النكاح من سنّتي، ومن لم يعمل سنّتي فليس منّي". ويروي البعض عن النبي أنه قال: "لا تأتوا نساءكم كالبهائم، بل اجعلوا بينكم وبينهن رسول. قالوا: ما الرسول؟ قال: القبلة".
قالت السيدة عائشة: "كان الرسول يُقبلني وهو صائم، ويمص لساني وهو صائم". ومن هنا تساءل بعض الباحثين: إذا كان الإسلام يمنع التمتع بالجنس، أو أنه يُقصر العلاقة الجنسية على التكاثر، فلماذا يجيز المداعبة بين الرجل والمرأة في أوقات الصيام؟
ولم يتوقف الأمر عند هذا، بل تخطاه إلى غير ذلك، كمثل ما ورد عن أن امرأة جاءت إلى الرسول، تشتكي إليه من أن زوجها يناكحها إذا صامت في غير رمضان فيفطرها. وكان زوجها عنده، فسأله الرسول عن ذلك، فأجاب الزوج: "أنا رجل شاب لا أصبر". فما كان من الرسول إلا أن قال: "لا تصوم المرأة إلا بإذن زوجها" (ينطبق ذلك على الصيام في غير رمضان).
قالت السيدة عائشة: "كان الرسول يُقبلني وهو صائم، ويمص لساني وهو صائم". ومن هنا تساءل بعض الباحثين: إذا كان الإسلام يمنع التمتع بالجنس، أو أنه يُقصر العلاقة الجنسية على التكاثر، فلماذا يجيز المداعبة بين الرجل والمرأة في أوقات الصيام؟
ولم يتوقف الأمر عند هذا، بل تخطاه إلى غير ذلك، كمثل ما ورد عن أن امرأة جاءت إلى الرسول، تشتكي إليه من أن زوجها يناكحها إذا صامت في غير رمضان فيفطرها. وكان زوجها عنده، فسأله الرسول عن ذلك، فأجاب الزوج: "أنا رجل شاب لا أصبر". فما كان من الرسول إلا أن قال: "لا تصوم المرأة إلا بإذن زوجها" (ينطبق ذلك على الصيام في غير رمضان).
الجنس في كتب التراث
في كتابه "الحب والجنس في الإسلام"، رأى فوزي محمد أبو زيد أن "الإسلام تناول موضوع الجنس بالوضوح الكافي والشفافية اللازمة، وما ترك فيه باباً إلا وأتمّ بحثه وبيانه لجميع أفراد المجتمع"
في العصور اللاحقة على القرن الأول للإسلام، كان علماء المسلمين يتناولون في دراساتهم موضوع الجنس. بل كان بعض ملوك وأمراء المسلمين يطلبون منهم التأليف في الموضوع، فيعرضون لطرق الجماع وأوضاعه، أو لحال المجتمع مع الجنس، وأنواعه وطرائقه، الشرعية وغير الشرعية. هذا، ولفت العديد من دارسي التراث الجنساني في التاريخ الإسلامي، تصريح المؤلفين بالمسميات كما هي، دون مواربة، بصورة ربما يستعصي علينا أن نذكرها كما هي في الوقت الحالي.
أغلب من خاضوا في هذا الأمر، هم من علماء الدين الفقهاء والمحدّثين، وكانوا يوردون في كتاباتهم القصص والحكايات والنوادر، فيفصّلونها، ويبوّبونها تبويبات منهجية، دون إطلاق أحكام. ومنهم عالم الدين الموسوعي الإمام السيوطي، وقاضي قضاة الإسكندرية التيفاشي صاحب "نزهة الألباب في ما لا يوجد في كتاب"، والعالم الأصولي ابن حزم الأندلسي، وعالم الدين وقاضي الأنكحة في تونس النفزاوي، والشيخ الأزهري يوسف الشربيني صاحب كتاب "هز القحوف في شرح قصيدة أبي شادوف".
وتعتبر الكاتبة سلوى النعيمي أن العرب هم الأمة الوحيدة التي تَعُدّ الجنس نعمة، وتشكر الله على هذه المتعة. إذ يستهل الشيخ الإمام العلامة سيدي محمد النفزاوي كتابه "الروض العاطر في نزهة الخاطر" بـ: "الحمد لله الذي جعل اللذة الكبرى للرجال، في (...) النساء، وجعلها للنساء في (...) الرجال".
وذكر داود سلمان الشويلي في بحثه "الجنس في التراث العربي" أكثر من 195 كتاباً متنوعاً تناولت الجنس، وُضعت في عصور إسلامية مختلفة، من بينها كتب موسوعية كالأغاني للأصفهاني، والأذكياء لابن الجوزي، وطوق الحمامة لابن حزم، وفهرست ابن النديم، وبينها نحو 11 كتاباً للإمام السيوطي وحده. وأكّد الشويلي أن ما حصره لا يعد إلا جزءاً من مئات المصنفات في هذه المسألة.
قال ابن عربي في كتابه الأشهر "الفتوحات المكية": "يعلم (القطب) من تجلّي النكاح ما يُحرضه على طلبه، والتعشّق به. لا يتحقق قط بالعبودية في شيء أكثر مما يتحقق به في النكاح. لا يرغب في النكاح للنسل، وإنما يرغب فيه لمجرد الشهوة وإحضار التناسل في نفسه لأمر مشروع. فنكاحه لمجرد اللذة كنكاح أهل الجنة. وقد غاب عن هذه الحقيقة أكثر العارفين، لما فيه من شهود الضعف وقهر اللذة المغيبة له عن إحساسه، فهو قهر لذيذ. وذلك من خصائص الأنبياء. ولعلوّ مراقي هذا المقام، جهله أكثر الأولياء".
إن من يدير العالم الآن من خلال «فيس بوك» و«تويتر» و«إنستجرام» هو فى حقيقة الأمر يجلس على مقعد قيادة اتجاهات العقل والروح والنفس فى العالم.
أخطر ما فى هذا العصر ليس مسألة السيادة على الأرض، ولكن السيادة على حرية الفكر.
وعرفت البشرية شكلين لهذا النوع من العبادة: شكل مال إلى تقديس العضو الذكري على اعتبار أن ماء الرجل هو أساس الخلق، وشكل آخر قدّس المهبل الأنثوي، والثدي في بعض الأحيان، كون المرأة هي التي تنجب وترضع مولودها.
وقد بدأ تقديس العضو الذكري منذ القدم. وكان المصريون القدماء والإغريق والرومان ممن عرفه، وظهر ذلك على جدران معابدهم وآثارهم. ولا يزال هذا التقديس شائعاً في بعض الأماكن التي سنستعرض بعضها لاحقاً.
الفراعنة وتقديس العضو الذكري
قدّس المصريون القدماء القضيب الذكري وصوّروا الإله أوزوريس بقضيب كبير منتصب في أكثر من مناسبة. وتختلف الروايات التاريخية بشأن أول شعب عرف تلك العبادة. فقد نسبها بعض علماء التاريخ والحضارات القديمة إلى المصريين القدماء، وهو ما يذهب إليه مسعود عبد الحميد، أستاذ الآثار اليونانية والرومانية المساعد في قسم الآثار بكلية الآداب في جامعة عين شمس، فيقول: "الفراعنة كانوا سبّاقين إلى تقديس الذكر".
وقد خلّفت الحضارة المصرية القديمة منحوتات جدارية وتماثيل صغيرة تؤكد تقديس القضيب. وتُظهر هذه الآثار أشخاصاً قصيري القامة ولهم قضبان عملاقة، مثل "الإله بيس"، القزم الذي كان له قضيب طويل للغاية. ورمز الفراعنة بذلك إلى خصوبة بلادهم بفضل مياه النيل.
تأثر الرومان بالإغريق
تأثر الرومان بالإغريق في ما يتعلق بالطقس القضيبي، فكانوا يرسمون القضيب على جدران المعابد ونحتوا له التماثيل. كما خصصوا مهرجان الربيع ومهرجان الإله باخوس (النسخة الإغريقية لديونيسيوس) للتعبير عن تقديس ذلك المعبود.
واعتبر الإغريق القضيب رمزاً لتجدد الحياة، وكانت النساء يذهبن إلى المعابد وينشدن ترانيم خاصة بمدح القضيب المقدس، ويدهنّه بالنبيذ ويزينّه بالورود.
النيبال: عبادة القضيب
يقدّس العضو الذكري في النيبال أكثر من 50 ألف شخص. ويقيم هؤلاء مهرجاناً لممارسة طقوس عبادة القضيب، ويتوعدون من يسخر من إلههم بالعجز الجنسي.
بوتان: القضيب على الجدران
برغم اعتناق أهلها للهندوسية والبوذية، فهم يرسمون أعضاء ذكرية، مرة منتصبة ومرة في حالة قذف، على جدران المنازل ويلوّنونها بألوان زاهية ويعتقدون أنها تجلب الحظ الجيد. كما يزيّنونها بشرائط ملوّنة، بحسب ما أوضح طريف سردست في بحث له عن عبادة الأعضاء الجنسية أخذنا منه بعض التفاصيل الواردة في هذا الموضوع.
عبادة الفرج
يعتبر عبدة الفرج أن المرأة هي الأم والخالقة لأنها تحمل وتلد. لذلك يقدّسونها بهدف تقديم الشكر لها لوهبها الحياة.
في الهند، كان يُرمز إلى قضيب الرجل باسم "لينغام" في حين سمي مهبل المرأة "يوني". وجرت العادة على تصوير لينغام بحجر أسود ويجاوره دائماً يوني. واعتبر لينغام ويوني أصل الخليقة وعُدا إلهين
يرمزان إلى الخلق والخصب والطاقة المستمدة من المنبع الأصلي.
وكانت طقوس تقديس فرج المرأة تعكس فلسفة كاملة عن الجنس والصحة والروح والجسد تهدف إلى تحقيق القوة والانسجام والاتزان الروحي.
وفي كتاب "قصة الحضارة" (المجلد الأول، الجزء الثالث)، تحدّث ديورانت عن وجود طقوس وممارسات عبادة الأعضاء التناسلية في الهند منذ القدم. وكتب: "أما الاحتفال المقدس الذي كانوا يقيمونه للإلهة "فاسانتي" فقد كان يصطبغ بشيء من المجون، إذ يحملون، وهم مشاة في صف، رموزاً للعلاقة الجنسية يهزونها هزات تمثل حركات العملية الجنسية. وكان وقت الحصاد في "شوناتاجيور" إيذاناً بإباحية خلقية، حيث يطرح الرجال جانباً كل أوضاع التقاليد، ويخلع النساء عن أنفسهن كل حياء، ويترك للفتيات الحبل على الغارب يفعلن ما شئن بدون قيود".
العادة
من المعلوم أنّ 70% من النساء يصلن إلى النشوة عن طريق المداعبة الخارجية لا الإيلاج، وعليه فإنّ 30% فقط من النساء سيستمتعن بالجنس بعد الزواج، وأثناء الإيلاج. معظم النساء العربيات إذاً، واللواتي لا يمارسن العادة السرية قبل الزواج، لا يستمتعن بالجنس أيضاً بعد الزواج.
وتوضح عطالله أن "الكثير من الرجال العرب يتوهمّون أنّ أعضاءهم الذكرية صغيرة، لكنّها تكون طبيعية".
هاجس القذف السريع
يقذف الرجال بسرعة كبيرة في علاقاتهم الجنسية الأولى مع النساء، لأنّ التحكم بالقذف يحتاج إلى خبرة وممارسة وتمرين، وبما أنّ علاقات معظمهم قبل الزواج محدودة، يقتنع الكثيرون أنّهم يعانون من مشكلة في القذف السريع، بينما هم في الواقع أصحاء. إلّا أنّ نقص المعلومات وقلّة الخبرة في الممارسة، يجعلان الرجل في حالة توتر وخوف دائم من الفشل. سيعرف في ما بعد أنّ الأمر بسيط، إذا تعلّم كيف يتحكّم به.
وتعتبر قلّة التواصل بين الشركاء في العالم العربي، وعدم انفتاح بعضهم على بعض، سبباً رئيسياً في المشاكل الجنسية التي يعاني منها الطرفان، فلا يعرف الرجل إذا أمتع شريكته أم لا، لأنّه يخجل أن يسألها، ولا يعرف أيضاً أن الأمر بالنسبة إلى الكثير من النساء يتعلّق بالطريقة والمداعبة الأولّية.
تكبت النساء شهواتهن لمدّة طويلة في عالمنا العربي، تتعلمن أن يسكتنها بالقوّة، وهناك فرقٌ كبير بينهنّ وبين الرجال من هذه الناحية. فشهوات النساء ليست بارزة، لأنّ أعضاءهنّ الجنسية غير بارزة كأعضاء الرجال، وبعد عمرٍ مديد من إخراس الشهوة، يفقدن رغبتهنّ في ممارسة الجنس فجأة، لأنهنّ ببساطة اعتدن ذلك.
الحل في المدارس
السبب الأول والرئيسي في كلّ المشاكل السابقة، هو التعتيم التام على الموضوع، واعتباره من المواضيع المحرّمة والتي يجب الابتعاد عنها. فبدل أن تنمو الثقافة الجنسية مع الطفل العربي منذ صغره، في البيئات المناسبة والصحيّة لذلك، كالمدارس والبيوت، يتعرّف هذا الطفل إلى نفسه لاحقاً بأسوأ الطرق والأماكن الممكنة.
ليس في مدارس أيّ من الدول العربية، دروس ثقافة جنسية
أما الفتيات العربيات، فتبلغ الكثير منهن باكراً، بين الـ11 والـ13 عاماً، وفي دولٍ تمنع الثقافة الجنسية المدروسة، وينتشر فيها مفهوم العيب عن الجنس وكلّ ما يتعلّق به، قد تبلغ غالبية الفتيات من دون أن يعرفن أي تفسير لهذه الظاهرة. وفي جولة سريعة على الصحافة العربية، يتبيّن أن عدداً كبيراً من المواقع العربية يهاجم فكرة التثقيف الجنسي في المدارس، متهماً إياها بـ"العهر والانحلال الأخلاقي".
يبقى حلّ المدراس طويل الأمد، إلا أنّه ضروري وتراكمي، كي يعرف الناس أكثر فأكثر عن الجنس، ويتجازوا الشائع عنه، ليرتاحوا مع أنفسهم ومع الشريك في ما بعد. الحلّ يكمن أيضاً في انفتاح الشريكين أحدهما على الآخر، وعدم الخوف من البوح والتعبير عن رغباتهما الجنسية ومخاوفهما. فالتواصل هو المدخل الرئيسي إلى البداية الجديدة.
إباحة النظر
هي فتوى صدرت من الداعية المصري أسامة القوصي، أباح فيها للرجل "النظر إلى المرأة أثناء استحمامها ما دام ينوي الزواج منها". وصادق على فتواه بالقول إن "أحد الصحابة كان يراقب خطيبته وهي تغتسل في البئر، حتى يتأكد من صلاحها للزواج".
اغتصاب الزوجة
أفتى الشيخ السلفي ياسر برهامي بجواز عدم دفاع الرجل عن زوجته في حال تعرّضها للاغتصاب، إذا كان الأمر يهدد حياته. وقال: "إذا كانت الحالة أنه يقتل وتغتصب زوجته، فلا يجب عليه الدفع، لأن تخفيف إحدى المصيبتين أولى من جمعهما عليه". مستشهداً بموقف الإمام العز بن عبد السلام، عن ترك المال للصوص حفاظاً على الروح من القتل.
التعري في الجماع
رفضه عميد كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر رشاد حسن، وأفتى أنه "لا يجوز تجرد الزوجين من ملابسهما بالكامل أثناء المعاشرة الجنسية، "لأن هذا حرام شرعاً ويبطل عقد الزواج".
إرضاع الكبير
على الرغم من مرور سنوات عدة على إصدار هذه الفتوى من قبل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف عبد الله القرضاوي، فقد أثارت جدلاً، حين تم تناولها مرة أخرى. إذ أفتى رئيس قسم الحديث في كلية أصول الدين في جماعة القاهرة عزت عطية، أنه "يجوز للمرأة إرضاع زميلها الرجل في مكان العمل"، وذلك لمنع أن تقع خلوتهم في العمل على إثم، على أن توثق رسمياً أسماء من أرضعتهم من ثديها.
تحريم ملامسة الخيار والموز والجزر
تعود هذه الفتوى لأحد الدعاة المسلمين المصريين في أوروبا، وهي تُحّرم على النساء ملامسة الخضر والفاكهة التي تتخّذ شكل العضو الذكري، مثل الموز والخيار والكوسى. والسبب أنها تثيرهنّ جنسياً، أو توحي بأفكار جنسية. وقال الشيخ إنه "في حال أرادت المرأة تناول إحدى هذه الخضر، فلا بد من طرف ثالث يعدّها من خلال تقطيعها لأجزاء صغيرة تبعدها عن شكلها الأصلي".
لبس الكعب العالي
أطلق أحد شيوخ السلفيين في قناة الرحمة الفضائية المصرية وهو الشيخ مصطفى العدوي، فتوى بعدم جواز لبس الكعب العالي خارج المنزل، وجواز لبسه فقط داخل المنزل من باب التزين للزوج، مستشهداً بقصة أوردها أحد الصحابة عن نساء بني إسرائيل. وقال العدوي: "إذا كانت المرأة تلبس الكعب العالي لتتبرج به للرجال الأجانب فهذا محرم وممنوع، لأنه يحمل فساداً والله لا يحب الفساد".
*****************
https://raseef22.com/politics/2015/06/10/sex-scandels-used-in-egypt-to-fight-regime-and-muslim-brothers/
يبثون شائعات عن أن الشباب الثائر يرتكب أموراً لاأخلاقية في الميادين، وهي الشائعة التي روّج لها المجلس العسكري خلال حكمه وصولاً إلى إجرائه كشوفَ عذرية للفتيات، وهذا ما أثار حينذاك ضجة عالمية.
وبعد وصول الإخوان إلى الحكم، عملوا على تشويه صورة معارضيهم باستخدام الشائعات نفسها. فوصفوا الشباب الثائرين بأنهم شاذون ومتحرشون بل طالبوا مؤيديهم بالتخلص من أوكار الدعارة التي أقامها المتظاهرون أمام قصر الاتحادية.
وفي أثناء اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، أخذت الدعاية الإعلامية الموالية للحكومة تروّج لشائعة أن الإخوان يمارسون "جهاد النكاح" في الخيام، كما تحدثت عن وجود غرف سرية مخصصة للخلوات الجنسية. وقد تصدر هاشتاغ "جهاد النكاح"، قبل فض الاعتصامين، موقع تويتر لبضعة أيام، وهو الهاشتاغ الذي ظل يتذكره الموالون للإخوان إلى أن ردّوا عليه في ما بعد، عقب كشف فضيحة "عنتيل المحلة"، بهاشتاغ "جهاد الكارتية".
تاريخ مصر حافل باستخدام الجنس كسلاح في السياسة. فهناك العديد من القصص عن تصوير المخابرات المصرية ممثلات في أوضاع فاضحة وأبتزازهن بعد ذلك، وهو ما حكته اعتماد خورشيد، زوجة رئيس المخابرات في عهد عبد الناصر، صلاح نصر، في كتابها "انحرافات صلاح نصر". ذكرت خورشيد أسماء بعض الفنانات اللواتي تعرضن للابتزاز الجنسي واستخدمن لأغراض سياسية. كما ادعت أن رئيس مجلس الشورى في عهد مبارك صفوت الشريف كان يسيطر على الرئيس مبارك بسبب امتلاكه فيلماً جنسياً له.
الإسلام، كما قلت، له رب يحميه، لكن ما يهمنا هنا هو السلم الاجتماعى الذى سيكون المستهدف عالمياً.. ألا رحم الله المستشرق الفرنسى الكبير «جاك بيرك» الذى كان يرفض أن يكتب مقدمة لترجمته لمعانى القرآن الكريم، وعندما سألته: لماذا؟ أجاب يقول: «إن كلام الله يجب أن لا يكون مسبوقاً بكلام بشر»!!
باختصار، كانت الدوائر الاستشراقية تحترم كتاب الله وتقدس معانيه حتى وإن اختلفت معها، لكن المستشرقين الجدد اليوم لا يحترمون عقائد الآخرين ويعملون لإشعال حرب دينية عالمية قد لا تُبقى ولا تذر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق