أن العفّة تنشط وهي مصدر إلهام للشخص، عندما تبعثر وتستنزف الطاقة الجنسية بالقذف المستمر فهذا يؤدي إلى بلادة ذهنية وبدنية وروحانية، ولكن عندما تتجنب القذف المستمر فهذا يحفزك وسيكون مصدر إلهام لك.”
هل عبقرية هنري الكتابية كانت نتيجة تحويله للطاقة الجنسية؟ بالتأكيد، هو تعلم من خلال السنتين التي قضاها وحيدا في الغابة أنه كلما أمتنع عن القذف لفترة ما فإنه يصبح أكثر نشاطا وحيوية بدنيا وذهنيا ويصبح قادر على التفكير بشكل ملهم.
– بينجامين فرانكلين، كان مخترع وعالم وكاتب ورجل أعمال عصامي وهو من أهم وأبرز مؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية، ذكر في سيرته الذاتية ” مارس الجنس نادرا فقط من أجل الصحة أو النسل، ولا تمارسه أبدا إذا كان ذلك سيؤدي إلى ضعف أو بلادة أو يؤدي الى أذيتك شخصيا أو أذية شخص آخر من حيث راحة البال أو السمعة”.
هو يحثنا على ممارسة الجماع مع الشريك المناسب بإعتدال وبتنظيم وأن نتجنب القذف المستمر الذي قد يكلفنا الكثير بدنيا وذهنيا وروحانيا وإجتماعيا. هو لا يدعو إلى الإمتناع عن الجماع مطلقا، فالرجل الذي يمارس الإستمناء بشكل عشوائي قد يكون أضعف صحيا وذهنيا من الشخص الذي يمارس الجماع بشكل صحيح.
ويل سميث
كنت أعمل بينما الأخرون يأكلون، وكنت أعمل بينما الأخرون يمارسون الحب، نعم كنت أمارس الحب أيضا ولكني كنت أعمل بحب وبجد وإجتهاد”.
من خلاله التعبير عن رغباته الجنسية بطريقة منمية وبنائة، وهذا هو السبب الذي جعله يتفوق مبكرا على غيره من المراهقين الموهوبين في عمره من الذين انغمسوا في التعبير عن رغباتهم الجنسية بصور جسدية بحتة.
– ستيف جوبز، وفي أول إجتماع له مع كبار الموظففين في شركة آبل عام 1997م بعد 12سنة منذ أن تركها، سألهم عن السبب الذي جعل الشركة تفتقر للإبداع وتخرج من مضمار المنافسة حتى كادت أن تعلن إفلاسها، فكانوا يجبونه إجابات مختلفة ولكنه قاطعهم قائلا: “المشكلة في المنتجات، ليس فيها جنس!”.
ستيف جوبز لم يكن يعني إضافة تطبيقات أو أدوات جنسية في منتجات الشركة، بل يعني أن منتجات الشركة كانت تفتقر للإثارة والبساطة
ما أن تلاحظ أحد منتجاتهم حنى تشعر بإثارة ونشوة ورغبة جامحة تدعوك لشراء ذلك المنتج.
نابليون هيل
لكن يجب أن تمنح مسارا يدعم وينمي الجسد والعقل والروح. إذا لم تُمنح هذه الطاقة مسارا
ساميا للتعبير عن طريق التحويل، فإنها ستبحث عن مسارات أخرى جسدية بحتة.
الرغبة الجنسية هي سر العبقرية
ولا يبدو ان الناس تريد فعلا معرفة ذواتهم من خلال فهمهم عن اهم غريزة تشعرهم بقيمة الحياة !
ولكن لم ادرك القيمة الحقيقية لها السائل وكنت مثل ذلك الشخص الذي يجلس على منجم من الذهب دون ان يعرف طريقة استخراجه فكنت استنزف الكثير من طاقتي الجنسية بسبب الجهل، لم اكن اقدر قيمة الجنس !
بعد ان ادركت اهمية الطاقة الجنسية في حياة كل إنسان وطريقة إستثمارها واكتشفت ينبوع الشبابالذي لا ينضب، اتزود منه بالطاقة والحيوية في اي وقت، اصبحت اشعر بمتعة وحماسة وقوة وحب للحياة اكثر من اي وقتا مضى.
منذ ان قررت عيش اسطورتي الشخصية، توقفت عن استنزاف طاقتي الجنسية (المني) واصبحت استثمرها في امور اخرى لا تؤدي الى القذف وهذا الفعل جعلني اشعر بالمزيد من السعادة والحب والقدرة على التحكم بالذات وقوة الإرادة والنمو المتواصل واكتشفت الكثير من القدرات الكامنة التي لم اكن اعتقد باني امتلكها من قبل حتى اني اصبحت انادي نفسي مؤخرا بالعبقري
ادركت بان الجنس عامل مهم للتكاثر وللشعور بالسعادة والحماسة والحب وهو عامل مهم جدا واساسي لعيش اسطورتك الشخصية وهو المحفز الاول للدماغ ولا يمكن انجاز الاعمال بابداع والوصول الى العبقرية إلا عن طريق استخدام هذه الطاقة الجنسية!
لاحظت بان كل الاشخاص الذين يعتبرهم الناس اشخاص ناجحين ومؤثرين هم اشخاص يمتلكون طاقة جنسية عالية (لديهم طاقة جنسية عالية) ولكن هذه الطاقة او الرغبة الجامحة لممارسة الجنس ليست مقيدة فقط بالاتصال الجنسي الذي يؤدي الى القذف.
الاطباء النفسانيين يعتبرون الرغبة الجنسية هي علامة مبشرة على تحسن حالة المريض واستعداده لعيش الحياة ومقدرته على التعبير عن مشاعره والشعور بالسعادة!
هذا لا يعني بان كل الاشخاص الذين يمتلكون رغبة جنسية هم اشخاص اصحاء وسعداء، لا ابدا فالشخص الذي لديه هذه الرغبة ولكنه كبت مشاعره ورغباته الجنسية ولم يعبر عنها بطريقة ابداعية -عن طريق العمل الذي يقوم به- بسبب الشعور بالذنب او العار مثلا هو ايضا سيعاني من امراض نفسية وجسدية يسببها احتقان الطاقة الجنسية.
اذا كنت تشعر برغبة لممارسة الجنس فقل الحمدلله تريليون مرة!!
تريد ان تعرف لماذا؟
السبب واضح وبسيط لأنك لديك رغبة في الحياة ولديك الرغبة والاستعداد التام للتعبير عن مشاعرك ولديك الاستعداد التام ايضا لفعل اي شيء يحرك اعضاء جسدك كاملا ولديك الاستعداد التام للمخاطرة ومواجهة المجهول ولديك الاستعداد التام للشعور بالوحدة والتكامل والاتصال مع الجنس الآخر”الجنس المكمل”!
الاشخاص الذين حققوا نجاحات واشار اليهم الاخرون على انهم عباقرة هم اشخاص امتلكوا طاقة جنسية عالية عبروا عنها من خلال الاعمال الابداعية التي قاموا بها، كل العباقرة سواء بوعي او من غير وعي احتفظوا بالمني داخل اجسادهم بالرغم من انهم احيانا شعروا برغبة ملحة لممارسة الجنس، عوضا عن القذف في كل مرة يراودهم هذا الشعور هم فضلوا توجيه تركيزهم الى اعمالهم والاحتفاظ بمشاعر الاثارة الجنسية فالبتالي اضافوا نكهة جنسية مثيرة وابداعية للعمل الذي قاموا به!
مهم جدا:
اذا اردت ان تستفيد اكثر من هذه الطاقة الجنسية لتصل الى العبقرية، عليك ان تبدأ اولا في عيش اسطورتك الشخصية وإلا فانك لن تستفيد كثيرا ولن تدرك قيمة هذه الطاقة الثمينة.
لن تصبح شخص منتج وفعال اذا اكتفيت فقط باختزان المني ولم تقم بفعل اي عمل ينميك، الشخص الذي لديه طاقة جنسية عالية ولم يتعلم كيفية استثمارها فإن ذلك سيؤثر سلبيا على حياته…
سواء كنت اعزب او متزوج انا انصحك بان تمتنع عن القذف لفترة اطول من المعتاد وثم ركز على العمل على احلامك وابدأ في عيش اسطورتك الشخصية فالمني الذي تحتفظ به في الجسم يعتبر مثل الوقود الذي يحرك مركبتك الجسدية المتجهة في الطريق الاسطوري السريع فمن دون وقود كافي لا يمكنك ابدا الوصول الى غايتك!
انا لا ادعوك الى الامتناع عن القذف مطلقا، انا فقط اريد منك ان تدرك اهمية المني وتنظم عملية القذف.
يقال بان ما يعادل سبعة قطرات من الغذاء الحيوي يتطلب منها انتاج قطرة واحدة من المادة الاساسية للدم، ويلزم ما مقداره كاسة واحدة من الدم لانتاج قطرة واحدة من المني.
هذا يؤكد على اهمية المني وان قيمة انتاجه مكلفة جدا جدا جدا من ناحية الوقت والجهد الذي يتطلبه الجسم ليتمكن من انتاج فقط قطرة واحدة من المني، من ناحية اخرى يعتبر المني غني بالكلسيوم والفسفور والليسيثين والكولسترول والبروتين والحديد وفيتامين إي … كما ان 226 مليون حيوان منوي يتم اخراجهم في كل عملية قذف!
لانتاج كمية سائل منوي-بمقدار كاس واحد من الصورة التي في الاسفل- يتطلب ذلك 60 كاس من الدم الخالص!
الاطباء لا يسمحوا للشخص بالتبرع بالدم بشكل عشوائي ويجب ان تمضي مدة زمنية لا تقل عن شهر منذ اخر مرة تبرع فيها الشخص بدمه واغلب الاطباء ينصحون بالتبرع مرة كل ستة اشهر على الاقل. بالرغم من ان المني ثمين جدا ويفوق الدم من ناحية الاهمية والقيمة والوقت المطلوب لانتاجه إلا ان الكثير من الناس يقومون باهداره بطريقة غير منظمة وربما يوميا !!!!!!!
بامكان كل شخص ان يصبح عبقري والعبقرية هي مجرد اختيار.. اذا اردت ان تنتج اعمالا ابداعية، حافظ على شعورك بالرغبة الجنسية وامتنع عن القذف لأطول فترة ممكنة.
التخويف من خسارة السائل الحيوي ليست خرافة ولدت من الجهل… بالتأكيد هو عمل اجرامي بان يسمح الرجل لأثمن ممتلكاته ان تهدر سدى.
الاشخاص العباقرة لا يكرهون الجنس او يقللون من قيمته بعدم التعبير عنه ولنكهم ادركوا بان المني يعتبر “ينبوع الشباب” وكلما احتفطوا به لفترة اطول داخل اجسادهم كلما اصبحوا اكثر نضجا روحانيا ونفسيا وفكريا وجسديا.
اتباع طريقة منظمة لعملية القذف سوف يزيد ويطور من ادائك الذهني والروحاني بالحصول على الكثير من الالهامات وستلاحظ ايضا تحسن سريع وملحوظ في الصحة البدنية وستشعر بالبهجة والحماسة والحيوية وستزيد ثقتك بنفسك ومقدرتك على الشعور بالحب بطريقة لم تشعر بها من قبل
الاحتفاظ بالمني لا يعني عدم ممارسة الجنس او الرومنسية مع شريكتك او عدم المقدرة على الوصول الى الرعشة الجنسية فالرعشة الجنسية والقذف هما عمليتين منفصليتن، فقط لان البرق يسبق الرعد لا يعني بان البرق هو المسبب للرعد فكلاهما يحدثان في الوقت نفسه، سرعة الضوء تفوق سرعة الصوت ولهذا السبب نرى النور قبل سماع الصوت!
ذكرت هذا المثال لاقول لك بان الرعشة الجنسية ليست مرتبطة بالقذف ابدا.. من الممكن ان تمارس الجماع وتصل الى الرعشة الجنسية دون استنزاف للطاقة الجنسية.
في الاخير، اذا اردت ان تكون رجلا جذابا تتمتع بالجرأة والثقة الذاتية وقوة الارادرة والعبقرية عليك فقط ان تعلن التحدي وتمتنع عن القذف لاطول فترة ممكنة – شهر على الاقل- ولاحظ التغيرات التي ستشهدها.
انا فاكر اول ما امتنعت بدأت اقرأ كتب/// كل ما حربت الجنس افعل فعل خارق
- الرجل يستنزف طاقته الجنسية بالقذف والانثى تستنزف طاقتها الجنسية في فترة الحيض.
- الرعشة الجنسية “الأورجازم” لدى المرأة تختلف تماماً عن الرجل، فمن المحتمل ان تشعر المرأة بإرتياح وهدوء وحيوية بعد الرعشة الجنسية لكن من المحتمل ان يشعر الرجل بإرهاق وتعب وفقدان الحيوية وانخفاط في الرغبة الجنسية بعد القذف.
- من المحتمل أن تشعر المرأة بإحباط لعدم تمكنها من الوصول إلى الرعشة الجنسية، أما الرجل فإنه من المحتمل أن يشعر بإحباط نتيجة للقذف المستمر.
- المرأة قد تشعر بالتوتر والقلق لعدم مقدرتها على الوصول إلى الرعشة الجنسية بشكل كافي، أما الرجل فإنه سيشعر بالتوتر والقلق أذا استمر في القذف العشوائي.
# انا اعتقد بان الاناث قادرين على تحقيق نجاحات اسرع من الرجال اذا ادركوا اهمية الطاقة الجنسية في حياتهم وكيفية تحويلها.
# الانثى تحوّل طاقتها الجنسية وتعبّر عنها بشكل فطري وذلك من خلال حبها للاحتضان ومن خلال الاعمال اليومية التي تقوم بها.
# من المهم جدا ان تستشعري الطاقة الجنسية في جسدك وتستخدميها في التعبير عن ذاتك من خلال شغفك واهتماماتك، الامثلة على الاناث اللاتي استخدمن طاقتهن الجنسية في الوصول الى العبقرية كثيرة جدا خصوصاً في مجال الفن.
# الانثى التي تتمتع بطاقة جنسية عالية هي انثى جريئة واثقة ومؤمنة بانها تستحق الافضل دوما.
# استمري في التعبير عن ذاتك وعن رغباتك الجنسية من خلال الاعمال الابداعية التي تقومين بها، التزامك بذلك سيجعلك تشعرين بالرضى الذاتي وبطعم الانجاز، مما سيساعدك كثيرا في جذب الشريك المثالي الى حياتك..
# لا تخجلي من كونك انثى تتمتع بمظهر جذاب يلفت الرجال اليها، كوني ذكية وحولي هذه الطاقة الجنسية الى اعمال تنميكي وتضعك في مقدمة الركب على الطريق الاسطوري نحو العبقرية 😉
"أعياد جنسية" هكذا وصفت باميلا مادسن، وهي طبيبة في مجال العلاقات الجنسية، نشوتها أثناء التأمُّل، وتُفسّر ذلك بأنَّها شعرَت أنَّ النّشوة الجنسية تشبه التأمل، في مقال لها على موقع "سايكولوجي توداي".
تؤكد أنَّها مارست الجنس في عقلها طوال الوقت، لأنَّها في كلِّ ممارسة للتأمُّل تعيش عيدها الخاص، تمامًا مثل الجنس.
كثر قُدرة على الشعور بأنَّها “تذوب”، شخصيتها ووعيها بنفسها يتلاشى، وتعوم في منطقة صافية، لا كلمات فيها، ولا ذكريات ولا آمال ولا مخاوف، عرفَت بعد ذلك من خبراء التأمُّل أنَّ هذه المنطقة يُسمّونها “الفجوة”، وكلما لامَسَت هذا الفراغ، حيث تفقد شعورها بالمكان والزمان يؤدّي إلى “نقصان الوعي الذاتي”، و “تغيُّر الإدراك الجسدي”.
وقف عقلك عن التفكير، وهذا هو السرّ، عقلنا في حالة ثرثرة طوال الوقت، إن لم يكن مع الآخرين فمع أنفسنا، وعندما نمارس التأمل أو الجنس يتوقف، ممَّا يساعدك على السباحة في "الفجوات"، حالات الوعي العليا، حالات النشوة الجنسية، ممَّا يجعلك مهيّأً في النهاية على أن يتحرَّر إدراكك من حدودك العقلية والجسدية، هنا يحدث ما يُسمّيه البوذيون "الاستنارة"، والمتصوّفة حالة "الفناء".
تجارب تؤدي إلى توقف مؤقت للتدفق المستمر لثرثرتنا الداخلية، ولو لدقائق معدودة، نكون قادرين على رؤية أنفسنا بدون الأنا
تأخذنا نادية إلى طبقات أعمق في رؤية ما يحدث داخل "أرواحنا" عندما ننتشي بالجنس أو التأمل، تقول أنّ نصف المخ الأيمن، الأكثر نشاطًا بين الناس الذين لا يعانون من الاكتئاب، هو الذي ينشط أثناء التأمل، وكذلك إذا كان الدماغ أبسط وأكثر تعاونًا كعضو حي، أما الشق الأيسر من الدماغ فيضيء أثناء النشوة الجنسية، ما عدا ذلك فهو صامت بشكل مدهش.
سِرُّ الانتشاء الذي نشعر به هو أنّنا تخلّصنا من وعينا بأنفسنا، وتضع نادية يدها على ما تعتبره سر تعاستنا، والقيود التي نشعر بها أثناء الاستمتاع، "الوعي الذاتي".
رتبط المتعة في الجنس والتأمل بفقدان الوعي بحدود جسمنا، الأورجازم والتأمل يُذوّبان الإحساس بالحدود المادية، ولكن لكلّ منهما طريقته الخاصة.
فطوال الوقت تنقسم نفسنا إلى قسمين بسبب الوعي الذاتي، الأول "تيار الوعي"، نختبر الحياة بمختلف ألوانها، والثاني "الملاحظ الداخلي" نقيم تجاربنا، نشعر بالذنب، نقارن أنفسنا بالآخرين، وما عدا ذلك لحظات نادرة نعيشها عندما نذوب ونسمو إلى حالة من "الغموض الصوفي".
الوعي الذاتي بات عبئًا ليس فقط في مجتمعاتنا المعاصرة فقط ولكن في معظم الثقافات، يتمّ تخدير العقل بالمخدرات، والكحول، والطقوس المنوّمة مغناطيسيًا، وأحيانًا يصل الأمر إلى الانتحار في الأوقات العصيبة، والتأمّل يوفّر راحة وتحررًا من الوعي الذاتي، ويُعزّز سلوكيات نابعة من "السعادة" بشلّ مناطق المخ المتعلقة بإلقاء الأحكام على الآخرين، والمقارنة، والتخطيط، والتدقيق الذاتي.
تغير عاطفي في النظر إلى أنفسنا، ككائنات بريئة منفصلة عن أفكارنا ومشاعرنا،
وترتبط المتعة في الجنس والتأمل بفقدان الوعي بحدود جسمنا، ويتشارك هذا جانبا الدماغ الايمن والأيسر، الأورجازم والتأمل يُذوّبان الإحساس بالحدود المادية، ولكن لكلّ منهما طريقته الخاصة.
الخاصة.
سِرُّ الانتشاء الذي نشعر به هو أنّنا تخلّصنا من وعينا بأنفسنا، وتضع نادية يدها على ما تعتبره سر تعاستنا، والقيود التي نشعر بها أثناء الاستمتاع، "الوعي الذاتي".
الوعي الذاتي يحوّل أحداث حياتنا المتبعثرة والعشوائية إلى قصص متماسكة وذات مغزى، دائمًا ما نحكيها لأنفسنا أو للآخرين، هو تجربة منظمة واعية وناقدة، ولكنه ليس نزهة، فطوال الوقت تنقسم نفسنا إلى قسمين بسبب الوعي الذاتي، الأول "تيار الوعي"، نختبر الحياة بمختلف ألوانها، والثاني "الملاحظ الداخلي" نقيم تجاربنا، نشعر بالذنب، نقارن أنفسنا بالآخرين، وما عدا ذلك لحظات نادرة نعيشها عندما نذوب ونسمو إلى حالة من "الغموض الصوفي".
الوعي الذاتي بات عبئًا ليس فقط في مجتمعاتنا المعاصرة فقط ولكن في معظم الثقافات، يتمّ تخدير العقل بالمخدرات، والكحول، والطقوس المنوّمة مغناطيسيًا، وأحيانًا يصل الأمر إلى الانتحار في الأوقات العصيبة، والتأمّل يوفّر راحة وتحررًا من الوعي الذاتي، ويُعزّز سلوكيات نابعة من "السعادة" بشلّ مناطق المخ المتعلقة بإلقاء الأحكام على الآخرين، والمقارنة، والتخطيط، والتدقيق الذاتي.
تلك المتعة العلنية البادية على وجوه المتأمّلين يصحبها تغير عاطفي في النظر إلى أنفسنا، ككائنات بريئة منفصلة عن أفكارنا ومشاعرنا، ممّا يحدّ من أثرها السيىء على مشاعرنا.
وترتبط المتعة في الجنس والتأمل بفقدان الوعي بحدود جسمنا، ويتشارك هذا جانبا الدماغ الايمن والأيسر، الأورجازم والتأمل يُذوّبان الإحساس بالحدود المادية، ولكن لكلّ منهما طريقته الخاصة.
أمّا نشوة الأورجازم فتعزِّز إحساسك بكونك داخل جسد آخر، وبأن روحك خرجت من جسمك إلى جسم شريكتك أو شريكك، أنت منغمس في التجربة، وبعلاقتك مع الآخر، على عكس نيرفانا التأمّل التي تعزز تجربة التحرر من الجسد، إذ تنطلق روحك في أماكن غامضة ورائعة متحررة من جسدك وعقلك.
أوشو: النشوة الجنسية بداية التأمل
يضع ريد شاه، مدرس في جامعة جواهل ال نهرو بنيودلهي، يده على فرق آخر بين التأمل والجنس في مقال له على "هافنجتون بوست"، فبالنسبة له يعزّز الجنس عافيتنا العاطفية، ولكن النشوة الجنسية تجعلنا جائعين لتجربة "التعالي المستمر"، ولكنّها لا تشبعها، التأمّل هو الطريق الوحيد لتحقيق ذلك، ويقتبس للمعلم الهندي الشهير في الغرب بأنه مرشد الجنس، أوشو، كلامًا يؤكد فيه على القيمة الباطنية لنشوة الجنس، يقول: "اختبار الأورجازم في حد ذاته تجربة غير جنسية، إنه لا يحوي الجنس في ذاته"، ويضيف أوشو: "فهمي الشخصي هو أنّ التأمل خرج ونما من تجربة الأورجازم".
ويصف الفرنسيون نشوة الجنس بـ" la petite mort "، وتعني "الموت الصغير" في إشارة لفترة هدوء، وصفاء الوعي، واختبار التجاوز لفترة قصيرة من ذروة التجربة الجنسية.
ولايزال هناك تقليد هندي صوفي حول استخدام الجنس كطريقة لتحقيق التنوير، أو الفهم الكلي للكون في نهاية المطاف، ولا تزال النشوة الجنسية أمرًا لا يُنظَر إليه هناك باعتباره بديلًا عن التأمل.
التأمّل الذي يمنحك سعادة أكبر، التأمّل هو فنّ تحقيق النفس العليا، فأنت عندما تمارس التأمل لا يمكن أن تمارس الجنس، ولكن وأنت تمارس الجنس يمكن أن تمارس التأمل في نفس الوقت، إذا مارست الجنس من أجل المتعة الجسدية، فستمنحك السعادة لبضع ثوانٍ، ولكن إذا أّديت الجنس، وسخرت كل لحظة للتأمل، فإنّها ستحول اللحظة بشكل سحري، وتمنحك سعادة دائمة.
الجنس والتأمل يلعبان في منطقة مختلفة في عقله وشخصيته، كلاهما ممتع، ويصيب جسمه بالخدر اللذيذ، ولكن "جرعة الفرحة والمتعة" في التأمّل أعلى، ولكنّه قرر أن يستمر في ممارسة الجنس بشكل منتظم، وأن ينقطع تمامًا عن التأمل ويعود إليه عندما يشيخ، مُبرّرًا ذلك بأنّه يحتاج إلى أن يعيش نمط حياة ضاغطة، ويحتاج إلى الشعور بالتنافس والغيرة، كل تلك المشاعر تلاشت أثناء ممارسته للتأمل
العديد من أصدقائي وصديقاتي الذين تحدثتُ معهم خبروا الجنس كحالة مبهجة من "تخفيف الضغوط" التي تضعها التحديات الاجتماعية، ومهامهم الوظيفية على كاهلهم، وكما قالت لي صديقة، باحثة اجتماعية،33 عامًا، أنّها لا تريد من الجنس أكثر من ذلك، ولا تمارس التأمّل إلّا بالقدر الذي يُخفّف الضغوط من أجل سلامتها الذهنية، ولا تريد الذهاب إلى أبعد من ذلك.
*******************************
أما عندما تشعر المرأة بالإثارة فتتدفّق طاقتها الجنسية بشكل طبيعي إلى الداخل وإلى مركز القلب. على عكس الرجال، النساء لا تحتجن إلى القيام بجهد لدمج الطاقة الجنسية بطاقة الحب. هذه الصفات تختلط بشكل طبيعي لديهنّ، ولهذا تُعتبر الحياة الجنسية للأنثى بطبيعتها أكثر تكاملا.
لكن من خلال بعض التأملات الروحية يمكن لكلّ من النساء والرجال أن يتعلّما رفع مستوى الطاقة الجنسية إلى أعلى المستويات. الطاقة الجنسية يمكن أن توجّه إلى ما هو أعلى بعد من القلب أي إلى الجزء العلوي من الرأس، حيث تتحوّل إلى حالة غبطة حقيقيّة.
أما عندما تشعر المرأة بالإثارة فتتدفّق طاقتها الجنسية بشكل طبيعي إلى الداخل وإلى مركز القلب. على عكس الرجال، النساء لا تحتجن إلى القيام بجهد لدمج الطاقة الجنسية بطاقة الحب. هذه الصفات تختلط بشكل طبيعي لديهنّ، ولهذا تُعتبر الحياة الجنسية للأنثى بطبيعتها أكثر تكاملا.
لكن من خلال بعض التأملات الروحية يمكن لكلّ من النساء والرجال أن يتعلّما رفع مستوى الطاقة الجنسية إلى أعلى المستويات. الطاقة الجنسية يمكن أن توجّه إلى ما هو أعلى بعد من القلب أي إلى الجزء العلوي من الرأس، حيث تتحوّل إلى حالة غبطة حقيقيّة.
الحياة الجنسية التي تتمحور فقط حول الأعضاء التناسلية ومركز الطاقة الذي تحت السرة تبقى عند حدود الشغف والشبق. أما الحياة الجنسية التي تدمج ما بين الطاقة الجنسية السفلى مع الطاقة التي تركز على القلب فيرافقها إحساس لا يوصف بالنعيم.
إنها نشوة لا توصف! إنها المتعة الشافية. وفي مقارنة بين الحالتين تشبه المتعة السفلية السباحة في حوض الاستحمام بينما المتعة التي تجمع ما بين الأعضاء التناسلية والقلب أشبه بالسباحة في المحيط.
إنها نشوة لا توصف! إنها المتعة الشافية. وفي مقارنة بين الحالتين تشبه المتعة السفلية السباحة في حوض الاستحمام بينما المتعة التي تجمع ما بين الأعضاء التناسلية والقلب أشبه بالسباحة في المحيط.
إنها وسيلة تحتاج للتركيز والمثابرة والكثير من التأمّل والتمرين. قد لا تنجح في المحاولات الأولى لكنك حين تتمكن منها ستختبر مستوى آخر من المتعة الشاملة. إنها أداة فائقة الفعالية للتمتّع بعلاقة سعيدة على المدى الطويل.
+++++++++++++++++++
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق