لماذا لا أؤمن بالله
أستطيع أن أقول وبكل صراحة، أني غير مستعد للموت من أجل أفكاري. فالأفكار وحتى المعتقدات من الممكن أن تتغير، فقط عندما تتوفر الظروف الملائمة لذلك.
لا يوجد سبب مقنع واحد يجعلني أؤمن بوجود الله. هذا الاعتقاد يسبب الكثير من المشاكل لصاحبه حتى وان كان يعيش في أمريكا وليس في الشرق الأوسط حيث يكون الاختلاف عيبًا، فما بالك بالكفر بالله.
جل ما اهتم به هو حياتنا الحالية وما يحدث بعد الموت فلا شأن لي به. كل ما يزعجني هو كل هذه السنوات التي ضيعتها من عمري مؤمنًا بأفكار تافهة وأساطير لا تصلح لأن تكون حواديت ما قبل النوم. وعلى جانب ذلك أحسست ببعض الإحباط عندما خرجت من “حظيرة الإيمان” (لا حظ التسمية) إلى حرية التفكير. لأنه وبصراحة فإن الأديان تعد المؤمنين بها بالخلود. والخلود فكرة جهنمية لا أعرف كيف انطلت على متبعي الأديان أنفسهم مع أن هناك من الأساطير والقصص العديدة التي يأتي فيها الشيطان إلى أحد البشر ويعده بالخلود الأبدي في سبيل أن يتخلى عن روحه. فيتخلى المؤمن هنا لسدنة الأديان عن حياته كلها في سبيل حياة أخرى بعد الفناء.
لا اعتقد اني مؤمن بالفطرة.
القصص السردية الدينية تأتي على شكل عجائبي خرافي لا يمت للواقع بأية صلة. فترى الملائكة لديها اجنحة عظيمة تسد ما بين المغرب والمشرق. والأجنحة لزوم الطيران وإلا فكيف “ستنزل” من السماء إلى الأرض ثم تعود مرة أخرى؟ وهذا ما بين الحصان والدابة وله جناحان هو الآخر ولابد وأن يركبه النبي لكي يصعد عند الله في سدرة المنتهى وعند عرشه الذي هو على الماء ويحمله ثمانية من الملائكة الشداد العظام، وفي الطريق تحدث له أشياء تعجز أن تقرأها في ألف ليلة وليلة. فقط حاول أن ترسم هذه الصورة في ذهنك وستجد صورة أقرب إلى لعبة الفيديو age of mythology.
- الفلسفة المادية : الإنسانية مذهب مادي و لكنها ليست فقط الفلسفة المادية.
Humanism is materialistic but not just materialism
العالم هو مادة في حركة, هكذا تتلخص الفلسفة المادية.
و لو سئل سؤال : ما هي المادة ؟
تجيب عنه المادية أنها الواقع الموضوعي المستقل عن الذهن و الذي ليس بحاجة إلي ذهن لكي يوجد.
و هكذا فإن دعائم المفهوم المادي عن العالم لا يمكن ان يزعزعها أي تغير في المفهوم العلمي للمادة و ذلك لأن المادة من المستحيل أن تفقد خاصيتها الأساسية ألا و هي أنها حقيقة واقعية موضوعية.
و لو سئل سؤال : كيف هي المادة ؟
ثانيا : يترتب على هذا أن المادة هي الحقيقة الواقعية الأولى التي ليست أحاسيسنا و فكرنا إلا نتاجا لها و إنعكاسا عنها.
ثالثا : إن العالم و قوانينه يمكن النفوذ إليها بكاملها من قبل المعرفة العلمية التي تراجعها التجربة و النشاط العملي و يتثبتان من صحتها.
و لا تنكر الفلسفة المادية وجود الفكر او الوعي و لكنها تعلن ان المادة هي الواقع الأول و أن الوعي هو الواقع الثاني و هذا يعني شيئين :
أولا : لا يستطيع الوعي أن يوجد دون موضوع خارجي عنه, هو الطبيعة.
ثانيا : لا يستطيع الوعي ان يوجد دون شروطه المادية ألا و هي الدماغ الحي للإنسان.
الفلسفة الطبيعانية أن :
1. الشيء الوحيد الحقيقي في هذا الكون هو الطبيعة فهي مفتاح الحياة ، و كل شيء نعمله هو جزء منها .
2. كل شيء في هذه الحياة يتحرك حسب قوانين الطبيعة و هي قوانين لا تتغير لأن الطبيعة لا تتغير لذلك يمكن الاعتماد عليها .
3. الخير الأخلاقي موضوعي، وهو يرتبط بالنظام الإجتماعي وبمصالح وحاجات الناس فمفهوم الخير يمكن تحديده وتبرير القواعد الأخلاقية موضوعيا، و للأحكام الأخلاقية أهمية موضوعية، ويمكن التحقق من صدقها والبرهنة عليها, و هي يمكن أن تكون علمية إذا كانت على أساس من معطيات العلوم الإجتماعية الأخرى.
العلم يبني بيوتا لا عماد لها ... و الجهل يهدم بيت العز و الكرم, و لكن هل هذا يعني أن العلم وحده يكفي ؟
الفلسفة العلموية تدعي بأن العلم هو الوسيلة الوحيدة للتعاطي مع الحياة و مشاكلهاو أن العلم له الأولوية فوق أي وجهة نظر أخرى فلسفية أو دينية أو أخلاقية أو روحية أو إنسانية.
العلم في القرون الأخيرة قد إكتسب قوة و مناعة هائلة, الإكتشافات العلمية تتوالى بإستمرار و الإنتصارات على الأمراض و المشاكل لا نهاية لها و التطبيقات العلمية و التكنولوجية قد غيرت وجه الحياة على الأرض. كل هذا يعني أن العلم هو اهم و أفضل وسيلة للمعرفة و أنه أهم و أفضل وسيلة لحل المشاكل و لكنه لا يعني أن العلم أهم من الإنسان نفسه.
إنما جعل العلم لأجل الإنسان, لا الإنسان لأجل العلم : تلك هي الفلسفة الإنسانية.
الأخلاق : الإنسانية مذهب أخلاقي و لكنها ليست أخلاق فقط
Humanism is ethical but not just ethics
لا تكفي القوانين الحديثة لتنظيم المجتمعات و النهوض بالأمم, فبدون رادع أخلاقي داخلي قد يلجأ الكثير من البشر للتحايل على القوانين وفقا لمصالحهم الأنانية بغض النظر عن الفوائد او الأضرار التي ستلحق بالناس الآخرين. القانون وحده لا يكفي لمنع حدوث السرقة و القتل و الإجرام و الإغتصاب و الأذى و غيره ..
بدون أخلاق تتحول الدنيا إلي غابة كبيرة حيث يأكل فيها القوي الضعيف و يعيش الجميع في خوف من الجميع فلا تنهض حضارة و لا يتقدم مجتمع, هذا ما يؤكده مذهب الإنسانية. و للأهمية الفائقة للأخلاق لا يمكن أن يحتكرها دين واحد أو مذهب واحد أو شخص واحد, الأخلاق يجب أن تناقش بديموقراطية بين كل بني البشر و يجب أن يؤكد على نسبيتها و تطورها مع الزمن.
مع إن الإنسانيين في العالم أقلية عددية إلا أن المدافعين و المؤيدين للديموقراطية العلمانية كثيرين و من كل الأديان و التوجهات الفكرية. بالنسبة لمذهب الإنسانية فالنظام الديموقراطي العلماني هو أفضل نظام إخترعه الإنسان حتى الآن و بالتالي فهو النظام السياسي المفضل عند الإنسانيين.
الدولة الديموقراطية العلمانية هي الحل للكثير من المشاكل التي تنشأ بسبب الإختلاف في الدين و العرق و التوجه السياسي و خصوصا في الدول ذات التاريخ الطويل في الصراع على السلطة و الحروب مثل إسرائيل/فلسطين و السودان و ايرلندا و غيرها ..
بالطبع فإن تطبيق الديموقراطية العلمانية ليس سهلا و ليس حلا سحريا بل هو حل يحتاج إلي كفاح و صبر الشعوب من اجل الوصول إلي التوازن السياسي بين الجماعات و الطوائف في البلد. بل إن تسلط الحكومات و تسلط رأس المال و تسلط جماعات الضغط يحتاج إلي ذكاء كبير و وعي من الناس لكي تستطيع أن تسيطر عليه, و في كل الحالات فاليوتوبيا الإنسانية التي لا يترك فيها احد لوحده لكي يصارع مشاكل الحياة و التي لا يظلم فيها أحد أو يعاني فيها إنسان تعتبر هدف صعب و مستفز لقدرات البشر عموما و الإنسانيين على وجه الخصوص.
شرح مبسط لمذهب الإنسانية و أركانه السبعة : الإلحاد و الفلسفة المادية و الفلسفة الطبيعانية و العلم و الأخلاق و الديموقراطية العلمانية و الفرح بالحياة. و هكذا يكون هذا المذهب إلحادي مادي طبيعي علمي أخلاقي ديموقراطي علماني يدعو للفرح و التفاؤل, و هو بهذا المعنى مذهب غني و يحمل موقف من كل قضية إنسانية.
و هذا يدل على أن الأديان التقليدية ليست وحدها من تقدم وجهة نظر شاملة و متكاملة عن الحياة و كيف نجعل لها معنى بل على العكس فإن مذهب الإنسانية يد
كل إنسان لأن يجعل لحياته معنى و قيمة بطريقته الخاصة و بالإرتكاز على قيم العقل و العلم و الفضيلة.
الإسلام دين أم عقدة نفسية
فمحمد كان طفل يتيم محروم من حب الأبوين و ربما عانى من احتقار اقرانه من اطفال قريش كما يفعل الأطفال عادة في المدارس اليوم لطفل “غير طبيعي”. هذه الظروف زرعت البذرة الأولى لإنسان حاقد على بيئته الإجتماعية كونه محروم من أمتيازات أقرانه مثل أب يرعاه أو أخوة كبار يدافعون عنه متى ما تعرض للتهديد أو الأذى من أقرانه في زقاق مكة. ولد محمد لآمنة بنت وهب و زوجها عبد الله من قريش أو هكذا يعتقد المسلمون لأنه لا يوجد توثيق لنسب محمد الحقيقي فهناك قصص عن كون محمد الأبن البيولوجي لحليمة السعدية- راضعته المفترضة- و أسمه مسرود و تم استبداله بمحمد و الذي اسمه الأصلي قثم.حاول محمد في البداية ان يحاور قريش و يقنعهم بأفكاره. فخاطب اشراف قريش مثل أبا الحكم بن هشام (و الذي شتمه محمد لاحقا بنعته ابو جهل)
المتدين يحتقر نفسه
السجود من اهم علامات إحتقار الذات
التعارض بين الإيمان الديني و الإلحاد لا يرجع إلي إنكار وجود الله فقط بل إن طريقة التفكير و الحالة النفسية يختلفان بشكل جذري بين الملحد و المتدين بأي دين. يعني المتدين بالدين يتمسك بدينه لأنه يفكر بطريقة معينة و له نفسية معينة تسمح له بل و تؤبد له الإيمان الديني, و بنفس الطريقة يلجأ الملحد إلي إنكار الآلهة و الأديان لأنه يفكر بطريقة مغايرة نشأت من نفسية مختلفة فالسبب وراء نشوء الدين أو الإلحاد هو وجود حالات نفس-فكرية تستدعي هذا أو ذاك.
ه. حتى وإن كان البشر يعصون أوامره فإنه قد علم بذلك مسبقًا ولا يمكن للبشر أن يعصونه إلا إذا أذن لهم هو بذلك، وبذلك يسير الكون كله بمشيئته. حاولت تخيل نفسي مكانه فأصاباني الملل والاحباط. ثم تنبهت إلى ان ما من مخرج من حالة الملل والاحباط هذه إلا أن أبدأ في ارسال الرسل إلى بني البشر الذين لم يتنبهوا بسبب غفلتهم لوجودي، واعد المؤمنين بي بالجنة وأبعث الكافرين بي إلى النار الأبدية عقابًا لهم على كفرهم وليذيقوا بعضًا من عذاب الملل الإلهي اللانهائي هو الآخر. إذن كان لا بد لهذا الإله القدير العليم البصير والوحيد والذي ليس له زوجة ولا أطفال كما قال هو عن نفسه، كان لا بد له من ملهاة تسليه وتملأ عليه وقت فراغه، فخلقنا نحن البشر حتى يتسلى بمعاناتنا على هذا الكوكب الحجري.
*************************
أركان الإنسانية السبعة
بسم الإنسان
الفلسفات كثيرة و هي ليست فقط الفلسفات المشهورة مثل المثالية و المادية و الوجودية و غيرها, هناك أيضا :
عش و دع غيرك يعيش ..
الغاية تبرر الوسيلة ..
أنا و من بعدي الطوفان ..
ما إستحق ان يولد من عاش لنفسه فقط ..
و غيرها كثير من الفلسفات البسيطة أو المرتجلة التي تحكم تصرفات الناس.
لكن لأن هناك الكثير من الفلسفات الخاطئة كنا محتاجين لفلسفات تستحق أن نعيش بها.
عش و دع غيرك يعيش ..
الغاية تبرر الوسيلة ..
أنا و من بعدي الطوفان ..
ما إستحق ان يولد من عاش لنفسه فقط ..
و غيرها كثير من الفلسفات البسيطة أو المرتجلة التي تحكم تصرفات الناس.
لكن لأن هناك الكثير من الفلسفات الخاطئة كنا محتاجين لفلسفات تستحق أن نعيش بها.
الأديان التقليدية أجابت عن الأسئلة و قدمت طرق عديدة للعيش و لكن للأسف إعتمدت أغلب الأديان على الخرافات و الأساطير و تأجيل السعادة لما بعد الموت.
بالتأكيد أن الإنسان العادي يحتاج إلي فكر او فلسفة او مذهب أو دين او عقيدة أو أيا كان, المهم أن يجد إجابات لأسئلته و طريقة مضمونة لعيش حياة سعيدة و مرضية. و لأن الأديان التقليدية لا تصلح للإستخدام الآدمي لأنها متقادمة اخلاقيا و رجعية إجتماعيا و فاسدة علميا وجب لو نخترع شيئا جديدا يسد إحتياجاتنا من التدين و المعرفة. المهم أن يشعر المرء بأنه منسجم مع فكره و دماغه حيث يقول ما يفعل و يفعل ما يقول. لذلك فربما كان مذهب الإنسانية هو الخيار الأمثل للكثيرين منا. أقول ربما لأنه ليس بالتأكيد متوافق مع كل الناس فهناك بشر ليسوا إنسانيين بطبيعتهم و هذا من حقهم طبعا,الأديان التقليدية أجابت عن الأسئلة و قدمت طرق عديدة للعيش و لكن للأسف إعتمدت أغلب الأديان على الخرافات و الأساطير و تأجيل السعادة لما بعد الموت.
بالتأكيد أن الإنسان العادي يحتاج إلي فكر او فلسفة او مذهب أو دين او عقيدة أو أيا كان, المهم أن يجد إجابات لأسئلته و طريقة مضمونة لعيش حياة سعيدة و مرضية. و لأن الأديان التقليدية لا تصلح للإستخدام الآدمي لأنها متقادمة اخلاقيا و رجعية إجتماعيا و فاسدة علميا وجب لو نخترع شيئا جديدا يسد إحتياجاتنا من التدين و المعرفة. المهم أن يشعر المرء بأنه منسجم مع فكره و دماغه حيث يقول ما يفعل و يفعل ما يقول. لذلك فربما كان مذهب الإنسانية هو الخيار الأمثل للكثيرين منا. أقول ربما لأنه ليس بالتأكيد متوافق مع كل الناس فهناك بشر ليسوا إنسانيين بطبيعتهم و هذا من حقهم طبعا,بالتأكيد أن الإنسان العادي يحتاج إلي فكر او فلسفة او مذهب أو دين او عقيدة أو أيا كان, المهم أن يجد إجابات لأسئلته و طريقة مضمونة لعيش حياة سعيدة و مرضية. و لأن الأديان التقليدية لا تصلح للإستخدام الآدمي لأنها متقادمة اخلاقيا و رجعية إجتماعيا و فاسدة علميا وجب لو نخترع شيئا جديدا يسد إحتياجاتنا من التدين و المعرفة. المهم أن يشعر المرء بأنه منسجم مع فكره و دماغه حيث يقول ما يفعل و يفعل ما يقول. لذلك فربما كان مذهب الإنسانية هو الخيار الأمثل للكثيرين منا. أقول ربما لأنه ليس بالتأكيد متوافق مع كل الناس فهناك بشر ليسوا إنسانيين بطبيعتهم و هذا من حقهم طبعا,الأديان التقليدية أجابت عن الأسئلة و قدمت طرق عديدة للعيش و لكن للأسف إعتمدت أغلب الأديان على الخرافات و الأساطير و تأجيل السعادة لما بعد الموت.
- الإلحاد : الإنسانية مذهب إلحادي و لكنها ليست فقط الإلحاد
Humanism is atheistic but not just atheism
الإلحاد هو إنكار وجود آلهة ... فقط لا غير.
ليس هناك مرجعية للإلحاد و لا شيء آخر متفق عليه حيث يختلف الملحدون فيما بينهم في كل شيء آخر.
Humanism is atheistic but not just atheism
الإلحاد هو إنكار وجود آلهة ... فقط لا غير.
ليس هناك مرجعية للإلحاد و لا شيء آخر متفق عليه حيث يختلف الملحدون فيما بينهم في كل شيء آخر.
يرفض كل الخرافات و الأساطير و هذا يعني كل الإدعاءات الغيبية الفائقة للطبيعة أو المادة او العقل إبتداءا من الآلهة و المعجزات و ليس إنتهاءا بالسحر و العفاريت.
1- لأن الإنسانية فلسفة مادية فهي ترفض أي إدعاءات بوجود ما يفوق المادة.
2- لأن الإنسانية فلسفة طبيعانية فهي ترفض أي إدعاءات بوجود ما يتجاوز الطبيعة.
3- لأن الإنسانية فلسفة علمية فالإنسانيين لا يروا أي دليل علمي على وجود ما لا يخضع للعلم.
4- لأن الإنسانية فلسفة أخلاقية فهي ترفض وجود أخلاق مطلقة أو نهائية مقابل الأخلاق النسبية الإنسانية و بالتالي ترفض الإدعاء بوجود أخلاق إلهية.
5- لأن الإنسانية فلسفة تدعم الفرح بالحياة هنا و الآن فهي ضد الإيمان بالآخرة و زوال الدنيا و ما إلي ذلك.
2- لأن الإنسانية فلسفة طبيعانية فهي ترفض أي إدعاءات بوجود ما يتجاوز الطبيعة.
3- لأن الإنسانية فلسفة علمية فالإنسانيين لا يروا أي دليل علمي على وجود ما لا يخضع للعلم.
4- لأن الإنسانية فلسفة أخلاقية فهي ترفض وجود أخلاق مطلقة أو نهائية مقابل الأخلاق النسبية الإنسانية و بالتالي ترفض الإدعاء بوجود أخلاق إلهية.
5- لأن الإنسانية فلسفة تدعم الفرح بالحياة هنا و الآن فهي ضد الإيمان بالآخرة و زوال الدنيا و ما إلي ذلك.
لكن أكثر ما يميز الإلحاد على الطريقة الإنسانية هو الفلسفة الإنسانية نفسها حيث أن الإنسان هو معيار كل شيء و بالتالي لا يكون الإله ( أو أي فكرة أخرى ) في موقع المسئولية أو مقياس لأي شيء, و أيضا لأن الإيمان بالآلهة يشتت التركيز على مشاكل و طموحات الإنسان و يدعم التركيز على رغبات و اوامر الإله فالإنسانية ترفض هذا تماما.
بإختصار, الإلحاد يرفض تصديق وجود آلهة لأن ذلك بلا دليل, بينما مذهب الإنسانية يقوم بهذا و أكثر حيث يرفض الإتكال على الآلهة أو الخضوع للآلهة من حيث المبدأ في عالم يكون فيه الإنسان هو الكل في الكل.
في الأديان الألوهية يكون الإله هو معيار كل شيء و هو من يحدد الجدوى الأخلاقية و سعادة الإنسان تكون في رضاه بينما في مذهب الإنسانية يكون الإنسان و سعادة الإنسان و تقدم الإنسانية هي معيار كل شيء و هي من تحدد الجدوى الاخلاقية فلا نعبأ بوجود ما يفوق الطبيعة من آلهة و عفاريت و بالتالي لا نهتم برضا أو نقمة ما لا نصدق وجوده أصلا
في الأديان الألوهية يكون الإله هو معيار كل شيء و هو من يحدد الجدوى الأخلاقية و سعادة الإنسان تكون في رضاه بينما في مذهب الإنسانية يكون الإنسان و سعادة الإنسان و تقدم الإنسانية هي معيار كل شيء و هي من تحدد الجدوى الاخلاقية فلا نعبأ بوجود ما يفوق الطبيعة من آلهة و عفاريت و بالتالي لا نهتم برضا أو نقمة ما لا نصدق وجوده أصلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق