الاثنين، 28 مايو 2018

النوع في الاسلام

النكاح من سنّتي، ومن لم يعمل سنّتي فليس منّي". ويروي البعض عن النبي أنه قال: "لا تأتوا نساءكم كالبهائم، بل اجعلوا بينكم وبينهن رسول. قالوا: ما الرسول؟ قال: القبلة".

قالت السيدة عائشة: "كان الرسول يُقبلني وهو صائم، ويمص لساني وهو صائم". ومن هنا تساءل بعض الباحثين: إذا كان الإسلام يمنع التمتع بالجنس، أو أنه يُقصر العلاقة الجنسية على التكاثر، فلماذا يجيز المداعبة بين الرجل والمرأة في أوقات الصيام؟

ولم يتوقف الأمر عند هذا، بل تخطاه إلى غير ذلك، كمثل ما ورد عن أن امرأة جاءت إلى الرسول، تشتكي إليه من أن زوجها يناكحها إذا صامت في غير رمضان فيفطرها. وكان زوجها عنده، فسأله الرسول عن ذلك، فأجاب الزوج: "أنا رجل شاب لا أصبر". فما كان من الرسول إلا أن قال: "لا تصوم المرأة إلا بإذن زوجها" (ينطبق ذلك على الصيام في غير رمضان).

الجنس في كتب التراث

في كتابه "الحب والجنس في الإسلام"، رأى فوزي محمد أبو زيد أن "الإسلام تناول موضوع الجنس بالوضوح الكافي والشفافية اللازمة، وما ترك فيه باباً إلا وأتمّ بحثه وبيانه لجميع أفراد المجتمع"
في العصور اللاحقة على القرن الأول للإسلام، كان علماء المسلمين يتناولون في دراساتهم موضوع الجنس. بل كان بعض ملوك وأمراء المسلمين يطلبون منهم التأليف في الموضوع، فيعرضون لطرق الجماع وأوضاعه، أو لحال المجتمع مع الجنس، وأنواعه وطرائقه، الشرعية وغير الشرعية. هذا، ولفت العديد من دارسي التراث الجنساني في التاريخ الإسلامي، تصريح المؤلفين بالمسميات كما هي، دون مواربة، بصورة ربما يستعصي علينا أن نذكرها كما هي في الوقت الحالي.
أغلب من خاضوا في هذا الأمر، هم من علماء الدين الفقهاء والمحدّثين، وكانوا يوردون في كتاباتهم القصص والحكايات والنوادر، فيفصّلونها، ويبوّبونها تبويبات منهجية، دون إطلاق أحكام. ومنهم عالم الدين الموسوعي الإمام السيوطي، وقاضي قضاة الإسكندرية التيفاشي صاحب "نزهة الألباب في ما لا يوجد في كتاب"، والعالم الأصولي ابن حزم الأندلسي، وعالم الدين وقاضي الأنكحة في تونس النفزاوي، والشيخ الأزهري يوسف الشربيني صاحب كتاب "هز القحوف في شرح قصيدة أبي شادوف".
وتعتبر الكاتبة سلوى النعيمي أن العرب هم الأمة الوحيدة التي تَعُدّ الجنس نعمة، وتشكر الله على هذه المتعة. إذ يستهل الشيخ الإمام العلامة سيدي محمد النفزاوي كتابه "الروض العاطر في نزهة الخاطر" بـ: "الحمد لله الذي جعل اللذة الكبرى للرجال، في (...) النساء، وجعلها للنساء في (...) الرجال".
وذكر داود سلمان الشويلي في بحثه "الجنس في التراث العربي" أكثر من 195 كتاباً متنوعاً تناولت الجنس، وُضعت في عصور إسلامية مختلفة، من بينها كتب موسوعية كالأغاني للأصفهاني، والأذكياء لابن الجوزي، وطوق الحمامة لابن حزم، وفهرست ابن النديم، وبينها نحو 11 كتاباً للإمام السيوطي وحده. وأكّد الشويلي أن ما حصره لا يعد إلا جزءاً من مئات المصنفات في هذه المسألة.
قال ابن عربي في كتابه الأشهر "الفتوحات المكية": "يعلم (القطب) من تجلّي النكاح ما يُحرضه على طلبه، والتعشّق به. لا يتحقق قط بالعبودية في شيء أكثر مما يتحقق به في النكاح. لا يرغب في النكاح للنسل، وإنما يرغب فيه لمجرد الشهوة وإحضار التناسل في نفسه لأمر مشروع. فنكاحه لمجرد اللذة كنكاح أهل الجنة. وقد غاب عن هذه الحقيقة أكثر العارفين، لما فيه من شهود الضعف وقهر اللذة المغيبة له عن إحساسه، فهو قهر لذيذ. وذلك من خصائص الأنبياء. ولعلوّ مراقي هذا المقام، جهله أكثر الأولياء".
إن من يدير العالم الآن من خلال «فيس بوك» و«تويتر» و«إنستجرام» هو فى حقيقة الأمر يجلس على مقعد قيادة اتجاهات العقل والروح والنفس فى العالم.
أخطر ما فى هذا العصر ليس مسألة السيادة على الأرض، ولكن السيادة على حرية الفكر.
وعرفت البشرية شكلين لهذا النوع من العبادة: شكل مال إلى تقديس العضو الذكري على اعتبار أن ماء الرجل هو أساس الخلق، وشكل آخر قدّس المهبل الأنثوي، والثدي في بعض الأحيان، كون المرأة هي التي تنجب وترضع مولودها.
وقد بدأ تقديس العضو الذكري منذ القدم. وكان المصريون القدماء والإغريق والرومان ممن عرفه، وظهر ذلك على جدران معابدهم وآثارهم. ولا يزال هذا التقديس شائعاً في بعض الأماكن التي سنستعرض بعضها لاحقاً.

الفراعنة وتقديس العضو الذكري

قدّس المصريون القدماء القضيب الذكري وصوّروا الإله أوزوريس بقضيب كبير منتصب في أكثر من مناسبة. وتختلف الروايات التاريخية بشأن أول شعب عرف تلك العبادة. فقد نسبها بعض علماء التاريخ والحضارات القديمة إلى المصريين القدماء، وهو ما يذهب إليه مسعود عبد الحميد، أستاذ الآثار اليونانية والرومانية المساعد في قسم الآثار بكلية الآداب في جامعة عين شمس، فيقول: "الفراعنة كانوا سبّاقين إلى تقديس الذكر".
وقد خلّفت الحضارة المصرية القديمة منحوتات جدارية وتماثيل صغيرة تؤكد تقديس القضيب. وتُظهر هذه الآثار أشخاصاً قصيري القامة ولهم قضبان عملاقة، مثل "الإله بيس"، القزم الذي كان له قضيب طويل للغاية. ورمز الفراعنة بذلك إلى خصوبة بلادهم بفضل مياه النيل.

تأثر الرومان بالإغريق

تأثر الرومان بالإغريق في ما يتعلق بالطقس القضيبي، فكانوا يرسمون القضيب على جدران المعابد ونحتوا له التماثيل. كما خصصوا مهرجان الربيع ومهرجان الإله باخوس (النسخة الإغريقية لديونيسيوس) للتعبير عن تقديس ذلك المعبود.
واعتبر الإغريق القضيب رمزاً لتجدد الحياة، وكانت النساء يذهبن إلى المعابد وينشدن ترانيم خاصة بمدح القضيب المقدس، ويدهنّه بالنبيذ ويزينّه بالورود.

النيبال: عبادة القضيب

يقدّس العضو الذكري في النيبال أكثر من 50 ألف شخص. ويقيم هؤلاء مهرجاناً لممارسة طقوس عبادة القضيب، ويتوعدون من يسخر من إلههم بالعجز الجنسي.

بوتان: القضيب على الجدران

برغم اعتناق أهلها للهندوسية والبوذية، فهم يرسمون أعضاء ذكرية، مرة منتصبة ومرة في حالة قذف، على جدران المنازل ويلوّنونها بألوان زاهية ويعتقدون أنها تجلب الحظ الجيد. كما يزيّنونها بشرائط ملوّنة، بحسب ما أوضح طريف سردست في بحث له عن عبادة الأعضاء الجنسية أخذنا منه بعض التفاصيل الواردة في هذا الموضوع.

عبادة الفرج

يعتبر عبدة الفرج أن المرأة هي الأم والخالقة لأنها تحمل وتلد. لذلك يقدّسونها بهدف تقديم الشكر لها لوهبها الحياة.
في الهند، كان يُرمز إلى قضيب الرجل باسم "لينغام" في حين سمي مهبل المرأة "يوني". وجرت العادة على تصوير لينغام بحجر أسود ويجاوره دائماً يوني. واعتبر لينغام ويوني أصل الخليقة وعُدا إلهين 
يرمزان إلى الخلق والخصب والطاقة المستمدة من المنبع الأصلي.
وكانت طقوس تقديس فرج المرأة تعكس فلسفة كاملة عن الجنس والصحة والروح والجسد تهدف إلى تحقيق القوة والانسجام والاتزان الروحي.
وفي كتاب "قصة الحضارة" (المجلد الأول، الجزء الثالث)، تحدّث ديورانت عن وجود طقوس وممارسات عبادة الأعضاء التناسلية في الهند منذ القدم. وكتب: "أما الاحتفال المقدس الذي كانوا يقيمونه للإلهة "فاسانتي" فقد كان يصطبغ بشيء من المجون، إذ يحملون، وهم مشاة في صف، رموزاً للعلاقة الجنسية يهزونها هزات تمثل حركات العملية الجنسية. وكان وقت الحصاد في "شوناتاجيور" إيذاناً بإباحية خلقية، حيث يطرح الرجال جانباً كل أوضاع التقاليد، ويخلع النساء عن أنفسهن كل حياء، ويترك للفتيات الحبل على الغارب يفعلن ما شئن بدون قيود".
العادة
من المعلوم أنّ 70% من النساء يصلن إلى النشوة عن طريق المداعبة الخارجية لا الإيلاج، وعليه فإنّ 30% فقط من النساء سيستمتعن بالجنس بعد الزواج، وأثناء الإيلاج. معظم النساء العربيات إذاً، واللواتي لا يمارسن العادة السرية قبل الزواج، لا يستمتعن بالجنس أيضاً بعد الزواج.
وتوضح عطالله أن "الكثير من الرجال العرب يتوهمّون أنّ أعضاءهم الذكرية صغيرة، لكنّها تكون طبيعية". 
  • هاجس القذف السريع 

يقذف الرجال بسرعة كبيرة في علاقاتهم الجنسية الأولى مع النساء، لأنّ التحكم بالقذف يحتاج إلى خبرة وممارسة وتمرين، وبما أنّ علاقات معظمهم قبل الزواج محدودة، يقتنع الكثيرون أنّهم يعانون من مشكلة في القذف السريع، بينما هم في الواقع أصحاء. إلّا أنّ نقص المعلومات وقلّة الخبرة في الممارسة، يجعلان الرجل في حالة توتر وخوف دائم من الفشل. سيعرف في ما بعد أنّ الأمر بسيط، إذا تعلّم كيف يتحكّم به.
وتعتبر قلّة التواصل بين الشركاء في العالم العربي، وعدم انفتاح بعضهم على بعض، سبباً رئيسياً في المشاكل الجنسية التي يعاني منها الطرفان، فلا يعرف الرجل إذا أمتع شريكته أم لا، لأنّه يخجل أن يسألها، ولا يعرف أيضاً أن الأمر بالنسبة إلى الكثير من النساء يتعلّق بالطريقة والمداعبة الأولّية.
تكبت النساء شهواتهن لمدّة طويلة في عالمنا العربي، تتعلمن أن يسكتنها بالقوّة، وهناك فرقٌ كبير بينهنّ وبين الرجال من هذه الناحية. فشهوات النساء ليست بارزة، لأنّ أعضاءهنّ الجنسية غير بارزة كأعضاء الرجال، وبعد عمرٍ مديد من إخراس الشهوة، يفقدن رغبتهنّ في ممارسة الجنس فجأة، لأنهنّ ببساطة اعتدن ذلك. 

الحل في المدارس

السبب الأول والرئيسي في كلّ المشاكل السابقة، هو التعتيم التام على الموضوع، واعتباره من المواضيع المحرّمة والتي يجب الابتعاد عنها. فبدل أن تنمو الثقافة الجنسية مع الطفل العربي منذ صغره، في البيئات المناسبة والصحيّة لذلك، كالمدارس والبيوت، يتعرّف هذا الطفل إلى نفسه لاحقاً بأسوأ الطرق والأماكن الممكنة.
ليس في مدارس أيّ من الدول العربية، دروس ثقافة جنسية
أما الفتيات العربيات، فتبلغ الكثير منهن باكراً، بين الـ11 والـ13 عاماً، وفي دولٍ تمنع الثقافة الجنسية المدروسة، وينتشر فيها مفهوم العيب عن الجنس وكلّ ما يتعلّق به، قد تبلغ غالبية الفتيات من دون أن يعرفن أي تفسير لهذه الظاهرة. وفي جولة سريعة على الصحافة العربية، يتبيّن أن عدداً كبيراً من المواقع العربية يهاجم فكرة التثقيف الجنسي في المدارس، متهماً إياها بـ"العهر والانحلال الأخلاقي".
يبقى حلّ المدراس طويل الأمد، إلا أنّه ضروري وتراكمي، كي يعرف الناس أكثر فأكثر عن الجنس، ويتجازوا الشائع عنه، ليرتاحوا مع أنفسهم ومع الشريك في ما بعد. الحلّ يكمن أيضاً في انفتاح الشريكين أحدهما على الآخر، وعدم الخوف من البوح والتعبير عن رغباتهما الجنسية ومخاوفهما. فالتواصل هو المدخل الرئيسي إلى البداية الجديدة.

إباحة النظر

هي فتوى صدرت من الداعية المصري أسامة القوصي، أباح فيها للرجل "النظر إلى المرأة أثناء استحمامها ما دام ينوي الزواج منها". وصادق على فتواه بالقول إن "أحد الصحابة كان يراقب خطيبته وهي تغتسل في البئر، حتى يتأكد من صلاحها للزواج".

اغتصاب الزوجة

أفتى الشيخ السلفي ياسر برهامي بجواز عدم دفاع الرجل عن زوجته في حال تعرّضها للاغتصاب، إذا كان الأمر يهدد حياته. وقال: "إذا كانت الحالة أنه يقتل وتغتصب زوجته، فلا يجب عليه الدفع، لأن تخفيف إحدى المصيبتين أولى من جمعهما عليه". مستشهداً بموقف الإمام العز بن عبد السلام، عن ترك المال للصوص حفاظاً على الروح من القتل.

التعري في الجماع

رفضه عميد كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر رشاد حسن، وأفتى أنه "لا يجوز تجرد الزوجين من ملابسهما بالكامل أثناء المعاشرة الجنسية، "لأن هذا حرام شرعاً ويبطل عقد الزواج". 

إرضاع الكبير

على الرغم من مرور سنوات عدة على إصدار هذه الفتوى من قبل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف عبد الله القرضاوي، فقد أثارت جدلاً، حين تم تناولها مرة أخرى. إذ أفتى رئيس قسم الحديث في كلية أصول الدين في جماعة القاهرة عزت عطية، أنه "يجوز للمرأة إرضاع زميلها الرجل في مكان العمل"، وذلك لمنع أن تقع خلوتهم في العمل على إثم، على أن توثق رسمياً أسماء من أرضعتهم من ثديها.

تحريم ملامسة الخيار والموز والجزر

تعود هذه الفتوى لأحد الدعاة المسلمين المصريين في أوروبا، وهي تُحّرم على النساء ملامسة الخضر والفاكهة التي تتخّذ شكل العضو الذكري، مثل الموز والخيار والكوسى. والسبب أنها تثيرهنّ جنسياً، أو توحي بأفكار جنسية. وقال الشيخ إنه "في حال أرادت المرأة تناول إحدى هذه الخضر، فلا بد من طرف ثالث يعدّها من خلال تقطيعها لأجزاء صغيرة تبعدها عن شكلها الأصلي".

لبس الكعب العالي

أطلق أحد شيوخ السلفيين في قناة الرحمة الفضائية المصرية وهو الشيخ مصطفى العدوي، فتوى بعدم جواز لبس الكعب العالي خارج المنزل، وجواز لبسه فقط داخل المنزل من باب التزين للزوج، مستشهداً بقصة أوردها أحد الصحابة عن نساء بني إسرائيل. وقال العدوي: "إذا كانت المرأة تلبس الكعب العالي لتتبرج به للرجال الأجانب فهذا محرم وممنوع، لأنه يحمل فساداً والله لا يحب الفساد".
*****************
https://raseef22.com/politics/2015/06/10/sex-scandels-used-in-egypt-to-fight-regime-and-muslim-brothers/
يبثون شائعات عن أن الشباب الثائر يرتكب أموراً لاأخلاقية في الميادين، وهي الشائعة التي روّج لها المجلس العسكري خلال حكمه وصولاً إلى إجرائه كشوفَ عذرية للفتيات، وهذا ما أثار حينذاك ضجة عالمية.
وبعد وصول الإخوان إلى الحكم، عملوا على تشويه صورة معارضيهم باستخدام الشائعات نفسها. فوصفوا الشباب الثائرين بأنهم شاذون ومتحرشون بل طالبوا مؤيديهم بالتخلص من أوكار الدعارة التي أقامها المتظاهرون أمام قصر الاتحادية.
وفي أثناء اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، أخذت الدعاية الإعلامية الموالية للحكومة تروّج لشائعة أن الإخوان يمارسون "جهاد النكاح" في الخيام، كما تحدثت عن وجود غرف سرية مخصصة للخلوات الجنسية. وقد تصدر هاشتاغ "جهاد النكاح"، قبل فض الاعتصامين، موقع تويتر لبضعة أيام، وهو الهاشتاغ الذي ظل يتذكره الموالون للإخوان إلى أن ردّوا عليه في ما بعد، عقب كشف فضيحة "عنتيل المحلة"، بهاشتاغ "جهاد الكارتية".
تاريخ مصر حافل باستخدام الجنس كسلاح في السياسة. فهناك العديد من القصص عن تصوير المخابرات المصرية ممثلات في أوضاع فاضحة وأبتزازهن بعد ذلك، وهو ما حكته اعتماد خورشيد، زوجة رئيس المخابرات في عهد عبد الناصر، صلاح نصر، في كتابها "انحرافات صلاح نصر". ذكرت خورشيد أسماء بعض الفنانات اللواتي تعرضن للابتزاز الجنسي واستخدمن لأغراض سياسية. كما ادعت أن رئيس مجلس الشورى في عهد مبارك صفوت الشريف كان يسيطر على الرئيس مبارك بسبب امتلاكه فيلماً جنسياً له.
الإسلام، كما قلت، له رب يحميه، لكن ما يهمنا هنا هو السلم الاجتماعى الذى سيكون المستهدف عالمياً.. ألا رحم الله المستشرق الفرنسى الكبير «جاك بيرك» الذى كان يرفض أن يكتب مقدمة لترجمته لمعانى القرآن الكريم، وعندما سألته: لماذا؟ أجاب يقول: «إن كلام الله يجب أن لا يكون مسبوقاً بكلام بشر»!!
باختصار، كانت الدوائر الاستشراقية تحترم كتاب الله وتقدس معانيه حتى وإن اختلفت معها، لكن المستشرقين الجدد اليوم لا يحترمون عقائد الآخرين ويعملون لإشعال حرب دينية عالمية قد لا تُبقى ولا تذر.

الملابس

"كانا كلاهما عريانين، وهما لا يخجلان". هكذا عاش آدم وحواء

فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: إذا كان التعري أمراً طبيعياً، فلماذا هذا "الهوس" بالملابس؟

تلعب الملابس أدواراً اجتماعية وثقافية، فهي ترسم الفروق المهنية والجنسية وتحدد الوضع الاجتماعي، كما أنها تعتبر شكلاً من أشكال الزينة ووسيلةً للتعبير عن الذوق والـ"ستايل" الخاص بكل فرد.
بالرغم من أننا ولدنا جميعاً من دون ثياب، فقد تربينا على ثقافة الخوف والخجل من أجسادنا وستر بعض الأجزاء منها كما لو أنها "عيب"، وهو الأمر الذي رفضه الناشط البريطاني ستيفن غوف، الحامل شعار"الحرية في أن تكون نفسك".
أحب غوف أن يكون عارياً لدرجة جعلته يخسر حريته، فقد أمضى هذا الرجل المتمرد على التقاليد والأعراف، حوالى 10 أعوام في السجن بسبب الكشف عن جسده العاري في الأماكن العامة.
واللافت أن هذا "المتجول العاري"، مَثُل أمام المحكمة من دون ثياب ووضِعَ في السجن الانفرادي بسبب رفضه ارتداء الملابس.
ويؤكد الباحث أن الملابس تفصل البشر عن البيئة وعن أنفسهم، مما يؤثر في نظرتهم إلى ذواتهم وإلى كيفية تفاعل أجسادهم مع العالم الذي يحيط بهم
وبخلاف اعتقاد البعض، فإن "إيان" ليس من دعاة التعري، إنما أراد تسليط الضوء على العواقب الوخيمة التي تنجم عن ارتداء الملابس بشكل روتيني منذ لحظة الولادة:" إن جلدنا هو ما يربطنا بالعالم المادي ويجعلنا ندرك وجودنا الجسدي، في حين أن الملابس تعطل هذه الروابط".
وقبل هذا وهذا، فإن القانون الساري في معظم الدول العربية يحظر، ليس العري فقط، بل أيضاً الزي الضيق والقصير، وأحياناً مجرد كشف الشعر قد يضعك تحت طائلة العقوبات.

"شعرت بالخجل ولكن وجدت نفسي"

تحكي محررة الرحلات راشيل كرانتز تجربتها الأولى في العري العلني، إذ وُجهت إليها دعوة لقضاء أربعة أيام عارية في منتجع هيدونيزم الثاني في نجريل جمايكا. وافقت بحماس، ولكن صديقاتها حين علمن أنها ستتعرى أمام غرباء لأربعة أيام امتدحن شجاعتها، وقالت لها صديقة إنها تشعر بالخجل من إظهار أعضائها الداخلية، كل ذلك حوّل إحساسها بالعري العلني من مجرد نزهة ممتعة إلى "فعل ثوري".
تقول إن نهديها صغيران، ولطالما رغبت في عملية تجميل خاصة بهما، ولكنها عندما اختبرت العري علناً أدركت كم أن نهديها جميلان، ورفضت أن تغير من هيئتهما. وتقول، عاقدة مقارنة بين شعورها بصدرها وهي عارية وبينها وهي مكتسية، إنها عندما ترتدي القميص للعشاء، لم تعد مضطرة إلى أن تبرز ثدييها، أو تزيد من حجمهما لتكون "مثالية"، إنها مرتاحة مع جسمها، لأنها كانت تنظر إليه عارياً طوال اليوم.
بهذه الروح قررت كرانتز أن تسير وراء انغماسها في المتع، واكتشفت أن الانغماس في المتع لا يعني، كما هو شائع، السعي الشره وراء الملذات، الذي يعقبه الأذى، فمن السهل جداً أن تكوني معتدلة في استمتاعك بملذات الحياة عندما لا يكون هناك وجود لفكرة الحرمان من الأساس.
مذهب المتعة "Hedonism" يعني أن تتبع رغباتها من دون أن تطلق أحكاماً، بمعنى آخر تعني "التمكين"، تمكين نفسها من فعل شيء.
فالحياة وسط أجواء تؤكد على سلطة الجسد وتحترمه، يُمَكّن المرأة من مشاعر وأشياء كثيرة، في مواجهة محاولات ما تسميه بـ"ثقافة الاغتصاب" لكبت أي احتمال للمرأة أن تدرك ذلك. إنه الخوف من الجسد الأنثوي، وما نحاول أن نفعله عبثاً هو التحكم في ما تسميه "الجنسية الأنثوية": "القوة الجميلة وغير القابلة للتوقف".
لماذا يثير العري استجابات عديدة ومتناقضة من الإذلال إلى الاستمتاع؟
قديماً، في اليونان، كان المتنافسون في الرياضات الأولومبية عراة، ورجال الدولة والآلهة يتم تصويرهم عراة، وكلمة الجمنايزيوم صالة الألعاب الرياضية، كانت تعني "عارٍ". وفي إسبارطة، كانت النساء يتنافسن في حالة من العري، ولكن في ولايات أخرى حظر على النساء المشاركة إذا شارك في المسابقة ذكور عراة.
وقبل اليونانيين، هناك حكماء وادي أندوس في غرب الهند، وهم بحسب كار جومن أول من جمع بين العري والقداسة. وكانت فلسفتهم رفض كل المتعلقات الدنيوية، وهذا تقليد يحمله إلى اليوم أصحاب ديانة الجينز الهنود، الذين يعتقدون أن الطريق إلى الحرية والبركة يتمثل في اتباع حياة لا ضرر فيها وتتميز بالزهد، وبعض الرهبان يظلون عراة ليتجنبوا قتل كائنات حية صغيرة عبر غسيل الملابس. ومؤخراً أصدر عدد من مجالس المدن الهندية قوانين داخلية تحظر العري العلني حتى لو كان لأسباب دينية.
في العصر الحديث، انتشرت حركات كثيرة تدعو إلى العري العلني ولكن في سياق العودة للانسجام مع الطبيعة، أشهرها "أولاد الطبيعة"، التي جلبها إلى أمريكا الألمان المهاجرون في سنوات ما قبل الحرب العالمية الثانية. فقد دعت الحركة إلى العودة لنمط الحياة الطبيعي، ومارس أفرادها حياتهم بشكل نباتي، فتناولوا وجبات غذائية طبيعية، لم تتدخل فيها يد بشرية. وعاشوا في الجبال، وناموا في الكهوف والشجر، وتطور عن هذا الحراك إلى حركة الهيبيين في ستينات القرن المنصرم.
ويخلص كار جومن إلى أن تاريخ الإنسان مع جسده مثير للسخرية، وهو أوضح مثالاً على النرجسية التي تميز الإنسان عن الحيوانات، وكيف أننا مهووسون بأنفسنا، نعري جسدنا لإثبات وجودنا تارة، كالحالات التي استعرضناها، أو لتوكيد سلطتنا على الآخرين، وفي حالات أخرى نرتدي أزياء معينة لإثبات خضوعنا للنظام والمجتمع.
تشيلسي كوفينغتون (27 عاماً)، ناشطة أمريكية تكافح لجعل العري العلني طبيعياً، وتجرب ذلك في الولايات التي تجيز قانوناً تعرية الصدر. اختبرت أيضاً التعري، ومشت حاسرة الصدر بين الرجال والعائلات مختبرةً "القوة الجميلة وغير القابلة للتوقف" لجسدها العاري.
تقول كوفينغتون إن معظم الناس محايدون، منهم من ينظر فقط، وآخرون لا ينظرون. وتضيف: "أحاول أن لا أتحدى الناس، أريد من الناس، أياً كانت ردود أفعالهم التي سيتخذونها، أن يشعروا أنني لا أحكم عليهم، أريد فعلهم الداخلي، لا أريدهم أن ينظروا إلي نظرة "وماذا بعد؟" لا! هذه ليست أنا، وهذا ليس هدفي، أريد أن يُنظر إليَ ككائن إنساني، لي حقوقي المحمية، لذا لا أنخرط مع الناس ما داموا لا يتحدثون إلي، وهذا حدث عدة مرات".
عندما تذهب إلى ولاية، تسأل الشرطة إذا كان القانون يجيز أن تعرّي صدرها أم لا، وكانت ردود أفعال ضباط الشرطة مختلفة بحسب الولاية، وهم كانوا يقابلونها في العاصمة واشنطن ويقولون لها: "جائز قانوناً أن تعري صدرك ولكن ذلك غير معقول".
ما إذا كانوا يتقبلون عريه، ثم نزل إلى الطريق السريع عارياً وعلى ظهره كتب: "لقد ولدت عارياً وهكذا أنت".
وسار ميلاً ونصف الميل عارياً، قبل أن توقفه الشرطة وتطلب منه أن يضع شيئاً يغطي به جسده. وعندما دخل إلى جامعة كاليفورنيا في بركلي، عُرف بالرجل العاري، فذهب إلى الحفلات عارياً، وحضر دروسه عارياً، واعتدى عليه بعض الناس وهو عارٍ، لكن جسده لم يتأذ كثيراً، فقد كان طويلاً وذا عضلات، لعب كرة القدم في الثانوية، واشترك في فريق الجودو في الجامعة.
كان يرى مارتينيز، بحسب تقرير نشرته "نيويورك تايمز"، أن الملابس كلها شكل من أشكال القمع، وسعى عبر خروجه عارياً إلى أن يدفع الناس إلى التفكير حول “الطبيعة القسرية للاتفاق على عدم التعري”، وقال مرة في محاضرة في جامعة بيركلي: "هدفنا هو أن نبرهن أن الناس يُعرّفون الحياة الطبيعية بشروطهم الخاصة".
أشادت بمارتينيز الكاتبة النسوية ناعومي وولف، واعتبرت أنه جعل من نفسه أكثر عرضة للعين مقارنة بالنساء.


Masturbation

cause fatigue both in the physical and psychological sense
they might even lose their self esteem and be overtaken by a feeling of guilt.
people who masturbate too much have reported lower back pain


masturbation is said to lead to thinning of hair and hair loss though this is not proved at large through experimental 
studies

***********************
parcto

even though there is nothing wrong with masturbation, it is also okay not to masturbate. Some people have naturally lower levels of sexual desire or may decide that they want to abstain from masturbation for religious or personal reasons. You can follow whatever option you feel is best for you.

 It probably has a bad reputation because it is an intensely private sexual behavior, which no one discusses even with the closest of friends.

Is it healthy for a man to masturbate daily?

There is no right answer to this question. Masturbating daily can be normal for some men, whereas for others it can be excessive. As long as masturbating does not affect your overall energy levels, and does not encroach on your daily life and activities, you should be fine.

Though, few sex experts consider masturbating daily to be excessive. Masturbating daily can lead to weakness, fatigue, early ejaculation and may inhibit sexual activities with your partner.
 Masturbating aids stress release and helps to stabilize your mood, making you happier and healthier.

How many times in a week is masturbation considered normal for a man?

Again, there is no right answer to this question as the frequency per week can vary from man to man based on his general health conditions. There are men who masturbate two to three times a day, or five times a week, or even once a week.

Sexual drive is natural, however, an excess of anything is harmful. Therefore, rather than increasing the frequency of masturbation you can consider diverting your energy to things such as sports, or any other hobbies. This ensures that you live a balanced, healthy and happy life.

Can masturbation replace having sex with a partner for men?

 masturbation can enhance the experience with a sexual partner, because it helps you understand your own body better.
There are valid times though when masturbation can replace sex, for example:
  • if the partner’s sex drive is lower than yours then masturbation is an option
  • if the partner is sick
  • if your partner is pregnant
  • if the partner is not available

Can masturbation make you thin?

Masturbation does not make you thin. However, excessive masturbation can make you lose a little weight, as technically, it is like any exercise you perform.

Masturbating excessively will definitely lower testosterone levels.

What are the benefits of masturbation for men?


  • When men ejaculate, a little cortisol gets released, which is the stress hormone. This boosts their immune system.
  • Masturbation can release stress and tension from the body by flooding the system with endorphins. Endorphins trigger a positive feeling in the body and can lead to sound sleep.
  • With age men naturally lose muscle tone even in the penis.  Masturbation or regular sex in a way exercises the pelvic floor muscles and prevent erectile dysfunction and incontinence.
  • Masturbating releases feel-good neurochemicals like dopamine and oxytocin that lifts your spirits, boosts your satisfaction, and activates the reward circuits in your brain.
  • It can enhance your relationship with your partner since you know yourself physically.

Is excessive masturbation harmful to a man’s health? Side effects of masturbation

Excess of anything can be harmful. Masturbating excessively can cause:
  • fatigue
  • weakness
  • early ejaculation
  • may also inhibit sexual activities with your partner
  • injury to the penis
  • vision changes
  • lower back pain
  • testicular pain
  • hair loss
If you find yourself excessively masturbating, you may want to divert the excessive energy in a more healthy way, such as :
  • yoga
  • meditation
  • listening to music
  • joining dance classes
  • following an exercise routine such as aerobics, running, cycling, swimming etc
You know you’re masturbating excessively when:
  • you are masturbating multiple times per day to escape from stress or realities of day to day life.
  • you hardly have time for your friends or family as you are too busy pleasuring yourself.
  • you constantly feel lustful and fight the urge to pleasure yourself.
  • you experience pain in your genitals.
divert your energies in a more productive way and gradually wean you away from aggressive masturbation.


*****************

هل يوثر تكرار الاستمناء على خصوبة الذكور؟

لا يرجح أن يكون للاستمناء المتكرر للذكور أثر كبير على خصوبتهم.

وتشير بعض البيانات إلى أن أفضل جودة للمني تكون بعد مرور يومين أو ثلاثة من عدم القذف. ولكن تشير أبحاث أخرى إلى أن الرجال الذين لديهم جودة المني طبيعية يحتفظون بالمستوى الطبيعي لحركة المني وتركيزاته حتى مع القذف اليومي.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

حيرةُ المُستمني بمائه


حيرةُ المُستمني بمائه

 "نكح اليد"، المُحرَّم، ذاك الذي "يلوّث الذات"، مُبطل الوضوء والصيام، الذي اختلف الفقهاء في حكمه، فالبعض يرون فيها حراماً قطعاً، والبعض يرونها مُباحة، تشبه الحُجامة، تساعد على التخلّص من "الـفضلات"، والبعض يراها مُحبّبة، كما في القول :" إذا حللت بوادٍ لا أنيس به/ فاجلدْ عُميرةَ لا داء ولا حرج".

هناك نهضة استمنائيّة تتجلّى في التثقيف الجنسيّ والحملات الإعلاميّة كشهر أيّار بوصفه شهر الاستمناء العالمي، الذي بدأ تقليد إحيائه منذ عام 1995، للتوعيّة بأن الاستمناء نشاط جنسيّ صحيّ ويجب تعليمه وتحريره من "العار" المرتبط به.

 فشكل المُستمني في المتخيّل العالميّ معروف وواضح منذ تشارلز ديكنز، الذي اتبع الوصف الطبيّ وجعله يتجلّى في بطله المُستمني: "شاحبٌ، هشُّ المفاصل، أجوفُ الصدر، لا قوّة له، جفناه على وشك الانغلاق دوماً"، وحتى الآن، يُشكّ بالمستمني من شكله الذي يُفشي بأنه أسير كفّه،

 ينصاع المُستمني إثرها لتيار اللّذة ويتحرّك على إيقاعه، كون "العالم" عادةً يُصادر هذه اللذة وزمنها، ويستبدلها بأوقات العمل وروتين النهار،

المُستمني عدو السيادة
تضبط السيادة السياسيّة السوائل الداخليّة للجسد، تبني جهاز المناعة، وتخلق قنوات التخلّص من الفضلات البشريّة للحفاظ على الجسد الوطنيّ، القويّ، المُنتج، المتجانس، وترى في المُستمني عدوّاً لها، وبما أنه لا يمكن تجريمه، تتدخّل المؤسّسة الطبيّة والدينيّة، للإحاطة به وتكبيله وخلق حيرته.
تأتي خطورة الاستمناء كونه دعوةً للحريّة، المُستمني يخضع لزمنه وإيقاعه الخاص، يضرب لحمه بلحمه، ويستفزّ مخيّلته لينتج سيادته الذاتيّة من تحت جلده

يُهدّد المُستمني التكاثر العددي، يهدر ماءه خارج الوعاء المُفترض، لا يُنتج أفراداً آخرين للعمل، ولا يساهم في زيادة عدد السكّان ودفع عجلة الاقتصاد، يصادر سيادة السلطة على جسده واستثمارها فيه ويفعّل سيادةً ذاتيّة، لذّويّة، تنصاع لرغباته، هو عدوّ الأسرة، ينسف مفهومها في جوهره القائم على تبادلٍ مضبوطٍ للسوائل في سبيل "الاستقرار" ضمن فضاءٍ داخليّ، إذ يرفض المساحة البيولوجيّة المخصّصة لاحتواء سوائله من تكوين خلية المجتمع الأولى، هو "يـهدر" احتمالات الحياة، وهي تضيع في "هيستيرا" اللذّة. (استخدم لفظ هيستيرا هنا في اقتباس من الحالة اللاطبيّة التي كانت ترى في المرأة الهيستيريّة شبقيّة بدون علاج، وحضوره هنا لا يحوي أي اعتراف حاليّ بها)

صُنّف المستمني سابقاً على أنه "لا طبيعيّ"، وخصوصاً المرأة المستمنية، المُحَارَبة بشدّة، التي تتجلّى أوج العداوة ضدّها في الختان، للتقليل من اللذّة أو بحجة العفّة

زمنة الاستمناء الآن

مازال الاستمناء تهديداً للقيم المعاصرة، كونه يضرب في عمق التكوين الحداثيّ للمجتمعات، فالمستمني لا يحتاج للآخر في سبيل لذّته، صحيح أن هناك تصميماً إباحيّاً للعالم يخاطب المستمني، لكن الأخير ليس أسيراً كليّاً لقنواته، هناك نهضة استمنائيّة تتجلّى في التثقيف الجنسيّ والحملات الإعلاميّة كشهر أيّار بوصفه شهر الاستمناء العالمي، الذي بدأ تقليد إحيائه منذ عام 1995، للتوعيّة بأن الاستمناء نشاط جنسيّ صحيّ ويجب تعليمه وتحريره من "العار" المرتبط به.
لكن مازال الاستمناء وصمة عار أخلاقيّ وانحلالاً من نوع ما، فمُمارسه يوصف بأنه "عبدُ رغباته"، لكن، ما المشكلة في أن يـ/تكون الفرد عبد رغباته؟، ألسنا عبيد العمل، عبيد أجرة المنزل، عبيد أنظمة الهيمنة والديكتاتوريات؟ عبيد أنظمة المراقبة وتبادل المعلومات؟

هنا تأتي خطورة الاستمناء كونه دعوةً للحريّة، المُستمني يخضع لزمنه وإيقاعه الخاص، يضرب لحمه بلحمه، ويستفزّ مخيّلته لينتج سيادته الذاتيّة من تحت جلده، الأبحاث النفسيّة المتداولة تُستخدم دوماً للترهيب، وترى في الاستمناء عارضاً على الاكتئاب وعدم العدالة، ويحاط المستمنيّ بشعور بالذنب الذاتيّ، الذي يوظّف مفهوم "الهدر" ويعيّر الجهد المبذول في سبيل الاستمناء بأنه غير إنتاجي، ويتعارض مع القيم الأخلاقيّة، لينشأ ذات الذنب الذي نشعر به حين نكذب لنتغيّب عن يوم عمل، كل هذا لأن الاستمناء ببساطة "مُتعة" صرفة، مجّانية.



الخمر في التراث الإسلامي / أليكس راول

 «يَا أيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأنْتُمْ سُكارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولون».
إن كانت صيغة هذه الآية تُظهِر أنه من المسموح للمؤمنين أن يكونوا سكارى في غير وقت الصلاة، فإن هذا ليس خطأً، لأن شُرْب الكحول كان حَلالاً تماماً في صدر الإسلام، قبل هجرة النبي محمد من مكة المكرمة ولفترةٍ بعدها في المدينة المنورة. وإن كانت صيغة الآية تُظهِر أيضاً أن أحداً قد قربَ الصلاة فعلاً وهو سكرانٌ غير عالمٍ ما يقول، فهذا أيضاً ليس صدفة.

وإن حُسِمَ الجدال لاحقاً لصالح الطرف المحافظ المُحَرِّم، فكان ذلك نتيجة عوامل تاريخية وسياسية عابرة أكثر من أي ثوابت جوهرية لآيات القرآن

تقول كُتُب تفسير القرآن الرئيسية الأساسية (تفسير الطبري وابن كثير وغيرهما) حول هذه الآية إن أحد أهم صحابة رسول الله، عبد الرحمن بن عوف، وبعض أصدقائه قد استمتعوا ذات يوم بوليمة غداء مجيدة، تناولوا خلالها أرقى أنواع الخمور، حتى أدركتهم صلاة المغرب، فذهبوا إلى المسجد حيث اقترف أحدهم خطأً خطيراً أثناء تلاوته المصحف، ولهذا السبب أنزل رب العالمين الآية المذكورة.
الخمر، إذن، كانت لا تزال حلالاً وقتئذ، ولكن ضمن حدود. كان يُحَقُّ، على سبيل المثال، للمؤمن المجاهد أن يشربها قبل غزوة كبيرة، كما رُوي في صحيح البخاري وغيره من كتب الحديث الشريف، ما دام يتركها بعيدة عن المصلّى. وتُبدي آياتٌ قرآنية أخرى صورةً ذات اعتدال مشابه، إذ يقول الله في سورة البقرة، آية 219، إن للخمر وللمَيْسِر «مَنَافِعُ لِلنَّاس»، ولو أن «إثْمُهُمَا أكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا». ويقول سبحانه في سورة النحل، آية 67: «وَمِن ثَمَراتِ النَّخيلِ وَالأَعنابِ تَتَّخِذونَ مِنهُ سَكَرًا وَرِزقًا حَسَنًا إِنَّ في ذٰلِكَ لَآيَةً لِقَومٍ يَعقِلونَ». ولم يكن إلّا سنوات عديدة قد مرّت على هجرة النبي حتى جاءت الآيتان الأشدّ إدانةً للخمر، اللتان لا تذكران أي حسنة في شربها، وهما الآيتان 90 و91 من سورة المائدة، حيث يصف الله الخمر بأنها «رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشّيْطَانِ» ووسيلةٌ يريد الأخير استغلالها من أجل «أنْ يُوْقِعَ بَينَكُمُ العَداوَةَ وَالبَغضاءَ» و«يَصُدَّكُم عَن ذِكرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ».
كلماتٌ صارمة، بلا شكّ. لكن علماء وفقهاء العصور الإسلامية الأولى قد اختلفوا اختلافاً شديداً حول مكانة الكحول الشرعية. فلاحظَ بعضهم أن فِعْل «التحريم» ليس مستخدماً في أيٍّ من الآيات الخاصة بالخمر، على عكس الآيات الخاصة بتناول لحم الخنزير، مثلاً. وعلى الرغم من أن الآية 90 من سورة المائدة قد سُمّيت بـ «آية التحريم» من قِبل مُحَرِّميّ الخمر، فالفعل الوارد في نص الآية هو الاجتناب، وليس التحريم، إذ يقول الله «فاجْتَنِبُوهُ» ولا يقول «حُرِّمَتْ عليكم الخمر» أو ما شابه. فالسؤال الذي طرحه بعض العلماء كان: هل هذا تحريمٌ، أم مجرد نُصْح؟ نعرف أن جماعة من الفقهاء قد اعتمدوا التأويل الثاني، لأن ابن قتيبة المحافظ قد استنكرهم في كتابه «الأشربة وذكر اختلاف الناس فيها»، قائلاً إنهم «من مُجّان أصحاب الكلام وفسّاقهم، لا يعبأ الله بهم». وعلى نحو مماثل، يَذكر نصُّ الآية الخمرَ تحديداً، التي هي مصنوعة من العنب حصراً، وتكون مُسكِرة بشدّة، يجب مزجها بماء، مما دفع فِرَقاً من الأحناف والمعتزلة إلى تحليل شرب النبيذ، التي كانت تختلف تماماً عن الخمر آنذاك، كونها مصنوعة من التمر أو الزبيب أو الكثير من الفواكه الأخرى دون العنب، وكانت أخفَّ وأقلَّ إسكاراً من الخمر، حتى أنه قيل في صحيح مسلم وسنن أبي داود وغيرهما إن النبي نفسه قد استسقى النبيذ في أكثر من مناسبة، مع أن تلك النبيذ لم تبلغ حد الإسكار حسب المصادر. وكان هناك فئة من المعتزلة التي لم تكتفِ بتحليل النبيذ فحسب، بل ذهبت إلى تحليل الخمر أيضاً، بشرط ألّا يصلَ شاربُها إلى مرحلة أن يساعدَ الشيطانَ الرجيمَ على إيقاع العداوة والبغضاء بين المؤمنين، أو على صدّهم عن ذكر الله والصلاة. نادراً ما نجد في تاريخ الأديان أن القراءة الحرفية تنتج مثل هذه النتيجة المفرحة.
إن شكّلتْ مسألة الأشربة موضعَ جدلٍ لدى رجال الدين، فقد كان الأمر أصفى وأبسط خارج المساجد، حيث كانت الأغلبية الساحقة من نخبة المجتمع تشرب المُسكِرات. من وزراء وحكماء ومفكرين ومغنّين، كلّما كان الشخص أكثر ثراءً ومكانة، كانت مجالس شُرْبِه أفخر. وطبعاً أمجدُ السهرات كانت عند أمير المؤمنين نفسه، فمن البديهي أن يكون لمنادمة خليفة الله وأمينه تعالى إمام الهُدى وخير البريّة، ميزاتٌ لا تقارَن. خذوا، كمثال من أمثلة لا تحصى، الوصف التالي لأحد مجالس الخليفة العباسيّ محمد الأمين في بغداد:
لم ترَ العرب ولا العجم مثله، قد صُوّر فيه كلّ التصاوير، وذُهِّبَ سقفُه وحيطانُه وأبوابُه، وعُلِّقَت على أبوابه ستورٌ معصفرة مذهبة، وفُرش بمثل ذلك من الفَرْش (…) فدخلوا فرأوا أُسّاً لم يروا مثله قط ولم يسمعوا به، من إيوان مشرف فائح فاسح، يسافر فيه البصر، وجعل كالبيضة بياضاً، ثم ذُهّب بالإبريز المخالَف بينه باللازورد (…)
«إني أحببت أن أُفرغ مُتعة هذا المجلس معكم، وأصطبح فيه بكم» (قال الأمين لندمائه). «وقد ترون حسنه، فلا تنغِّصوني ذلك بالتكلّف، ولا تكدِّروا سروري بالتحفّظ، ولكن انبسطوا وتحدثوا وتبذلوا، فما العيش إلّا في ذلك».
أُتِي بالشراب كأنه الزعفران، أصفى من وصال المعشوق، وأطيب ريحاً من نسيم المحبوب (…)، و[شربوه صبوحاً وغبوقاً حتى ناموا في أماكنهم]1.
1. طبقات الشعراء، ابن المعتز، تحقيق عبد الستار أحمد فراج، الطبعة الثالثة، دار المعارف، القاهرة، 1956، الصفحات 209- 211.
كالعادة، كان هناك من بين الضيوف شعراءٌ شرفاء، وهم مطلوبون دائماً عند أمراء المؤمنين كندماء، بفضل ما كان لديهم من علم وظرف وفكاهة. فليس بصدفة أن أصبح شُرْبُ الخمر أحدَ أهم أغراض الشعر في زمن الخلافة العظمى، وأحياناً قد أَلَّفَ هذا الشعرَ الخلفاءُ أنفسهم، إذ أن ديوان الخليفة الأموي الوليد بن يزيد، على سبيل المثال، فيه بعض الخمريّات الأجمل (والأمجن) في الأدب العربي كُلّه:
أُشْهِدُ اللهَ والملائكةَ الأبْ-…. رَارَ والعابِدينَ أهْلَ الصَلاحِ
أَنَّنِي أَشْتَهِي السَّماعَ وشُرْبَ ال-… كأسِ والعَضَّ لِلخُدودِ المِلاحِ
و:
اسقِني يا زَيدُ صِرْفاً… اسقِني بالطَرْجَهَارَهْ2
2. من أواني شرب الخمر، والكلمة فارسية الأصل.
اسقِنيها مرّةً يأ-…. خُذُنِي مِنْها استدارَهْ
اسقِنيها كَيْ تُسَلِّي…. ما بِقَلبِي مِنْ حَرَارَهْ
و:
يا أيُّها السَّائِلُ عن دِينِنَا… نحنُ على دِينِ أبي شاكِرِ
نشربُها صِرْفاً ومَمْزُوجَةً… بِالسُّخْنِ أحياناً وَبِالفاتِرِ3
3. ديوان الوليد بن يزيد الأموي، تحقيق ف. غابريلي، الطبعة الثالثة، دار الكتاب الجديد، بيروت، 1967.
لا شك أن الوليد امتازَ في إدمانه على الخمر حتى عن باقي المدمنين من الخلفاء، فمن مآثره السباحة في بركة مملوءة خمراً (يظنّ بعض علماء الآثار أنها كانت توجد في قصر هشام، شمال أريحا)، بالإضافة إلى محاولته القيام بحج البيت الحرام ومعه العديد من القيان وقناني الخمور، سعياً ليجعل الكعبة المشرفة «خيمة احتفالٍ»، حسب كلمات المؤرخ الأستاذ ستيفين جود. وكونه قد أغضب الطبقة الحاكمة جميعاً تقريباً، اغتيلَ الوليد بن يزيد نتيجة انقلاب بعد مرور سنة واحدة فقط على مبايعته.
خيْرُ شعراء الخمر (ناهيك عن شاربيها) كان أبا نواس، شاعر بلاط الخليفة الأمين ونديمه الحبيب، الذي أنشد أكثر من ثلاثمائة خمرية لا يزال يقرأها العرب حتى يومنا هذا. مُشاغبٌ شهير، مُفاخرٌ بمضاجعته الرجال قبل النساء، كانت عبقريته مدهشة الامتداد، صعوداً ونزولاً، قادرة على تناول أعظم مسائل الدنيا والآخرة، وأسفلها وأسخفها سواء. وبسبب سخريته الجسورة من محافظي الدين والثقافة، سُجِنَ الشاعر أكثر من مرة، وليس من الصعب كثيراً تخيُّل ذلك إذ ننظر إلى تلك القصائد الساخرة الآن، حتى (أو خصوصاً) في عام 2018:
لو كانَ لي سَكَنٌ في الراحِ يُسعِدُني… لما انتظرتُ بِشُرْبِ الراحِ إفطارا
الراحُ شيئٌ عجيبٌ أنتَ شارِبُها… فاشربْ وإنْ حَمَّلتْكَ الراحُ أوزارا
يا مَنْ يَلومُ على حَمراءَ صافيةٍ… صِرْ في الجِنانِ وَدَعْني أسكُن النّارا4
4. ديوان أبي نواس الحسن بن هانئ الحكمي، الجزء الثالث، تحقيق إيفالد فاغنر، المعهد الألماني للأبحاث الشرقية في بيروت، 1988، الصفحة 155.
طبعاً، يشير بقوله «إفطارا» إلى صوم رمضان، ركنٌ من أركان الإسلام الخمسة، التي كاد أبو نواس أن يسخر منها جميعاً، سواء كان فرض الصلاة، أو الزكاة، أو الحج. لعلّ أنَّ الشاعر اتُّهمَ بالزندقة، ووُعِدَ بنار جهنم من قبل بعض الدعاة، ليس أمراً مستعجباً للغاية.
ولكن، مع كل ذلك الاستخفاف المجاهر بعبادات الدين وأفعال الصالحين، لم يزل أبو نواس رجلاً ديّناً صادقاً من نواح أخرى لا بأس بها. فبالإضافة إلى خمرياته و«كُفْرياته» (كما سُميت مجموعة صغيرة من أبيات ديوانه)، نظم العديد من الزُهْديات المتنسّكة، الداعية إلى التقوى والتوبة، حتى خَشي عميدُ الزهديات أبو العتاهية أن يتفوق حُسْنها على أعماله النبيهة. وبالتالي كان أبو نواس حافظاً للقرآن منذ طفولته البصراوية (حيث قال له معلمه يعقوب الحضرمي إنه «أقرأُ أهل البصرة»)5، ومُحدِّثاً للحديث، قد عَلَّمَ الفقيهَ الكبير الإمام الشافعيَّ، وما زال يوجد حتى اليوم حديثان على الأقل ذُكِرَ اسمُ الشاعر في سندهما. وعند وفاته، قيل إن الخليفة الحاكم وقتها، عبد الله المأمون، قد نَحَبَ جزعاً: «ذَهَبَ ظَرْفُ الزمان بذهابه، وانحطّت درجة القريض بهلاكه، فلعنةُ اللهِ على مَنْ سعى به!»6.
5. أبو نواس في تاريخه وشعره ومباذله وعبثه ومجونه، ابن منظور، تحقيق عمر أبو النصر، مطبعة النجوى، 1969، الصفحة 21.
6. ديوان أبي نواس، الجزء الأول، الصفحتان 19 و20.
كيف يُفسَّر هذا التناقض الظاهر؟ إنه سؤال أحاول إجابته في كتابي فكاهة معتّقة: خمريات أبي نواس الإسلامية. الجواب القصير هو أنه لم يكن سيبدو متناقضاً في زمن الشاعر ومعاصريه، فبكل بساطة لم يكن من الغريب آنذاك للمفكرين المسلمين أن يشربوا المسكرات. العالِم الموسوعي أبو زيد البلخي، على سبيل المثال، كان يشجّع شُرْب الكحول لفوائده الصحية «الاستثنائية» من جهة، ومن جهة أخرى كان قد كتب تفسيراً للقرآن استحسنه رجال الدين بشدة. الجواب الأطول قليلاً هو أن أبا نواس كان يشتبك، من خلال شعره، بجدال قد استمرَّ منذ صدر الإسلام، ولم يخصّ ذلك الجدال مسألة المسكرات فحسب، بل مسائل الفكاهة، والسخرية، والحريات الشخصية، والذنوب، والغفران. وإن حُسِمَ الجدال لاحقاً لصالح الطرف المحافظ المُحَرِّم، فكان ذلك نتيجة عوامل تاريخية وسياسية عابرة أكثر من أي ثوابت جوهرية لآيات القرآن. شِعْرُ أبي نواس يسمح لنا أن نتصور كيف كان ممكناً للأمر أن يكون مختلفاً، كما أنه لا يزال ممكناً أن يصير مختلفاً.
ليست إعادة النظر في تحريم الخمر فقهيّاً مُرجّحةً على الأفق القريب، إذ في عام 2012 تعرَّضَ الأستاذ الأزهري د. سعد الدين الهلالي لهجوم إعلامي عنيف حين قام بمجرد ذكر أن العلماء الأحناف كانوا يحللون شرب النبيذ سابقاً، دون أن يشاركهم ذلك الرأيَ الأستاذُ نفسه. وهكذا فإن مشروع الملك السعودي الجديد المُعلَن عنه في تشرين الأول الماضي «للتدقيق في استخدامات الأحاديث النبوية» و«القضاء على النصوص الكاذبة والمتطرفة» سيكون له عمل على مدار الساعة لسنوات طويلة، إذا كانت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ستقبل بتناول الخمر.
على كل حال، وإلى ذلك الحين، فإنه بوسع ملايين المسلمين الذين يشربون المسكرات أن يعلموا أنهم ليسوا شواذّاً خونةً لتراثهم وهوياتهم، وإنما أصحاب تقاليد محليّة بامتياز، عربية وغير عربية، قد التزمها إخوتهم وأخواتهم المؤمنون والمؤمنات خلال تاريخ الأمة الإسلامية كله، ومنذ أيام الرسول نفسه. ألا يجبُ احترام التقاليد؟
عن موقع الجمهورية
تُرجمت هذه المقالة عن موقع ذا ديلي بيست (The Daily Beast)