فكيف لنا أن نقبل مثل هذا الكلام الذى تجرأ على الذات الإلهية فأظهر الله -عز وجل- لا يعرف عن إطاقة خلقه ما يعرفه أحد أنبيائه، فهل يكلف الله المسلمين خمسين صلاة وهو ما لا يطيقونه؟!
بسم الله الرحمن الرحيم «لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت» صدق الله العظيم.
فكيف يطلب منا مختلق الحديث التصديق بأن الله يفرض على أمة محمد ما لا تطيقه؟ وكيف يقلل مختلق الحديث من الرسول، عليه الصلاة والسلام، ويقص علينا قصة مثل هذه وكأن نبى الإسلام غير قادر على اتخاذ أى قرار وكأنه لا يعلم أى شىء عن أمته وغير قادر على اتخاذ أى قرار فى ما يخصهم، وينتظر ما يقوله موسى عن أمته وكأنه يعلمهم أكثر منه، بل ويتردد وينظر إلى جبريل مستأذنًا فى أن يذهب إلى الله حتى يفعل ما قاله له موسى؟ فهل نصدق مثل هذا الزعم؟ وهل يبدل الله قوله؟! تعالى عن ذلك علوًّا كبيرًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق