقة الطلاقة في الكلمات السيئة بالطلاقة اللفظية العامة. فتفترض هذه النظرية أن ثمة علاقة عكسية؛ فكلما كنت أكثر شتمًا فأنت أقل طلاقة لفظية. لكن الباحثين افترضوا خلاف ذلك؛ أنه كلما كنت أكثر شتمًا، دل على اتساع المفردات لديك.

+++++++++++++++++++++++++++++++

صناعة البذاءة

 المشاركات في وسائل التواصل الحديثة، حيث يتدفق كمّ هائل من التعليقات السلبية والمبتذلة، التي لا تساعد على الهدف الرئيس من تنمية الحوار أو النقاش.

*******

 معظم الشتائم الجنسية مأخوذة من جسد المرأة

سماع الشتائم المأخوذة من صفات الشخصية والحيوانات، قد لا نتقبل سماع الشتائم الجنسية التي قد تمسنا بشكل أو بآخر، أو نشعر بأنها تجاوز وقح لحدود اللباقة، وخطاب عدوانيٌّ موجهٌ نحونا.

في الغالب لاتكون هذه الشتائم مجرد تفريغ غضب واستياء، وإنما قد تكون أيضاً تفريغاً للكبت الجنسي الذي يعيشه أو عاشه عدد كبير من أفراد المجتمع، فيجد في ذكر أعضاء جسد المرأة على الملأ متعةً أكبر في التفوه بها، ولذةً في تصوّر مشهد الشتيمة أحياناً، بالإضافة إلى اعتباره أنها الشتيمة الأكثر تأثيراً؛ لأنها تمس (شرف إناث المشتوم) وكأنه بهذه الشتيمة قد لمس أو كشف جسد المرأة التي يشتمها!

وعلى الرغم من أن معظم الشتائم الجنسية تمس جسد المرأة، إلا أننا مع ذلك نجد أن المرأة نفسها لا تتحفظ عن التلفظ بها، وكأنها تقول مادام الرجل يستبيح خصوصية جسدي؛ فأنا أولى منه في ذلك! وتجد منهن أن الأمر عاديٌّ ويفرّغ انفعالاً أكثر مما لو كانت الشتيمة عادية،



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق