السبت، 22 يونيو 2019

انشقاق القمر

لماذا لم تكتب الحضارات التي بعصر النبي صلى الله علية وسلم عن حادثة انشقاق القمر ، حيث كان في عهد النبي الكثير من الحضارات ، فهل يعقل أنهم لم يروا الانشقاق ؟

قد ثبت انشقاق القمر بأدلة ثابتة وواضحة؛ ومن ذلك قول الله تعالى

( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ) القمر/1 - 2.

ابن الجوزي
" وقد روى البخاري ومسلم في "صحيحيهما" من حديث ابن مسعود قال: ( انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشهدوا )...
وعلى هذا جميع المفسرين، إلا أن قوما شذوا فقالوا: سينشق يوم القيامة. وقد روى عثمان بن عطاء عن أبيه نحو ذلك .
وهذا القول الشاذ لا يقاوم الإجماع
الطيب ثبوت هذه الحادثة: رواية الإمام البخاري في "صحيحه" عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم شِقَّتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «اشْهَدُوا». وأيضًا حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الباب نفسه: أن القمر انشق في زمان النبي صلى الله عليه وسلم. وكثير من المفسرين يميلون إلى أن في قوله تعالى في أول سورة القمر: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: 1] إشارةً إلى هذه المعجزة، وجمهور علماء المسلمين على أن هذه الحادثة ثابتة ويقينية وأنها إحدى معجزاته صلى الله عليه وسلم الحسية.

**********************
«إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ. وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ» أى للسماء أن تسمع وتُطيع. أما آية «وإذا الأرض مدّتْ» أى لم يبقَ عليها بناء ولا جبل. وأما آية «وألقتْ ما فيها» أى من الموتى. وفى الآيات الأخيرة نفهم منها أن السورة تتكلَّم عن المشهد «يوم القيامة»

وفى الآيات الأخيرة نفهم منها أن السورة تتكلَّم عن المشهد «يوم القيامة» وأنها تُفرق بين «المؤمنين» الذين صدّقوا رسالة محمد، فلهم «أجر غير ممنون» وبين «الكفار» الذين «إذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون» فمصيرهم -كما قال الله لنبيه- «فبشرهم بعذاب أليم»، «تفسير الجلاليْن لسورة الانشقاق».

هل السماء مثل الإنسان ولديها قدرة «السمع والطاعة»؟ أم أن الأمر مجرد تعبير مجازى؟

والسؤال الثالث هو: هل «الكفار» فقط هم الذين «إذا قرئ القرآن عليهم لا يسجدون»؟ لأن هذا السؤال (الذى تجاهله المفسرون وتجاهله كل أعضاء الكهنوت الدينى، فى العصور القديمة وفى العصر الحديث) يتولَّد عنه سؤال: هل المؤمنون بالقرآن يسجدون عندما يُتلى عليهم؟ أم أن الواقع يُجيب بالنفى، وأن ملايين المسلمين عندما يسمعون القرآن يُواصلون حياتهم ولا يسجدون، فإذا كان الأمر كذلك فلماذا فُرضت «عقوبة العذاب الأليم» على مَن أطلق القرآن عليهم «الكفار»؟

يوجد 336 قمرًا ضمن المجموعة الشمسية، فأى واحد منها الذى ذكره القرآن؟السؤال الثالث: القمر يدور حول الأرض، ومعنى ذلك فإن انشقاقه يعنى تدميره، وهذا معناه غياب دوره بعد أفول الشمس وبدء الليل. فكيف استمر فى أداء دوره بعد انشقاقه، وعدم صلاحيته للعمل؟! السؤال الرابع: الأرض تدور حول الشمس، وفى الوقت نفسه فإن كوكب القمر هو الأقرب لمدار الشمس. فهل انشقاقه كما ذكر القرآن لم يُحدث أى تأثير على الشمس؟ وكيف تواصلت رسالتها اليومية فى إزاحة ظلام الليل، وانبعاث الضوء والحرارة والدفء طوال السنين؟ تلك عينة من الأسئلة التى يتغافل عنها أعضاء الكهنوت الدينى، أصحاب «مدرسة التفسير العلمى للقرآن» أمثال عبد الرزاق نوفل ومصطفى محمود وزغلول النجار

*******************************
لو قولنا ان هناك آيات يدعو الكفار فيها محمد ان ياتي بايه ولكن لم ياتي لهم سورة الاعراف اما اشقاث القمر البقر في ترتيب اسباب النزول قبلها

أما مزاعم اعتراف ناسا بشق القمر فقد فندها دكتور.."ديفيد هيلمرز"..العالم بوكالة ناسا في هذا الفيديو.. http://bit.ly/2pdhoCX
ونفى هيلمرز إمكانية حدوث هذا الشق في وقت سابق، وقال أن ما يعتمد عليه بعض الشيوخ في إثبات الشق هو أخاديد وشروخ في القمر تكونت من جراء الزلازل والبراكين طولها لا يزيد عن 300 كيلو متر..وهذه موجودة على كل الكواكب الصخرية بما فيها كوكب الأرض، بينما الشق بمعنى الانشقاق والفرق لنصفين لم يحدث ولا يمكن أن يحدث إلا وينحرف القمر عن مداره ويهلك في الحال..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق