الاثنين، 25 مارس 2019

دايت على استهلاك البورنو

ممارسة العادة السرية أمرٌ طبيعي بل حتى مفيدة للصحة لدى الرجال، تمنع سرطان البروستات، تحسن الأداء الجنسي مع الشريك، وتقوّي المناعة. ولكن كأي شيءٍ في الحياة، المبالغة في ممارستها قد تقلب المقاييس رأساً على عقب، خصوصاً إذا ترافق الأمر مع أفلام إباحية هاردكور.

يتناول Gary Wilson في حديثٍ عبر TEDx تحت عنوان “The great porn experience”، موضوع الإدمان على البورنو، وبطريقةٍ مثيرة للاهتمام يؤكد أن ضمن كافة الأنشطة على الانترنت، البورنو هو المرشح الأول للإدمان الفردي. ويشرح كيف يتحول البورنوفيل إلى إنسانٍ أقل عرضة لتطوير المهارات والعلاقات الاجتماعية بتفضيله تمضية الوقت وحيداً، وكيف يصبح عطشاً لعناصر الإثارة والمفاجأة، خصوصاً كيف تقتل مشاهدة البورنو الأداء الجنسي لدى الرجل.

مشاهدة البورنو باعتدال لن يؤذي دماغك".

قد لا يكون هناك حرج في ممارسة الاستمتاع الذاتي، لكن يمكن أن تصبح العادة السريّة مسبّبة للإدمان، لأنها مسكّن فوري للتوتّر، ويمكن أن تكون مدمّرة عند استخدامها كوسيلةٍ لتهدئة وتخدير الذات، وليست للتواصل مع شخص آخر، بحسب ما تقول الدكتورة ليزا فايرستون، عالمة نفس إكلينيكيّة.

 يعتقد ديفيد لاي، مؤلّف كتاب "خرافة إدمان الجنس"، أنَّ السلوك الذي يصفه البعض بإدمان الجنس، غالباً ما ينتج عن مشكلات مزاجيّة لم تُعالَج مثل القلق، وهو ما يصعب الوصول إلى دليلٍ على وجود هذه الاضطرابات حتى يتسنّى للمتخصّصين التركيز على علاجها.

 اقتراب المرء من الوقوع في الزنا، معتمدين على قاعدة "أخفّ الضررين"، وقيّد فقهاء الحنابلة الجواز بأمرين: الأوّل خشية الوقوع في الزنى، والثاني عدم استطاعة الزواج.

ويقول الدكتور جمال فرويز، إن الاستمتاع الذاتي قد يكون مفيداً إذا كان بهدف التخلّص من الكبت، لأن الكبت قد يؤدي إلى الكثير من الأضرار، مشيراً إلى أن الناس لا تدرك ما قد يسبّبه الضغط النفسي: "الضغط النفسي يمكن أن يدفع الشخص للقتل، فتحت وطأة الحرمان العاطفي يمكن للفرد أن يغتصب ويقتل".

ويشدّد موقع "medicalnewstoday" المهتم بأخبار الصحة على أنَّ العادة السريّة "مشكلة فقط" إذا بدأت تتداخل مع الحياة اليوميّة، والعلاقات مع الأصدقاء والعائلة وزملاء العمل وشركاء الحياة، مشيراً إلى أنه في هذه الظروف، قد يكون من المفيد التحدّث إلى طبيب مختصّ.

**************************
 ديفيد لي، خبير في علم النفس السريري والمدير التنفيذي لبرنامج حلول نيو مكسيكو للصحة السلوكية، " لم نجد ما يشير إلى أن استخدام المواد الإباحية يتربط بضعف الانتصاب أو أنه يسبب أية تغييرات على أدمغة المستخدمين."
وأضاف أنه على الرغم من الضجة التي تدور عادة حول استخدام المواد الجنسية الصريحة، إلا أن هناك القليل جدا من التباين في سلوكيات المراهقين الذي يشاهدون هذه المقاطع.
ووصف لي اتهام البعض بأن مشاهدة الصور والمقاطع الاباحية على أنها شكل من أشكال الأمراض بالهراء.
من جانب أخرى، ووفقا للباحثين، فأن مشاهدة المقاطع الاباحية بين الحين والأخر يمكن أن تحسن من الاداء الجنسي، وتزيد نوعية الحياة الجنسية، والسلوكيات الجنسية، وتزيد المتعة خصوصا في العلاقات الطويلة.
وأضاف لي، " كما أنها توفر منفذ قانوني للسلوكيات الجنسية أو الرغبات غير المشروعة، ويمكن لمشاهدتها أن يقلل من الجرائم الجنسية، وخاصة التحرش بالاطفال. "
نحن بحاجة الى طرق أفضل لمساعدة الناس الذين يعانون من الاستخدام المفرط للمثيرات الجنسية البصرية، من دون أن نتهمهم بالمرض.
نشرت الدراسة في مجلة سبرينغر "تقارير الصحة الجنسية."
++++++++++++++++++
قصة شاب نو فاب علي البي البي سي امتنع عن الاستمناء شهور عادي
+++++++++++++++++
لماذا أحب هذا الخراء؟
من الحب ثقافة 

الكلام "الأبيح" dirty talk
 (وغير المتأدب سياسيا) لماذا هو جزء من المداعبة والإثارة؟ (بالمناسبة، عندما تتحرر المرأة – والرجل – هل سنظل نستمتع بذلك؟) والخيالات الجنسية لم هي موجودة أصلاً؟ ثم أخيرا وإذْ يتعلق الأمر بالفرجة: لماذا نستمتع بالجنس الجماعي، بالتلصص، بالاستعراض exhibitionism (والشَّلْح flashing نوع منه)، بقراءة الأدب الإيروسي...؟
اين ينتهي الفن و يبدأ" البورنو؟
+++++++++++++++++++++++

إيجابيات وسلبيات الإباحية

 من حيث المبدأ، لا يوجد شيء خاطئ في الشعور  بالإثارة جراء مشاهدة  الأفلام والصور ذات الطابع الجنسي. إنه أمر مقبول للكثيرين ما دمت  تدركين أن الإباحية لا تعبر عن الواقع.

كن على علم  بأن الاباحية على شبكة الانترنت كثيراً ما تعرض مشاهد قد تعنف المرأة وتحط من  مكانتها، وكأن دور النساء هو فقط هو إسعاد الرجال. يمكنك تخيل ما تريد، ولكن تذكر دائما أن هناك فرق كبير بين الخيال والواقع.

حاولي أن تكوني صادقه بقدر الإمكان. واستمعي إلى رد فعله. ماذا تعني الإباحية له؟ ربما لم يخطر له من قبل أن هذا الشيء يجعلك غير سعيدة. اتفقا على حل لهذا الموضوع بحيث يكون كلاكما راضياً عن الآخر.

+++++++++++++++++++++

خمسة أسباب لمشاهدة الأفلام الإباحية

اذا كان الشخص يمارس كرة القدم, فهذا لا يعنى انه لا يحب مشاهدتها, او ان ممارستها تغنيه او يكتفى بها عن مشاهدتها, والعكس احيانا, فاننا قد لا نكون نمارس رياضة معينة, كالمصارعة مثلا, او لا نحب او لا نقدر على ممارستها, ولكننا مع ذلك نحب مشاهدتها, فمتعة الممارسة تختلف عن متعة المشاهدة.

لا تستطيع الممارسة الحميمة تحقيقه فى اغلب الاحيان, لان التغيير و التنوع الذى يمكن ان يقوم به الشخص, بين ممثلات الافلام الاباحية مثلا, لا يستطيع فى الاغلب القيام به فى الحياة الواقعية, فالتنوع والتغيير

الافلام الاباحية فى كثير من الاحيان, تقدم مواقف او اشكال للعلاقة الجنسية, تكون خيالية او غير واقعية, وهذا يتضح فى “قصة” الفيلم الاباحى, او فى “الادوار” التى يلعبها فيه الممثلون, والخيال او الفانتازيا, مما يأخذه البعض على الافلام الاباحية, ويروها من عيوبها, لان تبتعد عن الواقع كثيرا, ولكن يمكن ان تعتبر هذه ميزة ايضا, تمتاز بها الافلام الاباحية عن الممارسة الواقعية.

الاحتراف, او لان الممثليين فى الافلام الاباحية يكونون محترفين,

هناك الكثير من الشعراء والشعر, والفن والادب, من استخدموا الجسد او العلاقة الجنسية استخداما فنيا راقيا,

سوف تظل تهتف بعض الاصوات بأن الافلام الاباحية لها اضرار, واعتقد ان هذا صحيح, ولكنى اعتقد ايضا ان سبب تلك الاضرار هو الافراط فى مشاهدتها, ومثلما الافراط يمكن ان يجعل ايا شئ مضرا, فهذا ينطبق ايضا على الافلام الاباحية, فالاعتدال يقينا العيوب والاضرار, وايضا يجب ان تتغير نظرتنا الى الجنس عموما, والى الافلام الاباحية خصوصا, فننظر للجنس على انه نشاط طبيعى, مفيد وممتع, وان نعرف ان للجنس, كما للاشياء اخرى عديدة, جانبان, هما الممارسة والمشاهدة, وان الجانبين ضروريين, وليس من الضرورى الاستغناء عن احدهما مقابل الاخر.

++++++++++++++


 الإدمان بشكل عام هو هروب العقل من الواقع باحثًا عن عالم خيالي يقرر العيش فيه لفترة صغيرة من الزمن، ولكن ما لا يعلمه المدمن أن الهروب من الواقع يزيد من تعقيده، لذلك فإن الطريق الأمثل لتغيير الواقع هو مواجهته والبحث عن حل للمشكلات والاضطرابات التي تواجهنا بشكل يومي.

7. تجديد العلاقة الحميمة
الحديث معه بشكل صريح عن رغباته ورغباتك في العلاقة الحميمة والبدء بالعمل على التجديد الدائم بينكما.
8. الإحساس بالخطر!
يجب أن يفكر الزوج في العواقب النهائية لمشاهدة تلك الأفلام التي من الممكن أن تؤدي إلى انهيار زواجه وأسرته.. عندما يتذكر الخطر باستمرار سوف يستمر في الحل فلا سبيل للرجوع.
9. البعد عن الفراغ
استغلال الوقت الذي كان يقضيه الزوج في المشاهدة في أنشطة أخرى مثل (الرياضة - القراءة - مشاهدة برنامج تلفزيوني... إلخ).
10. اطلبي المساعدة
إذا كان حجم المشكلة أكبر من قدرتكما على حلها فلا بد من طلب المساعدة واللجوء إلى أحد مستشاري العلاقات الزوجية.
في النهاية من الضروري أن تعلمي أن إدمان زوجك مشاهدة المواقع الإباحية ليس بالضرورة دليلًا على عدم حبه لك؛ فعقل الرجل مقسم إلى أجزاء، وكل جزء منفصل بذاته، فمن الممكن أنه لا يشعر بتأثير ذلك عليك، ولا يرى أن هذا سيعيقه عن استكمال حياته في باقي الأجزاء بشكل طبيعي!
أما عقل المرأة فكله متصل ببعضه، تقلق على أطفالها وهي في العمل، وتعمل وهي فى المطبخ، وتفكر في كل اﻷشياء في آن واحد.
لذا فإن حل المشكلة يحتاج إلى جهد كبير من الطرفين؛ بسبب اختلاف طرق التفكير واختلاف المشاعر، ولكنه ليس مستحيلًا إن كنتما تريدان حقًا الوصول بعلاقتكما الزوجية إلى بَر اﻷمان.

+++++++++++++++++
bbc 2018
كتب كثيرون عن الرجال والمشاهدة المفرطة للمواد الإباحية سواء في الصحف أو في إطار دراسات علمية.
 الهيئة الوطنية للرعاية الصحية لبي بي سي في 2016 إن سهولة الوصول إلى المواد الإباحية أدت إلى زيادة عدد من يحالون إلى العلاج من مشكلات الانتصاب".
ورجحت دراسة تحليلية أجرتها مؤسسة تعليمية خيرية بريطانية أنه بينما كانت مشاهدة المواد الإباحية مسؤولة عما يتراوح بين اثنين إلى خمسة في المئة من حالات العجز الجنسي في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، مع إطلاق خدمات الإنترنت على نطاق واسع في بريطانيا، أما اليوم أصبحت هذه الخدمات مسؤولة عن حوالي 30 في المئة من حالات العجز الجنسي.
وأضاف بريتشارد، مؤسس أول برنامج تدريبي للأطباء النفسيين يوفر المشورة لعلاج إدمان الجنس: "عندما تُثار النساء جنسيا، يفرز المخ لديهن هرمون الأوكسايتوسين المسؤول عن تعزيز الاتصال الإنساني".
في المقابل، يفرز الرجال هرمون الفازوبريسين بكميات كبيرة، وهو الهرمون المسؤول عن الثبات والتركيز، وفقا لبريتشارد.
وأضاف: "هذا هو أحد الأسباب التي قد تكون وراء اتجاه الرجال إلى قضاء ساعات طويلة على الإنترنت حتى يصلوا إلى درجة من التركيز تنسيهم كل ما يحيط بهم".
ويرى المعالج النفسي المتخصص في إدمان الجنس أن مشاهدة المواد الإباحية تروق الرجال أكثر لأن "أغلب النساء ليس لديهن اهتمام بأجزاء الجسم".
-------

مواد إباحية دون شعور بالذنب

وقالت هنَّا: "لا أظن أن هناك من بين المواد الإباحية المنتشرة ما يمثلني على الإطلاق، لذلك بدأت في البحث عن منتجين أصغر وأكثر مراعاة للأخلاقيات - وهم موجودون بالفعل - أو البحث عن مقاطع فيديو ينتجها أزواج في المنزل. إنها أكثر واقعية، لذا فهي تثيرني أكثر".
وأضافت: "لن أحكم على الناس من خلال ما يشاهدونه من مواد إباحية، لكني أعتقد أن علينا أن ننتج محتوى أكثر تمثيلا للناس".
أما أنا فأتفق شخصيا مع إيريكا، فمشاهدة المواد الإباحية ليست خطأ.
لكن قضاء وقت طويل في الحديث مع الكثير من النساء عن تجاربهن فتح عيني على حقيقة تتلخص في أننا في حاجة ماسة إلى مواد إباحية أكثر تنوعا تظهر أنماطا جسدية مختلفة، وحميمية حقيقية. أي مواد إباحية مبهجة ومتوافقة مع الواقع، تجعل من ممارسة الجنس أمرا يمكن تحمله، وأقرب إلى المرح. فهل من الصعب تحقيق ذلك؟



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق