"أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا" (النساء 4: 82)
"بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ" (البروج 85: 21-22)؛ "وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ" (الأنعام 6: 34، 115؛ يونس 10: 64؛ الكهف 18: 27). هذا الإدعاء بأن القرآن هو كلمة الله التي لا تتغير المكتوبة على لوح محفوظ في الأبدية يناقض بوضوح مبدأ النسخ (تغيير القرآن) الذي يؤسسه القرآن: "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (البقرة 2: 106؛ النحل 16: 101؛ الرعد 13: 39). يتناقض هذا الإدعاء أيضا مع الحقائق التاريخية المعروفة عن التغيرات التي حدثت لنص القرآن في تناقله عبر القرون كما شرحنا سابقا.
2. يناقض مبدأ الوحي الشيطاني في القرآن (الحج 22: 52) تحدي القرآن بأن ينتج أحد مثله: "قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا" (الإسراء 17: 88؛ البقرة 2: 23؛ يونس 10: 38). قبل ابليس هذا التحدي وأعطى الآيات الشيطانية في سورة النجم 53: 19-23. قرأها محمد بنفسه ولم يستطع أن يميز بينها وبين القرآن الآخر. حُذفت هذه الآيات بعد ذلك.
https://www.youtube.com/watch?v=vtCsjgCD3Ns
#الدكتور_سعدالدين_الهلالي #فتوى #فتاوي
*********************************
*************************************
السبب في وجود ما تعتقد انه تناقض في آيات القرآن / شرح رائع
بشرية القرآن
سورة المسد ( تبت يدا أبي لهب وتب ... وامرأته حمالة الحطب ). هل يعقل أن الله خالق الكون والنجوم والمجرات يهبط فجأة لمستوى بلطجي شوارع لكي يشتم أبي لهب وزوجته ؟؟؟! ألا يثبت هذا أن قثم هو من ألف تلك الآيات لكي يشتم بها عمه أبو لهب وزوجته ؟؟؟!
الآية ( والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم – النساء: 24 )، حيث قالها قثم لكي يبيح لأتباعه وطأ نساء المهزومين في الحرب يوم غزوة أوطاس !!! هل يجوز اغتصاب نساء المهزومين في الحرب تحت أي ظرف ؟؟! ما نوع هذا الإله الذي يشرع الاغتصاب ؟؟! هل يوجد إله مجرم شبق يغري أتباعه بالجنس لكي يواصلوا المعارك ضد الخصوم ؟؟! الإجابة أن فكرة وجود إله يبيح الاغتصاب غير منطقية والأسلم أن قثم هو مؤلف هذه الآية بلا جدال !!
3 – الآية (ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين – التوبة: 49 ). هذه الآية ألفها قثم عندما كان يحرض أتباعه على غزو تبوك ( ثم يقولون لك أن آيات الحرب للدفاع عن النفس !!. قال قثم ( اغزوا تبوك تغنموا نساء بنات الأصفر ونساء الروم ) فقال أحد الأتباع وهو الجد بن قيس ( ائذن لي ولا تفتني بالنساء ) وهو بذلك أرقى خلقاً من قثم نفسه، فقام قثم بالرد عليه في هذه الآية. هذا فيما رواه الإمام الطبري، وقول الجد بن قيس منقول في الآية السابقة الأمر الذي يؤكد صحة الرواية. التساؤلات العاصفة كثيرة، فهل كان قثم نبياً حقاً وهو يحرض أتباعه على الغزو من خلال إغرائهم بالشقراوات من نساء بني الأصفر ؟!
الآيات (يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين كان ذلك على الله يسيرا – الأحزاب: 30 ) والآية (يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا – الأحزاب: 32 ). هل الله حقاً هو من أرسل جبريل من السماء السابعة لكي يهدد عائشة وصفية بعدم الخروج متبرجات نكاية به بعد تطليقه زينب بنت جحش من زوجها زيد ثم زواجه منها ؟؟! هل الله خالق الكون يحبط لمستوى شيخ عشيرة لكي يحل مشاكل قثم الزوجية ؟؟! أين عقول المسلمين وما مفهومهم للإله أصلاً ؟؟! إن جرعة بسيطة من المنطق في هذه الآيات تثبت للمرة الألف أن قثم كان يؤلف الآيات لكي تلبي له احتياجاته الخاصة، وهو ما لاحظته السيدة عائشة ذات مرة حينما علقت على الآية القادمة بقولها " ما أرى إلا ربك يسارع في هواك " !!!
– الآية (وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا – الأحزاب: 37 ). هنا إله قثم يهبط لمستوى " خاطبة "، فيزوجه من زينب بعد أن قضى زيد منها وطراً !! هل هذا الكلام السخيف كلام إله يا قثم يا نصاب ؟؟! قال قثم فيما رواه بن سعد في طبقاته الكبرى وابن كثير في البداية والنهاية وغيرهما، " من يذهب إلى زينب ويخبرها بأن الله قد زوجيني إياها من السماء ؟؟! ". يا سلام على إلهك يا قثم .. جاهز لتلبية رغباتك الجنسية، وهو ما دفع السيدة عائشة بقولها كما سبق ذكره " ما أرى إلا ربك يسارع في هواك " !!
++++++++++++++
تناقضات الأحاديث مع القرآن
هناك تناقض واضح بين القرآن والحديث بخصوص حرية العبادة فالقرآن فى أية البقرة 256 (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) وفى الكهف 29 (فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ) ولكن لمحمد حديث ( من بدل دينه فإقتلوه ) ليظهر التناقض جلياً بين الحرية والإكراه.
سورة التوبة 29 ( قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) .
أليس إكراه المسلم على البقاء فى الإسلام هو إكراه أيضا بينما الآية صريحة وواضحة وذات عمومية ( لا إكراه فى الدين ) علاوة على أن الآيات التى تناولت المرتدين فى القرآن لما تذكر أى عقاب دنيوى عليهم ففى المائدة 54 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) وفى البقرة 217( وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) كذلك فى النساء 137 ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً )
ومن هنا نرى ان حديث من بدل دينه فإقتلوه إستن حكم يتناقض مع القرآن ذاته بينما القرآن لم يذكر اى عقاب دنيوى .
أليس إكراه المسلم على البقاء فى الإسلام هو إكراه أيضا بينما الآية صريحة وواضحة وذات عمومية ( لا إكراه فى الدين ) علاوة على أن الآيات التى تناولت المرتدين فى القرآن لما تذكر أى عقاب دنيوى عليهم ففى المائدة 54 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) وفى البقرة 217( وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) كذلك فى النساء 137 ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً )
ومن هنا نرى ان حديث من بدل دينه فإقتلوه إستن حكم يتناقض مع القرآن ذاته بينما القرآن لم يذكر اى عقاب دنيوى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق