الجمعة، 28 سبتمبر 2018

برهان العسل

هناك من يستحضر الأرواحَ، أنا أستحضر الاجسادَ. لا أعرف روحي ولا أرواح الآخرين. أعرف جسدي وأجسادهم"

سلوى النعيمي أرادت أن تؤكد أن العرب لم يجدوا في عصورٍ سابقة حرجاً في تناول الجنس وتسمية الأشياء بأسمائها
2007
لماذا أُعلن عن ولعي بجورج باتاي وهنري ميلر والماركيز دو ساد وكازانوفا والكاماسوترا، وأتناسى السيوطي والنفزاوي

عن عائشة: إن رسول الله كان إذا قبّل الواحدة منا مصَّ لسانها
كُتاب التراث - النفزاوي والتيفاشي والطوسي والتيجاني والسيوطي والقزويني

تسخر البطلة من الشروط المطلوبة لإثبات واقعة الزنا، وتروي فتوى الخميني بأن "التقبيل والمضاجعة والمعانقة وغيرها من الاستمتاعات دون الفرج ليست بزنا"
ولا تنسى بطبيعة الحال استعادة تستعيد حادثة السيجار الشهيرة بين الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون والمتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي. كما أنها تذكّر القارئ بـ"السؤال الذي يكرره أحد الصحافيين الفرنسيين على ضيوف برنامجه التليفزيوني: هل يعتبر المصّ خيانة"

وما يهمنا هو أن سلوى النعيمي ترفع شعار نبش المكبوت والمسكوت عنه، وتنتقد ما تسميه "مجتمع التُقية" العربي الذي تقول إنه لم يكتشف بعد "أنّه لم يبق من الثالوث المحرم إلا اثنان: الدين والسياسة.. سقط الجنس من منخل الرقابة، أو إنّها وسّعت فتحاته". وربما لهذا السبب تطالب المؤلفة عبر كتابها بالكفّ عن كتابة الجنس والحديث عنه بالمواربة، مستندةً بذلك إلى عددٍ من كتب التراث العربي التي تذكر مباشرةً أسماء الأعضاء وأوضاع الجماع وأكثرها لذة وفائدة للجسد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق