دراسة لفكرة الإله ورسمه وسلوكه كما جاءت فى الكتب المقدسة ليضاف إليها رؤية بحثية سيوسولوجية عن علاقة فكرة الإله برؤى السادة والطغاة والمستبدين فقد تم رسمها على هذا المقاس والرغبات والغايات .
ليس لديّ حالة توقف شديدة أمام الإيمان بالخرافات لأراها حرية الإنسان الأصيلة فى إيمانه بالخرافات والتعاويذ والسحر والحظ
ليس لديّ حالة توقف شديدة أمام الإيمان بالخرافات لأراها حرية الإنسان الأصيلة فى إيمانه بالخرافات والتعاويذ والسحر والحظ
فكرة الإيمان بالإله ذات جوانب ضارة سلبية تنتهك من إنسانية الإنسان فهنا يجب أن يكون النقد صارخاً مستنفراً العقول للحراك .
* فكرة الإله هى تخدير ومعالجة للجهل بالجهل والتجهيل .
فكرة الإله هى الإستسلام للجهل ومعالجته بما هو جهل لترسيخ مفهوم التجهيل دون أن يقدم المؤمن أى شئ معرفى , فعندما يواجه المؤمن أى غموض ولغز فى الحياة فيسارع بالقول إن الإله صنع هذا دون أن يقدم أى معرفة عن كيفية صُنع هذا , بينما يطلب من الرافض لهذه الإجابة أن يشرح له بالتفصيل كيف نشأت الأشياء بدون إله !
فكرة الإله هى الإستسلام للجهل ومعالجته بما هو جهل لترسيخ مفهوم التجهيل دون أن يقدم المؤمن أى شئ معرفى , فعندما يواجه المؤمن أى غموض ولغز فى الحياة فيسارع بالقول إن الإله صنع هذا دون أن يقدم أى معرفة عن كيفية صُنع هذا , بينما يطلب من الرافض لهذه الإجابة أن يشرح له بالتفصيل كيف نشأت الأشياء بدون إله !
هذا النهج الفكرى فى التعامل مع الأمور يمنح المؤمن الراحة المزيفة فهو يخدر الأسئلة الغامضة بالجهل والتجهيل ليمنح نفسه الراحة والأمان , ليكون هذا النهج منهج حياة طالما هو يقدم الراحة والهروب من الإشكالية , ليمتد هذا النهج الفكرى فى المجتمعات ذات الأصول الدينية فليس هناك بحث لجذور أى مشكلة طالما أن الإله أو الحاكم أراد ذلك أو هو السبب فى ذلك .
الحالة الإيمانية ترسخ الجهل وتُنفْر من المعرفة والسؤال بالرغم من أن السؤال هو حجر الزاوية للمعرفة والتطور , فتتقبل الفلسفة الإيمانية فكرة أن الله يَسأل ولا يُسأل بينما الفكر المنطقى يقول أن الذى يسأل هو العاجز والباحث عن المعرفة بينما يُفترض فى الإله المُفترض أن لا يسأل فهو كلى المعرفة كما يزعمون .
هناك أيضا فوبيا من السؤال ب "لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم" لترسيخ عدم البحث والسؤال , فالسؤال سيجلب الإساءة والضرر أو قل للدقة أن كاتب هذه الآية يدرك أن المنظومة الإيمانية بخرافاتها ستنهار بالسؤال .
هذا المنهج الفكرى الذى يُنفر من السؤال والمعرفة أتى بمنجية التسليم والخضوع والتلقين ليتسلل فى كافة مناهج حياة المؤمن فهو لا يسأل معلمه كيف تم هذا كون هناك إرث ثقافى بعدم السؤال , كذا معلمه نفسه لا يعلم كونه أيضا لم يسأل ليصير العلم بالنسبة للمؤمن حالة من التلقين فقط , فهل تتوقع بعد ذلك أن نبدع ونكتشف ؟!
- الحالة الإيمانية تعظم من التسليم والتلقين وتنتفض من المعرفة الباحثة ولنأخذ آية " تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ " من الكتاب المقدس كمثال , فهنا توصية بالتسليم وعدم البحث والفهم بل نهى وتنفير من الإعتماد على الفهم والعقل , وفى آية أخرى "طوبى لن آمن ولم يرى " فهو يعظم الإيمان التسليمى التلقينى الإنبطاحى عن الإيمان الباحث وله الحق فى نهجه هذا , فالبحث والفهم لن يبقى للمنظومة الإيمانية أى وجود .
- يضاف للحالة الإيمانية المهترئة ترويجها لفكرة عجز الإنسان عن الفهم والمعرفة فهو عقل محدود لن يستطيع إستيعاب كل المعرفة ليشبه الفكر المسيحى هذا بمن يريد ملأ حفرة صغيرة بماء البحر .
- يضاف للحالة الإيمانية المهترئة ترويجها لفكرة عجز الإنسان عن الفهم والمعرفة فهو عقل محدود لن يستطيع إستيعاب كل المعرفة ليشبه الفكر المسيحى هذا بمن يريد ملأ حفرة صغيرة بماء البحر .
فكرة الإله هى أدلجة وشرعنت الإستبداد والطغيان .. فلنتوقف أمام فكرة العبودية .
ألف باء إيمان أن تؤمن بعبوديتك للإله بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى , فكلما أمعن المؤمن فى هذا الفهم والإحساس بالعبودية فإيمانه قوى صحيح , ولنا هنا أن نتوقف عن صورة هذه العلاقة وكيف نشأت ؟ هل جاءت من الإنسان أم من الإله ؟ فالإنسان أبدع نظام العبد والسيد وعاش فيها
ألف باء إيمان أن تؤمن بعبوديتك للإله بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى , فكلما أمعن المؤمن فى هذا الفهم والإحساس بالعبودية فإيمانه قوى صحيح , ولنا هنا أن نتوقف عن صورة هذه العلاقة وكيف نشأت ؟ هل جاءت من الإنسان أم من الإله ؟ فالإنسان أبدع نظام العبد والسيد وعاش فيها
نُجزم أن فكرة الإله هى فكرة السادة ورؤيتهم الأيدلوجية لترسيخ سيادتهم , فكما هناك علاقة للسيد والعبد فى الأرض فهذه العلاقة ممتدة وتكتسب شرعيتها من السماء , فالإله هو السيد والبشر هم العبيد .. من هنا تمت صياغة فكرة الإله لتأكيد وترسيخ فكر وأيدلوجية السادة .
يضاف لهذا صلوات الإذلال للمؤمنين أى تلك الصلوات الغارقة فى التذلل للإله كسبيل الإنسان لنفاقه وتجنب مصائبه ونيل خيراته كما يتصور , لتمتد هذه الثقافة والسلوك فى المجتمعات الدينية لنشهد التذلل والتفخيم الفج للحكام .
للأسف الشديد بقيت دوماً علاقات العبودية للسادة سائدة فى المجتمعات الإنسانية بالرغم من زوال مجتمعات العبودية القديم ليبقى النهج والسلوك مستمداً زخمه من الإيمان الدينى الرافع لفكرة الإله السيد والإنسان العبد , ومن هنا تنزعج وتنتفض المنظومات الدينية أمام كل الأيدلوجيات الداعية للحريات والديمقراطية والعلمانية والأيدلوجية الوضعية فهو تقويض لفكرة الإله السيد وليبقى حال المؤمن مجتراً من فكرة السيادة للإله والعبودية للإنسان لتجد حضورها فى العلاقات الإنسانية والإجتماعية ولتمد ظلالها فى منهجية عبادة المال والسلطة والأقوياء والأيدلوجية حتى لو كانت غير دينية .
- الحالة الإيمانية أفقدت الإنسان الدهشة والفضول وحب المعرفة اللاتى تعتبر حجر الزاوية فى التطور , فالدينى لا يبحث فيما تقدمه الطبيعة من غموض ودهشة ليكتفى بأن الله صنع هذا أما كيفية صنعه لهذه الأشياء فهو يجهلها , فإجابة الله صنع هذا مع عبارات التمجيد والتسبيح لم تقدم شيئاً بل هى سبيله ليفقد معها الدهشة وحب المعرفة .. الطريف أن المؤمن يطالب الملحد بأن يشرح له كيف صنعت الطبيعة هذا متغافلاً عن إثبات زعمه بأن الإله هو المصمم الذى صنع هذا !
- أرى أن الملحد الحقيقى هو إنسان مازال يحمل الدهشة والفضول وحب المعرفة , فأنا مازلت أحمل الكثير من الدهشة عن ألغاز وتعقيد الطبيعة باحثاً عن فك شفرتها وكم هذا مرهق وشاق , ولكن هكذا تأتى متعة الحياة أن تعيش الدهشة محاولا تبديدها بشكل مقنع , بينما أرى الملحد الذى يردد أن الطبيعة صنعت هذا لا يختلف شيئا عن المؤمن الذى يردد بأن الله صنع هذا إلا إذا كان يحمل بعض الرؤى التى تفسر بعض دهشته علميا , لتبقى متعة الحياة أن تعيش متعة فك الدهشة ومحاولة تبديدها والإستمتاع بدهشة قادمة .
* ذكورية الإله.
متع فحولة ذكرية بنكاح الحوريات بقضيب لا ينثنى , وذاك المشهد الساخر المضحك لملائكة أوقفها الإله صفاً واحداً لتصرخ لاعنه تلك المرأة التى إمتنعت عن النكاح ولا تهدأ حتى تفتح رجليها لقضيب الذكرالمهيب .
225 مليار مجرة وكل مجرة تحوى 200 مليار نجمة و هناك على الأقل مائة مليار كوكب في كل مجرة , لتكون الأرض بمثابة حبة رمل فى كل الرمال الموجودة على سطح الأرض ! لنجد الإله يعتنى بذرة غبار فى هذا الكون الهائل راصداً سلوك كل طفيل يعيش عليها , فهذا إما أن يكون إدعاء إنسانى كاذب واهم أو إله تافه متهافت .
فى الحقيقة لا يوجد فكرة الإله التافه المتهافت الذى يهتم ويعتنى وينزعج من الطفيليات التى تعيش على سطح حبة رمل مدبراً حالها متدخلاً فى مصائرها علاوة على إعتناءه الخاص برغبات ونزوات هذا النبى أو المشاريع السياسية لذاك النبى فكل هذا هراء لعدم وجود إله , فالفكرة هى فكرة إنسان نرجسى صاغ إلهه بهذا الشكل الساذج ليحقق محوريته ومركزيته فى الوجود .
للأسف الشديد لم يعتنى أحد بتأملى هذا ليستمر مسلسل الجهل والتجهيل والخداع والتخدير لنردد نفس الفكر القديم بأن الأرض مركز الكون والإنسان محور الوجود وأن كل هذا الكون الهائل والطبيعة الزاخرة سُخرت لنا ليعيش الإنسان أوهامه المريضة فهل تتوقع مِن مَن يعيش الوهم أن يقدم شيئاً ؟!
للأسف الشديد لم يعتنى أحد بتأملى هذا ليستمر مسلسل الجهل والتجهيل والخداع والتخدير لنردد نفس الفكر القديم بأن الأرض مركز الكون والإنسان محور الوجود وأن كل هذا الكون الهائل والطبيعة الزاخرة سُخرت لنا ليعيش الإنسان أوهامه المريضة فهل تتوقع مِن مَن يعيش الوهم أن يقدم شيئاً ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق