وسط المجتمع الغربي نفسه، الذي قد يقبل عقله وجود مؤسسة تعمل على إنتاج تلك النوعية من الأفلام، لكنه في المقابل يطلب منها أن تكون صريحة مع نفسها كشركة تستثمر أموالها في الجانب المُظلم من الإنسانية وتتلمَّس أرباحها من المتاجرة في غرائزها، ولم يبتلع حتى الآن كيف يُمكن أن تجتمع كلمتا «الدعارة» و«الأخلاق» في آنٍ واحد، وكأن لسان حاله يقول: «أنتم أشخاص سيئون، اعترفوا بذلك، لا تُمارسوا القذارة، وتحاولوا بعدها إقناعي أنكم تُمارسون قذارتكم بنظافة»، وبالطبع فإن صاحب هذه المقولة المُتخيلة لن يخطر على باله أن السينما المصرية قدَّمت عرْضًا فكريًّا مُشابهًا ذات مرة، ولكن بشكلٍ ساخر، بعدما عرض أحد مشاهد فيلم «الفرسان الثلاثة» (إنتاج سنة 1947م) مكانًا أُطلق عليه «كباريه الحشمة والأدب.
أهونها إجبار الممثلين على تعاطي المخدرات، والممثلات على تصوير مشاهد غير متفق عليها، وعدم الالتزام بالسنِّ القانونية للعمالة، والاستعانة بخدمات أطفال دون الـ 18 عامًا، وانتهاءً بعدم منح الممثلين حصَّة عادلة من الأرباح.
إحدى الدراسات اعتبرت أن مشاهدة زوج لفيلم إباحي هو أكبر مؤشر على قُرب وقوع الطلاق بينه وبين زوجته.
الإباحية هو أنها مرفوضة تمامًا من الناحية الأخلاقية، والجمع بين النقيضين لن يستقيم أبدًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق