المبالغة في رفع الصوت و في التغني به ...
ما هو أصله ؟ .. و كيـــف تم تشريعه
ما هو أصله ؟ .. و كيـــف تم تشريعه
بــــعد أن هاجر الرسول إلى المدينة كان المسلمين ينتظمون في الصلاة بدون نداء فأراد الرسول ان ينظمهم و يكون هناك نــــداء من أجل أن يأتي المسلمون لأداء الـــصلاة ...
فأمر الرسول ببوق كأبــــواق اليهود ثم غير رأيه و أمر بناقوس مثل نواقيس النصارى ... و بينما هم كذلك حتــــى جاء أحد الصحابة و يدعى عبد الله بن زيد و أخبــــر الرسول أنه جاءه في الحلم رجل يخبره بأن ينادي للصلاة من خـــلال الأذان و ذكر كيفيته للرسول فأعجب الرسول به و قال
[ قم مع بلال فألقها عليه فليؤذن بها ]
فأمر الرسول ببوق كأبــــواق اليهود ثم غير رأيه و أمر بناقوس مثل نواقيس النصارى ... و بينما هم كذلك حتــــى جاء أحد الصحابة و يدعى عبد الله بن زيد و أخبــــر الرسول أنه جاءه في الحلم رجل يخبره بأن ينادي للصلاة من خـــلال الأذان و ذكر كيفيته للرسول فأعجب الرسول به و قال
[ قم مع بلال فألقها عليه فليؤذن بها ]
استحكم أمر الإسلام فقامت الصلاة وفرضت الزكاة والصيام وقامت الحدود وفرض الحلال والحرام
ألا يحق لنا أن نسأل كيف يأتي إنسان من عامة الناس بأمر ديني يحدث في اليــــوم 5 مرات أليس من المفترض أن الإله هو من يشـــرع ؟ و كيف يوافق الرسول على تشريع شيء بمجرد أن أحد الناس حلم به ؟ أو أن أحد أصحابه أمر به ؟ ألا تجعلنا هذه المزاجية الظاهرة في هذه القصة نتسأل حول مسألة التشريع في الإسلام بمجمـــــلها ؟
حسب الرواية عند قدوم عبد الله و إخباره للنبي بالحلم ، فإن النبي أرسله مباشرة لبلال و أخبره أن يؤذن النص الذي حصل في رؤيا عبــــد الله .. و نتساءل هنا ... هل كان هناك متسع من الوقت لنزول الوحي المؤيد لقرار النبي هذا و هو كما يتضح لنا قرار اتخذه مباشرة و في حينه .. هل يحق للرسول أن يشرع من تلقاء نفسه عبادة من العبادات ؟ حيث أنه من المعروف أن الأذان عبادة .
يستغرب من هذه الطريقة في التشريع ... حيث ينزل الوحي على واحد من عامة الناس بدلا من أن ينزل على رسول الله مباشرة ..
من سيجادل بأن ما نزل على عبد الله ليس وحيا فهذا سيعني أن ما كان في حلمه ليس سوى حلم عادي أو من عمل الشيـــطان ... لا يوجد إحتمال ثالث و بذلك ندخل في مشكلة أكبر إذا قلنا أن ما حلم به عبد الله ليس وحيا ... فهذا يعني أن الرسول أقر حلم عادي ليصبح عبادة .
البعض لا يعلم أن إجماع علماء المسلمين يقر أن الرسول لا يشرع من تلقاء ذاته ... بل يجب أن يكون هناك وحي حتى يشرع أمر من الامور في الدين .. فالنبي مربوط بالوحي و حسب المسلمين فإنه لا شيء داخل في الدين لم يأتي به وحي .. أو يقره وحي .!
قد يحتج البعض بالأية و ما آتاكم الرسول فخذوه
لكن الآية لا تعني أن الرسول يشرع من عنده .
قد يحتج البعض بالأية و ما آتاكم الرسول فخذوه
لكن الآية لا تعني أن الرسول يشرع من عنده .
أين أنت من بقية الآيات التي تثبت أن الرسول مجرد مبلغ و ليس مشرع .... مثل [ إن عليك إلا البلاغ ...] [ و ما عليك إلا البلاغ المبين ] وما ينطق عن الهوى ] ..
لو كان النبي مصدر تشريع بحد ذاته و يرع عبادات من عنده ألا يصبح المسلمون مشركون بمحمد مع الله؟
هل نستطيع إعتــــبار الأذان تشريع بشري ؟
إذا كــــان الله يريد أن يشرع من خلال الحلم ... فلماذا لم يجعل الرسول هو من يحـــلم بالأذان ؟
العقل و المنـــطق يقول أن الله إذا اراد أن يشرع شيء فسينزله على الشخص الذي أرسله لتــــبليغ الناس ... و ليس على شخص من عامة الناس
هل نستطيع إعتــــبار الأذان تشريع بشري ؟
إذا كــــان الله يريد أن يشرع من خلال الحلم ... فلماذا لم يجعل الرسول هو من يحـــلم بالأذان ؟
العقل و المنـــطق يقول أن الله إذا اراد أن يشرع شيء فسينزله على الشخص الذي أرسله لتــــبليغ الناس ... و ليس على شخص من عامة الناس
المنطق التبريري الذي يستخدمه الدهماء في تفاسيرهم يمكننا إستخدامه في كل مسألة لو أردنا .. و لو كانت المسألة هي إثبات أن الشمس مربـــعة ... لكن هل هو منطق صحيح و يرتكز على العقل ...؟
طبعا لا يفــــوتني أن أذكر هنا أن مجرد إختلاف المصادر التاريخية إختلافا كبيرا في مسألة تشريع الأذان ينبأنا و يعطينا فكرة عن كم التزوير و الدس و التلاعب الذي تم في التراث الاسلامـــي ..
طبعا لا يفــــوتني أن أذكر هنا أن مجرد إختلاف المصادر التاريخية إختلافا كبيرا في مسألة تشريع الأذان ينبأنا و يعطينا فكرة عن كم التزوير و الدس و التلاعب الذي تم في التراث الاسلامـــي ..
فمــــرة يكون الأذان حلم عبد الله بن زيد و مرة يكون إقتراح من عمر و مرة يؤذن به جبريل في السماء الدنيا فيســـمعه بلال و يؤذن به ... و الكثير من الروايات المختلفة و المــتناقضة ..
هل هذا التراث الـــمتناقض يستحق أن نسلم له رقابنا و نتعامل معه على أنه الحقيقة المطلـــقة التي لا يأتيها
هل هذا التراث الـــمتناقض يستحق أن نسلم له رقابنا و نتعامل معه على أنه الحقيقة المطلـــقة التي لا يأتيها
الباطل من بين يديها و لا من خلفها ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق