الاثنين، 19 نوفمبر 2018

تقسيم العالم العربى

لم تكن مصر طرفا فى المواجهات العسكرية، أو أحد ميادينها، ولا تجرعت الآلام الهائلة التى شهدتها تقتيلا وتخريبا، لكنها بدت مع عالمها العربى ميدانا سياسيا لصفقات مميتة استبقت نهايتها فى نوفمبر (1918).
جرى العمل على تقسيم العالم العربى وتفكيك قدراته ومنع أية فرصة ممكنة لتوحيده ـ اتفاقية «سايكس بيكو» (1916).
وجرى العمل على بناء وطن قومى لليهود فى فلسطين يتغول على حقوق أهلها ويعزل مصر عن المشرق العربى ـ وعد وزير الخارجية البريطانى «آرثر جيمس بلفور» (1917).
كانت الإمبراطورية العثمانية توشك على السقوط النهائى والصفقات الكبرى تسعى ـ قبل نهاية الحرب ـ لوراثة الرجل المريض.

كان العالم العربى مصيره ومستقبله موضوع الميراث.
دون أن تكون مصر على دراية بما يخطط فى الكواليس الدبلوماسية الدولية لمستقبل المنطقة ـ اندلعت فيها بعد أربعة أشهر من نهاية الحرب العالمية الأولى ثورة شعبية وضعت قضية جلاء قوات الاحتلال البريطانية على مسار تاريخى جديد.
كانت الحركة الوطنية بزعامة «مصطفى كامل» تمهيدا تاريخيا لا شك فيه لثورة (١٩١٩)، بزعامة «سعد زغلول».
تلخص عبارة بليغة لـ«مصطفى كامل» «من يفرط فى حقوق بلاده ولو لمرة واحدة فى حياته يبقى أبد الدهر مزعزع العقيدة سقيم الوجدان»، روحا جديدة ولدت من تحت ركام هزيمة الثورة العرابية التى أفضت إلى الاحتلال البريطانى لمصر عام (1882)، غير أن فعل ثورة (1919) جاء استجابة لحقائق ما بعد الحرب العالمية الأولى.


الجمعة، 16 نوفمبر 2018

اساتذة الكلية

جيل بقت السمة الغالبة عليه هو اعتقاده ان الطالب بالنسبة له خصم مش ابن ليه
و بدل ما كان فيه تواصل و تفاهم بين الجيل الكبير مع الجيل الأصغر بقى استخدام سلطة ( الأعلى ) في المنصب هو الأصل
و بدل ما تكون الامتحانات تقييم لفهم المعلومات أصبحت وسيلة للانتقام و التعجيز و إظهار ضعف الطلبة أمام جبروت الأساتذة و كأنهم بيتشفوا من الطلبة لسبب ما !
و بقت المجاملات بين الأساتذة في أبناء كل واحد قاعدة معروفة و مقررة لا تقبل الاعتراض أصلا

الخميس، 15 نوفمبر 2018

الخدمة الثقافية كالخدمة الطبية والتعليمية

فقدمت الهيئة المصرية العامة للكتاب آلاف الكتب بثمن بخس تحت مسمى مكتبة الأسرة، وأصبح من اليسير على المواطن أن يقرأ لطه حسين والعقاد ونجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس، كما وجدنا أمهات الكتب والموسوعات بين أيدينا، فأعيد نشر موسوعة «سليم حسن» عن الحضارة المصرية القديمة، وأعيد نشر كتاب «وصف مصر» بكامل أجزائه، و«قصة الحضارة»،


العلم بين الحياد والتحيُّز

حسين علي البوابة

إننا نصف الشخص الموضوعى بأنه محايد، ونعنى بذلك أنه لا ينحاز مقدمًا إلى طرف من أطراف النزاع الفكرى أو الخلاف العلمي. فالعالِم ينبغى أن يقف على الحياد، بمعنى أن يعطى كل رأى من الآراء المتعارضة حقه الكامل فى التعبير عن نفسه، ويزن كل الحجج التى تقال بميزان يخلو من الغرض أو التحيُّز.

دون أية محاولة مسبقة من جانبه لتفضيل إحداها على الأخرى،
ه عندما ينحاز العالِم آخر الأمر، فلابد أن يكون انحيازه هذا مبنيًا على تقدير موضوعى بحت لإيجابيات الحجج وسلبياتها. والعالِم محايد بمعنى أنه يترك تفضيلاته الذاتية جانبًا، إذ إننا لا نستطيع بغير شك، أن نتصور عالِم نبات يهتم فى أبحاثه بزهرة معينة لمجرد كونه يحبها، أو عالِم حيوان يهمل نوعًا حيوانيًا معينًا لمجرد أنه لا يطيق شكله. 

والواقع أن اتجاه العلم الحديث كله، منذ أيام ديكارت، يوحى بهذا الرأي
أصبح العلم يقف على الطرف المقابل للقيم البشرية، ويؤكد استقلاله التام عنها. وأصبحت الروح الموضوعية ذاتها تعنى ترك القيم والمشاعر والأمانى البشرية جانبًا. وصار المثل الأعلى للمعرفة العلمية هو العلم الرياضي،
حتى أصبح للرياضيات اليوم دور أساسى فى العلوم الإنسانية ذاتها. وقد بالغ المذهب الوضعى فى تأكيد حياد العلم، إلى حد أنه جعل للعلم وللقيم ميدانين مستقلين بينهما هوة لا تُعبر،

غير أن هناك مَنْ ينكر على العلم حياده من حيث إنه معرفة، والمعرفة كأى كائن اجتماعى هى نظام متطور، هى كائن تاريخي. والعلم أيًا كان موضوعه نظام للمعرفة لا ينفصل عن النظام الاجتماعى الذى يتطور بداخله. ومن هنا فإن الحقيقة العلمية أيًا كان موضوعها ليست حقيقة مجردة على الإطلاق، بل هى تقوم على افتراضات متغيرة ومعلومات متجددة. ورغم اتصاف أساليب البحث فى العلوم الطبيعية بالدقة والإحكام، ورغم سعيها المستمر لتمثيل الطبيعة المعقدة، ومحاولة فهم تحولاتها وعملياتها، فإنها مع ذلك محدودة القدرات، ومعرضة للنقص والنسبية والتحيُّز. 

ويحاول «رجال العلم» التوصل إلى هذا المستوى «الأُنطولوجي» المتميز الذى يحقق لهم مستوى أعلى وأرقى من «الحقيقة»، من خلال إلزام أنفسهم بممارسة انضباط منهجى صارم، يقوم على التقيد بمواصفات المنهج العلمى التجريبى وحرفيته، مع الالتزام بشخصية العالِم الموضوعى «المحايد»، الذى يفصل بين عواطفه الشخصية وبين دوره البحثى والعلمي، والذى يمارس دور الملاحظ «المتجرد»، الذى يحافظ باستمرار على «تعاليه الإكلينيكي» عن موضوعات ملاحظته.

ويذهب بعض الباحثين إلى حد القول بأن هذا الانضباط المنهجى الصارم، وتلك الشخصية العلمية المتجردة، هما مجرد «نماذج مثالية» توجد فى كتب مناهج البحث، ولكن يتعذر وجودها فى واقع الممارسات الفعلية للبحث العلمى (لاسيما البحوث الاجتماعية). فالباحث مهما زعم بأنه محايد وموضوعي، لا يمكن أن ينكر أنه كإنسان مفكر يملك عالمًا خاصًا من المعانى والرموز، أو يملك نسقًا خاصًا ينشئ داخله حقيقته الخاصة التى تتضمن وتستند إلى تحيزاته الفكرية والشخصية الممّيزة، والتى تجعله يرى العالـم الخارجى بعيون غير محايدة أو بعيون مصبوغة بتلك التحيُّزات الخاصة. فالباحث لا يستطيع أن يزعم أنه يستقبل الواقع على شاشة بيضاء نقية مستعدة لاستقبال كل ما يصل إليها من معلومات حسية بموضوعية وانضباط «عداد جيجر» الذى يقيس شدة الإشعاع الساقط عليه.


شيوخ الفضائيات

هذه القنوات لم تسهم فى محاربة الجريمة ولم تسهم فى محاربة الإدمان، ولن تسهم فى محاربة الغلاء وجشع التجار، سواء التجار الصغار أو الكبار، كما لم ولن تسهم فى تغيير سلوكيات المواطنين من شخص مستهلك إلى شخص منتج، إنما استطاعت هذه القنوات والشيوخ فيها أن يخلقوا مواطنًا أسيرًا لهم ولأفكارهم 

وأصبح الدين طقوسيًّا آليًّا حركيًّا، كل هذا وأكثر منه تجارة صنعها رجال الفضائيات لا لشىء إلا ليتكسّب من ورائها الكثير وأصبحت تجارة ليست مع الله ولكن مع رجال الأعمال الإسلاميين، الذين استغلوا حب الشعب الفطرى للتديُّن، استغلوا سطحية الكثير من المثقفين،

أضرار شيوخ الفضائيات على الدين، كما أراها، هى:
أولاً، جعلوا الدين مشاهد وليس دينًا معاشًا: الدين هو عبارة عن الممارسات السلوكية للمسلم
 بمعنى أنك تشعر أنك تقترب إلى الله بمجرد أن تحول القناة وتشاهد الشيخ فلان الفلانى وهو يلقى الدرس الخاص به، رغم أن الدرس ملىء بالأفكار السطحية

تحتمل الآيات الكريمة فى الكتاب التأويل والتفسير بما تحتمله اللغة العربية، فلا يمكن أن يكون هناك نموذج واحد فريد للدين وللتديُّن بل نماذج تتعدَّد بتعدُّد الأفراد المؤمنين بهذا الدين، فماذا فعل مشايخنا؟ قدَّموا نموذجًا واحدًا وكرروه وألحّوا وأصروا عليه واعتبروا أنه هو النموذج، وأعادوه مرارًا وتكرارًا حتى بقى فى أذهان الناس أن المتدين يجب أن يكون هكذا وبالصورة التى طرحها شيوخ الفضائيات، مَن اختلف مع هذا النموذج اختلف مع الله ومع مراد الله، ويلفظه المجتمع «مثال للفتاة الملتزمة المتدينة عبر النموذج المتقولب»، هى تلك التى تغطى كل جسدها وكلما زادت مساحة الجسد المغطى كان ذلك معيارًا للتقوى، لا شك أن الحجاب فرض، إلا أن تعريف الحجاب هو النموذج المقولب الذى رسخوه فى أذهاننا، شيوخ الفضائيات ارتكبوا هذه الجريمة وقولبوا لنا الدين ونمذجوا التديُّن.

كلما كان الخبر غريبًا وعجيبًا كلما تفنَّن شيوخ الفضائيات فى إلقائه على أذهان وآذان المستمعين، ليكسبوا متابعة ويكسبوا مشاهدين ويرتفع أجرهم، و«مش مهم المسلم ده مخه يضلم ولا يتكون عنده مضادات للفهم، أو تكبر عنده فرامل التفكير»، مش مهم، المهم العائد المادى

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

قصص السيرة

استاذ تاريخ حديث
رد خالد بسرعة: الراجل ابن... بينكر قصة الحمامتين والعنكبوت اللى كانوا على الغار وحموا النبى من الكفار اللى عاوزين يقتلوه.. وطبعًا كل الطلبة اللى معايا فى المحاضرة قالوا ده جاهل وكافر ومابيعرفش حاجة فى الدين.

طبعًا وقتها أنا كنت لسه طفل أو عيل صغير، وكانت بالنسبة ليا قصة الحمامتين والعنكبوت مش بس جزء من الدين، لأه دول الدين نفسه، يا نهار أزرق! حد يقدر يقرب للحمامتين والعنكبوت، ده أنا أكتر حاجة بسمعها وتخلينى أعيط من خطيب الجمعة قصة الهجرة
وحكاية الحمامتين والعنكبوت لدرجة إن كان عندنا صورة فى البيت مرسوم فيها الغار وعليه جوز الحمام والعنكبوت، فالعملية بالنسبة ليا دين بجد، العنكبوت والحمامتين خط أحمر يا أولاد الذين…
لهذا قلت فورًا، ودون تفكير: الراجل ده كافر وابن ستين... والمحاضرة الجاية اضربوه كلكم 
بـ… ده ربنا هيحرقه بجاز.








وكان مما فوجئت به عند البحث أن كثيرًا من القصص والحكايات التى كان يرددها علينا خطباء المساجد يوم الجمعة وبالتحديد فى ما يتصل بالسيرة النبوية، هى من الموضوعات التى لا أصل لها، أو على الأكثر من الضعاف التى لا يعوَّل عليها ولا يوثَّق فى حقيقة وقوعها، ومن ثم الاعتماد عليها فى التأريخ لسيرة ومسيرة النبى الكريم، عليه أفضل الصلاة والتسليم.


وللأسف كانت قصة العنكبوت والحمامتين من هذا النوع من القصص الضعيفة، فحسب رواية الإمام أحمد فى مسنده:

«… فاقتصوا أثره، فلما بلغوا الجبل خلط عليهم، فصعدوا فى الجبل، فمروا بالغار، فرأوا على بابه نسيج العنكبوت، فقالوا: لو دخل ها هنا لم يكن نسيج العنكبوت على بابه، فمكث فيه ثلاث ليالٍ».

وقد قال ابن كثير فى «البداية والنهاية»: «وهذا إسناد حسن وهو من أجود ما روى فى قصة نسج العنكبوت على فم الغار».



لكنه عاد فى كتابه «الفصول فى سيرة الرسول» ليقول: «ويقال والله أعلم إن العنكبوت سدت على باب الغار، وإن حمامتين عششتا على بابه». واستخدامه تعبير «يقال» وهو صيغة تضعيف وفقًا لمصطلحات علم الحديث، يعنى أنه لم يحسنها هنا، بل يفهم من كلامه خلاف ذلك.

وفى سلسلة الأحاديث الضعيفة، قال الشيخ الألبانى بعد أن ضعّف الحديث: «ثم إن الآية المتقدمة (وأيده بجنود لم تروها) فيها ما يؤكد ضعف الحديث؛ لأنها صريحة بأن النصر والتأييد إنما كانا بجنود لا تُرى، والحديث يُثبت أن نصره -صلى الله عليه وسلم- كان بالعنكبوت، وهو مما يُرى».

ويميل الألبانى إلى أن الجنود فى الآية هم الملائكة، وليس العنكبوت ولا الحمامتين، ولذلك قال البغوى فى تفسيره الآية: «وهم الملائكة نزلوا يصرفون وجوه الكفار وأبصارهم عن رؤيته».

وعلى ما يبدو فإن الكذبة والوضاعين لم يكتفوا بهذا، بل اخترعوا أيضًا حديثا نسبوه للنبى، ليؤكدوا به حقيقة قصة العنكبوت الذى حمى النبى من الوقوع فى أيدى المشركين. ففى مسند «الفردوس» للديلمى: «جزى الله -عز وجل- العنكبوت عنا خيرًا فإنها نسجت علىّ وعليك يا أبا بكر فى الغار، حتى لم يرنا المشركون، ولم يصلوا إلينا».
وهو حديث لا أصل له، وقد أورده الألبانى فى السلسلة الضعيفة، وقال عنه «حديث منكر».

ولكى يحسم الألبانى الجدل حول القصة كلها، ولا يترك فرصة لأحد، قال بمنتهى الوضوح والثقة: «واعلم أنه لا يصح حديث فى عنكبوت الغار والحمامتين على كثرة ما يُذكر ذلك فى بعض الكتب والمحاضرات».

تخيلوا هذه هى حقيقة القصة التى عشت طفولتى كلها كما عاش غيرى يطرب لها ويبكى لسماعها، وليتنى وقفت بها عند هذا الحد، بل ظننتها جزءًا أساسيا من دينى وإيمانى، فسارعت -كما سارع أخى الأكبر وزملاؤه- بتكفير المرحوم الدكتور عبد العظيم رمضان واتهامه فى دينه لأنه استخف بها واستنكرها. والحقيقة أنه كان يعلم ما لم نكن نعلم.
وإنى الآن وإن كنت أتفق أو أختلف معه -رحمه الله- فى كثير من قراءاته للأحداث التاريخية، وكذلك تنقُّله المحير فى مواقفه السياسية، فإننى بالقطع لن أختلف معه فى ما سبقنى إليه حول قصة العنكبوت والحمامتين.

اللهم أرِنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
ولا تجعلنا من المستكبرين.

فلم غزل البنات

الأمور فى الفيلم ملخبطة شأنها شأن حياتنا بالظبط، «بتاع الكلب لابس باشا والباشا لابس جناينى»، اللى بيعلّم الكلب بياخد 30 جنيهًا فى الشهر، ما يعادل تقريبًا 30 ألف جنيه الآن، بينما أستاذ حمام اللى بيعلم بنى آدمين مش لاقى ياكل وهدومه مقطعة، «أنا لو من 18 سنة بعلّم كلاب، كان زمانى دلوقت بقيت من الأعيان»!
 

ولأنه حظه سيئ، لذلك حتى عندما يبتسم له حظه يكتشف أن لزامًا عليه أن ينافق الباشا حتى لا يفقد وظيفته، حتى لو كان نفاقه هذا يقتضى منه تغيير قواعد اللغة العربية بذات نفسها، ينبغى عليه أن يوافق الباشا على أن «ما انحلَّ» من أخوات كان. فى البداية يعارضه، فينفعل الباشا عليه: «إنت مش عارف إن ما انحل دى من أخوات كان؟!»، فيهب الأستاذ حمام من فرط سذاجته مؤكدًا أنها «ولا من أخوات كان ولا من خالات كان ولا من عمات كان ولا تعرف مين كان دى خالص»، فيزمجر الباشا وينادى على مرزوق أفندى، فيتدارك الأستاذ حمام خطأه، ويحاول لمرة واحدة فى حياته أن يحسبها صح: «أيوه أيوه، ما انحل من أخوات كان مظبوط، بس أخوات مش شقايق، من أب تانى»، يضحك الباشا ويخبط على كتفه ويقرر رفع مرتبه من 7 جنيهات إلى 15 جنيهًا بحالها، ثم يحاول الأستاذ حمام التجويد والأفورة فى النفاق: «أيوه يا فندم، ما انحل، وأظن كمان ما انخلع»، وهنا يزمجر الباشا: «ما انخلع؟ خلع ضروسك، إنت هتبتدى تهجس بقى ولا إيه؟!»، الأستاذ حمام لا يعرف أن امتياز المعلومات الخطأ من حق الباشا وحده، الباشا هو الوحيد الذى من حقه أن يخطئ بمزاجه، وعلى الجميع اعتبار هذا الخطأ صح، أما الأستاذ حمام وشعبه، لو غلطوا، ولو حتى غلطة بسيطة، إما يموتوا وإما يتحبسوا وإما يتبهدلوا.