الأربعاء، 10 يونيو 2020

اكتشاف مناطق اللذة باللمس والهمس والخيال.. كيف توقظ المداعبةُ الجسدَ لاستقبال جسدٍ آخر؟

 المداعبة أكثر متعة من الجماع 
مهما طالت فترة الجماع إلا أنها في الحال الطبيعي لا تتعدّى الساعة أو أكثر بقليل. تنتهي العلاقة الجنسية وينطفئ الشغف. أما المداعبات واللمسات والغزل لا يمكن أن تحدد بفترة زمنية بل على العكس. كلما طالت أشعلت الرغبة أكثر وجعلت الأجساد والأرواح أكثر تقارباً لتصبح في حال من التناغم الجميل الذي يطلب المزيد. 
فهناك من يكرر الوضعية ذاتها وهناك أشخاص يشعرون بمتعة أكبر حين يختبرون وضعيات متعددة. أما المداعبات فلا هوية لها ولا يمكن أن تحدد في إطار معين. فهي تختلف مع اختلاف الأشخاص ومدى معرفتهم لأجسادهم وأماكن اللذة فيها. لا مكان للملل خلال المداعبة الجنسية.
 تساعد الشريكين على الدخول إلى الأعماق 
من فوائد المداعبة الجنسية أن يعرف الشريكان أحدهما الآخر، بمعنى أنهما سيرشدان بعضهما البعض على أماكن اللذة في جسديهما من خلال اللمس والهمس والكلام المثير الذي سوف يساهم في اكتشافهما الكلي والتقارب الجسدي-الروحي بينهما. لا تحدد اللذة في مكان واحد في الجسد لأنه منبع الرغبات. يمكن للذة الجنسية أن تثار في كل مكان إذا كان الشريكان في وضعية مريحة ومستعدين لإعطاء المداعبة حقها بالاستسلام الكلي للرغبة الجنسية إما من خلال مداعبة الشريك أو حتى لمس الذات أمامه أو مشاهدة فيلم مثير معاً أو قراءة كتب تساعد على ذلك وغيرها من الأساليب.

 الطريق الأكيد للنشوة النسائية
80 عاماً من الدراسات المتتالية عن النشوة النسائية أثبتت أن واحدة من أربعة نساء فقط تختبر النشوة أثناء الجماع وأن معظم النساء يصلن إلى النشوة من خلال المداعبة الخارجية. ما يعني أيضاً أنه وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون أن قياس العضو الذكري أو الوقت الذي يمضيه الشريكان أثناء الجماع ليس أول أولويات المرأة بل أنها تريد في البدء الوصول إلى النشوة. وتنطبق النظرية تلك لدى الرجال في الذين هم في عمر متقدم حيث أن القدرة على الانتصاب تقل وحينها تكون المداعبة أيضاً أمراً ضرورياً للحفاظ على اللذة الجنسية لدى الطرفين.
 يعزز الحميمية بين الشريكين
من أهم عناصر الانجذاب الجنسي: الخيال. عندما تغمض عينيك وتبدأ بتخيّل اللحظة التي تلاقي من تحب وتختبر معه أكثر المشاعر خصوصية. ثم تكتشف أنه يبادلك الأحاسيس نفسها لتترجما كل ذلك من خلال تعبير الجسد بعيداً عن روتين الجماع، للمداعبة الجنسية أساليب كثيرة وتبقي الاختبار مجهولاً وبالتالي شيقاً.

Foreplay: لصحة نفسية وجسدية أفضل

ع Psychology today أننا كلنا نحتاج للشعور بالأمان أثناء العلاقة الجنسية التي من المفروض أنها تعبير عن شغف وانجذاب وحب. 

من تلك اللمسات الناعمة والقبلات والهمسات المتنقلة على أجسادنا نشعر بحب الآخر ورغبته بنا واشتياقه لنا ولهذا تأثير قوي على شعورنا بأننا مرغوبون ومحبوبون ولسنا أداة للتفريغ فقط. تصبح صحتنا النفسية أفضل من جراء شعورنا بالحب والأمان وينعكس ذلك راحة جسدية لأن دقات القلب تتسارع فيما تتحضر أجسادنا للجماع ويكون كل عضو فينا مجنداً لتلك اللحظة فيفرز جهازنا العصبي مادة الأوكسيتوسين المسؤولة عن التقليل من معدل الضغط النفسي لدينا.

هل يخاف الرجل من المداعبة؟

إثارة الرجل تكون فقط بعضوه الذكري ومن خلال الجماع. والشائع أيضاً أن يربط الرجل ذلك بذكوريته. يعتقد أن اللذة الجنسية لديه محصورة فقط بالعضو الذكري لذلك يستعجل المداعبة أو يقوم بها بهدف الجماع ليصل هو للنشوة.

دراسات كثيرة أتت لتنقد تلك الأفكار وتحرر الرجل من أسر اللذة الجنسية لتجعلها ساحة واسعة لا حدود لها تماماً كما المرأة.

تركيز الرجل المفرط على ذاته وخوفه من الأحكام يفقدانه الشعور باللذة ويحرمان الشريكة أيضاً اختبار اللذة الجنسية بالكامل. وهذا ما يفسر أيضاً بحسب ايبتسن لجوء العديد من الرجال إلى تناول الفياغرا والسياليس وغيرهما من الحبوب التي من شأنها إطالة فترة الانتصاب ومعها الشهوة الجنسية وتخفيف خوف الرجل على صورته الذاتية. 

تقول دكتور ويستون وهي معالجة الاضطرابات الجنسية أن تركيبة الرجل الجنسية هي بدورها خاصة ومعقدة ويلفها الكثير من الخوف خصوصاً من وصمة العجز أو الضعف الجنسي. وأن الرجل عليه أن يبدأ بكسر تلك الأفكار النمطية ليستمتع بجسده وليترك شريكته تكتشف مكامن اللذة في جسده بعيداً عن الجماع ودون خوف لأن الخوف يقتل الرغبة ويجعل الوصول إلى النشوة شبه مستحيل إلا من خلال نمط واحد في العلاقة، وهذا ما يودي بها لاحقاً إلى الملل القاتل. 
ألم يحن الوقت لتحرير الجنس من القواعد والأسس و المعتقدات واختبار لذة الجسد والروح من دون قيود في الزمان والمكان ؟ 
++++++++++++
التكنولوجيا تتحكم بمستقبل الجنس: ممنوع اللمس

 فيلم Equilibrium للمرة الأولى في العام 2002، كان الظن الغالب على أكثرية مشاهديه أنه مجرد خيال علمي بعيد من الواقع، أو بالأحرى يستحيل أن يغدو واقعاً. إذ كيف يمكن البشر أن يعيشوا حياة طبيعية بلا أحاسيس وعواطف، إذ يقومون هم أنفسهم بإخمادها عبر حقن يومية فرضها النظام الحاكم، بحيث يتوالدون من دون الحاجة إلى اللمس، وعبر تقنيات شديدة التطور.

لا داعي لتفهموا لماذا... مارسوا الجنس من دون طرح أسئلة
الجنس فالسلطة فالمال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق