الجمعة، 23 أغسطس 2019

الرجل لا يحتاج إلى جسد الرياضيين أو البطاقات البنكية ليجذب المرأة

الكثير من النساء يعتبرن
أن الجلوس للعشاء مع رجل
وسيم وقوي البنية لكنه لا
يعرف كيف يتكلم ولا يتقن
النقاش إلا عن التفاهات من
أسوأ السهرات
التي يمكن
أن تعيشها امرأة
أبرز عامل
يؤثـــر في نظرة المـــرأة للرجل هو المال،
أي أنـــه إذا كان ثريا فإنه يلاقي الإعجاب
وربما تطارده الجميلات لأنه عريس لقطة
مثلما يقال في أسرنا العربية

فكأنه ينـــزع عنه كل الصفات الإنســـانية
ويجـــرده منهـــا لحســـاب مـــا جنـــى من
أمـــوال فلا تهم -بنفـــس المنطق المادي-
شخصيته ولا مظهره ولا ثقافته ولا تربيته
ولا علاقاته، كل هـــذا تافه مقارنة بأمواله
وأملاكه.
الوضـــع المـــادي
والمـــوارد المالية يلعبـــان دورا مهما في
انجذاب المرأة نحو الرجل بالنســـبة إلى
97 بالمئـــة مـــن النســـاء، لكن هـــل تجعل
الأمـــوال الرجـــل وســـيما؟ ليـــس تماما،
جمـــال المظهر مهم أيضـــا لكنه ليس
عاملا محددا وكافيا للانجذاب إلى الرجل،
بالرغـــم مـــن أن أول مـــا يجذبنـــا إلى أي
شـــخص هو مظهره الخارجي وجســـمه،
كمـــا أن العضـــلات المفتولـــة والقـــوام
الرشيق والنظرة والابتســـامة تلفت نظر
المـــرأة لكنها توليهـــا اهتمامـــا أقل مما
يوليه الرجل. وبحســـب الدراســـة فإن 50
بالمئة من النساء يجذبهن المظهر مقابل
80 بالمئـــة عند الرجال. كما تظهر النتائج
أن مميزات الجســـم ينقـــص تأثيرها على
الطرف الآخر مع التقدم في العمر
ويعـــد الصـــوت جذابـــا كونـــه رمزا
للرجولة ومعظم النســـاء ينجذبن إلى كل
مـــا يحيل على الرجولة، لذلك فإن بعضهن
لا يتحملـــن العيش مع رجل دون لحية في
حيـــن تقع غيرهـــن في الحـــب لإعجابهن
بلحيـــة الرجـــل الكثيفة.
وتربط الدراســـة
كل هذه الرموز بمســـألة الـــذوق لكن تظل
الخصائـــص الذكورية مطلوبـــة ومغرية
لغالبيـــة النســـاء مثل الصـــوت الذكوري
القوي. وهو ما يجعل الرجال الذين لديهم
أصوات ناعمة ورقيقة الأقل حظا في إغراء
النساء
فســـرعان ما يغريهـــن الرجل
الـــذي تنبعـــث منـــه رائحة عطـــر لطيفة
وجميلة، لكن ليســـت روائح العطور فقط
التي تجذب المرأة بل رائحة الجسم ذاته

التي تلعب دور المثير الجنســـي الناتج
عن تأثير رائحة الأندروســـتين الموجود
في عرق الرجل.
وتلفت الدراسة إلى أن المرأة تحتاج
إلى الإحساس بأنها محمية، أي أنها في
حماية الرجـــل، وهو ما يفســـر انجذاب
غالبية النساء إلى الرجل الذي لديه بنية
جســـدية قوية ورياضية أكثر من الرجل
النحيـــف جدا أو الســـمين،
وخلصت الدراسة إلى أنه في النهاية
تنجذب النســـاء إلى الرجـــل الذي يهتم
بهـــن ويثير إعجابهن
وتوصلت الدراســـة، التي شملت أكثر
مـــن  68ألـــف ســـيدة، أن الشـــخصية أهم
بكثير من المظهر في شريك الحياة طويل
الأجل، كما أكدت أن ســـمات
حسن الخلق
والمســـاندة والـــذكاء والتعليـــم و
الثقـــة
بالنفس
أهم العوامل بالنســـبة إلى المرأة
في شريك الحياة طويل الأجل، في حين أن
الثروة والقوة والمظهر كانت أقل أهمية.
وإثر ســـؤالهن عن السمات الجسدية
التي يرغبن في رؤيتها عند الرجل، أجبن
بأن الابتســـامة الرائقة والعيون الجذابة
واليديـــن الكبيرتيـــن والشـــعر القصير
والظهـــر الجـــذاب والعضـــلات المفتولة
وشعر الوجه كانت ّ محبذة أكثر


+++++++++++++
خمسة أسباب جوهرية تدفع المرأة حول العالم لتفضيل الزواج من «معلم»: ١) يتحلون بالصبر، ٢) يتحلون بحس المسؤولية، ٣) متفائلون، ٤) ليسوا أنانيين، ٥) بارعون في التواصل !


الفخر وسيلة لجلب إعجاب النساء فعلا. فلطالما لاحظت أن الرجل الذى يظهر الثقة فى النفس- بصرف النظر عن كونه يستحقها أم لا يستحقها- ينال استحسان النساء. فلديهن ولع مزمن بكل رجل يظهر الثقة فى النفس والقدرة على الاعتماد عليه. ولعل هذا من ضعفهن التاريخى المزمن، إحساسهن بالرغبة فى الاتكال على سند. أما الرجل الغلبان مثلى، الذى يمشى على الأرض متصاغرا، عالما رتبته بالضبط فى دورة الكائنات الحية، لواما للنفس، صريحا معها، فهذا طراز يؤسفنى أنه لا حظوة له عند النساء مطلقا. فهن يفضلن الوهم الجميل على الصدق المزعج.

وذكرنى هذا بموقف مماثل من ذكريات الكلية. كنا فى الثمانينيات ذروة سطوة الجماعة الإسلامية. وكان وقتها الاختلاط بين الولاد والبنات محدودا فعلا، خصوصا فى مدن الأقاليم المحافظة كطنطا. والبنت تخشى لو قالت لزميلها (صباح الخير) أن يعتبرها دعوة للمضاجعة.
ولكن- وآه من لكن هذه التى تفتح الاستثناءات- كان للشعراء والأدباء استثناء يسمح للجنس الناعم بطلب أشعارى وكتاباتى، وتسمح لى بسماع رأيهن فيما كتبت. ويبدو أن أحد زملائنا المشهور بحس الفكاهة قد أحس بالغيرة منى، لأنه قرر فجأة أن يكون أديبا، فكتب شبه قصة أدبية وأعطاها لزميلة أعجبته.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق