لماذا ننسى أن تلك المشاعر قد ولدت فجأة، دون سبب واضح، تعلق القلبان ربما من النظرة الأولى، دون أي حسابات، لقد اختارها هي بالذات رغم أن هناك من هو أجمل منها، لقد اختارته هو بالذات رغم أن هناك من هو أفضل مقدرة وحالًا، غير أن كل واحد قد اختار رفيقه لأسباب مجهولة، لا يعرفها الشخص نفسه، إنما قلبه يدفعه دفعًا، لذا -وكما ولدت هذه المشاعر دون سبب واضح- فإنها قد تموت دون سبب واضح للأسف.
الأمر مخيف، ومثير للرعب، أن تستيقظ في الصباح فتجد رفيق الحياة وقد فقد رغبته فيك، فقد شغفه بك، فقد جنونه بوجودك.
للأسف في أي علاقات إنسانية ليست هناك أي ضمانات لاستمرارها، لا يمكن أن تتخذا إجراءات ما قبل الارتباط تضمن لكما الاستمرار على ما تحبان، وأن الرفيق لن يتغير.
الروتين -مثلًا- الذي لم تفكرا في كسره، الحياة اليومية المملة، المستمرة والمتواصلة بنفس طقوسها دون انقطاع، لا عطلة أسبوعية ولا سنوية.
النكد الذي يجيده أحدكما، ويجده سببا لإظهار القوة والسيطرة، في حين أن الطرف الآخر يرغب في الحياة، ويريد أن يعيشها سعيدًا فرحًا.
امنح نفسك الفترة الكافية للحزن، إنه شعور إنساني طبيعي، فلا تجبر نفسك على فعل ما هو غير طبيعي، لكن لا تقض وقتا طويلًا في ذلك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق