الثلاثاء، 21 يونيو 2022

الشخص بحاجة إلى الإفصاح عن أسراره المزعجة

 ومن الطبيعي أن تكون لدى الجميع أسرار، سواء كانت سعيدة أو تتعلق بأمر محرج أو محزن، وبغض النظر عما يخفونه فإن الأمر ليس سهلا بشكل عام.

الآثار السلبية لإخفاء السر لا تكمن في الحفاظ عليه فعليا واختلاق الأكاذيب والخوف من كشفه، وإنما مجرد معرفة أنه يخفي شيئا ما يؤثر عليه سلبا أيضا،

مجرد التفكير في سر يمكن أن يعزز مشاعر الخزي والعزلة وعدم اليقين وعدم المصداقية، مشيرا إلى أن هذه التجارب ترتبط بتدهور صحة الشخص ورفاهيته. كما قد تتوقع أنه كلما كان السر أسوأ، زاد تأثيره السلبي على صحتك العقلية

“لا يبدو أن ضرر السر نابع من الاضطرار إلى إخفائه أثناء التفاعل الاجتماعي، وإنما هو نابع بالأساس من الاضطرار إلى التعايش معه بمفردك (…). وكلما جال السر في عقل الشخص زادت صعوبة عدم الحصول على الدعم العاطفي أو النصيحة. وعندما نكون بمفردنا مع شيء مهم، وخاصة الشيء الضار أو المزعج، فإننا نميل إلى عدم تطوير أكثر الطرق الملائمة للتفكير فيه”.

لتراجع عن بعض الأذى العقلي الذي يسببه السر “يجب على الشخص إفشاءه”. لكن الخبر السار يكمن في أنه ليس  مضطرا إلى الكشف عنه للجميع. لذلك إذا كان سر الفرد هو خيانة شريكه، على سبيل المثال، فليس  بحاجة إلى أن يكون صريحا في هذه الحالة، وما عليه سوى إخبار شخص آخر من المقربين إليه.

يمكن للأشخاص الآخرين أن يقدموا لك النصائح ووجهات نظر جديدة وإرشادات ودعما عاطفيا. كما أن إشراك شخص آخر في المحادثة يمكن أن يقلل اجترار الأفكار المضر بالصحة، ويساعد الناس على التعامل مع أسرارهم بشكل أفضل.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق