الأحد، 20 أبريل 2025

الذكورة الجديدة

 

 الضعف كقوة: تقبل المشاعر مثل الحزن والقلق دون خجل.
✅ الشراكة المتساوية: توزيع الأدوار المنزلية وتربية الأطفال بالتساوي.
✅ الاهتمام بالمظهر والعناية الذاتية: تجاوز تابوهات "الرجولة التقليدية".
✅ رفض العنف: حل النزاعات بالحوار بدل المواجهة الجسدية.
✅ التوازن بين العمل والحياة: أولوية الصحة النفسية على الإنجاز المادي.

تأثيرها على الزواج:

  • تقليل معدلات الطلاق (الرجال الأكثر تعبيرًا عن مشاعرهم يبنون علاقات أقوى).

  • ظهور علاقات أكثر مرونة تستجيب لاحتياجات الطرفين.


Serial Monogamy

لماذا انتشرت؟

🔹 طول العمر المتوقع: العلاقة "مدى الحياة" أصبحت 60+ سنة (صعبة الاستمرار بنفس الشغف).
🔹 التغيرات الاجتماعية: تقبل الطلاق، استقلالية المرأة المالية.
🔹 الثقافة الاستهلاكية: البحث عن "الأفضل" باستمرار.

إحصائيات مدهشة:

  • في السويد، 50% من الزيجات الثانية تنتهي بالطلاق أيضًا.

  • 40% من المطلقين في ألمانيا يتزوجون مرة أخرى خلال 5 سنوات.

الزواج المتوازي: شركاء أوليون وثانويون

نموذج علائقي غير تقليدي يعترف بـ:

  • شريك أساسي (أولي): علاقة مستقرة طويلة الأمد (قد تشمل أطفالًا، التزامات مالية).

  • شركاء ثانويون: علاقات عاطفية/جنسية بموافقة الجميع، لكن بدرجة التزام أقل.

كيف يعمل؟

  1. اتفاق واضح: تحديد الحدود مسبقًا (مثال: "لا علاقات ثانوية مع أصدقاء العمل").

  2. شفافية كاملة: معرفة جميع الأطراف ببعضهم.

  3. إدارة الأولويات: عدم إهمال الشريك الأساسي.

مخاطره:
⚠️ الغيرة غير المتوقعة حتى مع الموافقة المبدئية.
⚠️ تعقيدات قانونية (عدم اعتراف الدول بهذا النمط).


المجتمعات تتجه نحو "العلاقات المرنة" (Flexible Relationships)، حيث يصبح التركيز على جودة الارتباط بدلًا من شكله الخارجي

الصدق ليس مرتبطًا بـ"شكل العلاقة"، بل بـ:
✅ وضوح النوايا من البداية.
✅ احترام الحدود المتفق عليها.
✅ الشجاعة في مواجهة المشاعر الصعبة (مثل الاعتراف بعدم الرضا).

"العلاقة الناجحة ليست تلك التي تتبع قواعد المجتمع، بل التي يخلقها الشركاء بأنفسهم بصدق

هل تعتقد أن العلاقات المفتوحة أكثر أخلاقية من الزواج الأحادي مع الخيانة؟ 




الثلاثاء، 15 أبريل 2025

قد لا يكون هناك شيء واحد اسمه دين أساسًا

 الإجابة تعتمد على أي دين؟ وأي تفسير له؟ وفي أي سياق؟

  • الممارسات لا العقائد: ما الذي يفعله الناس فعليًا (طقوس، أخلاق، هياكل سلطة)؟

  • الوظيفة الاجتماعية: هل هو مصدر هوية؟ تفسير للأزمات؟ نظام أخلاقي؟

الفهم الدقيق لهذا التنوع يمنعنا من:

  • تعميمات خطيرة (مثل ربط كل الأديان بالعنف أو السلام).

  • إسقاط تجربتنا (مثل العلمانية الغربية) على ثقافات أخرى.

  • تجاهل خصوصية الممارسات الروحية خارج الإطار الغربي.


الأحد، 13 أبريل 2025

الخوف من الجنس ليس "فطريًا" عند النساء، بل هو نتاج

 

  • مجتمع يربط الجنس بالعار بدلًا من المتعة والشراكة.

  • نظام تربوي يقمع الفضول الجنسي بدلًا من توجيهه.

  • غياب ثقافة الاحترام المتبادل في العلاقات الحميمة.

"الخوف محفور في وجدان البنات منذ الصغر.. العلاقة دي مُجرّمة بدون فهم أو تفسير" — أسماء فتحي (مدربة صحة جنسية).


 

اتهام "الدياثة" (الرضا بالمنكر أو الفاحشة في المحارم) كسلاح لتخويف المجتمع وإعاقة التطور

 تعليم المرأة

إدخال التلفزيون (الستينات)

القنوات الفضائية (الثمانينات)

  • تكسير الأطباق الفضائية بالعنف.

  • لاحقًا، تحول بعض المعارضين إلى ملاك لهذه القنوات!


  1. الإنترنت والهواتف المحمولة (1996):

    • حُرّم الإنترنت والهواتف (خاصة ذات الكاميرا) بدعوى الفساد، لكن المعارضين أصبحوا لاحقًا من أكثر المستخدمين نشاطًا.

  1. برنامج الابتعاث (2005):

    • وُوجه البرنامج بانتقادات وحملات تشكيك، واتُهم من يبتعث محارمه بـ"الدياثة" حتى لو كان معها محرم.


تمكين المرأة سياسيًا (2013–2015):

  • دخول المرأة مجلس الشورى وحق التصويت في الانتخابات البلدية قوبل بمعارضة تحت حجج دينية واجتماعية



  1. قيادة المرأة والسيارات والترفيه:

    • استمرت الاتهامات بالدياثة مع كل خطوة نحو تمكين المرأة، لكن المجتمع تبنى هذه التغييرات تدريجيًا.


كثير من الذين عارضوا هذه التطورات (التعليم، التلفزيون، الإنترنت، الابتعاث) أصبحوا لاحقًا جزءًا منها، بل واستفادوا منها ماديًا وإعلاميًا


السبت، 12 أبريل 2025

"امرأة ترفض الغيرة": إيزابيل ديبراي تُعيد تعريف الحب والعلاقات

 زوجها، الفيلسوف الفرنسي ريجيس ديبراي

"من الجنون أن أشعر بالغيرة مما انتهى... الماضي جزء مننا، ومحاولة إنكاره تشوه الحاضر

 الكتمان هو ما يسمم العلاقات، لا التاريخ العاطفي بحد ذاته

  • تكتب عن عشيقات زوجها السابقات باحترام، معتبرة إياهن شخصيات استثنائية ساعدت في صقل شخصيته.

  • الحب ليس ساحة حرب: لا تتنافس مع "الأخريات"، بل تراهن حلفاء في رحلة صنع الإنسان الذي أحبته.

  • الماضي ليس عدوًا: ترفض فكرة أن الحب الحقيقي يبدأ من "صفحة بيضاء"، فكل تجربة سابقة تُثرِي الحاضر.

  • القوة في القبول: اختيارها عدم الغيرة ليس ضعفًا، بل قوة نابعة من ثقة عميقة بنفسها وبزوجها.


ماذا لو استبدلنا الغيرة بالفضول؟

  • الفضول لفهم من أحببنا،

  • الفضول لتكريم قصصه السابقة،

  • الفضول لبناء حب لا يمحو الماضي، بل ينسج معه مستقبلًا أكثر صدقًا.

إيزابيل ديبراي لا تقدم نموذجًا مثاليًا، بل إمكانيةً مختلفة. تذكرنا أن الحب ليس ملكية، بل مشاركة وجود

 الروح المتسامحة تُعيد تعريف العلاقات ليس كسلسلة من التصارعات، بل كفسيفساء إنسانية، حيث كل حب سابق هو قطعة أضافت عمقًا للصورة الكبيرة

علم الاعصاب  

  • الأزواج الذين يتقبلون تاريخ بعضهم يتمتعون بثقة أعلى بنسبة 40%

في عالم يعتبر:

  • ✖️ الاتصال بالحبيب السابق "خيانة"

  • ✖️ ذكر الماضي "جرحًا"

تصرخ إيزابيل بصمت:

"لنوقف هذا المسرح! التاريخ العاطفي ليس عارًا نغسله، بل مدرسة نتعلم منها"

  • ✅ بدل سؤال: "كم شخصًا أحببتَ قبلي؟"
    اسأل: "ماذا علمتك تلك العلاقات عن الحب؟"

"أحببتُ كل من ساهم في صنع الإنسان الذي أحبه اليوم.. كيف أغار من فنانين ساهموا في تحفة فني المفضلة؟"


 

الثلاثاء، 8 أبريل 2025

.النشوة ليست دائمًا مؤشرًا على المتعة

التغلب على الخجل أو الأفكار المسبقة حول "كيف يجب أن يكون الجنس" 

دمج المزيد من المداعبة الشاملة (تقبيل، لمس مناطق مختلفة، تحفيز باليد أو الفم) كجزء أساسي وليس مجرد "تمهيد".

"الأمر أشبه بترك رأس القضيب يُشاهد من بعيد دون لمسه — هكذا تعاني البظر في الجماع التقليدي!" — تشبيه الكاتبة.

 جرّبوا كسر الروتين، تحدثوا بصراحة، وتذكروا أن الجيد يكفي أحيانًا حتى دون ذروة

"عندما توقفت عن التركيز على النشوة، اكتشفت أن جسدي قادر على متعة لا نهائية بأشكال لا تخطر على بال السيناريوهات الجنسية التقليدية." — تعليق لإحدى المشاركات في دراسة حول الرضا الجنسي.

الخلاصة: المتعة مساحة شخصية لا قواعد ثابتة لها. الأهم هو الاستماع للجسد والشريك دون قيود مسبقة! 


المواد الإباحية ليست المشكلة الحقيقية، بل هي صرخة ألم تحتاج إلى أن تُسمع



الخميس، 3 أكتوبر 2024

العلاقات الجنسية قبل الزواج ...,هذا التابو

May 4, 2019

على الرغم من ممارستها الواسعة سريا ..يشكل واسع بين الشباب .... لن استشهد بالممارسات الجنسية التي تمارس كل يوم وبشكل عابر وواسع بين الشباب خارج مؤسسة الزواج المعترف به اجتماعيا ...بين الطلبة وفي الجامعات ..واوساط المجتمعات المغلقة على حد سواء ..ولكن اقول ما نطلق عليه من الزواج العرفي ...الا نوع من الممارسة الجنسية غير المعترف بها اجتماعيا ..وتشكل عبا نفسيا على من يلجئ اليها كحل لبعض حاجات النفس والجسد..وانواع اخرى من الزيجات كالزواج الويك اند وزواج البوي فرند والزواج السياحي وزواج المسيار وزواج المتعة ..الا مسميات لعلاقات جنسية غير مصرح لها بشكل كامل اجتماعيا على الرغم من شيوعها على ارض الواقع . .ترى كيف نرى الموضوع ...
1...تدل هذه الشواهد على الحاجة للممارسة الجنسية للافراد والتي لا يمكن تمريرها عبر الزواج التقليدي المعروف لاسباب تقع خارج ارادة الطرفين ..او انها الوسيلة الوحيدة التي يمكن اللجوء لها ...
2..هذه الممارسات .كان يمكن تلبيتها قديما في خيام الرايات الحمراء ..وحديثا في احياء البغاء ..او البيوت السرية
3..اذا هل هذه الممارسات الجنسية يمكن تبريرها ...ومن ثمة اعطائها الشرعية ولو من منظور الرغبة الجامحة لكلا الجنسين ؟؟؟؟؟
كيف يمكن للمجتمع تحصين افراده من السلبيات الي ترافق هذه الممارسات الجنسية خارج الموسسة التقليدية ...
هنا يظهر مدى فائدة الانفتاح على الثقافة الجنسية ..للشباب من الناحية البايولوجية والنفيسة والتعريف باسلوب الممارسات الجنسية وطرقها ..وكيفية الوقاية من نتائجها السلبية من امراض ملحقة ..بايولوجيا متل امراض الزهري او السيلان واخطرها الايدز ..وكيف التحصن من الحمل والاجهاض الغير مرغوب به ...اذا نبدا من خلال التربية والارشاد ومن سن صغيرة او سن المراهقة ..
فك الارتباط الذهني بين الممارسة الجنسية وكل من الزنا او الخيانة او خلط الانساب ..والتي تجعل من الممارسة الجنسية نوع من الجريمة التي تمارس في السر وما يصاحبها من عواقب مكروه...
ان اطلاق الحرية الجنسية سيفك اسر المجتمع من هذا التابو الذي ياسر فكر اعضائه ..من الشعور بالذنب او ممارسته باسلوب خاطئ لافتقار التوجيه الصحيح من قبل الموسسات المتخصصة بالتربية والتعليم والمجتمع المدني ..
ان القوانين التي تقيد هذه الممارسات الجنسية يجب اعاده النظر بها ..اي اطلاق الحريات العامة ..والحرية الجنسية على وجه الخصوص..وبذلك نكون قد عودنا مجتمعنا على الصدق والصراحة في تلبية حاجياته ...
ان الكتير من المجتمعات المتحضره قد تمكنت من حل هذه الاشكالية (تحرير الجنس من القيود ) وايجاد الحلول من قبل علماء الاجتماع والطب ومن خلال الموسسات المجتمع المدني ..
كذلك ان النظر الى الجنس والزواج بشك متلاصق كثيرا ما يعقد الامور ...وكثيرا ما لا يمكن الربط بينهما بشكل كامل مما يجعل ضرورة الفصل بين كلتا الحاجتين ؟؟؟اي ان الجنس حاجة انسانية ...والزواج حاجة انسانية مختلفة بشكل كامل ..حتى لو اعترفنا بالتداخل في بعض الامور الشكلية لا الجوهرية بين الموضوعين...

----------------------------

الجنس ونفاق المجتمعات العربية

د. عماد بوظو
في مرحلة ما من تطور البشرية برزت الحاجة لتنظيم العلاقات الجنسية بحيث يلتحق الأبناء بأب محدد يرثوا أملاكه، وهو ما أدى إلى نشوء الأسرة، وأصبح إشهار العلاقة بين الذكر والأنثى عبر الزواج هو شرط السماح بممارسة الجنس. كما لجأت بعض الديانات إلى ربط الفعل الجنسي بالخطيئة لمنع الإنسان من الانجرار وراء غرائزه وما زال هذا الارتباط راسخا في تفكير بعض المجتمعات حتى اليوم.

خلال العقود الأخيرة تعقدت ظروف الحياة مما أدى إلى تأخّر سن الزواج، الذي أصبح يتراوح وسطيا بين منتصف العشرينيات إلى ما بعد منتصف الثلاثينيات، مما خلق إشكالا حول كيفية التعامل مع الرغبة الجنسية في الفترة الفاصلة بين النضوج الجنسي والزواج والتي قد تتجاوز العقدين.


في المجتمعات الغربية وكثير من دول العالم تم حل الإشكال من خلال القبول أو غض النظر عن إقامة علاقات بين المراهقين والمراهقات ذوات الأعمار المتقاربة بحيث يكتشفون الجنس سوية، مع محاولة إيجاد درجة من الإشراف تمنع حدوث حمل بسن مبكر أو انتقال بعض الأمراض. خصوصا أن هناك قناعة بأن من هم في الأعمار الصغيرة يميلون للحذر والتدرّج واللطف في ممارسة الجنس، ولأن كثيرا من المراهقين يعنيهم الحب "العذري" وأن يكونوا مقبولين من الطرف الآخر أكثر من العملية الجنسية بحد ذاتها.

وتشير الأرقام إلى أن أكثر من نصف المراهقين في الغرب لم يكونوا متلهّفين لممارسة الجنس؛ ففي الولايات المتحدة 44 في المئة من الإناث و47 في المئة من الذكور مارسوا الجنس وهم في العمر بين 15 و19 عاما حسب دراسة أجريت خلال الأعوام 2011 حتى 2013.
كما أن الحمل بين المراهقات ليس بالانتشار الذي يردده بعض الإعلام العربي، ففي عام 2017 كانت نسبة الحمل عند المراهقات البيض في الولايات المتحدة 13.2 من كل ألف فتاة بين عمر 15 و19 عاما، وهذه النسبة كانت أعلى عند الأميركيين من أصول إفريقية أو أميركية لاتينية، كما سمحت المجتمعات الغربية لمن تجاوز سن الرشد بخوض علاقات طبيعية عاطفيا وجنسيا إلى أن يجد الشريك الذي يشعر أنه يريد متابعة حياته معه.
رفضت المؤسسات الدينية والمدنية في المجتمعات العربية هذه الحلول واعتبرتها انحلالا، دون تقديم بديل واقعي عنها، وبما أن التغلب على الرغبة الجنسية أمر بالغ الصعوبة، فلم تتمكن هذه المؤسسات من منع العلاقات بين الجنسين، ولكنها نجحت في جعلها سريّة.
وأشارت إحصاءات رسمية في تونس عام 2007 إلى أن 80 في المئة من الذكور و70 في المئة من الإناث قد مارسوا الجنس قبل الزواج، ورغم أن هذه الممارسة في المجتمعات العربية تراعي المحافظة على غشاء البكارة، لكن استمرار العلاقة لفترة طويلة يجعل التقيد بذلك صعبا، مما أدّى إلى انتشار عمليات ترقيع غشاء البكارة قبل الزواج، وهذا إجراء يكاد يكون مقتصرا على المجتمعات العربية، رغم صعوبة معرفة نسبة حدوثه.
كذلك رفض رجال الدين المسلمين المساكنة وقدموا بدلا منها أشكالا مختلفة من العلاقات بين الجنسين صنّفوها كزواج، مثل العرفي والمسيار والمتعة، لا يتوفر فيها العامل الرئيسي للعلاقات المشروعة وهو الإشهار، كما تشترط هذه العقود بشكل مسبق تنازل المرأة عن حقوقها بالنفقة والميراث والسكن المشترك، بحيث تكون هذه العلاقات مجرد رخصة "دينية" لممارسة الجنس.
+++++++++++++++
ما هو الفرق بين الزوجة والجارية عند رجال الدين؟
لجواري أو ملك اليمين عبارة تستخدم للدلالة على العبيد أو السبايا من الإناث اللاتي تم أسرهن أثناء الحروب أو خلال عمليات السلب. كان من الممكن شراؤهن من سوق الرقيق أو الحصول عليهن كهدايا. حسب كتب التراث والسيرة، فإن من حق الرجل تملك الجواري ومن حقه ممارسة الجنس معهن حسب رغبته، ولا رأي للزوجة في ملك زوجها للإماء ولا بما يفعله معهن، ولا حاجة إلى عقد أو مهر أو شهود لإقامة علاقة جنسية مع الجارية.
لم يخترع الإسلام العبودية ولكنه سار عليها ووضع لها قوانين وضوابط لتنظيمها حسب ذلك العصر، ورغم أن هذا كان طبيعيا تلك الأيام، لكن بعض رجال الدين المسلمين اليوم يعتبرون ذكرها في الكتب الدينية دليلا على أنها قواعد صالحة لكل زمان ومكان. وبعضهم ما زال يحاول تطبيقها في عالم اليوم باعتبارها سنّة نبوية ينبغي اتباعها.
لا يوجد خلاف بين المذاهب الإسلامية على إباحة ضرب الزوجة. في كتب الحديث شروحات حول الأسباب الموجبة لتطبيق هذه العقوبة؛ مثل عدم طاعة الزوجة لزوجها، التي يعتبرونها من الواجبات المقررة في الكتاب والسنة والإجماع، والخروج عن مبدأ الطاعة هذا يعتبر تمردا وعصيانا من الزوجة. ومفهوم الطاعة واسع يشمل كذلك حق الزوج في ممارسة الجنس مع زوجته متى أراد مهما كان موقف أو رأي أو مزاج الزوجة.
الحقيقة أنها ليست قضية تدين بقدر ما هي رغبة في ضبط سلوك الجميع وفي "توحيد الهوية": ما دمت أعرف أنك مسلم، فمن واجبك أن تشبهني في سلوكي وليس من حقك أن تختار أسلوب عيش أو قناعات مختلفة.
لقد قالها لامارتين ذات زمن: "لا قيمة للفضيلة بدون حرية". ولنكررها دائما: لا قيمة للتدين، أي تدين، بدون حرية!

17‏/11‏/2021*
المغرب

الآمال التي كانت معقودة بتغيير القانون بعد هزيمة الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية، وتولي عزيز أخنوش، الذي يبدو أكثر ليبرالية، رئاسة الحكومة، وتعهد حكومته بمراجعة قانون العقوبات بأكمله، لكنه أخرج الحزب الوحيد من ائتلافه الذي دعا علانية لتعديل المادة، وفق المجلة.

وزارة الداخلية قد تعارض القانون، ووفق وزير سابق تحدث للمجلة فإنهم "يخشون تحويل الفنادق إلى بيوت دعارة".

حين يدعو المحافظون في المغرب إلى احترام التقاليد، يقول الشباب إن المادة 490 قدمتها فرنسا عام 1953، قرب نهاية الحقبة الاستعمارية، ويشيرون إلى دول إسلامية أخرى تخصلت من قوانين مشابهة تحظر الجنس خارج الزواج.

"Love is not a crime (الحب ليس جريمة) و "Stop490" (أوقفوا المادة 490).

التضامن مع الشابة التي سجنت لإدانتها بـ"الفساد والإخلال العلني بالحياء" بعد انتشار فيديو لها ذي طبيعة جنسية. 

تساءلت هذه الناشطة عن سبب تشديد العقوبات في هذا الأمر في حين "لا يتم توجيه اتهامات للمغتصبين":

-