أغلقت نوادي التعري وبيوت الدعارة فاختفى الدخل المالي لبائعات الهوى العاملات في هذا المجال، وخوفا على حياتهن وصحتهن، لجأ بعضهن إلى تقديم خدماتهن على الانترنت للحفاظ على مصدر الدخل بينما اتجهت أخريات إلى المؤسسات الخيرية للحصول على المساعدة.
هناك أشياء لا يمكن شرحها.. قمت بمجهود لأنقل عملي إلى الانترنت لكن كثيرين لا يعرفون كيف يستخدمون التكنولوجيا. كثير من عملائي لا يعرفون حتى كيفية استخدام الهواتف الذكية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق