حاجة الزوجة إلى الرومانسية تزداد بعد سن الأربعين
كلمات الحب والرقة والغرام لا شـــــك أن كل امرأة تحب ســـــمعها، لكن في
المقابل يرى الرجل أن الرومانســـــية وقول كلامات الحب لا يعكســـــان فعل
الحب بالضرورة، ولكن عقل المرأة هو قلبها، وقلبها تحركه أحرف عشـــــق
أصيلة توقظ الأنثى الساكنة فيها، وتحلق بها في عالم تكون فيه هي الأرقى
والأجمل
المقابل يرى الرجل أن الرومانســـــية وقول كلامات الحب لا يعكســـــان فعل
الحب بالضرورة، ولكن عقل المرأة هو قلبها، وقلبها تحركه أحرف عشـــــق
أصيلة توقظ الأنثى الساكنة فيها، وتحلق بها في عالم تكون فيه هي الأرقى
والأجمل
الوقـــت
المســـتثمر فـــي العلاقـــة الزوجيـــة
اســـتمرارية الـــزواج، كمـــا أن التعاطف
الصوتي بيـــن الشـــركاء والأزواج يعزز
العلاقة الثنائيـــة بينهما،
المســـتثمر فـــي العلاقـــة الزوجيـــة
اســـتمرارية الـــزواج، كمـــا أن التعاطف
الصوتي بيـــن الشـــركاء والأزواج يعزز
العلاقة الثنائيـــة بينهما،
فحين ينشـــأ
خـــلاف بينـــي وبيـــن زوجتـــي وأجدها
متشنجة في موقفها حتى وإن كانت هي
المخطئـــة أراني أميل إلـــى إغراقها في
بحر من الكلمـــات العذبة، بحيث تصبح
عاجـــزة عن مقاومة ذلـــك، وهكذا تصاب
زوجتـــي بالإحبـــاط حين ترانـــي محبا
ومتســـامحا وكريمـــا، فتخجـــل مـــن
تصرفها وتعود علاقتنا حميمة أكثر من
السابق“
خـــلاف بينـــي وبيـــن زوجتـــي وأجدها
متشنجة في موقفها حتى وإن كانت هي
المخطئـــة أراني أميل إلـــى إغراقها في
بحر من الكلمـــات العذبة، بحيث تصبح
عاجـــزة عن مقاومة ذلـــك، وهكذا تصاب
زوجتـــي بالإحبـــاط حين ترانـــي محبا
ومتســـامحا وكريمـــا، فتخجـــل مـــن
تصرفها وتعود علاقتنا حميمة أكثر من
السابق“
الرجل لا يقدر أهمية
الكلمة الحلوة في التعاطي
مع زوجته وكأنها تنقص
من قدره أو تخدش هيبته
ووقاره
الكلمة الحلوة في التعاطي
مع زوجته وكأنها تنقص
من قدره أو تخدش هيبته
ووقاره
دليل على
صغـــر عقولهن رغـــم أن طبيعـــة المرأة
تجعلها متلهفة دوما لسماع كل ما يرضي
غرورها الأنثوي،
فلا
أناديها إلا بحبيبتي، وهنا تنسى ما فات
وكأنه لم يكن“
فالكلمة التي تعبر عن
مشاعر إنسانية أشـــبه بالغذاء النفسي
الـــذي تحتاج إليـــه عند الـــولادة وحتى
الوفـــاة، ومع تقدم العمر تـــزداد الحاجة
إلى العطاء العاطفـــي، ودليل ذلك وجود
الأزمـــات النفســـية وتفاقمهـــا بين الفئة
العمرية المتقدمة في المجتمع إثر تجنب
الأزواج إرضـــاء نســـائهم بكلمـــة حلوة
لاعتقادات اجتماعية خاطئة مثل أنه فات
الأوان، أو كبرنـــا على ذلك،
أتشـــوق إلى ســـماع ما
يسر نفســـي، خاصة عندما أكون مكتئبة
فتـــزداد حاجتي إلى ما يبعد عني شـــبح
التوتـــر النفســـي، ومع هـــذا تطول فترة
انتظـــاري دون نتيجـــة، فالرجال صنف
غريـــب وعجيـــب حيث لا يقـــدر بعضهم
أهميـــة الكلمة الحلوة فـــي التعاطي مع
زوجاتهم، وكأنهـــا تنقص من قدرهم، أو
تخدش هيبتهم ووقارهم، ورغم إلحاحي
في أكثر من مناسبة على زوجي لقول ما
يطربني إلا أنه يعجـــز عن تفهم حاجتي
النفسية إلى هذا الأمر“
إذا ما ســـمعت زوجي
يتغـــزل بجمالـــي على الـــدوام، فأنا معهومـــن دونه أعرف ما حبانـــي الله تعالى
بـــه ولكن كلمـــات الإطـــراء للزوجة تعزز
مكانتها على الـــدوام في عينيها وعيني
زوجها
دور
المجتمع بشـــكل عام حيث يسمح للرجل
بـــأن يبـــوح بمشـــاعره بأشـــكال رمزية
ولغوية مختلفة كالشـــعر والأغاني وغير
ذلك
المجتمع بشـــكل عام حيث يسمح للرجل
بـــأن يبـــوح بمشـــاعره بأشـــكال رمزية
ولغوية مختلفة كالشـــعر والأغاني وغير
ذلك
التهمة التي يوجهها
الرجـــال عـــادة إلى معشـــر النســـاء بأن
عقولهن صغيرة، لولعهن بســـماع الكلام
الحلو المعســـول، إلا إشـــارة أخرى إلى
التـــدرج الاجتماعـــي للعواطـــف، حيث
تسود مجتمعنا الذكوري فكرة أن الرجل
هو عقل المجتمع والمرأة هي قلبه،
الرجـــال عـــادة إلى معشـــر النســـاء بأن
عقولهن صغيرة، لولعهن بســـماع الكلام
الحلو المعســـول، إلا إشـــارة أخرى إلى
التـــدرج الاجتماعـــي للعواطـــف، حيث
تسود مجتمعنا الذكوري فكرة أن الرجل
هو عقل المجتمع والمرأة هي قلبه،
الدكتـــور ســـليمان رمزي
استشاري الأمراض النفسية والعصبية
قائلا ”للشخصية الأنثوية بعد هستيري
حيـــث تجـــد نفســـها منشـــغلة باهتمام
وإطـــراء الآخرين وتعتمد على ذلك كجزء
أساســـي في اســـتقرار الحالة النفســـية
علـــى عكس البعد النفســـي للشـــخصية
الرجولية، التي هي شـــخصية خشـــنة لا
اجتماعيـــة ولا تعتمد علـــى مبدأ الإطراء
كثيرا“
استشاري الأمراض النفسية والعصبية
قائلا ”للشخصية الأنثوية بعد هستيري
حيـــث تجـــد نفســـها منشـــغلة باهتمام
وإطـــراء الآخرين وتعتمد على ذلك كجزء
أساســـي في اســـتقرار الحالة النفســـية
علـــى عكس البعد النفســـي للشـــخصية
الرجولية، التي هي شـــخصية خشـــنة لا
اجتماعيـــة ولا تعتمد علـــى مبدأ الإطراء
كثيرا“
إحاطتهـــا بكلمات عاطفية، فالمرأة تنظر
إلى هـــذه العلاقة على أنها اشـــتراك في
العواطف، وتواصل مع الزوج أكثر منها
عملية ميكانيكية، ومصدرا للخلاص من
الشد النفسي عند الرجل“.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق