أزلية المادة و استحالة الأزلية على ألله برؤية فلسفية جديدة
خرافة الكون حادث لأنه متغير فهي كفر بالفلسفة و علم المنطق و العقل السليم .
المادة هي الأساس و لم يكن هناك يوم كان فيه العدم المطلق لأنه لو وجد مثل ذلك الوقت لإستحال وجود أي شيء بعده . من الثابت و المُسلم به انه لا يوجد شيء من لا شيء. و أنه من المستحيل ان تؤثر الأمور الغير مادية بالأشياء المادية يعني من المثبت أن العدل و الحق و الجمال و الخير و الشر لا تؤثر على المادة بأي شكل. و ألله يقاس عليها لأنه غير مادي .
ما ندعي ازليته موجود ملموس مثبت .
نحن موجودات نعيش في عالم موجود هذا العالم يشبهنا و نحن نشبهه هو عالم مادي و نحن كائنات مادية، و لا يوجد شيء اسمه خلق و مخلوق و من ادعى وجود خلق فليسمي لنا ثلاثة أشياء يمكننا أن نراها تظهر في الطبيعة من دون أصل مادي لها.
إدراكنا متعلق بالوجود المادي. ولا يوجد إدراك من غير مادة تكون أساس له يعني لا يوجد وعي و إدراك صرف قائم بذاته في الفضاء . عقولنا لا تستطيع تقبل فكرة العدم الصرف حتى اننا لا نستطيع تخيله . قوانين الفيزياء المثبته تؤكد أزلية كوننا و مادتنا(ينص قانون حفظ الطاقة على أنه في أي نظام مغلق، الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم)و الطاقة هي المادة بحسب قانون النسبية ، و بما أن عقولنا لا تستطيع تقبل فكرة ظهور شيء من العدم و بما أن المشاهدة و التجربة و العلم يؤكد أن الطاقة(المادة)يستحيل عليها العدم و القاعدة العقلية الفلسفية تقول كل ما استحال عليه العدم وجب له القِدم يكون الأساس الأزلي لمادتنا و مادة كوننا مثبت بما لا يقبل الشك.
و لتقديم دليل آخر يجب ان نمهد له عبر شرح موجز أن المقصود بالمادة في صياغة نص الدليل هو المادة في أبسط و أصغر صورها على المستوى دون الذري يعني الكوارك او الأوتار في حال ثبوت وجودها .
في حالة السكون التام و انعدام الحركة لا يكون هناك وجود للزمان اذاً قبل وجود الزمن كانت المادة في حالة السكون التام مما يجعل الزمن في تلك المدة هي الصفر المطلق و هو بنفس الوقت اللابداية. لأنه لا يوجد زمان او وقت . و لما طرئت الحركة الأولى بدأ الزمن بالجريان (لأن من وظائف الزمن أن يكون مقياس للحركة ) و هذا الأمر استدلال عقلي قاطع لا يتطلب القفز عن المنطق و اعتبار وجود كائن ميثولوجي سماوي لا أحد يعرف كيف جاء و لا حقيقة ذاته و كما ترون قوة برهنته نظرياً و إلى حد ما علمياً.
الاستدلال يجعلنا نؤكد استحالة الأزلية على ألله . بحسب زعم المؤلهة يجب أن يكون الإله متصف بالعلم و الحكمة و السمع و البصر و المشيئة و غيرها من الصفات الواجبة له . و هذا الأمر يجعله مُدركاً لذاته من الأزل اي الوقت الذي لا بدايه له اي قبل أن(يخلق)الكون بمليار سنة او ألف مليار سنة او قبل اي رقم كان موجوداً عالماً شائياً متكلماً لأن (فعله صفة له في الأزل و المفعول حادث ) مما يجعل من المستحيل عليه أن يستطيع ان يتجاوز اللابداية حتى يصل الى اللحظة التي خلق فيها الكون . اعلم انه سوف يأتي بعض المؤمنين و يقول ربي خارج الزمان و المكان فنقول له أليس ربك موجود قبل خلق الكون بما لا بدايه و لإثبات ذلك أقول يقدر عمر الكون بثلاثة عشر مليار سنة فإذا سألنا المؤمن قبل وجود الكون بمليار سنة هل كان ربك موجود؟ من الطبيعي أن يقول كان موجود طيب قبل ألف مليار و قبل اكبر رقم ممكن تتخيله طبيعي أن يقول كان موجود . و ان يقول موجود من الأزل إذا كيف استطاع أن يتجاوز اللابداية حتى يصل الى اللحظة التي خلق فيها الكون لأن معنى الأزل اي اللابداية اي كل لحظة و قبلها لحظة إلى ما لا نهاية له مما يجعل من المستحيل ان يصل إلى اللحظة التي خلق فيها الكون . قد يقول بعض الجهال القياس الذي قسته على المادة طبقه على ألله يكون الجواب مستحيل لأن ربك غير مادي و لأن بمجرد إدراك ربك لذاته من الأزل يجعل من المستحيل تطبيق القياس عليه فما بالك به و قد علِم و شاء و قدر ..
القول بأن الله خارج الزمان مستحيل و ذلك لأن قول الله موجود قبل وجود الكون جعله داخل الزمان لأن الزمان هو قبل و بعد و اذا كان الله خارج الزمان مستحيل أن يكون قبل الكون و لا بعد الكون و هذا معناه انه لم و لن يوجد( اي الله)
+++++++++++++++
المادة هي الأساس و لم يكن هناك يوم كان فيه العدم المطلق لأنه لو وجد مثل ذلك الوقت لإستحال وجود أي شيء بعده . من الثابت و المُسلم به انه لا يوجد شيء من لا شيء. و أنه من المستحيل ان تؤثر الأمور الغير مادية بالأشياء المادية يعني من المثبت أن العدل و الحق و الجمال و الخير و الشر لا تؤثر على المادة بأي شكل. و ألله يقاس عليها لأنه غير مادي .
نحن موجودات نعيش في عالم موجود هذا العالم يشبهنا و نحن نشبهه هو عالم مادي و نحن كائنات مادية، و لا يوجد شيء اسمه خلق و مخلوق و من ادعى وجود خلق فليسمي لنا ثلاثة أشياء يمكننا أن نراها تظهر في الطبيعة من دون أصل مادي لها.
تفنيد الحجة الأخلاقية و إثبات الأخلاق الإلحادية
سواطع البيان في إثبات بشرية الأديان الجزء ١
الأدلة القطعية التي تثبت أن الدين صناعة بشرية .
الأديان الإقصائية التي تدعي احتكار الحق .
الدين هو نزعة عنصرية و هذا بأفضل الأحوال و ممكن أن يتحول إلى أسوء من ذلك ايضاً، و لشرح ذلك اقول يتفق جميع الابراهيميين على أن الإيمان نعمة من الله يختص بها من يشاء و من هنا تبدأ المصائب ، المصيبة الأولى معنى كلامهم نؤمن بإله عنصري ميّز بين (خلقه) بحيث انه أعطى بعضهم أعظم نعمة بينما حرم الآخرين منها من غير سبب و هذا شيء أقل ما يقال فيه انه ظلم عظيم.
هذا ناهيك على أن معظم طوائفهم تعتقد بأن الخلاص محصور فيها و حدها و باقي البشر سوف يتحمص(يحترق) في جهنم إلى الأبد لا لشيء إلا لكونهم ولِدوا في المكان الخطأ(لأنهم كلهم يتبعون أديان آبائهم )و لأنه سبحانه لم يشملهم بنعمته. يعني هذا الشيء مستحيل أن يتقبله اي عقل سليم . بل و فيه استعداد رهيب لتغييب العقل و ذلك بجعل الإنسان يؤمن بأنه يعبد كائن سوف يعذب إخوته في الإنسانية بسبب شيء هو حرمهم اياه!!! و الأبشع من ذلك عندما يقول المؤمن الحمد لله على نعمة الإيمان لأن معناها أشكرك يا مالكي على عدم تعذيبي مثلما عذبت أخي. يعني مثل الذي يرسل رسالة شكر لسفاح لأنه قتل جاره بدل أن يقتله.
مما سبق ذكره يتبين لنا أن الإنسان الذي يؤمن بهكذا عقيدة يستطيع أن يفعل أي شيء في من يخالفه الإعتقاد و له في ربه الأسوة الحسنة. يعني يصبح الآخر الذي ليس على دينه مستباح و ليس له اي حقوق و يصبح قتل الآخر (الكافر) بالنسبة للمؤمن مثل ذبح دجاجة و الدليل عل ما ذكرناه هو عمليات الإحتلال و الإبادة التي مارسها أتباع الأديان على مدار الزمن و كانت بأوامر من مراجعهم الدينية و مؤيدة من نصوصهم المقدسة.
و لمزيد من التأكيد أود أن اطلب من كل مسلم يقرأ المقال أن يتخيل أن الله منعه الهدى و ختم على قلبه و جعله يولد على غير الإسلام و يعيش حياته مقتنع بدين آبائه و يموت على هذا الدين و يخلد في النار بسبب ذلك ماذا سيكون رأيه فى الله؟؟
و لمزيد من التأكيد أود أن اطلب من كل مسلم يقرأ المقال أن يتخيل أن الله منعه الهدى و ختم على قلبه و جعله يولد على غير الإسلام و يعيش حياته مقتنع بدين آبائه و يموت على هذا الدين و يخلد في النار بسبب ذلك ماذا سيكون رأيه فى الله؟؟
الخالق سوف يعلمنا بما يريد بطريقة لا تقبل الشك، و لن يحتاج كُتب و كهنة
المثال لنفترض أنني مهندس و اخترعت رجال أليين مهمتهم الوحيدة أن يسجدوا لي و يعظموني ليل ونهار،هل سأكون إنسان عاقل إن فعلت هذا الشيء؟بالطبع لا بل اكون مريض نفسي. فإذا كان هذا الأمر معيب بحقي كإنسان فكيف ترضونه بحق الخالق؟!! و من الشتم أيضأ وصف الخالق بالرب لأنه ليس نخاس اي مالك عبيد و لا يليق به ذلك و من الإهانة له أيضأ وصفه بأنه مالك كل شيء لأن الملكية هي مفهوم حصرية الانتفاع و هذا المفهوم يستخدمه البشر و بعض الحيوانات الأخرى عالية الوعي. و من المؤكد أن الخالق في حال وجوده لن يحتاج لأن ينتفع بشيء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق